تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-المقارنات الاجتماعية وارتفاع الحرارة واضطرابات النوم تعكِّر المزاج حذر مختصون من الاستهانة بما يُعرف بـ«اكتئاب الصيف»، أحد أشكال الاضطراب العاطفي الموسمي، مؤكدين أن هذه الحالة لا تقل تأثيراً عن الاكتئاب المرتبط بفصل الشتاء لدى بعض الأشخاص. وأوضحوا في استطلاع أجرته «الشرق» أن اضطرابات النوم الناتجة عن طول ساعات النهار وارتفاع حرارة الطقس، إلى جانب الضغوط النفسية والمقارنات الاجتماعية خلال الإجازات، قد تنعكس سلباً على المزاج والتركيز، وتؤدي إلى زيادة مستويات القلق والتوتر، مما يستدعي طلب المساعدة الطبية عند استمرار الأعراض أو تأثيرها في الحياة اليومية. وشددوا على أهمية تهيئة بيئة مريحة للمصاب، سواء من خلال ضبط درجة حرارة المكان، أو تحسين الإضاءة والتهوية، واختيار الملابس المناسبة، والاهتمام بالنظام الغذائي، وتنظيم مواعيد النوم، مع تجنب التعرض المفرط للحرارة أو البقاء لفترات طويلة في الأماكن المغلقة والحارة. - تقلبات مزاجية حذر الدكتور ماجد فهمي، استشاري أول في الطب النفسي ورئيس قسم الصحة النفسية في مستشفى ذا فيو، من الاستهانة بما يُعرف بـ«اكتئاب الصيف» أو «الاكتئاب غير المرئي»، مشيراً إلى أن كثيرين يعانون خلال فصل الصيف من تقلبات مزاجية وتوتر واضطرابات في النوم دون إدراك ارتباطها بهذا النوع من الاكتئاب. وأوضح د. فهمي أن طول ساعات النهار وارتفاع درجات الحرارة قد يؤثران في إفراز الهرمونات المنظمة للنوم، ما يؤدي إلى الأرق واضطراب النوم، وينعكس سلباً على المزاج ويزيد قابلية الفرد للقلق والاكتئاب، لافتا إلى أن المقارنات الاجتماعية، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قد تفاقم الأعراض، إذ يقارن البعض أنفسهم بالآخرين خلال الإجازات والسفر، ما يعزز الشعور بالإحباط وفقدان الرضا. وأشار د. فهمي إلى أن استمرار فقدان الشغف بالأنشطة المحببة لأكثر من أسبوعين، إلى جانب العصبية المتزايدة وكثرة المشاحنات في العمل أو المنزل، قد يكون مؤشراً يستدعي طلب المساعدة المتخصصة. ونصح د. فهمي في ختام حديثه بضبط مواعيد النوم، وممارسة الرياضة في أماكن مغلقة، والاهتمام بالتغذية، وتطبيق تمارين اليقظة الذهنية، مؤكداً أن الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للقلق أو الأرق أو الاكتئاب هم الأكثر عرضة للتأثر بهذه الحالة. -التشخيص الدقيق.. ضرورة أوضحت الدكتورة لينا صادق، اختصاصية نفسية إكلينيكية في مستشفى ذافيو، «ان الاضطراب العاطفي الموسمي يرتبط بِتَغَيُر الفصول، إلا أن هناك أيضًا نمطًا آخر أقل شيوعًا، وهو الاضطراب العاطفي الموسمي المرتبط بفصل الصيف.» وبينت د. لينا صادق أن أعراض النمط الصيفي تختلف عن النمط الشتوي، فقد يعاني المصاب من فقدان الشهية، واضطرابات في النوم، وزيادة التهيج والحساسية، إلى جانب انخفاض المزاج بصورة عامة، كما أن ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة، وطول ساعات النهار، واقتراب فصل الصيف، قد تؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، ما يؤدي إلى تغيرات هرمونية ووظيفية تظهر على شكل أعراض اكتئابية لدى بعض الأشخاص، خاصة ممن لديهم قابلية أو استعداد للإصابة بهذا النوع من الاضطرابات. وأكدت د. لينا صادق أهمية التمييز بين الاضطراب العاطفي الموسمي وبين المشاعر السلبية الناتجة عن أحداث أو صدمات وقعت في فصل معين، إذ قد يعيد الموسم ذاته إحياء تلك الذكريات، وهو ما يختلف عن تشخيص الاضطراب الموسمي الذي يتكرر وفق نمط زمني محدد. وفيما يتعلق بطرق التعامل مع الحالة، شددت د. لينا صادق على ضرورة التشخيص الدقيق أولًا، ثم تهيئة بيئة مريحة للمصاب، سواء من خلال ضبط درجة حرارة المكان، أو تحسين الإضاءة والتهوية، واختيار الملابس المناسبة، والاهتمام بالنظام الغذائي، وتنظيم مواعيد النوم، مع تجنب التعرض المفرط للحرارة أو البقاء لفترات طويلة في الأماكن المغلقة والحارة، مشيرة إلى أنه في الحالات الأكثر شدة، قد تكون هناك حاجة إلى العلاج السلوكي المعرفي، أو العلاج الدوائي وفق تقييم الطبيب المختص. -تغيير العادات اليومية قال الدكتور طارق فودة، طبيب طوارئ في مسشتفى عيادة الدوحة، «إنَّ بعض الأشخاص قد يعانون خلال فصل الصيف من أعراض مرتبطة بما يُعرف بالاكتئاب الموسمي، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وما يترتب عليه من اضطرابات في النوم وتغيّر في نمط الحياة اليومي.» وأشار د. فودة إلى أنَّ هذه الأعراض غالبًا ما تتراجع مع انتهاء الموسم، مشيرًا إلى أن الوقاية تبدأ بالحفاظ على عادات صحية تشمل النوم لمدة تتراوح بين 7 و8 ساعات يوميًا، والإكثار من شرب السوائل، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام. وأضاف أن الحالات تختلف من شخص لآخر؛ فبعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة للتأثر بالعوامل النفسية أو الصدمات، ما قد يزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب. وشدد د. فودة على أهمية استشارة المختصين في الصحة النفسية عند استمرار الأعراض أو تأثيرها في الحياة اليومية، محذرًا من تجاهل المشكلة، إذ قد يتطور الاكتئاب الموسمي لدى بعض الحالات إلى اكتئاب أكثر حدة إذا لم يُتعامل معه بالشكل المناسب، لافتًا إلى أن الأدوية تُعد خيارًا علاجيًا يُلجأ إليه وفق تقييم الطبيب المختص وبعد استنفاد التدابير الأخرى. -تفاقم مشاعر الذنب والعزلة أكدَّ الدكتور خالد المهندي، باحث نفسي، أنَّ اكتئاب الصيف، أو ما يُعرف علمياً بالاضطراب العاطفي الموسمي المعاكس، حالة نفسية حقيقية تتجاوز مجرد الضيق من حرارة الطقس، إذ ينجم عن استجابة الجهاز العصبي لفرط التحفيز البيئي والارتباك في الساعة البيولوجية الناتج عن طول النهار والحرارة المرتفعة، على عكس الاكتئاب الشتوي، حيث يجد المصابون بهذا الاضطراب أنفسهم تحت ضغط نفسي مزدوج؛ فإلى جانب الإجهاد الفسيولوجي الناجم عن الحرارة، يواجهون عبئاً اجتماعياً يتمثل في التوقعات بضرورة البهجة والنشاط خلال موسم الإجازات، مما يولد مشاعر بالذنب والعزلة. ولتجاوز هذه الحالة، أوضح د. المهندي قائلا «إن الأمر يتطلب تبني استراتيجية ‹الانسحاب الذكي›، التي تبدأ بضبط البيئة المحيطة لتوفير ملاذ مبرد ومعتم يمنح الجهاز العصبي فرصة للراحة، مروراً بكسر التوقعات الاجتماعية والامتناع عن إجبار الذات على ممارسة أنشطة مرهقة، وصولاً إلى تنظيم الساعة البيولوجية عبر الالتزام بنظام نوم صارم». واختتم د. المهندي مشدداً على أن مفتاح التعافي يكمن في إدراك أن هذا الاكتئاب هو استجابة فطرية لمتغيرات بيئية لا تملك السيطرة عليها، وأن منح النفس الحق في الراحة بعيداً عن صخب الصيف ليس تقصيراً، بل هو ضرورة صحية؛ ومع ذلك، إذا تحولت هذه الأعراض إلى حالة مزمنة تعوق الأداء اليومي، يصبح التدخل المهني المتخصص أمراً حتمياً لاستعادة التوازن النفسي.
564
| 08 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
21560
| 09 يوليو 2026
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
19338
| 12 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
18564
| 09 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر...
16642
| 11 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
16416
| 12 يوليو 2026
ينتهي غداً، السبت، عرض الخطوط الجوية القطرية للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصل حتى 20% على الدرجة السياحية بالإضافة إلى...
15770
| 10 يوليو 2026
أعلن سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم استقالته، مساء اليوم الخميس. وقال في منشور عبر حسابه بمنصة إكس:...
13524
| 09 يوليو 2026