رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«الإنتاج البرامجي» تستعيد فن الزمن الجميل

بمناسبة التحضير لإطلاق موقع مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بحلته الجديدة قدمت المؤسسة ميدلي غنائيا جديدا بعنوان «ميدلي الزمن الجميل». ويمثل الميدلي الغنائي الجديد رحلة من الحنين الى الماضي الجميل بكل ألحانه وأنغامه التي قدمتها المؤسسة خلال مسيرتها الانتاجية الطويلة والمتميزة. ويضم الميدلي مجموعة بارزة من المقدمات الغنائية والاغنيات الخالدة لعدد من ابرز اعمال المؤسسة ومن بينها «افتح يا سمسم» و»افتح يا وطنى ابوابك» و»سلامتك» «غني معنا» «مدينة المعلومات»، بالاضافة الى موسيقى شعار المؤسسة. ويمثل الميدلي الغنائي البوابة للتعرف على موقع المؤسسة الجديد والذي تم تزويده بأكبر مكتبة لنتاجات المؤسسة وتمت معالجته فنيا وتقنيا لتكون صالحة للعرض بجودة فنية عالية المستوى تلبي احتياجات التطور التقني الذي بلغته صناعة الاجهزة والمعدات الفنية في العالم.

322

| 05 أغسطس 2023

محليات alsharq
كتاب وإعلاميون: على المؤسسات المعنية أن تدرك خطورة ما يُقدم للطفل

بعد أن غزت البرامج والبرمجيات الحديثة واقعنا.. الذكريات كلها مرئيةٌ: طفولتُنا.. والأحلامُ الصغيرة التي لم تكبر بعدُ لأن الطفل فينا لم يكبر.. تتوقف عقارب الزمن برهة أمام تفاقم مشاعر الحنين إلى ماض لن يعود.. أو.. قد يعود! ما أحلى أن نعيش في خير وسلام ما أحلى أن نكون في حب ووئام، لا شر يؤذينا لا ظلم يؤذيــــنا والدنيا تبقى تبقى أمانا للجميـع، ما أحلى أن نعيش في بيت واحـد ما أحلى أن نكون في وطن واحد، الحب للجـميع والخـير للجـميع والدنيا تبقى تبقى أمانا للجميـع.. ماذا لو قارنا هذه العينة من الرسوم المتحركة بما يقدم للطفل اليوم؟ بكل تأكيد فإن الفرق واضح، ولقد وجدت هذه الأعمال الجديدة رواجا بعد انسحابِ التلفزيونات العربية من خارطة إنتاج الأعمال الفنية بشكل عام، والأعمال الموجهة للطفل تحديدا، وتراجعِ دور المبدعين في تقديم أعمال قادرة على أن تكون جيلا متوازنا، وتهميشِ هذا الجانب من قبل المؤسسات المعنية لصالح جوانب أخرى، فكيف نستثمر في جيل نشأ في كنف برامج وبرمجيات حديثة لا تتكئ على أبعاد قيمية وأخلاقية، ولا تهدف إلى بث رسائل تربوية؟ من عاصر برنامج "افتح يا سمسم" سيدرك المغزى من هذا الكلام. ولمزيد من تسليط الضوء على هذه الإشكالية، التقت (الشرق) عددا من الكتاب والإعلاميين.. فكان التالي: سالم الجحوشي: أعمال اليوم تستحوذ على الطفل دون أن تقدم له شيئا سالم الجحوشي - مخرج رئيس فرقة الجزيرة المسرحية بداية يقول الفنان سالم الجحوشي مخرج دوبلاج: "افتح يا سمسم" كان برنامجا يفتح أبواب العلم والمعرفة، ويعلم الأبجديات، وكان موعدا يوميا شبه مقدس، أتمنى أن يقدم الموسم الثاني من هذا البرنامج بالنمط القديم ذاته، ولكن بتقنية متطورة وباستخدام أمثل للتطور الحاصل في هذا المجال، خاصة أن الألعاب والبرامج التي تقدم للطفل اليوم تغلب عليها مشاهد القتل والدمار، وهي أعمال تستحوذ على الطفل دون أن تقدم له شيئا. إضافة إلى أن المسرحيات لم تعد ذات قيمة، والأعمال الفنية بشكل عام يغلب عليها الطابع الربحي. أتمنى ألا يكون "افتح يا سمسم" (2) محددا بأطر الهدف منها سياسي أو أيديولوجي، لأنها أمور لا يستطيع تحملها الطفل. أعتقد أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة بسبب غياب الوعي، وهو ما أدى إلى وجود طفل مشتت ما بين الواقع والخيال. نتمنى أن يجد هذا الأمر صدى لدى المقتدرين. عائشة حسن: على التلفزيون أن يعود للعب دوره عائشة حسن وتقول المذيعة عائشة حسن: الحياة تغيرت، وطفل اليوم يختلف عن طفل الأمس، ودرجة الوعي القيمي قلّت بسبب غياب البرامج الموجهة والمؤثرة في ظل سيطرة الوسائط الحديثة التي سحبت البساط من تحت أقدام وسائل الإعلام التقليدية، وجعلت الطفل يعيش في عزلة، وليس الطفل فحسب بل العائلة بجميع أفرادها. في الماضي وأتحدث هنا عن فترة السبعينيات والثمانينيات وحتى التسعينيات كانت الإذاعة والتلفزيون يلعبان دورا أساسيا بعد الأسرة والمدرسة في تربية الطفل من خلال الرسائل الهادفة. فبرنامج "افتح يا سمسم" كان عملا ضخما يقدم رسائل تربوية، والبرامج التربوية كانت أكثر عددا في الماضي، إضافة إلى ذلك فإن طفل السبعينيات والثمانينيات كان أكثر إدراكا، ومساحة الوعي لديه كانت كبيرة، والسبب في ذلك هو أن كل ما يتلقاه كان ذا قيمة، أما اليوم فقد اختلط الحابل بالنابل وأصبح الهدف ربحيا بالأساس. وهنا لابد من أن يعود التلفزيون للعب دوره. "افتح يا سمسم" نموذج للبرامج التي تغذي مدارك الطفل عبد العزيز السيد ويقول الإعلامي عبدالعزيز السيد: قنوات التواصل الاجتماعي لعبت دورا كبيرا في التأثير على التقليدية الموجهة للطفل، وبرنامج "افتح يا سمسم" من البرامج التي شارك في إنتاجها نخبة من الفنانين الخليجيين. مثلُ هذه البرامج نفتقدها اليوم، لأن معظم القنوات العربية لا تدرك أهمية مناقشة عقلية الطفل، بالإضافة إلى غياب البرامج التي تغذي روح الانتماء. اليوم أصبح الانتماء إلى المسلسلات الدخيلة والبرامج التي تدمر عقلية الطفل، وتزرع في كوامنه العنف والخوف. أعود لأقول إن النسخة الثانية من برنامج "افتح يا سمسم" هي امتداد للنجاحات التي حققتها النسخة الأولى لكن بروح العصر باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتوظيف مجالات الإخراج والإنتاج التلفزيوني، وهذا نموذج للبرامج التي تغذي مدارك الطفل. حسن إبراهيم: لابد من إعادة النظر في البرامج والأعمال الفنان حسن إبراهيم يقول الفنان حسن إبراهيم: ما كان في السابق يختلف عن الوقت الحالي، وما يتعلق ببرامج الطفل من أعمال مسرحية وفنية لابد من إعادة النظر فيه من الجهات المختصة منها إدارة الثقافة والرياضة المشرفين على شؤون المسرح، وإدارة التلفزيون، ووزارة التعليم والتعليم العالي، ومركز رعاية الطفولة، والفرق المسرحية، والمؤسسات الفنية بتشكيل لجنة لإعادة وضع إستراتيجية كما كان في السابق ودعم الفرق المحلية والمؤسسات الخاصة من قبل الدولة لإعادة تنفيذ هذه المشاريع الخاصة بالطفولة. تيسير عبدالله: الاستراتيجية المطلوبة هي الإنتاج المواجه تيسير عبد الله يقول الكاتب تيسير عبدالله: المسألة أفلتت من يد الدول بمؤسساتها الحكومية التي كانت تتحمل المسؤولية وتركز على الجانب التربوي أكثر من الجانب الربحي، ولكن بما أن اللعبة أصبحت بيد الطرف الآخر، فمن الصعوبة مراقبة ما تقدمه البرامج الحديثة على شبكة الإنترنت. والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو كيف نقاوم حالة الانفلات؟ أعتقد أن الإستراتيجية المطلوبة اليوم هي الإنتاج المواجه. على المستوى الخليجي والعربي قدمت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية حقوق البث من برنامج "افتح يا سمسم" لشركة إماراتية إلا أن هذه الشركة للأسف لم تقدم البرنامج بهوية عربية مثلما قُدمت النسخة الأولى.

872

| 19 فبراير 2017

محليات alsharq
"افتح يا سمسم".. بوابة الطفل لاستكشاف كنوز اللغة العربية

قال الدكتور علي القرني، مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج إن هذه المنطقة تجمعها لغة مشتركة ودين وتراث وثقافة واحدة، وكذلك تربطها ذكرى عزيزة حول مسلسل "افتح يا سمسم" انطبعت في عقول جيل الكبار منذ عهد الطفولة. ويأتي مسلسل "افتح يا سمسم" ليطرح مبادرة مثالية لسد هذه الثغرة والتواصل مع الطفل العربي بطرق مبتكرة وجذابة تحاكي مخيلته الصغيرة عبر العديد من المنصات المقربة والمحببة إليه. الدكتور علي القرني مع شخصيه نعمان ويعتقد القرني أنه حان الوقت لبذل الجهود من أجل إنتاج برامج تعليمية مملوكة ومنتجة إقليمياً تثري عملية التفاعل بين الوالدين والطفل وتدعم التحفيز في الطفولة المبكرة وتعزز التوعية وعمليات التعلم لدى الأطفال الصغاروهو ما يتضمنه ويتمحور حوله مسلسل "افتح يا سمسم". "افتح يا سمسم" هو النسخة العربية من مسلسل "سيسم ستريت" الشهير، وهو مسلسل تلفزيوني رائد على مستوى العالم العربي يستهدف تلبية الاحتياجات التعليمية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 6 سنوات. وقد صُمم "افتح يا سمسم" للتعمق في قلب حضارة وتراث المنطقة حيث يجمع المفردات الغنية وثقافة وتقاليد المنطقة ليحيكها قصصاً وحكايات مثيرة تلهم عقول الأطفال وتستأثر بخبايا مخيلتهم الصغيرة. ويعود هذا المسلسل التلفزيوني الذي بث أساساً في فترة الثمانينيات من إنتاج مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية.. وتعمل مؤسسة بداية للإعلام، ومقرها بأبوظبي على التعاون مع "ورشة سيسمي" لتطوير محتوى إعلامي وبرامج تعليمية مخصصة للأطفال. من جهة أخرى، أجرى فريق "افتح يا سمسم" أبحاثاً شاملة لتطوير وإعادة صياغة شخصيات المسلسل وتصويرها في أدوار متنوعة تشمل عباقرة مبدعين وعلماء وباحثين وتحريّين ورجال إطفاء وأساتذة ونجوم رياضيين بأسلوب مميز وشغف لا متناهٍ للتعمّق والاستكشاف في أغوار المعرفة وبطريقة مسلية وممتعة من خلال الحكايات والأغاني. وتتمتّع جميع الدمى المتحركة في "افتح يا سمسم" والتي من المقرر أن يتم الكشف عنها في سبتمبر 2015.. قرقور مع الأطفال وتعكس شخصيات المسلسل الحالية مثل "نعمان" الدمية الكبيرة والمحببة في السادسة من العمر التي يحمل وجهها علامات الدهشة والانبهار عند تعلم أشياء جديدة في هذا العالم والشخصيات الجديدة التي انضمت إلى عائلة "افتح يا سمسم" مثل "شمس". وترى الدكتورة كايرو عرفات، المدير الإداري لمؤسسة بداية للإعلام أن اللغة العربية هي عنصر أساسي في المسلسل، إذ إن الرسائل التي يتم إيصالها باللغة الأم يكون لها الأثر الأكبر في نفوسنا. وإضافة إلى ذلك، فقد ثبت أن استخدام المواد المحفزة صوتاً وصورة يجذب الأطفال ويدعم عملية اكتسابهم للمعرفة والمعلومات. وإلى جانب التركيز على تعطش الأطفال للمعرفة وفضولهم العلمي، فمن الضروري أيضاً استلهام مخيلتهم وإطلاق طاقاتهم وتمكينهم. شيما مع الأطفال يعمل مكتب التربية العربي لدول الخليج على تنفيذ مبادرة رئيسية لنشر وتشجيع استخدام اللغة العربية. ويلتزم القائمون على المكتب بإثراء حياة الأطفال كوسيلة لضمان قدرتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم وتحرير طاقاتهم باعتباره مرواد المستقبل في دول الخليج.

5432

| 16 أغسطس 2015