رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الثمامة محاصرة بمخلفات مشاريع البنية التحتية

السكان على امتداد شارع نجمة تضرروا من الأتربة منطقة الثمامة محاصرة منذ عدة أشهر، بأكوام الركام الناتجة عن مشاريع البنية التحتية، ورغم بناء حاجز خشبي على طول امتداد شارع نجمة، لمنع أكوام الأتربة والإسفلت والحصى، من التسرب للشارع العام. إلا أن الركام فاق ارتفاعه الحاجز الخشبي الموضوع لحماية الشارع، الأمر الذي يدل على زيادة مساحة مخلفات الحفريات، الناتجة عن أعمال الحفر والرصف وتركيب الإنترلوك، وتطل مخلفات أعمال البنية التحتية على عدد من المنازل، والمنشآت الأخرى مثل المدارس. ولا يقتصر إطلالها على امتداد شارع نجمة، الذي تسببت الأكوام المرتفعة على طول الحاجز، في تشويه منظره الجمالي، ويرى سكان تحدثوا للشرق أن استمرار وجود هذه الأكوام على وضعها الحالي يضر بصحتهم، وبوجه خاص الذين يقطنون بالقرب من هذه المخلفات، التي تنتقل بسهولة إلى منازلهم عن طريق الرياح. ومع اكتمال الجزء الأكبر من المشاريع القائمة، في منطقة الثمامة وتحديدًا تلك الواقعة على امتداد شارع نجمة، من رصف للشوارع وتركيب الإنارة اللازمة، ووضع الإنترلوك وزراعة الجزر الواقعة على الأرصفة، يتعين على الجهات المعنية سرعة إزالة هذه المخلفات.

304

| 31 يناير 2017

محليات alsharq
جبال الأتربة تسبب الربو للأطفال بروضة قديم وبني هاجر

طالب أهالي أحياء روضة قديم وشمال بني هاجر، من مشروع يجري العمل فيه حاليا، الجهة المنفذة بالعمل على إزالة الجبال المتراكمة من مخلفات الحفر والتي تمتد على مساحة كبيرة في المنطقة المأهولة بالسكان والقريبة من البيوت. وقال السكان لـ"الشرق" ان هذه الجبال أدت إلى تطاير الأتربة إلى البيوت والتسبب في مشاكل كثيرة للسكان القريبين من المشروع وتراكم الأتربة المتطايرة بشكل مستمر في بيوتهم إلى جانب تسببها في الكثير من المشاكل الصحية التنفسية للأطفال الذين يعانون من مشكلة التنفس والربو. واوضحوا ان هذه المشاكل الصحية تتأثر بشكل سريع من تطاير الأتربة في المساكن التي يوجدون فيها، مشيرين إلى أن الأتربة المتراكمة بالقرب من بيوتهم شكلت جبالا كبيرة في المنطقة وعلى مساحة كبيرة للغاية ولم يتم إزالتها ولذلك أصبحت الأتربة أعلى من البيوت المجاورة وهو ما سهل وصولها مع كل تحرك قوي للرياح إلى هذه البيوت بشكل كبير. ورغم محاولات السكان فعل كل ما بوسعهم للحد من هذه الأتربة إلا أنها لم تنجح في فعل شيء نظرا لبقاء هذه الجبال على حالها. وصرحوا بأن البيوت القريبة من الرمال أصبح سكانها لا يخرجون إلا في الحالات الإجبارية مثل الذهاب إلى العمل أو المجمعات التجارية، أما المشي في المنزل أو أمامه فلا يمكنهم إطلاقا، وهو ما ينغص عليهم تحركاتهم اليومية الطبيعية التي تغيرت بشكل تام منذ أن بدأ المشروع وتم استغلال المساحات الفضاء وملؤها بمخلفات المشروع الذي يبدو أنه سيأخذ وقتا طويلا حتى ينتهي وتتم إزالة مخلفاته من المنطقة.

377

| 03 ديسمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
جبال من الأتربة تلوث منازل السكان بمنطقة أزغوى

طالب أهالي منطقة أزغوى القريبة من مشروع مجمع تجاري كبير يجري العمل فيه حاليا الجهة المنفذة للمشروع بالعمل على مطالبهم لإزالة الجبال المتراكمة من مخلفات الحفر والتي تمتد على مساحة كبيرة في المنطقة المأهولة بالسكان والقريبة من البيوت، وهو ما أدى الى تطاير الأتربة الى البيوت والتسبب في مشاكل كثيرة للسكان القريبين من المشروع وتراكم الأتربة المتطايرة بشكل مستمر في بيوتهم الى جانب تسبب هذه الأتربة بالكثير من المشاكل الصحية التنفسية للأطفال الذين يعانون من مشكلة التنفس والربو وهي مشاكل صحية تتأثر بشكل سريع من تطاير الأتربة في المساكن التي يوجدون فيها. وأشار بعض الأهالي القريبين من موقع العمل إلى أن الأتربة المتراكمة بالقرب من بيوتهم شكلت جبالا كبيرة في المنطقة وعلى مساحة كبيرة للغاية ولم تقم الشركة المنفذة للمشروع بإزالة هذه الكميات الهائلة من بقايا الحفر في ارض المشروع، ولذلك فقد أصبحت هذه الأتربة اعلي من البيوت المجاورة وهو ما سهل وصولها مع كل تحرك قوي للرياح إلى هذه البيوت بشكل كبير، ورغم محاولات السكان فعل كل ما بوسعهم للحد من هذه الأتربة إلا انها لم تنجح في فعل شيء نظرا لبقاء هذه الجبال على حالها، وطالبوا الشركة المنفذة بالعمل على التخفيف التدريجي من هذه الأتربة وعدم إبقائها على حالها لما تمثله من تهديد كبير على البيوت القريبة منها خاصة في الأجواء الحارة من العام والتي تزداد فيها شدة الرياح وهو ما يؤدي الى تطاير كثيف لهذه الأتربة وتناثرها على مساحات كبيرة وتزداد معها معاناة السكان. وقال بعض السكان: ان البيوت القريبة من الرمال أصبح سكانها لا يخرجون الا في الحالات الإجبارية مثل الذهاب الى العمل او المجمعات التجارية اما المشي في حوش المنزل او أمامه فلا يمكنهم إطلاقا وهو ما ينغص عليهم تحركاتهم اليومية الطبيعية التي تغيرت بشكل تام منذ ان بدأ المشروع وتم استغلال المساحات الفضاء وملئها بمخلفات المشروع الذي يبدو انه سيأخذ وقتا طويلا حتى ينتهي وتتم إزالة مخلفاته من المنطقة.

509

| 23 أغسطس 2014