رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
فاطمة العتبي لـ الشرق: دور النشر المحلية تسهم في تشجيع المواهب الأدبية

وزارة الثقافة تعمل جاهدة لإبراز الكتاب القطريين روايتي الجديدة اجتماعية عن دار لوسيل للنشر تستعد الكاتبة فاطمة العتبي، لإصدار رابع أعمالها الأدبية حيّ المرايا وهي رواية اجتماعية تدور أحداثها حول فئة مهمة في المجتمع، قليلاً ما يتم تسليط الضوء عليها، ويتم التطرق إليها، وذلك عن دار لوسيل للنشر.. وفي لقاء خاص مع الشرق أوضحت الكتابة فاطمة العتبي، بأن المشهد الثقافي في قطر تخطو بخطوات ثابتة، وفي تطور مستمر، لافتة إلى أن وزارة الثقافة تعمل جاهدة لإبراز الكتّاب القطريين، والاهتمام بإصداراتهم، وذلك من خلال تأسيس دور نشر محلية والتي ساهمت بشكل كبير في تشجيع الكتّاب الشباب على الاستمرارية في الكتابة.. وأكدت العتبي على أهمية دعم الطاقات الشبابية، وتشجيعهم على الكتابة، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام إصداراتهم المتنوعة للظهور في الساحة الأدبية، معربة عن سعادتها بالانضمام لأسرة دار لوسيل للنشر وطرح إصدارها الرابع حيّ المرايا وهي رواية اجتماعية تأتي تسلط الضوء على فئة في المجتمع. ممارسة الكتابة وحول روايتها الجديدة قالت الكاتبة فاطمة العتبي لـ (الشرق) أن قريباً سيتم إصدار رواية حيّ المرايا وهي رواية اجتماعية تدور أحداثها حول فئة مهمة تعيش في المجتمع، قليلاً ما يتم تسليط الضوء عليها، ويتم التطرق إليها، لافتة إلى أن الرواية ستكون مختلفة تماماً عن إصدارتها السابقة، حيث تحمل في طياتها الكثير من الرسائل تترك للقارئ مساحة حرة للتفكير. وأشارت العتبي إن فعل الكتابة الذي تمارسه تعتبر محله الأساسي الرغبة في الكتابة والتعبير عما بداخلها، موضحة بأن الكتابة بشكل عام تحتاج إلى صبر وتحمل، وأن كتابة الرواية ليست بالأمر الهين، بل يحتاج ذلك إلى خيال واسع ولغة ثرية قادرة على الوصف. المواهب القطرية وعن رأيها بدور النشر القطرية التي تم تدشينها مؤخراً، أشادت العتبي بدور وزارة الثقافة في دعم الكتّاب القطريين، من خلال تأسيس دور نشر قطرية تدعم المواهب الشابة، والطاقات القطرية في مجال الأدب والثقافة، موضحة بأنها روايتها الجديدة ستكون مع دار لوسيل للنشر وهي دار نشر قطرية جديدة تدعم الأقلام الشبابية والمواهب الأدبية.. كما وأكدت على أهمية الدعم ودوره في تشجيع المواهب الكتابية، لافتة إلى ضرورة دعم الأقلام الناشئة، والأخذ بِأيديهم إلى الطريق الصحيح، وإتاحة الفرصة أمام إصدارتهم الأدبية للمشاركة في كافة المعارض الدولية للكتاب. إبداعات أدبية وصدر للكاتبة فاطمة العتبي ديوانيان شعريان هما هذيان روح، وضفاف لليل جنون، حيث تقدم الكاتبة من خلالها تجربتها الشعرية من خلال أسلوبها والطريقة التي اعتادت أن تقدمها في أعمالها الإبداعية، ويضم ديوان هذيان روح الذي صدر عن دار ضفاف للنشر والطباعة والتوزيع، 44 قصيدة من أغراض مختلفة، وهو ديوانها الأول وجاء مليئا بالقصائد المتنوعة بين الحب والصمت والوحدة والفقد، فيما بعد تم إصدار ديوان ضفاف لليل جنون، ورواية مره عمر وأنت بي عن دار سما الكويتية للنشر، وتحكى الرواية قصة فتاة تعشق رجلا مدة ستة عشر عاما وتظل وفية إلا أنها تجد الغدر من قبل الأخ طمعا بترف الدنيا الزائل، رواية تحكي واقعا حقيقيا يبين الفرق بين من يقتل قلبا ومن يحيي آخر.

2031

| 04 يوليو 2018

ثقافة وفنون alsharq
"الإبداع الثقافي" يستقبل أكثر من (10) أعمال أدبية

إستقبل مركز الإبداع الثقافي أكثر من (10) أعمال أدبية، فور إعلانها الاسبوع الماضي، عن فتح باب قبول أمام الأعمال الأدبية في مجال القصة والرواية والشعر والخواطر والمجموعة القصصية، وذلك للفئات العمرية مابين (15 إلى 29) عاما من القطريين والمقيمين في الدولة. وتأتي هذه المبادرة –التي تستمر حتى مايو المقبل- ضمن إستراتيجية مركز الإبداع الثقافي لهذا العام، والتي تركز على دعم الشباب الطموح من كلا الجنسين، وتبني مواهب الشباب القطري الإبداعية، فضلاً عن بناء جسور التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وتحفيز الشباب على عملية الإبداع، وتشجيعهم على تفجير طاقاتهم الإبداعية والثقافية، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المبدعين لخوض المجال الأدبي ودخول الساحة الثقافية. وقد شكل المركز في هذا الإطار لجنة من أساتذة جامعة قطر وخبراء في مجال الثقافة واللغة العربية لتقييم الأعمال الأدبية المقدمة طبقاً لمعايير وشروط محددة، ومن يقع عليها الاختيار سوف يقوم المركز بتحمل نفقات طباعتها ونشرها للكتاب والمؤلفين الشباب المتميزين.. الإبداع الثقافي وقد انتقل مركز الإبداع الثقافي، مؤخراً إلى مبناه الجديد والذي تم تزويده بعدد كبير من القاعات والمكاتب ووسائل التكنولوجية المختلفة التي يتطلبها المركز في الدورات التدريبية وورش العمل المتنوعة التي ينظمها لمنتسبي المركز البالغ عددهم في الوقت الحالي 580 منتسبا جديدا، ويعمل المركز على استقطاب أكبر عدد من المتطوعين لخدمة الثقافة، لإكساب المهارات والخبرات التي قد تفيدهم في حياتهم المهنية، من خلال دورات تدريبية مختلفة تشمل كافة جوانب الحياة، مع التركيز بالدرجة الأولى على الدورات التي تخدم المثقف والكاتب المبتدئ كدورات متخصصة في تأليف الكتب، وقصص الأطفال، في حين أن لدى المركز نادي للقراءة وآخر للمصممين بهدف استغلال مواهب الشباب في التدريب والتأهيل على فن الجرافيك ديزاين. ويعتبر نادي المصممين الأول من نوعه في قطر والعالم العربي، حيث قام المركز بتدريب ١٣٦شابا وفتاة على فن الجرافيك وكان هناك تفاعل كبير من قبل المنتسبين الذين أشادو بمستوى الخدمات التي تقدم لهم من أجل إثراء إكسابهم المزيد من المهارات، وصقل مواهبهم فيما يخدم العملية الثقافة في الدولة.

344

| 10 يناير 2016