رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«الرعاية الأولية» تطلق حملة بالأسبوع العالمي للتحصين

في إطار التزامها المتواصل بحماية صحة المجتمع والحد من انتشار الأمراض المعدية، تطلق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حملة توعوية شاملة بمناسبة الأسبوع العالمي للتحصين، الذي يُصادف الأسبوع الأخير من شهر أبريل من كل عام، وذلك تحت شعار: “بمقدورنا التمنيع للجميع”. تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى مختلف فئات المجتمع بما في ذلك طلاب المدارس، وأولياء الأمور، والمعلمين بأهمية التطعيم في الوقاية من الأمراض الانتقالية، وتعزيز المناعة المجتمعية، بما يسهم في حماية الصحة العامة للأفراد والمجتمع. وتسعى الحملة إلى تعزيز الالتزام بالجدول الوطني للتطعيمات المعتمد في دولة قطر، إضافة الى تصحيح المفاهيم المغلوطة حول اللقاحات من خلال تقديم معلومات علمية موثوقة، وأيضا إبراز الدور الحيوي للمؤسسات الصحية والتعليمية في دعم جهود التحصين. ومن المقرر تنفيذ فعاليات الحملة في جميع المدارس الحكومية ورياض الأطفال خلال الفترة من 24 وحتى 30 أبريل 2025، حيث تتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة التوعوية المصممة بأسلوب تفاعلي وجذاب منها جلسات تفاعلية ومحاضرات توعوية، مثل تنظيم عروض مرئية وحوارات تفاعلية داخل الصفوف الدراسية لشرح فوائد اللقاحات بلغة مبسطة تناسب المراحل العمرية المختلفة. كذلك استضافة أطباء مختصين من قسم الأمراض الانتقالية لتقديم محاضرات توعوية مباشرة داخل المدارس، تتضمن فقرة “اسأل الطبيب” لفتح باب النقاش والإجابة على الاستفسارات. وتنفيذ ورش عمل مهنية للكوادر التمريضية المدرسية لرفع كفاءتهم في توصيل الرسائل الصحية حول أهمية التطعيم.

518

| 23 أبريل 2025

محليات alsharq
القطاع الصحي يحتفل بالأسبوع العالمي للتحصين

تحتفل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب والقطاع الصحي الخاص، بالأسبوع العالمي للتحصين في الفترة من 24 إلى 30 أبريل الجاري تحت شعار (عمر مديد للجميع)، والذي اختارته منظمة الصحة العالمية كشعار للاحتفال هذا العام. ويهدف الاحتفال إلى تسليط الضوء على أهمية الحصول على اللقاحات وكيفية مساهمة التحصين في إنقاذ حياة أفراد المجتمع بعدم التعرض للأمراض التي يمكن أن تؤدي مضاعفاتها إلى الوفاة، بالإضافة إلى دعم أفراد المجتمع للحصول على اللقاحات اللازمة ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التحصين لأنفسهم وأطفالهم. وفي هذا الإطار يتم تكثيف حملات التوعية من خلال بث مقاطع فيديو عن أهمية التطعيمات، وذلك في الشاشات الإلكترونية بعدد من المراكز التجارية الهامة، كما يتم تعزيز التوعية لدى مراجعي عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية، والمراكز والعيادات الخاصة، إضافة إلى نشر رسائل توعوية عن التطعيمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال الدكتور حمد عيد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة، إن التطعيمات تعد من أكثر التداخلات نجاحا في مجال الصحة العامة لمساهمتها في تدعيم النظام المناعي في جسم الإنسان بفعالية كبيرة، وبالتالي توفر له الحماية من الأمراض المعدية التي قد تؤدي إلى الاصابة بأمراض خطيرة ونتائج ومضاعفات قد تصل إلى حد الوفاة. وأضاف أن البرنامج الوطني للتطعيم في دولة قطر يعد من بين أفضل البرامج على مستوى العالم من حيث جودة التطعيمات المستخدمة ونسب التغطية المرتفعة، وهو ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى الإشادة بالبرنامج كأحد أفضل برامج التطعيمات في العالم من حيث الكفاءة، مشيرا إلى حرص وزارة الصحة العامة على إدخال كافة التطعيمات الجديدة في العالم أولا بأول. من جهتها قالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، إن التطعيمات تمثل وسيلة فعالة ومناسبة لحماية الأفراد والمجتمعات بأكملها من العديد من الأمراض. وأشارت إلى أن اللقاحات الروتينية تعتبر أفضل أداة متاحة لمكافحة الأمراض المعدية، حيث إنها تمثل وسيلة فعالة ومناسبة لحماية الأفراد والمجتمعات من الكثير من الأمراض عن طريق جعل الناس محصنين أو مقاومين لها من خلال تحفيز جهاز المناعة في الجسم، حيث تساعد التطعيمات في الحماية والحفاظ على صحة أفراده، ولا سيما أفراد المجتمع الأكثر ضعفا مثل الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن، والأفراد المصابين بأمراض مزمنة. وبدوره قال الدكتور خالد العوض مدير حماية الصحة بإدارة الصحة الوقائية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن المؤسسة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة توفر خدمات التطعيم للمواطنين والمقيمين عبر مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في دولة قطر، حيث يتم تقديم خدمات التطعيم لمختلف الفئات بما يشمل الأطفال والبالغين والمسافرين. وأضاف الدكتور خالد العوض إن ارتفاع معدلات التحصين في دولة قطر يساهم في حماية أفراد المجتمع من الأمراض وتعزيز مناعتهم وهو ما يتوافق مع جهود القطاع الصحي في الدولة. من ناحيتها قالت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات في وزارة الصحة العامة، إنه يتم مراجعة وتحديث البرنامج الوطني للتطعيمات سواء للأطفال أو للبالغين بشكل دوري للتوافق مع آخر المستجدات الواردة من منظمة الصحة العالمية أو الجهات الدولية المعنية. وأضافت إن قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة يقوم بدور مهم في تحقيق أهداف إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، وتنفيذ الاستراتيجية العامة للوزارة، حيث يعتبر هو المسؤول عن متابعة وتحديث البرنامج الوطني للتطعيمات، وتطعيمات البالغين والمسافرين. يذكر أن جمعية الصحة العالمية أقرت خلال عام 2020 خطة التحصين لعام 2030 حيث تدعو هذه الرؤية، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في مجال التحصين، إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة واعتبار ذلك إحدى الأولويات الاستراتيجية لهذا العقد الجديد.

829

| 24 أبريل 2022

محليات alsharq
الدكتور العوض: يجب أخذ اللقاحات الروتينية إلى جانب لقاح كورونا

أكد الدكتور خالد العوض، مدير إدارة الوقاية الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، على ضرورة أخذ اللقاحات الروتينية مثل: الأنفلونزا الموسمية إلى جانب لقاح كوفيد-19 وعدم إهمالها والتغاضي عن أخذها. وجاء هذا التصريح تزامنًا مع احتفال وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالأسبوع العالمي للتحصين في الفترة من 24 إلى 30 أبريل الجاري تحت شعار اللقاحات تقربنا والذي اختارته منظمة الصحة العالمية كشعار للاحتفال هذا العام. وأضاف الدكتور العوض أن منظمة الصحة العالمية تقدر بأن التطعيمات ذات أثر كبير لدرجة أنها قد تمنع حدوث ما بين مليونين إلى ثلاثة ملايين من الوفيات على امتداد العالم في العام الواحد. وحث الدكتور العوض الجمهور على الاستماع للمعلومات الصحية الموثوق بها في هذا المجال والتأكد من أخذ كافة التطعيمات المقررة الي تتم التوصية بأخذها. وأشار إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية توفر مجموعة كبيرة من التطعيمات للناس في مختلف مراحل أعمارهم وتدرك تماما أن التطعيمات تلعب دورًا حيويًا في دعم حياة الناس وإنقاذ أرواح من الموت ولذلك من المهم أن يأخذ الناس المعلومات المتعلقة بالتطعيمات من المصادر الرسمية فقط، حيث أن هنالك الكثير من المعلومات المضللة وغير الصحيحة المتداولة على شبكة الإنترنت وعبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويذكر أنه تم تطوير برنامج تحصين للأطفال متطور وعصري في دولة قطر. كما تقوم لجنة التطعيمات الوطنية بمراجعته باستمرار وإجراء تعديلات على جدول التطعيم تبعا لتوجهات الوقاية من الأمراض في الدولة. ويوجد حاليا 15 لقاحا مستخدما في البرنامج الوطني للتطعيمات الأساسية في دولة قطر، تزود الأطفال بمناعة ضد 18 مرضا منها، الدرن أو السل والدفتيريا والتيتانوس الكزاز والسعال الديكي والشلل والمستدمية النزلية (هيمو أنفلونزا ب) والحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والتهاب الكبد B والتهاب الكبد A والالتهاب الرئوي وفيروس الروتا والجديري المائي.

3478

| 24 أبريل 2021

محليات alsharq
د. فهد شيخان: التطعيمات فعالة جداً في الوقاية من الأمراض

الرعاية الأولية تحتفل بالأسبوع العالمي للتحصين.. يحتفل العالم بالأسبوع العالمي للتحصين في شهر أبريل من كل عام، والذي يؤكد على فوائد واهمية التطعيمات للأفراد والمجتمعات حول العالم، وهذا ما تحث علية مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، خلال النصائح والارشادات التي تقدمها للأفراد بالمجتمع، باعتبار انها خط الدفاع الأول لتغيير نمط سلوك الفرد، وتوعيته الصحية بمدى أهمية التطعيمات والالتزام بها، بجانب أدوارها التي تقوم بها للاسترشاد والعلاج، وكما يشار اليه على ان التطعيمات ومطوري ومقدمي ومتلقي التطعيمات هم أبطال يعملون على حماية صحة كل فرد وفي كل مكان. وأشار الدكتور فهد شيخان استشاري طب المجتمع والامراض المعدية بمؤسسة الرعاية الصحية الاولية إلى أن التطعيم عبارة عن مستحضر بيولوجي يعمل على تقوية المناعة ضد مرض معد معين، واذ يحتوي عادةً على عامل يشبه الميكروب المسبب للمرض، وغالبًا ما يكون مصنوعا من أشكال مقتولة او ضعيفة من الميكروب، أو سمومه أو أحد بروتيناته، ويعمل هذا العامل او الميكروب المعدل بيولوجيا على تحفيز جهاز المناعة في الجسم من خلال التعرف عليه، فيسعى الى مهاجمته، وتذكره، حيث يتمكن الجهاز المناعي من التعرف على أي من هذه الميكروبات بسهولة أكثر وتدميره عند مواجهته لاحقا، والاهم هنا انه يحقق الغرض في تقوية الجهاز المناعي من دون الاصابة بالمرض حيث ان التطعيم لن يسبب المرض المراد الوقاية منه. وذكر د. فهد ان التطعيمات فعالة جدا في الوقاية من الامراض، حيث يمنع ما بين 2-3 مليون حالة وفاة كل عام على مستوى العالم، وعلى سبيل المثال انخفضت الوفيات من مرض الحصبة عالميا بنسبة 84 في المائة في السنوات الأخيرة كذلك تمنع التطعيمات عدة امراض وكذلك الإعاقة، ومن هذه الامراض الخناق، وشلل الاطفال، والتهاب الكبد ب، والحصبة، والنكاف والسعال الديكي، والالتهاب الرئوي، وغيرها. واشار إلى ان التطعيم آمن جدا وهو يشكل حماية للاجيال القادمة، فالعالم كان يعاني من مرض الجذري في الماضي والذي تسبب في موت ملايين البشر ولكنه اختفى في عام 1979. وعلى الصعيد المحلي اصبحت قطر خالية من شلل الأطفال منذ التسعينيات، كما قلت نسبة كثير من الامراض بشكل كبير مثل شلل الاطفال والحصبة وغيرها. واشار الى اثار انتشار كورونا في انحاء العالم في ظل غياب تطعيم للمرض، وان الأمراض والتي يمكن الوقاية منها بالتطعيمات تتسبب بآثار مكلفة، منها زيارات الطبيب والعلاج في المستشفيات كما ان الاطفال المرضى يتسببون في إضاعة وقت عمل الاباء مما ينتج عنها اثار اقتصادية على المجتمع.

2361

| 11 مايو 2020

محليات alsharq
وزيرة الصحة تزور مركز لعبيب للصحة والمعافاة

اطلعت الوزيرة خلالها على فعاليات تعزيز التوعية بالتحصين*د.مريم عبد الملك : توفير وتعزيز استخدام اللقاحات لحماية جميع الفئات العمرية قامت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة اليوم بزيارة لمركز لعبيب للصحة والمعافاة، حيث اطلعت سعادتها على الخدمات والفعاليات المنظمة في المركز بمناسبة الأسبوع العالمي للتحصين، وكذلك الأنشطة التوعوية المقدمة لطلاب المدارس بهذه المناسبة، وأشادت سعادتها بالجهود المميزة التي تسهم في تعزيز التوعية الصحية لدى النشء. والتقت سعادتها خلال الزيارة عدداً من المراجعين الذين أشادوا بالخدمات المميزة التي يقدمها المركز، كما استمعت إلى بعض الملاحظات التي قدموها، مؤكدة أن ملاحظات المرضى والمراجعين تحظى بكل الاهتمام لتحقيق المزيد من تطوير الخدمات الصحية. وتشارك وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية في الاحتفال بالأسبوع العالمي للتحصين في الفترة من 24 إلى 30 أبريل الجاري، تحت شعار "سد فجوة التمنيع"، بهدف تعزيز استخدام اللقاحات لحماية جميع الفئات العمرية من الإصابة بالأمراض التي يمكن تفاديها بالتطعيمات. ويركز الاحتفال بالأسبوع العالمي للتحصين هذا العام على ضرورة وأهمية تطعيم الأطفال، والالتزام بأخذ التطعيمات في أوقاتها خصوصاً خلال العامين الأولين بعد الولادة، إضافة إلى تطعيم الحوامل، والتطعيمات الخاصة بالحجاج والمعتمرين، مع تعزيز التوعية بأهمية التطعيمات في الوقاية من مختلف الأمراض. ومن جهة أخرى تفقدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، مركز فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء بمركز لعبيب للصحة والمعافاة، والذي تم افتتاحه مؤخراً ليكون المركز الثاني من نوعه بعد مركز الوكرة، لتعزيز الجهود المبذولة من قبل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في توسيع شبكتها وإجراء فحوصات الكشف المبكر عن السرطان لشريحة أكبر من السكان. واستمعت سعادتها إلى شرح مفصل من قبل القائمين على المركز عن الإجراءات المتبعة في فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، واطلعت على مرافق المركز الذي يضم غرفتين خاصتين لتصوير الثدي بالأشعة (الماموغرام) وأربع غرف لاستشارات الأمعاء، ويدار المركز من قبل طاقم من الموظفين والأطباء الأكفاء. وأشادت سعادتها بالخدمات التي يقدمها مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء والذي يأتي في إطار البرنامج الوطني للسرطان، والاستراتيجية الوطنية للصحة والتي تمثل نقلة نوعية نحو رعاية وقائية ترتكز على تحسين صحة وعافية المجتمع القطري. من جانبها قالت الدكتورة مريم علي عبد الملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن المؤسسة تعمل على توفير وتعزيز استخدام اللقاحات لحماية جميع الفئات العمرية المختلفة في دولة قطر من الإصابة بالأمراض التي يمكن تفاديها بالتطعيمات، كما أن المؤسسة وتحت إشراف وزارة الصحة العامة تقوم بالعديد من الفعاليات التي توضح أهمية التحصين لكافة الأعمار تماشياً مع سياسات منظمة الصحة العالمية. الجدير بالذكر أن مركز لعبيب يعتبر أول مركز صحي من نوعه للخدمات الصحية والمعافاة في دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويضم مرافق مميزة وعيادات تعنى بالصحة والمعافاة.

812

| 25 أبريل 2016

محليات alsharq
البرنامج الوطني للتحصين يغطي 14 مرضاً

تشارك دولة قطر دول العالم الاحتفال بالأسبوع العالمي للتحصين، في الفترة من 24 — 30 أبريل الجاري، واختارت منظمة الصحة العالمية "سد فجوة التمنيع" شعارا للاحتفال هذا العام. ويهدف الاحتفال إلى توفير وتعزيز استخدام اللقاحات لحماية جميع الفئات العمرية المختلفة من الإصابة بالأمراض التي يمكن تفاديها بالتطعيمات، وفي هذا الإطار ينظم المجلس الأعلى للصحة ورشة عمل يوم السبت المقبل لتدشين الاحتفال بأسبوع التطعيم في دولة قطر، بمشاركة كافة الجهات المعنية والعاملين الصحيين من كل المرافق الصحية الحكومية والخاصة. وسيتم خلال الورشة استعراض الأنشطة والفعاليات التي سيتم تنفيذها في الأسبوع العالمي للتحصين؛ كما سيقوم المختصون من المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية باستعراض آخر التطورات التي يتم العمل عليها بشأن تطوير برنامج التطعيم الوطني. وأعد المجلس الأعلى للصحة العديد من الأنشطة والفعاليات التي توضح أهمية التحصين لكافة الأعمار بالتماشي مع سياسات منظمة الصحة العالمية؛ مع التركيز على رفع الوعي لدى السكان بأهمية أن يستكمل الطفل جرعات اللقاحات المقررة له، وعدم التخلف عن استكمالها؛ كما سيتم تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية الهادفة لتطوير وتحسين كفاءة المرافق الصحية في توسيع خدمات التحصين الأساسية والتركيز على تعزيز إمكانية الوصول للأطفال. وتتضمن الأنشطة التي ستنفذها إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة تقديم وتوزيع الملصقات التثقيفية والتوعوية وتوزيع الهدايا العينية لزوار ومرتادي نقاط التجمع العامة داخل الدولة في المجمعات التجارية، كما ستشارك عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية بتنظيم الأنشطة التوعوية والتثقيفية الصحية للمراجعين وتقديم خدمات التطعيم للمستهدفين. واستبق المجلس الأعلى للصحة الاحتفال بالأسبوع العالمي للتحصين بعقد ثلاث ورش عمل تدريبية للكوادر الصحية العاملة في القطاع الخاص خلال هذا الأسبوع، وذلك بمشاركة 122 من الكوادر الصحية المختلفة "أطباء — صيادلة — ممرضات" من جميع العيادات الخاصة التي تقدم خدمات التطعيم. وتهدف هذه الورش إلى رفع الوعي الصحي للكوادر العاملة في مجال تقديم اللقاحات ومواكبة جميع جداول التطعيمات المحدثة والعمل بها وتطبيقها، والتبليغ عن الأمراض الانتقالية المشتبه بها، وكيفيه التعامل مع الآثار الجانبية التي يمكن حدوثها بعد التطعيم، كما تم شرح جميع متطلبات عيادات التطعيم حسب معايير منظمة الصحة العالمية والمجلس الأعلى للصحة، والتأكيد على وجود خطة عمل للطوارئ وتدريب الكادر الصحي على تنفيذها متى ما استدعى الأمر. وتم خلال الورش تقديم شرح مفصل عن سلسلة التبريد وطرق التخزين السليمة للتطيعمات وكيفية التأكد من سلامة التخزين للقاحات بالأدوات المختلفة التي تضمن حساسية وفعالية اللقاحات، بالإضافة إلى تقديم وعروض وفيديوهات تعليمية تهدف إلى تأكيد المعلومات وترسيخها، كما تم تقديم محاضرة عن أهمية التواصل البناء بين مقدمي الخدمة ومتلقيها من الآباء والأمهات والبالغين والمسافرين وجميع المستهدفين بالتطعيمات. وتم عمل استبيان قبلي وبعدي للمتدربين المشاركين في الورش أظهر وجود زيادة ملحوظة في المعرفة والمعلومات لديهم وتصحيح بعض المعلومات الموجودة لديهم، وسيتم تدعيم هذه المعلومات بالإشراف المستمر والتدريب الدائم من أعضاء فريق عمل برنامج التحصين الموسع للارتقاء بمستوى الخدمات إلى أفضل صورة ممكنة. ويعد برنامج التحصين الموسع في قطر واحدا من أفضل برامج التحصين الوطنية في إقليم شرق المتوسط من حيث تميزه بتوفير مجموعة واسعة من اللقاحات للأطفال والبالغين والتي تغطي أكثر من 14 مرضا، وقد حصل برنامج التحصين الموسع (EPI) في قطر على إشادة من منظمة الصحة العالمية بذلك.

368

| 22 أبريل 2015