رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عبدالله النعمة: تقوى الله تفرج الكربات وتجلب الأرزاق

أكد فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد النعمة أن تقوى الله هي الدافع إلى فعل الخير وامتثال الأمر والبعد عن الشر وتركه، وأن تقوى الله يحتاجها العبد في جميع لحظاته، ولها كبير الأثر في حركاته وسكناته، فهي صلاح في القلب وخشية مستمرة وخوف وحذر دائم، وتوقٍ لأشواك الطريق من الشبهات والشهوات والمطامع والوساوس. وقال النعمة في خطبة الجمعة التي ألقاها، اليوم،بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب إن شهر رمضان هو الصيام والقيام والصدقات والتقرب إلى الله بشتى أنواع العبادات، ولكن هناك عبادة قلبية نجد أثرها على الجوارح والأبدان، وينساها الكثير ويغفل عنها البعض، وقد بينها الله سبحانه وتعالى وجعلها مقصدا عظيما من مقاصد الصيام، فقال سبحانه: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. الحكمة من الصوم وأوضح أن غاية الصيام تقوى الله عز وجل، التقوى يتمثل فيها الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل، تقوى صادقة دقيقة يترك فيها الصائم ما يهوى حذرا مما يخشى، ولئن كانت فرائض الإسلام وأحكامه وأوامره ونواهيه كلها سبيل التقوى، فإن خصوصية الارتباط بين الصيام والتقوى شيء عجيب، وكان رسول صلى الله عليه وسلم إذا أوصى وصية عامة بدأها بالتقوى، وإذا أوصى وصية خاصة بدأها بالتقوى، وإذا خطب خطبة أوصى فيها بالتقوى، وإذا وعظ أصحابه موعظة بدأها بالتقوى. التقوى تدفع لعمل الخير وأوضح الخطيب أن تقوى الله هي الدافع إلى فعل الخير وامتثال الأمر والبعد عن الشر وتركه، يحتاجها العبد في جميع لحظاته، ولها كبير الأثر في حركاته وسكناته، ولذلك كانت وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه فقد روى الترمذي عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. وبين أن التقوى صلاح في القلب وخشية مستمرة وخوف وحذر دائم، وتوقٍ لأشواك الطريق من الشبهات والشهوات والمطامع والوساوس، والصيام عباد الله من أعظم أبواب التقوى. وتناول الخطيب صفات المتقين بقوله تعالى: ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون. من صفات المتقين ومن صفاتهم: إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حق للسائل والمحروم، ومن صفاتهم أنهم يوفون بالعهود والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء. وأضاف النعمة: للتقوى ثمار عديدة وفضائل حميدة، من أهم ثمارها أنها سبب للخروج من كل ضيق، قال سبحانه: ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن ثمارها الظفر والفوز بمحبة الله ومعيته فإن الله يحب المتقين، ومن ثمار التقوى قبول الأعمال ونزول البركات من السماء وأنها سبب لتكفير الذنوب والسيئات ورفع الدرجات، كذلك من أهم ثمار التقوى وغايتها العظمى الفوز بالجنة. دعوة للتواصي بالتقوى وحث الخطيب المصلين بالتواصي بالتقوى: تواصوا بينكم بالتقوى فإن هذا هو دأب سلف هذه الأمة، كتب عمر بن الخطاب إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، من عمر بن الخطاب إلى عبد الله بن عمر، أما بعد.. فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل فإنه من اتقاه وقاه، ومن أقرضه جزاه، ومن شكره زاده، واجعل التقوى نصب عينيك وجلاء قلبك. وأكثروا عباد الله من سؤال الله سبحانه وتعالى التقوى، فقد كان من هديه عليه الصلاة والسلام أنه يدعو كما جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو ويقول: اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى.

4177

| 17 أبريل 2021

محليات alsharq
الشيخ طاهر: الاستغفار يفرج الهموم ويجلب الأرزاق

أكد فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر على الأهمية والمكانة الكبيرة التي يحظى بها الإستغفار عند الله عز وجل الذي أمرنا بالتوبة إليه، والاستغفار من ذنوبنا، في آيات كثيرة من كتابه الكريم، كما سمى ووصف نفسه بالغفار وغافر الذنب وذي المغفرة، وأثنى على المستغفرين ووعدهم بجزيل الثواب. وأشار الشيخ محمد يحيى طاهر في خطبة الجمعة اليوم، بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله الى ان كل ذلك يدلنا على أهمية الاستغفار، وفضيلته، وحاجتنا إليه.. استغفار الأنبياء وأوضح أن الله تعالى قد قص علينا عن أنبيائه أنهم يستغفرون ربهم، ويتوبون إليه، فذكر عن الأبوين عليهما السلام أنهما قالا: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ)، وذكر لنا عن نوح - عليه السلام – أنه قال: (وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ).. وأضاف: وقال الله تعالي أيضا: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)، وذكر عن موسى – عليه السلام – أنه قال: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي)، وذكر عن نبيه داود – عليه السلام – أنه قال: (فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ، فغفرنا له ذلك)، وذكر عن نبيه سليمان – عليه السلام – أنه قال: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي) ، وأمر خاتم رسله نبينا محمداً بقوله: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) ، وأمرنا بالاستغفار فقال: (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ)، وفي الحديث القدسي يقول سبحانه: "يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم". فوائد عظيمة وقال فضيلة الشيخ طاهر أن للاستغفار فوائد عظيمة، منها: أنه سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات، كما في الحديث: "فاستغفروني أغفر لكم"، وكما قال تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً). وفي الحديث: "قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي". وأكد من فوائد الاستغفار: أنه يدفع العقوبة ويرفع العذاب قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ). وكذلك أنه سبب لتفريج الهموم، وجلب الأرزاق والخروج من المضائق ففي سنن أبي داود وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب".

1651

| 17 يونيو 2016