رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أوغلو: لن نعيد السوريين الذين قدموا إلى بلادنا للأسد

أكد رئيس الحكومة التركي "أحمد داود أوغلو"، اليوم السبت، أن الأراضي التركية أرض سلام واستقرار. جاء ذلك في خطاب له أمام أنصار حزبه في ولاية "هطاي" جنوبي تركيا، حيث نوه داود أوغلو بأن بلاده تحاط بنيران الحروب التي تشتعل في كل من سوريا، والعراق، وأوكرانيا، ومصر، وليبيا، ولبنان، حيث يضطر المظلومين إلى ترك مناطقهم هربا من الظلم، غير أن "هناك دولة ضمن حلقة النار، تقف على قدميها من خلال ديمقراطيتها، ووحدتها، هي الجمهورية التركية". وانتقد داود أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة "كمال قليجدار أوغلو"، قائلا: "إن قليجدار أوغلو عقد حلفا مع الظالم بشار الأسد الذي قتل المصلين وهدم المآذن، أما نحن فقلنا للأسد في عام 2011، لا تؤذي ولا تظلم شعبك، ولا تقتل المصلين الذين يخرجون لأداء صلاة التراويح، غير أنه لم يصغ إلينا، ولو كان أصغى إلينا لكانت سوريا الآن في حالة استقرار"، مضيفا: "في دستورنا حتى لو كان الظالم أخانا يفترق طريقنا عنه". وتابع داود أوغلو قائلا بأن قليجدار أوغلو الذي أرسل نواب حزبه لمصافحة الأسد سابقا؛ يأتي اليوم ويقول سأرسل السوريين إلى بلادهم في حال فاز حزبه بالانتخابات البرلمانية، سأقول له: "نحن لن نعيد التركمان القادمين إلى تركيا من منطقة باير بوجاق شمال اللاذقية، ولا التركمان، والعرب، والأكراد القادمين من حلب، ولا إخواننا السنة والعلوية القادمين من كافة سوريا، ولن نرد أحدا سواء كان مسلما أم مسيحيا إلى بلادهم، فكل من يعيش في ظل علم الجمهورية التركية هو شرفنا، وحمايته عزتنا".

291

| 09 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
3 قذائف هاون من سوريا تستهدف تركيا

سقطت ثلاث قذائف هاون من الجانب السوري على أراض غير مأهولة تابعة لبلدة "يايلاداجي" بولاية "هاطاي" التركية دون وقوع إصابات، بسبب الاشتباكات الدائرة قرب بلدة "كسب" بريف اللاذقية. ويأتي ذلك نتيجة هجمات النظام السوري التي تقوم بها بين الفينة والأخرى، في مسعىً لاستعادة السيطرة على البلدة ومعبر كسب من مقاتلي المعارضة الذين بسطوا سيطرتهم عليها أخيرا. وأفاد مسؤولون أن القوات التركية ردت بالمثل على سقوط القذائف الثلاثة، التي أصابت منطقة "تشاملي تبه" الريفية التابعة لبلدة يايلاداجي.

237

| 24 مارس 2014