رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
الأدعم الشاب على خطى أبطال القارة

نجوم منتخبنا أعطوا رسالة اطمئنان على مستقبل الكرة القطرية كتب منتخبنا الوطني الشاب شهادة ميلاده بتأهله الى نهائيات كاس اسيا للشباب عن جدارة واستحقاق بعد احتلاله لصدارة المجموعة الثانية من التصفيات التي اقيمت على ملاعب اسباير وذلك بعد العروض المميزة التي قدمها نجوم منتخبنا الشباب ، حيث جاء التأهل بمثابة تأكيد على وجود جيل شاب قادم بقوة من اجل مواصلة الانجازات للكرة القطرية بعدما اصبح منتخبنا الاول على عرش القارة الاسيوية ، حيث من المنتظر ان يكون هذا المنتخب بنجومه الشباب داعما اساسيا للمنتخب الاول خلال السنوات القليلة المقبلة ومن المؤكد ان هناك عددا من العناصر اكدت انها ستكون لها مستقبل مبشر على صعيد الاندية التي يمثلونها او على مستوى المنتخبات الوطنية في التحديات المقبلة . وفي الوقت نفسه تمكن المدير الفني فابيو سيزار من تحقيق المهمة الاساسية التي كان مطالبا بها وهي تجهيز منتخب قوي ومتكامل قادر على بلوغ النهائيات والمنافسة بالبطولة القارية ، وكما اشار سيزار في تصريحات له عقب التأهل الى ان الوصول لنهائيات كاس اسيا هو الخطوة الاولى التي كان يتم التجهيز لها ولكن لا يزال العمل متواصلا من مواصلة تطوير هذا المنتخب وتجهيزه بالصورة المثلى من اجل المنافسة على اللقب الاسيوي في البطولة التي ستقام في اوزبكستان العام المقبل . وفي ظل العناصر الشابة بهذا المنتخب يتضح مدى حجم العمل الذي تم بذله طوال الشهور الماضية من اجل الوصول لكاس اسيا ، وبالرغم من المنافسة القوية مع المنتخب اليمني الذي كان منافسا قويا إلا ان الادعم تمكن من التأهل مباشرة بفضل القوة الهجومية التي يمتلكها ، والتي صنعت الفارق فالتأهل بفارق الاهداف كشف مدى الاعتماد على الاسلوب الهجومي والذي اصبح يميز الكرة القطرية بمنتخباتها الوطنية المختلفة ، وما ساعد الجهاز الفني فابيو سيزار في مهمته هي العناصر المتواجدة في هذا المنتخب والثقة التي كانوا يلعبون بها على الرغم من ضغط المباريات حيث اقيمت الثلاث مباريات بالتصفيات على مدار ستة ايام متواصلة بما يعادل مباراة كل ثمانية واربعين ساعة. ومن ابرز الايجابيات التي شهدتها التصفيات من خلال اداء المنتخب في جميع المباريات التي خاضها هو وجود الروح والاصرار من جانب اللاعبين في تحقيق انجاز جديد للكرة القطرية وتأكيد احقيتهم في التواجد بالبطولة القارية ، وهو الامر الذي ظهر بوضوح خلال مباراة اليمن الاخيرة والتي كانت في غاية الصعوبة نظرا لقوة المنتخب اليمني وامتلاكه للطموح في الوصول لنفس الهدف الذي كان يسعى اليه الادعم ، ولا يزال المنتخب اليمني يملك فرصة كبيرة في التأهل كأفضل ثوان على مستوى المجموعات خاصة بعد تحقيقه لسبع نقاط في التصفيات وعدم خسارته لأي مباراة . المكي ظاهرة تهديفية ظهر مهاجم منتخبنا الوطني الشاب المكي محسن بمستوى فني مميز في التصفيات بعدما تمكن من التربع على عرش صدارة الهدافين برصيد 4 اهداف حيث كان يشكل خطورة هجومية كبيرة على جميع المنافسين ، وكان من الممكن ان يزيد رصيده من الاهداف لولا تعرضه للاصابة خلال مباراة اليمن الاخيرة وعدم قدرته على استكمال اللقاء وهو ما يؤكد ان اللاعب يعد بمثابة ظاهرة تهديفية وسيكون له مستقبل كبير خلال السنوات المقبلة لاسيما وانه احد المواهب الشابة التي خرجت من اكاديمية اسباير وتواجده في المنتخب اعطى قوة هجومية كبيرة للادعم في جميع المباريات التي خاضها في التصفيات وكان احد الاسباب الرئيسية في تأهل المنتخب وانتزاعه لصدارة المجموعة الثانية بفارق الاهداف عن المنتخب اليمني . المهيري نجم المستقبل من خلال الاداء الذي قدمه نجم منتخبنا الشاب جاسم محمد المهيري خلال التصفيات يظهر بوضوح انه سيكون احد نجوم المستقبل خاصة بعدما كان اللاعب الاكثر صناعة للاهداف في تصفيات المجموعة الثانية ، وبالرغم من تعرضه للاصابة في مباراة تركمانستان الا انه شارك في مباراة اليمن الاخيرة وهو يعاني من الاصابة وظهر بمستوى مميز حتى قرر الجهاز الفني استبداله في الشوط الثاني من المباراة الامر الذي يكشف مدى الاعتماد عليه ومدى الثقة في قدراته . السد المنيع كان احد الاسباب الرئيسية في التأهل والوصول لكاس اسيا هو حارس العرين الشاب يوسف عبد الله الذي ارتدى ثوب الاجادة وتصدى لركلة الجزاء التي احتسبت للمنتخب اليمني في المباراة الاخيرة وتحديدا في الشوط الثاني والتي لو كانت دخلت شباكه لخرج المنتخب اليمني فائزا وتأهل مباشرة للنهائيات ولكن يوسف عبد الله تمكن من الحفاظ على آمال الادعم خلال المباراة كما تصدى للعديد من الفرص الخطيرة للمنتخب اليمني ليكون احد الاسباب التي مكنت منتخبنا من الخروج بنتيجة التعادل وانتزاع بطاقة التأهل لكاس اسيا. الاستعداد للنهائيات من الآن كشف مدرب منتخبنا الوطني الشاب فابيو سيزار على انه بعد التمكن من التأهل لنهائيات كاس اسيا التي ستقام العام المقبل فإن الاستعداد للبطولة القارية سيبدأ من الآن حيث اكد على مواصلة العمل على تطوير هذا المنتخب من اجل دخول المنافسة القارية بأفضل حالة وجاهزية فنية حيث اكد على ان المنتخب يضم مجموعة جيدة من اللاعبين حاليا ومع مزيد من الإعداد والعمل سيكون المستوى الفني للمنتخب في افضل حالة.

605

| 12 نوفمبر 2019

رياضة alsharq
الأدعم يخسر بهدف أوكراني

تعرض الأدعم الشاب إلى الخسارة الثانية أمام منتخب أوكرانيا بهدف وحيد في المباراة التي جرت أمس في ملعب تيخي ضمن منافسات المجموعة الرابعة، حيث لم يحقق فريقنا أي نقطة من مباراتين، مما جعل موضوع البحث عن التأهل صعبا، بالرغم من وجود أفضل ثوالث، ولو حصل على نقطة واحدة من لقاء أمس وفاز في المباراة الأخيرة كان يمكن أن تكون الفرصة أكبر، أما الآن فهو صعب جدا، وإن كل شيء سيبقى مرهونا بنتائج الفرق الأخرى بالمجموعات، وإن أصبحت حظوظ المنتخب شبه متلاشية خصوصا أن المباراة الأولى خسرها بفارق أربعة أهداف. * تغييرات التشكيلة بدأ المدرب برونو بتشكيل أدخل عليه بعض الأسماء عما كان عليه بالمباراة الأولى، وشارك بالهجوم كل من عبد الرشيد إبراهيم وعبد الله المريسي بدلا من عيسى أحمد وهاشم علي إلى جانب يوسف عبد الرزاق وفي الوسط دفع خالد محمد بدلا من عبد الله علي، وهذا جاء من خلال ما لديه من ملاحظات وبما يمكن أن تضفي التغييرات من جدوى على الأداء، وكانت البداية متكافئة بين الطرفين وكلاهما أراد أن يجس نبض الآخر من خلال البحث عن طريق المرمى. * محاولات لشبابنا لقد حاول المنتخب الأوكراني أن يلعب كرات طويلة واللعب على الأطراف من أجل الوصول إلى مرمى الليثي، إلا أن كل المحاولات التي حصلت فشلت بما فيها الكرات الثابتة، وفي المقابل قام فريقنا ببعض المحاولات التي كان يمكن أن تسفر عن شيء لو استغلت بطريقة سليمة، منها الكرة الثابتة التي حصلت بالدقيقة 34 لفريقنا وكادت أن تأخذ الكرة طريقها للمرمى برأسية عبد الرشيد، إلا أنه باللحظة المناسبة أبعدها الدفاع عن خط المرمى، وأخرى توغل بها عبد الرشيد وحاول، إلا أنه افتقد للإسناد مما جعله ذلك يمرر صوب المنطقة الخطيرة وأُبعدت من الدفاع. تراجع غير مبرر مع بداية الشوط الثاني تراجع العنابي الشاب، وهو ما سهل من عملية الهجوم للفريق الأوكراني وجعله يندفع إلى ساحتنا وتهديد مرمى الليثي في أكثر من كرة، وتخلى لاعبونا عن أسلوبهم الضاغط على لاعبي الفريق المنافس وهو الذي يسهم في تقييد التهديد صوب مرمانا، إلا أن ذلك لم يحدث وأصبح فريقنا مرغما على الدفاع والتراجع إلى الخلف بعد أن كان في الشوط الأول قد فرض على المنافس أن يتراجع وأفقده صناعة الفرص، ولو لعب بذات المستوى لأصبح هو من يبادر إلى الهجوم دون ترك ذلك للفريق الأوكراني. هدف للأوكراني! لابد أن يسفر الضغط والاندفاع الذي كان عليه المنافس عن شيء، من كرة ثابتة من ركنية بالدقيقة 59 نجح الفريق الأوكراني من تسجيل الهدف الأول بالمباراة بعد أن مررت الكرة ووصلت إلى الجانب الآخر لتعود، وارتقى لها المدافع بوبوف ووضعها برأسية على يسار الليثي في أقصى الزاوية، وهو ما صعّب من مهمة المنتخب وحاول بعدها العودة، إلا أن بوادر ذلك لم تكن حاضرة، وظلت الأفضلية للفريق المنافس، الذي أهدر بعض الكرات السهلة أمام مرمانا، كما أن الحارس أبعد أكثر من كرة. حمراء لناصر عباس وبعد أن تراجع الأداء أمام الضغط الأوكراني لعب فريقنا بعشرة لاعبين إثر إشهار الحمراء من قبل حكم المباراة بوجه لاعبنا ناصر عباس بالدقيقة 85، ومع ذلك حاول المنتخب أن يبحث عن العودة وصعود لاعبيه للأمام من دون جدوى كون التعادل يمكن أن يمنحه فرصة في البحث عن أفضل ثالث! تشكيلتا الفريقين مثل الأدعم الشاب: شهاب الليثي، ناصر عباس، أحمد المنهالي، عبد الرشيد عمر، أندريه، يوسف عبد الرزاق، خالد محمد، محمد وعد، عبد الله ناصر، بهاء الليثي، أحمد سهيل. مثل أوكرانيا: ليونين، بوندارو، بوبوف، تستشفيلو، كلاكوف، كورنينكو، بولتسا، سوبرلح، بيسكافروف، موسولتين، كونبوليا. بطاقة المباراة الأدعم صفر 1 أوكرانيا المناسبة: كأس العالم تحت 20 التاريخ: 27 مايو 2019 الأهداف: 59 بوبوف للفريق الأوكراني الحمراء: ناصر عباس من الأدعم د 85 الصفراء: يوسف عبد الرزاق من الأدعم الشاب، وبوفوف، بوسولف، خيلافو الحكم: سيد مرتنيز هندوراس كنا الأفضل بالشوط الأول.. برونو: أخطأنا بالسماح للأوكراني بالتسجيل! قال مدرب منتخب الشباب برونو إن الخطأ الذي ارتكبناه هو في الهدف الذي سُجل ضدنا، وإن الفريق القطري كان الأفضل بالشوط الأول وأحرج الأوكراني كثيرا، وفي الشوط الثاني كان الهدف مؤثرا على لاعبينا جدا، ولو سارت الأمور كما هو مخطط لها كان يمكن أن نخرج بنتيجة أفضل، للأسف بعد الهدف تكتل الفريق المنافس وأصبحت صعوبة الوصول إلى مرماه واضحة وحاولنا أن نعالجها ولكن... وحول ضعف حظوظ المنتخب بالبطولة قال: لا أعرف إن كنا سنعود في المباراة القادمة، إلا أن الفريق سيلعب من أجل التحدي، ويجب أن نريهم أننا نريد أن ننافس ونعيش ذلك حقيقة وأن نصبح أكثر أداء وعطاء، وتحقيق ثلاث نقاط بدلا من نقطة واحدة التي حاولنا البحث عنها في المباراة أمام أوكرانيا عقب تسجيل الهدف، وبلا شك أنا حزين على الخسارة التي تعرض لها فريقنا، حيث حاولنا أن نعود من بوابة الفريق الأوكراني ولكن بعد رباعية المنتخب النيجيري حاولنا بكل ما لدينا، وللأسف لم نخرج بما نريد. قدمنا كل ما لدينا.. سهيل: الـ فار ظلمنا بالمباراتين! قال أحمد سهيل مدافع منتخب الشباب إن أصعب لحظة واجهتنا هي صافرة النهاية، وأصعب شيء على اللاعب أن يستمع إلى صافرة النهائية وفريقه خسران، وأضاف لقد قدمنا كل الذي عندنا وللأسف لم يحالفنا الحظ، وحاولنا أن نعوّض ونسعد جماهيرنا في المباراة الثانية لكن لم يتحقق ذلك، كما أن الـ فار ظلمنا في المباراتين ولم يتم استخدامه للأسف في أكثر من موقف كان يتطلب أن يتم اللجوء إليه!

654

| 28 مايو 2019