رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
تعاون قطري ألماني لتنفيذ المدن وورش البناء ضمن مشروعات المونديال

تقوم خطوة تعاون إقتصادي جبّارة بين قطر وألمانيا تأتي منسجمة ومتناسقة مع ورش البناء الضخمة التي تشهدها العاصمة الدوحة في جميع المجالات.. تحت الأرض عبر قطار الأنفاق "المترو"، وفوقها عبر المدن العظيمة التي تعتمد أجمل وأحدث الأشكال الهندسية، كما عبر الملاعب الرياضية المنوّعة في أشكالها ونظامها "المناخي" المتطوّر والتي ستستقبل بطولة كأس العالم لكرة القدم "مونديال قطر" في العام 2022.والحديث عن أعمال الإنجاز في ورشة البناء الهائلة داخل قطر يتخطى جمالية الأشكال الهندسية الخارجية، ليصل إلى المضمون وإلى الأدوات والآليات التي ستؤسّس هذه الأرضية الهندسية والتي ستحفر بالتالي هذه الروعة في عصرنا الحديث.. هذا يعني أن مصانع "بايوس" (PAUS) في مدينة "إيمسبورين" الألمانية، والتي يتصدّر إنتاجها جميع الآليات الضخمة، من آلات للحفر وشاحنات نقل، وخلاّطات إسمنت، ومصاعد "ميلا" ومنصات عمل جوّية ورافعات... هي المخوّلة وحدها في نسج هذه الجمالية، فوق أرض قطر وتحتها، وهي كانت قد باشرت عملها في خطوة حفر شبكة أنفاق تحت الأرض بمسافة 82 كلم. كما تباشرها الأسابيع المقبلة في خطوة توجّه مجموعة من المهندسين والخبراء الألمان إلى حيث تقام ملاعب بطولة "المونديال".إن مهمة هؤلاء الأخصائيين من شركات "بايوس" الألمانية هي معاينة الأجواء الطبيعية المناخية في قطر والتي تتطلّبها محرّكات وآليات الشركة (خلاطات إسمنت) المخصّصة من حيث أحجامها المنوّعة والمختلفة، للعمل على صياغة الملاعب الرياضية، وفي قدراتها على تحمّل المناخ القطري الحارّ، للفوز بإنتاج تنفيذ أهمّ وأكبر ورشة بناء في عصرنا الحديث.وعليه، فإن عددا من الآليات والشاحنات، وتحديدا خلاطات الإسمنت الضخمة ستصل من مصانع "بايوس" إلى قطر وإلى أمكنة ورش الملاعب الرياضية في أسرع وقت زمني، وسوف يجري اختبار مواصفاتها على مسرح بيئي ومناخي بطول 20 كلم للتأكد من نجاح عملها الميداني وبالتالي إجراء التعديلات المطلوبة.يوم أسّس المهندس هيرمان بايوس في مدينة "إيمسبورين" مصانعه للمحركات الضخمة حملها ختم "صنع في ألمانيا" ورفع عليها شعارا مميّزا باللغة الإنجليزية (the people who care..) وربما كانت ترجمته إلى العربية تتعلق حتما بقدرات الشعوب على تنفيذ وتحقيق الإمكانات، فكان إنجاز الشاحنات والآليات الضخمة ومحركات النقل وحفارات الأنفاق تحت الأرض والرافعات وما شابهها من أدوات وآليات لتحقيق وتنفيذ رسوم المهندسين الجميلة على الورق..وتحمل شركة "بايوس" في تاريخها الدولي، شهادة اجتياحها لجميع ورش البناء الضخمة في الجمهوريات السوفيتية السابقة (12 جمهورية مستقلة) وتنفيذ أضخم مشاريع البناء، فوق أرضها وتحتها (الأنفاق).ويبدو المهندس فرانز-جوزف بايوس مدير الأعمال لمصانع "بايوس" في مدينة "إيمسبورين" سعيدا ومرتاحا للعقود التي وقّعتها الشركة الألمانية لتنفيذ ورش البناء والإعمار على الأراضي القطرية.. يقول لـ"الشرق": "التحديات بالنسبة لشركتنا تتجلّى بإنتاج وتنفيذ المشاريع الخاصة المناسبة للشروط المطلوبة في أقصر وقت زمني ممكن".ويضيف المهندس بايوس: "يعني في هكذا أحوال، أن تكون الآليات ضيّقة ورفيعة، وتتمتع في الوقت ذاته بقدرات ومواصفات النقل، أي بقدرات الشاحنات على الرجوع السريع إلى الخلف دون اعتراضات.. وبوضوح أكثر، أن تتمتع غرف السائقين بقدرة الارتفاع "هيدروليكيا" عن مستوى الأرض لتمكينهم من النظر السريع إلى الخلف".وإلى ذلك، فإن عقود العمل والتعاون في ورش البناء التي تجريها مصانع "بايوس" الألمانية على الأراضي القطرية، تطال لاحقا مشاريع بناء خطوط شحن برّي سريع للبضائع تربط الدوحة بالبحرين والمملكة العربية السعودية.. إنها خطوة تعاون قطري ألماني جبّار، تعمل على تظهير جمالية الرسوم الهندسية وروعة الورش والاستفادة من حداثة التكنولوجيا والعلوم.

2037

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
إطلاق مشاريع تطويرية بمنطقة سيلية المعراض

شهدت منطقة سيلية المعراض العديد من المشروعات، التي يتم تنفيذها لتطوير المنطقة مؤخراً، منها انشاء مركز صحي وتطوير البنية التحتية. لكن عدداً من سكان المنطقة عبروا عن استيائهم من المعاناة المستمرة معهم منذ سنوات في تحويل مساحات شاسعة داخل المنطقة إلى مواقف تستغلها الشاحنات والمعدات والآليات وباقي السيارات الاخرى بمختلف الأحجام، علاوة على اطلاق حزمة من المشاريع في وقت واحد داخل المنطقة ذاتها، ما نتج عنه اغلاق بعض الطرق وانشاء تحويلات مرورية بديلة، وهو ما يتسبب في زيادة معاناة السكان خاصة من تقع منازلهم بالقرب من مواقع تلك المشاريع حيث انهم حرموا من النوم. مطالب بإنشاء أسواق تجارية لخدمة السكانويرون أن استمرار دخول الشاحنات والمعدات والآليات واستخدامها الطرق الداخلية وغير المؤهلة لمرور الشاحنات تسبب في تهالكها وانتشار التعرجات والحفر عليها، إضافة إلى ظهور تشققات واضحة أثرت على الطبقة الاسفلتية.ولفتوا إلى أن انتشار الحفر على الطرق الداخلية سبب إرباكا في حركة السير، فضلا عن ان التحويلات المرورية ضيقة جدا لا تستوعب اعداد السيارات التي تستخدمها بشكل يومي، وهو ما ينذر بوقوع حوادث مرورية.مطالبين الجهات المختصة بسرعة انجاز كافة المشاريع دون أي تأخير، والعمل على نقل كافة مخلفات المشاريع من مواقعها الحالية.وأشادوا بمشروع انشاء مركز صحي في منطقتهم، خاصة أنه يحل مشكلة الذهاب إلى المراكز الصحية بالمناطق الأخرى البعيدة، ويقضي على الزحام الشديد والضغط المتواصل عليها، خاصة ان تلك المنطقة والمناطق الاخرى المجاورة لها لا توجد بها مراكز صحية، وهم يراجعون مركز الريان الصحي. الشاحنات والآليات والحفريات تغلق الطرق الداخليةوانتقدوا استمرار توافد عشرات السيارات وعرضها للبيع على الدوارات، موضحين انه رغم وجود قوانين صارمة تمنع عرض السيارات والشاحنات والمعدات والآليات للبيع على الدوارات، فان تلك الظاهرة مازالت مستمرة ما يؤكد على عدم الالتزام بالقوانين، مطالبين بتطبيق القوانين بشكل فعلي لأن تجمع تلك السيارات بأعداد كبيرة على الدوارات يشكل خطرا على السائقين الذين لا يستطيعون رؤية الاتجاه الآخر من الطريق بسبب ان تلك السيارات المعروضة للبيع تقف بالقرب من الدوارات وتحجب الرؤية امامهم.ويرون أن ابرز ما يعانون منه في منطقتهم غياب المحلات والاسواق التجارية، ما يجعلهم يذهبون الى المحال والاسواق في المناطق البعيدة عنهم لشراء حاجياتهم اليومية، مشيرين إلى وجود مساحات شاسعة في المنطقة وبدلا من وقوف الشاحنات بها يتم استغلالها لإنشاء اسواق ومحال تجارية تخدم السكان مطالب بمنع عرض السيارات والشاحنات للبيع على الدوارات علاوة على عدم وجود سوى مدخل فقط للمنطقة يزدحم بشكل يومي أثناء عملية الدخول والخروج من وإلى المنطقة، لافتين إلى ضرورة انشاء مداخل اخرى رئيسية للمنطقة تخدم السكان وتقضي على الزحام اليومي أمام المدخل الحالي الواقع بالقرب من محطة وقود.وأضافوا أن الزحام الشديد داخل المنطقة سببه الشاحنات التي تقف وراء بعضها وتمتد لمسافات طويلة، وخلال هذا الوقت يجد السكان ومستخدمو الطريق صعوبة في الدخول الى المحطة بسبب زحمة الشاحنات المستمرة بشكل يومي، ما يجعلهم يقضون أوقاتاً طويلة للدخول إلى المحطة.

1174

| 01 أبريل 2015