- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعد عامين من الانقطاع عادت سنة الاعتكاف إلى الواجهة كخلوة روحية وفرصة حقيقية لإصلاح القلب والدين، وتنمية الزاد الروحي لمواجهة أعباء الحياة. وعقب صدور قرار السماح بالاعتكاف في المساجد لشهر رمضان 1443هـ، فر المسلمون إلى بيوت الله في العشر الأواخر من هذا الشهر الكريم هربا من صخب الدنيا إلى راحة النفس والاستئناس بمعية الله. وقد سنّ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الاعتكاف في المساجد، وأباحه للمرأة في بيتها أو مصلاها في بيوت الله، ولم يحدده بزمان، بل جعله مفتوحا أمام العباد في كل وقت وحين ليتركوا الدنيا وما فيها من ملذات وشهوات وينشغلوا بطلب الآخرة، ويتفرغوا للعبادات آملين العفو والصفح والمغفرة وقبول الطاعات. ويشرع الاعتكاف في العشر الأواخر، كنوع من الاجتهاد في هذه الأيام المباركة التماسا لليلة القدر التي ميزها القرآن الكريم بأنها خير من ألف شهر، والتي يتم تحريها في أوتار العشر الأواخر لما في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان، وقد كانت هذه سنته صلى الله عليه وآله وسلم حتى توفاه الله عز وجل، قبل أن يعتكف في العام الذي قبض فيه عشرين يوما. وعرف الدكتور إبراهيم الأنصاري -عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر- الاعتكاف لغة بأنه الإقبال على الشيء والاحتباس فيه، واصطلاحا بأنه الإقامة في المسجد بنية التقرب إلى الله عز وجل، ليلا كان أو نهارا، مؤكدا أن الأصل في الاعتكاف هو الانقطاع عن شؤون الدنيا، وتخصيص الوقت للأمور الروحية كالصلاة والاستغفار وتلاوة القرآن، والتفكر في خلق الله وحكمته، والتأمل في النفس ومختلف العبادات التي تزكي النفس وترتقي بالروح. وأضاف أن الإسلام اهتم بالعلم الدنيوي وحض عليه وعظم فضله وأهميته، لكنه أوضح أن جلب العلوم الدنيوية ومجالات العمل إلى مكان هذه الخلوة الروحية لا يسمى اعتكافا، حتى وإن كانت علوما شرعية كالفقه والشريعة والحديث وغيرها من العلوم العقلية لأنه يجلب عمله داخل المعتكف الذي لم يخصص لذلك، كما أن الروح لن ترتقي وتصفو إذا انشغل صاحبها بأمور لا تنفعها. وبين الدكتور الأنصاري أن حكمة الاعتكاف تتمثل في عدة أمور، منها عكوف القلب على طاعة الله ووقف النفس له، والخلوة والاشتغال به وحده، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والعمل وأمور العقل، وتفريغ القلب من أمور الدنيا، والتفكر في مرضاته، والتقرب منه، والأنس به لذلك فإن الانشغال بالهواتف النقالة واصطحاب الكمبيوتر أو إنهاء المعاملات داخل المسجد ليس اعتكافا لأن خلوة الروح لم تتحقق، داعيا من يفعل ذلك إلى تخصيص وقت لإنهاء مصالحه الدنيوية ليتفرغ لعبادته الروحية، خاصة أن الاعتكاف غير محدد المدة. وأشار إلى أن خروج الرجل أو المرأة من المعتكف لغير ضرورة ملحة هو قطع لسنة الاعتكاف، وعليه تجديد النية عند عودته، ولافتا إلى أن الصوم ليس شرطا للاعتكاف في نهار رمضان أو ليله، إذا كان المرء مريضا. وأوضح عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أن أهمية هذه الشعيرة الدينية كفرصة لتدريب النفس على الخلوة ومناجاة الله، والتواصل أكثر معه سبحانه، وتلاوة القرآن وطلب العون منه، ليس في رمضان فحسب بل في سائر أيام الله، مؤكدا أن الإنسان إذا اعتاد هذه العبادة فإن روحه ستطلبها مرارا وتكرارا لدورها الكبير في تنمية الزاد الروحي لمواجهة المادية المتوحشة وأعباء الحياة، والبعد عن الدنيا والناس، ليس لأنهما شر، لكنه فرار إلى الله ورحمته ورضوانه. ونبه إلى عدم الاعتكاف مع الأصحاب والجيران والأصدقاء والخوض في أحاديث ونقاشات، وإن كانت فقهية لأنه وقت مخصص للعبادة، وعلى المرء أن يترك مثل هذه الأحاديث والسوالف إلى عيد الفطر المبارك لأن فيه متسعا لمثل هذه الأمور الاجتماعية. وقال الدكتور إبراهيم الأنصاري: إن أمهات المؤمنين والصحابيات ثبت اعتكافهن في المسجد في مكان مستقل، منوها بأن الإسلام ميز المرأة عن الرجل بأن أجاز لها الاعتكاف في مكان مخصص داخل بيتها، وإذا أرادت الاعتكاف في المسجد فالأمر متروك لتوفير مكان مستقل، وبإذن وليها إذا أرادت الاعتكاف لأكثر من يوم، وأن يكون المكان معزولا ومحتشما، وغير ذلك من الشروط التي تضعها الجهات المختصة. ويصح الاعتكاف من كل إنسان مسلم عاقل بالغ أو مميز سواء كان ذكرا أم أنثى، ويجب أن يكون المعتكف طاهرا، وأن يكون الاعتكاف في مسجد تقام فيه الصلاة. وحددت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يوم /الخميس/ الماضي 183 مسجدا في مختلف مناطق الدولة لإحياء سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك للعام الجاري. وناشدت الوزارة في بيان لها الراغبين في الاعتكاف الحرص على تعلم فقهه الشرعي والنافع الموافق للهدي النبوي الشريف، والالتزام بالاعتكاف في المساجد المحددة، والتي روعي في تحديدها الموقع الجغرافي، وكون المسجد جامعا، إلى جانب جاهزية مرافقه لخدمة المعتكفين. كما اشترطت ألا يقل سن المعتكف عن 15 عاما، أو بمرافقة ولي الأمر إن كان عمر المعتكف أقل من ذلك، على ألا يقل عن 8 أعوام في حال اعتكافه مع ولي أمره. وشددت على أهمية المحافظة على النظافة الشخصية، ونظافة مكان الاعتكاف، والمحافظة على ممتلكات المسجد كونها موقوفة على المسلمين جميعا، مع الحرص على عدم إزعاج المصلين بالأحاديث الجانبية، وإيذاء أهل المسجد عامة، وعدم النوم أو الأكل في غير الأماكن المخصصة لذلك، والتي تم تحديدها من قبل إدارة المساجد.
1515
| 25 أبريل 2022
مساحة إعلانية
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
11862
| 01 فبراير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
11842
| 31 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
10560
| 01 فبراير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7358
| 30 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
5068
| 31 يناير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
4028
| 30 يناير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
2846
| 01 فبراير 2026