أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
د. الجمالي : الخطاب تضمن رسائل واضحة ترسخ لمفهوم المواطنة الكواري : خطاب شامل تناول اهم الموضوعات التي تلامس المواطن المهندي : الخطاب شجع الموظفين على الإرتقاء بوظيفتهم وتحسين آدائهم الرماحي : هذه دعوة للشباب لبذل قصارى جهدهم للارتقاء بالوطن أبو موزة : الأداء الوظيفي يتحسن كل عام ويتطور للأفضل الجفيري: أفضل وديعة نتركها لأبنائنا هي النهوض بالوطن الحمادي: الخطاب وجه نظر الجميع للتركيز على المشاريع الكبرى السليطي : الخطاب حافز لنا جميعا لكي نقوم برد جميل الوطن علينا أشاد عدد من الأكاديميين والإعلاميين والمحامين والمواطنين ، بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، في افتتاح دور الانعقاد الخامس والأربعين لمجلس الشورى اليوم، مؤكدين أن هذا الخطاب الشمولي دعا الموظفين في القطاع العام الى الارتقاء بالعمل وتحسين ادائهم وتطوير أنفسهم من أجل رفع شعار قطر تستحق الأفضل من أبنائها . في البداية أشاد الدكتور فهد الجمالي – الأستاذ بجامعة قطر - بما شمله خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ووصفه بالخطاب الشامل والذي تطرق فيه للعديد من الأمور والقضايا الهامة على المستوى المحلي والدولي، حيث دعا سموه الموظفين في القطاع العام الى الارتقاء بالعمل ، خاصة وأن المرحلة القادمة تحتاج إلي أبناء الوطن ، لتقديم ما هو أفضل للمجتمع ، وأوضح أن ما تضمنه الخطاب الأميري وتأكيده على أن الثروة وحدها لا تكفي، وأن المواطنة انتماء وتتضمن حقوقاً من الدولة وواجبات تجاه المجتمع والدولة ، لافتا الى أنها رسائل واضحة تفيد بأهمية دور المواطن في المجتمع ، وكيفية تحقيق هذا الدور من خلال العمل الدؤوب من اجل تطوير الاداء ، وتحسين أداء الافراد في العمل أو الوظيفة من أجل مصلحة الدولة . خطاب شامل وثمن المواطن جمال الكواري ، خطاب حضرة صاحب السمو ، قائلا : أنه خطاب واضح وشامل ، تناول اهم الموضوعات التي تلامس المواطن ، وخاصة فيما يتعلق بتأكيد صاحب السمو باستمرار العمل على زيادة كفاءة الإنفاق العام ،وتعزيز الشفافية والرقابة من خلال المتابعة الوثيقة لكافة المشاريع والبرامج الحكومية، والتركيز على المشاريع التنموية الكبرى ، مشيرا إلي أهمية تغيير ثقافة التبذير والعمل على ارتقاء الفرد بنفسه بما ينعكس إيجابيا على المجتمع ككل . وأوضح أن صاحب السمو أكد في خطابه على أن " قطر تستحق الأفضل من أبناءها" ، ليضع أمام الجميع أهمية القيام بما عليهم من واجبات تجاه الوطن ،ليأخذوا مالهم من حقوق من الدولة ، لذلك فإن المرحلة القادمة سوف تكون تحت شعار العمل الأفضل في جميع المجالات سواء كانت الصحة او التعليم والاقتصاد .. وغيره . من جانبه أعرب المحامي عبدالناصر المهندي عن سعادته الشديدة بالخطاب وذلك من خلال البنود التي تم ذكرها وخاصة تلك التي تخص أداء الموظفين في المؤسسات حيث شجع الخطاب العاملين بالمؤسسات الحكومية والخاصة على تحسين آدائهم الوظيفي وتحديثه وهذه هل النقطة الأهم بحيث لا يظل كل موظف على مستواه ويتطلع للأفضل دائماً . وتحدث المهندي قائلاً " الأداء في المؤسسات الحكومية يعتبر متوسطاً ولكنه تطور عن سابقه ، حيث أن الدورات التي تقيمها بعض المؤسسات والشركات ساعدت الموظفين على تحسين أدائهم الوظيفي ، وهذا ما بدا واضحاً في بعض المدارس من خلال تطبيق بعض الدورات للمدرسين ليتم تطوير العملية التعليمية بشكل أسرع وذلك لمواكبة العصر والجيل الجديد من الشباب " . بينما أكد المواطن أحمد الرماحي بأن واجب الشباب تجاه الوطن أن يرتقوا بالمؤسسات من خلال تقديم الخدمات بأفضل الطرق الممكنة ، وعلى المؤسسات الحكومية أن تردع الموظفين المتقاعسين عن عملهم أو المخالفين لقوانيها وذلك لتحقيق رؤية 2030 . وذكر الرماحي بأن مقولة " قطر تستحق الأفضل من أبنائها " لم تكن مجرد مقولة وإنما تناشد الشباب من أجل بذل قصارى جهدهم للإرتقاء بالوطن . واختتم الرماحي حديثه قائلاً " هناك واجبات على كل موظف تجاه عمله ووطنه وإذا لم يتقن عمله فلا يلوم أحد غير نفسه " . الخدمات والإنجازات وعلى صعيد الخدمات والإنجازات بالمؤسسات الحكومية تحدث الإعلامي خالد أبو موزة قائلاً " وزارة الخارجية يضرب بها المثل من خلال إنجاز المعاملات وسرعة إنهاء الموظفين لمعاملتهم وأغلب المؤسسات بحاجة للإمتثال بها لكي تحقق التميز الوظيفي " . ونوه أبو موزة على أن الأداء الوظيفي يتحسن كل عام ويتطور للأفضل وذلك من خلال تدشين المعاملات الإلكترونية في معظم القطاعات الحكومية مثل نظام الشباك الواحد ومجمع الخدمات الذي تم انشاءه مؤخراً وغيره ، ولهذا ناشد أبو موزة الشباب بعدم الاستهتار بالعمل الوظيفي لأن الشباب هم أساس أي نهضة . دعوة للإصلاح ويرى السيد محمد الجفيري، مؤلف وخبير في القيادة، أن الموظفين عليهم رفع راية الإصلاح بالالتزام بمواعيد الدوام والجدية وتصحيح الأخطاء في دائرة عملهم، مشيرا إلى الجهود التي تقدمها الدولة لرفع كفاءة الموظفين وتشجيعهم على العطاء والمزيد من الإنتاج بتخصيص برامج ترفع من قدراتهم في تخصصاتهم، موضحا أن الدولة وفرت لهم التعليم على مختلف المستويات، والوظيفة ، والتدريب على المهارات المختلفة حتى يتمكنوا من أداء مهمتهم ، ويضيف الجفيري أن هذا يتطلب مردود من الموظف في أمانة العطاء في عمله دون انتظار المزيد، مؤكدا أن الموظف عليه السعي للتغيير طبقا للشعار الذي أكد عليه سمو الأمير في كلمته، مؤكدا على أهمية أن يعمل الموظف على تطوير نفسه على المستويات المختلفة طبقا لموقعه الوظيفي، ويشير إلى أهمية أن يشرع الموظفين في مؤسساتهم بالمبادرة في مشاريع مستدامة تعود بالنفع مستقبلا على الدولة، وذلك بالاستعانة بأصحاب الخبرات، بالإضافة إلى المسارعة للقضاء على السلبيات، فالإصلاح ليس قاصرا على المؤسسات . وتعليقا على الخطاب ترى السيدة مريم ياسين الحمادي، الاعلامية واستشارية اتصال ، أن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى حفظه الله حدد مواصفات عملية للمواطن القطري ويشمل الجميع كنتاج للتنمية البشرية المتوقعة بعد إنتهاء الاستراتيجية وبدء استراتيجية جديدة للوصول لتحقيق الرؤية، لافتة الى أنه أشار في عبارته " قطر تستحق الأفضل من أبناءها" ليضع أمامنا جميعا هم الوطن والنهوض به مؤكدة على ضرورة ان نرفع من اليوم شعار الأفضل في كل شيء ولذلك فعلينا جميعا العمل بجد لنأخذ حقوقهنا ونقومو بواجباتنا ، موضحة أن الحق والواجب هم معادلة المواطنة الصالحة، ونوهت إلى أن سموه يؤكد دائما على قاعدة أصيلة في المواطنة، وهو أنها انتماء وتتضمن حقوقا من الدولة وواجبات على المواطنين وأقل واجب هو حسن إدارة الحق والمحافظة عليه والاستفادة القصوى منه. وتضيف: لقد أكد سموه أن الثروة لاتصنع القيمة فالقيمة يصنعها البشر. وتتابع: في كلمة سمو الأمير نقطة هامة وهو توجيه نظر الجميع للتركيز على المشاريع الكبرى وفي هذا بعد عن توافه الأمور للاستفادة من كافة الجهود وعلى جميع المستويات لتحقيق الأفضل المنشود وخاصة أننا مقبلين على أحداث عالمية هامة تحتاج الى توحيد الجهد والعمل والمنافسة الشريفة القوية، مؤكدة على أنه إذا أصبح لكل مواطن صغير وكبير هدف : الأفضل كطالب في العلوم والتعليم عامة ، الأفضل في الملاعب ، الأفضل في جودة المباني والمعمار ، الأفضل في المنافسات العالمية والأفضل في الاقتصاد والمال والأعمال والاستثمار ، وبإختصار المواطن الأفضل في كل شي من المنظر والجوهر لنستحق شرف الانتماء لهذا الوطن العظيم. مسؤولية كبيرة من جانبه اوضح عيسى السليطي ان خطاب سمو الامير المفدى امام مجلس الشورى وضع مسؤولية كبيرة تجاه شباب الدولة فهو يحثهم على تقديم العطاء والاجادة في العمل وهذا يعتبر حافزا جيدا لنا جميعا لكي نقوم برد جميل الوطن علينا وان نقدم كل ما نستطيعه في سبيل اعلاء راية قطر عالية بين الامم، والحمد لله اصبح هناك تدافع على اداء الخدمة الوطنية ويجب ان يمتد هذا الالتزام الى جميع اوجه النشاط الشبابي خاصة في العمل المكتبي بحيث يستفيد الوطن من هذه الطاقات الشابة والتي تريد ان تقدم الكثير . وواصل السليطي حديثه قائلا: الدولة قدمت للشباب كل ما يحتاجه ووفرت كل سبل الرفاهية والمرحلة القادمة تتطلب منهم العمل من اجل رد هذا الدين واثبات ذاتهم لانفسهم ولوطنهم وللعالم اجمع.
841
| 01 نوفمبر 2016
أثار قرار تشفير قناتي "براعم" و "ج" وإلحاقهما بإدارة شبكة "بي إن" الرياضية التي تحولت إلى مجموعة "بي إن الإعلامية"، جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي ليس في الدوحة فحسب، بل كذلك في دول عربية عديدة، حيث خيم على المشهد الإعلامي والتربوي والأسري استياء كبير، وتوجّس الجميع خيفة على أبنائهم من الشعور بانسداد أفق أحلامهم الصغيرة التي كانت تتشكل شيئا فشيئا من خلال برامج أدمنوا متابعتها، وهي في أغلبها تربوية تواكب مراحل عمرية بعينها، وتغذي لدى الطفل العربي ملكة القراءة والكتابة السليمة، وتغرس فيه روح الاعتزاز بالعادات والتقاليد العربية وقيم ديننا الحنيف. وقد تفرق الناس حول هذا القرار بين مؤيد ورافض، إلا أن الغالبية أبدت تبرأها من إلحاق القناتين بالمجموعة الإعلامية المشفرة، ورأت أن القرار سينعكس سلبا على نسبة مشاهدة الأطفال العرب لهاتين القناتين مستقبلا، حيث لم يعد بإمكان أي طفل التقاط بثهما إلا من استطاع إلى ذلك سبيلا.. متابعة لهذا القضية، التقى "ثقافي الشرق" عددا من الإعلاميين والكتاب، فكان التالي: أطفالنا أحوج ما يكونون إلى إطار يغذي ذاكرتهم بداية يقول الناقد الدكتور حسن رشيد: في كل احتفاء بفلذات أكبادنا نقول إن أطفال اليوم رجال الغد، وإننا لابد أن نحافظ على هذه الثروة. ثروة المستقبل، وأن نغذي ذاكرتهم بكل ما يشكل لبنة من لبنات تحقيق الأمل المنشود.. ومع هذا ففي ظل الغزو الخارجي الذي يحاول أن يمحي ذاكرتنا الجمعية للأسف نلجأ إلى قطع الوصل مع أحلام وتطلعات الجيل الجديد، ومن أجل ماذا؟ من أجل طبقة تملك القدرة المالية على الاشتراك في هذه القنوات من أجل غايات آنية نتناسى أن بناء العقول أهم من كل كنوز العالم. إن أطفالنا الآن أحوج ما يكونون إلى إطار يغذي ذاكرتهم بكل ما يرتبط بقيم وعادات المجتمع العربي الإسلامي، لا أن نكون ضد رغبات فلذات أكبادنا! ! إن تشفير القناتين بلا شك سوف يؤدي إلى البحث عن قنوات أخرى لا نريد أن نقول أو نكرر ما قاله طه حسين "إن الثقافة والعلم والتعليم كالماء والهواء.". ولكن من أجل مكتسبات آنية نلغي من ذاكرة الجيل كل ما يشكل لبنة من لبنات البناء الفكري والثقافي. إننا قد نربح جزءا يسيرا من المشاهدة، ولكننا سنخسر قاعدة مهمة من فلذات أكبادنا من المحيط إلى الخليج.. نأمل أن يتسع صدر المسؤولين وأن يفكروا في عقول الأجيال القادمة، خاصة أن الغزو من قبل الآخر عبر الوسائط الحديثة تلعب دورا سلبيا.. وأتمنى أن يكون القائمون على إحدى القناتين أكثر إدراكا الآن لحاجة فلذات أكبادنا إلى إطار يقدم كل ما يفيد وكل ما هو مرتبط بثقافة الأمة من مشارق الأرض إلى مغاربها.. أدعو شبكة الجزيرة إلى إعادة دراسة قرارها من جانبه يقول الكاتب جمال فايز: إن تشفير قناتي "براعم" و "ج" كان قرارا مفاجئا وغير متوقع، وصادما للأسرة العربية والراغبين في تعلم أبنائهم اللغة العربية خاصة أن شبكة الجزيرة التي انطلقت في العام 1996 أخذت على عاتقها تنوير الشعوب العربية بقضاياها المختلفة وتناولها بمهنية عالية، وحيادية وموضوعية، وعندما انطلقت قناتا الأطفال للفئة العمرية من (7) إلى (12) عاما ومن بعد "براعم" للفئة العمرية من (2) إلى (6) سنوات كانت بشرة خير. ورغم كثرة القنوات الفضائية العربية فإننا نعاني من قلة القنوات الخاصة بالأطفال، كما أن توقف مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية التي قدمت (افتح يا سمسم) و (شاهين) وغيرها من البرامج تركت فراغا لم تعوضه إلا قناتا (براعم) و (ج) ، وتميزهما عن بقية القنوات سواء في المضمون أو الإعداد أو العرض. إن قرار الجزيرة لم يكن صائبا لأنها تدرك الحال الموجع الذي بات يعصف بتدني مستويات الدخل للعديد من الأسر العربية نتيجة ما شهدته المنطقة من أحداث ما يسمى مجازا بالربيع العربي وتداعياته ووهن الاقتصاد في بلدان عربية أخرى والحروب التي لا تزال تلقي بظلالها على الأسرة العربية.. أدعو شبكة الجزيرة إلى إعادة دراسة قرارها رغم أن القرار من حقها لكن الضرر سيكون أفدح لأسباب كثيرة منها أننا في وقتنا الحالي نعاني من ارتفاع نسبة الأمية في البلاد العربية، وارتفاع نسبة الأطفال الذين هم خارج مقاعد الدراسة، كما أن القنوات العربية الموجهة للطفل أقل مستوى من قناتي "براعم" و "ج". لا بأس من فرض رسوم بسيطة للاشتراك في هذه القنوات في الاتجاه الآخر تقول الإعلامية عائشة حسن: إن قنوات البث عبر الأقمار الصناعية تحتاج إلى موازنات ضخمة للاستمرار في تقديم الخدمة إلى مشاهديها خاصة أن التليفزيون كوسيلة إعلامية يحتاج إلى ميزانية إضافية غير تكاليف البث عبر الأقمار الاصطناعية وهي تكاليف البرامج التي يتم شراؤها أو إنتاجها. ومن المعروف أن معظم القنوات الفضائية غير المشفرة تعتمد أساسا لتغطية تكاليفها على الإعلانات التجارية والرعاية المادية التي تمنحها شركات كبرى لبرامج أو مسلسلات أو أفلام معينة. كما درجت بعض المحطات الفضائية مؤخرا على اعتماد ما يشبه فكرة اليانصيب من خلال أرقام هاتفية خاصة عالية التكلفة يخصص جزء كبير من إيراداتها للمحطة ذاتها بالاتفاق مع الشركات المزودة للخدمة الهاتفية. ثم تختار المحطة فائزا أو أكثر بجوائز مادية أو عينية، وقد لاحظنا إقبالا منقطع النظير على هذه الخدمة وأصبحت قنوات كثيرة تجني أرباحا هائلة من وراء تلك الطريقة. ولكن هناك خصوصية معينة لقنوات البراعم وجيم إذ إن من المعلوم أن إنتاج برامج الأطفال عالية التكلفة، كما أن القناتين لا تجنيان أرباحا تذكر من الإعلانات أو الرعاية المادية. وأعتقد أن الرسوم التي ستفرض على مستقبلي القناتين تكاد تكون رمزية إذا ما قورنت بالرسوم المفروضة على مستقبلي قنوات الرياضة والتي يقبل على الاشتراك فيها الملايين من ذوي الدخل على أي مستوى عال أو محدود أو دون ذلك. دون أن يتذمر أحد من ارتفاع تكاليف الاشتراك في تلك القنوات. وفي رأيي الخاص أنه لا بأس من فرض رسوم بسيطة على الاشتراك في هذه القنوات ذات الفائدة العالية لأطفالنا واعتبار ما يصرف عليها كأنه بدل دروس خصوصية تدفع ببذخ للمدرسين. كما أن رسوم الاشتراك في هاتين القناتين ستساعد على قلتها في تأمين استمرارية الخدمة الثقافية لأطفالنا على مستوى راق وجدير بالاحترام والثقة. هذه الخطوة انتكاسة حقيقية لأحلام الأطفال ويقول الإعلامي حازم طه: أعتقد أن هذه الخطوة ليست مجرد تشفير لأحلام الأطفال ولكنها انتكاسة حقيقية لأحلام الأطفال وللغة العربية بالذات، لماذا؟ لأننا كنا دائما نستبشر خيرا بقناة الجزيرة للأطفال ومن بعدها "براعم" و "ج" وهي قنوات كانت أملا لبناء جيل جديد يتمسك باللغة العربية لأن برامجها قدوة. كنا دائما ما نضرب المثل في المؤتمرات والندوات الخاصة باللغة العربية بقناة الجزيرة للأطفال ومن بعدها هاتان القناتان لأنهما كانتا تحافظان على اللغة العربية وعلى مستواها، لأن البرامج المدبلجة تعوّد الطفل على الأداء اللغوي، فضلا عن المعارف والمعلومات التي يستقيها من برامج هذه القنوات، فيفترض أن تكون خدمة مجانية لأنها خدمة تثقيفية وليست ترفيهية. نعم كان فيها جزء ترفيهي ولكنها في الأصل خدمة ثقافية لأجيال من الأطفال يحتاجون إلى مثل هذه القنوات التي تقدم لهم الثقافة الرفيعة فكيف نحرمهم من ذلك؟ كيف نحرم جيلا كاملا من التمتع بهذا؟ إذا كان القائمون على هذه القنوات قد أرادوا لها منذ البداية أن تكون مجانية وتثقيفية فلماذا يغيرون الفكرة؟ كم من المال سيجنونه من دفع الاشتراكات؟ إن الرسالة أسمى بكثير من المال. نأمل أن يتم التراجع عن هذا القرار وتقول الإعلامية ضحى الحمادي: أعتقد أن القضية خاسرة لأن قناتي "براعم" و "ج" حققتا نجاحا باهرا طيلة السنوات الماضية لاعتمادهما على أسس تربوية وأخلاقية موصولة بالمجتمع العربي، وبالعادات والتقاليد خاصة بقيم الدين الإسلامي، معتمدة أيضا على برامج تربوية متطورة تسعى دائما إلى تطوير الطفل، فكسبت بذلك ثقة أولياء الأمور، وجذبت إليها الأبناء. إن تشفير القناتين في هذا الوقت سيؤدي إلى فقدان صرح إعلامي بني طيلة سنوات، وفقدان ثقة متابعيها، ونحن ضد تشفير هاتين القناتين خاصة أنهما أتيتا بالنفع الكبير للأطفال، وجميع الأولياء يقرون بتطور أداء أبنائهم للغة العربية، كما أنها مصدر أساسي لاستقاء السمع وتطبيقه أيضا من خلال معرفة الأشياء بمسمياتها، فهذه خسارة كبرى، وأعتقد أن سياسة تشفيرهما كان مفاجأة غير سارة بالنسبة إلى العديد من الأطفال الذين أدمنوا هاتين القناتين، وقد شاهدت ذلك بأم عيني من خلال تجربتي الشخصية في البيت ومن خلال أصدقائي. إن التشفير سيسمح لفئة قليلة فقط من متابعة القناتين لأن هناك العديد من الأشخاص لا يملكون ثمن الاشتراك الشهري وبالتالي سيتم الاستغناء عنها والحال أنها متوافرة. إضافة إلى أن محتوى القناتين مدروس وموثوق به لأنه يعتمد على رؤية واضحة. نأمل أن يتم التراجع عن هذا القرار وأن تظل مفتوحة الأفق ومضمونة الوصول لكل الأطفال. كم تمنيت أن تكون كذبة أبريل وتقول الإعلامية بثينة عبد الجليل: عندما أطلقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر من خلال مؤسسة قطر قناتي "ج" ثم "براعم" كانت مبادرة بالفعل رائدة ومهمة جدا كأول أداة إعلامية في الوطن العربي تحمل رسالة اللغة العربية لأولادنا، في وقت نشهد فيه جميعا كثرة المعاول التي تهدمها خاصة الإعلام. للأسف إلى جانب المحتوى التربوي المحترم من خلال برامجها فلا يمكن قبول فكرة تشفيرها مهما كان المقابل زهيدا لأنها تخاطب كل أطفال الوطن العربي، وما أكثر الفقراء فيه، فكيف أحرمهم من هذه القيمة التي علمتهم الكثير خاصة لو فكرنا في الطفل المحروم الفقير، من أين لأسرته قيمة الاشتراك وهي توفر له بالكاد قوت يومه في المقابل تترك قنوات الأطفال الغثة متاحة؟ كم تمنيت أن تكون كذبة أبريل.
3218
| 04 أبريل 2016
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
28336
| 19 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
2854
| 19 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
2028
| 21 فبراير 2026
دعت وزارة الصحة العامة جميع المواطنين والمقيمين الذين يخططون للسفر إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة إلى المبادرة بالحصول على التطعيمات الضرورية التي...
1806
| 19 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت شركة ميتا عزمها إيقاف موقع وتطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من أبريل 2026، ضمن خطة لإعادة تنظيم خدماتها الرقمية وتقليص منصات...
1696
| 20 فبراير 2026
مع دخول شهر رمضان المبارك، تشهد أسواق المواشي في الدولة موجة ارتفاع ملحوظة في أسعار الخراف المحلية والسورية، حيث تجاوز سعر الرأس الواحد...
948
| 20 فبراير 2026
يدعو فندق مرسى ملاذ كمبينسكي – اللؤلؤة، الدوحة، ضيوفه خلال شهر رمضان المبارك لاكتشاف “سلطانة” — تجربة رمضانية ملكية في ملاذ فاخر، تُعاد...
846
| 20 فبراير 2026