رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. الكواري: أبحاث لربط علوم الأبراج الشمسية بالأنشطة الاقتصادية

بهدف سن قوانين ملائمة للبيئة القطرية.. نسعى لتأهيل جيل جديد من الباحثين الشباب كشف الدكتور محمد سيف الكواري، مدير مركز الدراسات البيئية والبلدية بوزارة البلدية والبيئة، عن التخطيط لتنفيذ عدد من الدراسات والأبحاث لربط علوم الأبراج الشمسية بالأنشطة الاقتصادية بهدف الخروج بتوصيات من شأنها سن قوانين ملائمة للبيئة القطرية لحماية مخزون الثروات الطبيعية. ولفت الدكتور الكواري إلى أهمية التفكير في سن قوانين على غرار ما قامت به العديد من دول العالم لتنظيم زراعة المحاصيل الزراعية والتعامل مع الثروة الحيوانية والسمكية في مواقيت محددة حفاظا عليها. جاء ذلك خلال ندوة تأثيرات الأبراج الشمسية على البيئة والزراعة والإنسان في دولة قطر التي نظمها مركز الدراسات البيئية والبلدية صباح أمس، وحاضر خلالها المهندس عيسى سعد الكواري الباحث بمجال الأبراج الشمسية، وذلك بمشاركة 35 من موظفي وموظفات الوزارة بمختلف قطاعاتها الزراعية والبيئية والبلدية. وبين الدكتور الكواري أن الندوة استهدفت نشر الوعي بين منتسبي وزارة البلدية بهذا العلم المهم، منوها بالتركيز على إعداد فئة الشباب، ملمحا إلى عقد شراكات مع المؤسسات والهيئات العلمية المعنية. وأكد الدكتور سيف الكواري أن الهدف من هذه الندوة التعريف بتأثير الأبراج الشمسية على البيئة والزراعة والإنسان، مشيرا إلى أهمية هذا العلم وتأثيره على مختلف المجالات البيئية والزراعية والسمكية. وأضاف وعلى سبيل المثال يساعد علم الأبراج على معرفة الأوقات الصحيحة لمواسم الزراعة أو تكاثر مختلف أنواع الأسماك وغيرها، فعن طريق ذلك العلم يمكن تحدد مواقيت زراعة النخيل الصحيحة، حيث ان الجهل بتلك المواقيت يتسبب في زراعتها في توقيت خاطئ مما يكون له تأثيرات سلبية على جودة الإنتاج. وأوضح الدكتور الكواري أهمية نشر الوعي حول علم الأبراج الشمسية، مشيرا إلى التأثيرات الايجابية الواسعة لهذا العلم على المجالات الاقتصادية مثل الزراعة والثروة السمكية والثروة الحيوانية والبيئة، ودور ذلك في زيادة الإنتاج بشرط استخدامه بالشكل الصحيح. وشدد على إمكانيات الاستفادة من هذا العلم وتأثيراته على زيادة الإنتاج في العديد من الأنشطة الاقتصادية التي من شأنها الوصول إلى الهدف الوطني في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف أشكال الزراعة والثروة السمكية. الاكتفاء الذاتي وذكر الدكتور سيف الكواري أن المركز يعنى بكل الدراسات التي من شأنها زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني وتنمية الثروة السمكية في دولة قطر والعمل على تحويل توصيات تلك الأبحاث إلى تقنيات عملية يمكن الاستفادة منها بشكل عملي من قبل العاملين في تلك القطاعات. ونبه الدكتور سيف الكواري إلى الاهتمام بتأهيل جيل جديد من الباحثين الشباب وربطهم بأولويات قطر في هذا المجال لتحقيق الاستفادة القصوى من الثروة البشرية، مشيرا الى التركيز على نشر الوعي بين طلاب المدارس في سن مبكرة لبناء جيل يعي أهمية البحث العلمي في رقي الشعوب. ومن جانبه أكد المهندس عيسى سعد الكواري، الباحث بمجال الأبراج الشمسية، أن علم الأبراج له تأثير كبير على مكونات الكرة الأرضية بشكل عام وعلى العديد من الأنشطة مثل: الزراعة ومواسم وأوقات تكاثر الكائنات الحية من الأسماك والحيوانات.

1699

| 08 مارس 2018

ثقافة وفنون alsharq
"التراث والهوية" ينظم محاضرة عن تاريخ الأبراج الشمسية

اختتم مركز قطر للتراث والهوية مشاركته في مهرجان الشتاء بمحاضرة ثقافية قدمها المهندس عيسى سعد ربيعة الكواري، حول "الشتاء والتاريخ الشمسي للأبراج الشمسية وأثره على البيئة والإنسان"، وذلك بحضور عدد كبير من المهتمين وموظفي المركز. و أكد المهندس عيسى الكواري خلال المحاضرة أن البيانات التي تقدم وتعرض للجمهور هي بيانات قائمة على مصادر الأبراج الشمسية وهي دقيقة جدا وصادقة ومفيدة لعمل الدراسات في مجال الثروة السمكية والزراعية والبيئة والصحة والاقتصاد، وبها يمكن رفع مستوى الحياة في دولة قطر والحفاظ على مستوى عال من الجودة وانخفاض تكاليف المعيشة والاستهلاك وحماية المنتج للنهوض بالاقتصاد والبيئة والصحة والحياة الاجتماعية والنفسية، والحفاظ على الثروة الزراعية وغيرها مثل الحيوانية والسمكية ومن ثم تنعكس كل هذه الإيجابيات على الإنسان الذي يتم تدريبه وتثقيفه على للحفاظ على بيئته وثرواته الوطنية.. وأضاف قائلاً: "إن هناك فترات للعمل واخرى للراحة من خلال من تفرضه علينا الطبيعة من تقلبات مناخية ما بين البرد والحر والرياح المعتدلة أو الشديدة التي تصل إلى مستوى العواصف وتكون خطرا على الإنسان في حال السفر والتنقل، حيث إننا كل عامين نقوم بتجديد التقويم الخاص بالأبراج الشمسية في دولة قطر من خلال أسلوب علمي إحصائي وكيفية تطبيقه ليبين نتائج التنمية العامة في الدولة، وكذلك لا يمكن إغفال خبرات السنين لدى الآباء والأجداد حول التاريخ الشمسي وكيفية الاستفادة من الأبراج.

367

| 28 يناير 2017