رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم "بازار السوق القديم" لدعم الأسر المنتجة

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلة بإدارة التمكين الأسري، فعالية بازار السوق القديم في مجمع طوار مول، وذلك ضمن مبادرة من الوطن، بهدف دعم وتمكين الأسر المنتجة، من خلال تسليط الضوء على دورهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، وتسهيل الوصول إلى الجمهور عبر منصات تسويقية فاعلة تسهم في إبراز جودة وحضور المنتج الوطني في السوق المحلي. وتمتد فعالية بازار السوق القديم حتى نهاية شهر يونيو، بمشاركة 10 من الأسر المنتجة، حيث تعرض مجموعة متنوعة من المنتجات تشمل الحرف اليدوية، والعطور، والهدايا، والملابس، والأغذية، بما يعكس تنوع وتميّز المشاريعالتي تعمل على تقديم المنتجات المحلية بروح عصرية. كما تتضمن الفعالية تنظيم ورش وأنشطة مصاحبة، وذلك حرصا من الوزارة على الدمج بين الجوانب التنموية والأنشطة المجتمعية التفاعلية التي تعزز الترابط الأسري وترسّخ ثقافة المشاركة المجتمعية. وفي هذا السياق أكدت السيدة بثينة العبيدلي، مدير إدارة التمكين الأسري في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن الوزارة تواصل جهودها في بناء منظومة داعمة للأسر المنتجة، انطلاقًا من التزامها بتمكين الأسر والأفراد اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة. وأشارت إلى أن هذا التعاون يُعد فرصة حقيقية للأسر المنتجة والأفراد، لرفع كفاءة مشاريعهم وتحقيق أثر تنموي ملموس ومستدام، إلى جانب ترسيخ حضور المنتج الوطني في المجتمع والسوق المحلي. وأكدت على حرص الإدارةعلى تطوير مبادرات وبرامج نوعية تسهم في دعم الأسر المنتجة، وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز المشاركة الفاعلة للأسر في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، ويأتي هذا التوجه انسجامًا مع إستراتيجية الوزارة 2025-2030 وأهدافها.

514

| 13 مايو 2026

اقتصاد الشرق
"الإقتصاد" تشارك بجناح في معرض "أسواق قطرية"

تشارك وزارة الإقتصاد والتجارة في معرض "أسواق قطرية" المصاحب للجائزة التشجيعية للأسرة المنتجة 2017، الذي تنظمه وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماعية متمثلة في إدارة شؤون الأسرة، والمقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، خلال الفترة من 27 وحتى 30 أبريل 2017.وتستعرض وزارة الإقتصاد والتجارة في جناحها بالمعرض شروط ومتطلبات استخراج السجل التجاري والتراخيص التجارية المتعلقة بمزاولة الأعمال كالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي تتناسب مع الأسر المنتجة، وتعريف المشاركين في المعرض الاشتراطات والضوابط العامة التي حددتها الوزارة لمنح تراخيص لمزاولة الأعمال التجارية في المنازل، والأنشطة المسموح بمزاولتها، وهي أنشطة لا تتطلب تكاليف عالية، ويعتمد فيها على المهارات الشخصية بصفة أساسية ولا تستخدم فيها المعدات المقلقة للراحة أو المواد الخطرة ويكون الهدف منها هو الحصول على قدر من الربح وتوفير التكاليف المعيشية للمرخص له وذويه.كما تسلط الوزارة الضوء كذلك خلال مشاركتها في المعرض على الخدمات الإلكترونية الذكية التي تقدمها عبر موقعها الإلكتروني، وتطبيق الوزارة على الأجهزة الذكية MEC_Qatar، وذلك بهدف تعرف الجمهور على الخدمات الإلكترونية الذكية التي توفرها الوزارة لرجال الأعمال والمستثمرين كخدمات تعديل السجل التجاري، وتغيير مالك مؤسسة، وتغيير شركاء، وتغيير الاسم التجاري، وغيرها من الخدمات المتعلقة بالسجلات والتراخيص التجارية، كما تعرض الوزارة عدد امن الخدمات الإلكترونية الخاصة بالشركات الأجنبية المتعاقدة لتنفيذ مشاريع وخدمات عامة، بالإضافة إلى تعريف الجمهور بالمبادرات التي أطلقتها الوزارة سواء الحالية أو المستقبلية.

348

| 27 أبريل 2017

اقتصاد الشرق
رمضان فرصة لتمكين الأسر المنتجة اقتصادياً

خديجة المطاوعة: نأمل في تخصيص معرض مفتوح طوال العام لبيع إنتاج الأسر شمس: الابتكار في العمل اليدوي يجذب الزبائن رمضان فرصة للأسر المنتجة لترويج إنتاجهنّ، وتحفيزهنّ على الابتكار، ويهيئ لهنّ سبل التواصل المباشر مع الجمهور، وفرصة للتمكين الاقتصادي الذي يتيح لربات البيوت توفير مدخول ثابت ومناسب مع إنتاجهنّ اليدوي والمنزلي. تحدثت الوالدة خديجة المطاوعة من الأسر المنتجة عن تجربتها في الإنتاج المنزلي، فقالت: حصلت في بدايات حياتي العملية على دبلوم الخياطة والأشغال اليدوية من معهد الفتاة القطرية للخياطة عام 1984، ثم عملت لسنة بمشغل المرأة القطرية التابع لإدارة الشؤون الاجتماعية، وانتقلت بعدها للعمل في جمعية الهلال الأحمر القطري قرابة ال3 أعوام، وتغيبت لفترة ثم عدت لجمعية الهلال مرة أخرى وعملت لأكثر من 7 سنوات، وكنت وقتها أقوم بتدريب الفتيات على الحياكة. وأقوم بممارسة الخياطة منذ صغري، ولدي هوايات يدوية ومشغولات فنية أبتكرها بنفسي، ونمت في صغري هواية الرسم التي كبرت معي، وحققت من خلالها حلم المشغولات الفنية التي أرسمها بيدي ومن ابتكاراتي. بدأت في خياطة الملابس للكبار والصغار، وملابس الأعياد والكركعان، كما أصنع ملابس الدمى والعلب بأشكال تراثية تعبر عن روح الماضي القطري، واستغرقت في خط الخياطة التراثية لأكثر من 5 سنوات، ثم انتقلت إلى فكرة جديدة وهي هوايتي في الرسم، فقمت بالنقش والتلوين على الزجاج والأكواب والأطباق وتوزيعات الضيافة. وأضافت أنها شاركت في العديد من المعارض المحلية والخليجية والمهرجانات، والتي يزيد فيها إقبال الناس على الشراء بسبب المناسبات أو الأحداث المحلية، وهناك طلب متزايد على ملابس التراث، ومشغولات الحرف اليدوية، والمطرزات على ملابس الأطفال والمفارش والشراشف والملاحف والوسائد. وأوضحت أنّ مطعم المشكلات التي تواجهها الأسر المنتجة هي عدم وجود معارض ثابتة لبيع منتجاتهنّ، وأنّ المعارض التي تقام لفترة مؤقتة وتنتهي، بالإضافة إلى ارتفاع أجور الأراضي المخصصة لإقامة المعارض، ففي كل معرض تقوم الجهة المنظمة بتأجير أماكن داخل المعارض، بأسعار ما بين 20 و 30 ألف ريال، وهذا ليس بمقدور الأسر التي تكسب رزقها من إنتاجها على دفع مبالغ كبيرة. وأضافت أنّ التسويق من المشكلات التي تعاني منها الأسر المشتغلة، فلا بد أن يكون موقع المعرض أو السوق في مكان عام أو بالقرب من مناطق تجارية مكتظة لتتمكن الأسر من عرض منتجاتها، وتعريف الجمهور بها. وأعربت عن تمنيها من الجهات المعنية إيلاء الأسر المنتجة اهتماماً في تخصيص أماكن لهم، وإشراكهم في المعارض والمهرجانات، وطلبت من ذوي الاختصاص بناء أسواق خاصة بالأسر المنتجة أسوةً بدول مجاورة التي خصصت لهم مباني متكاملة ومهيأة لبيع منتجات ومشغولات الأسر اليدوية والإنتاج المنزلي. وذكرت السيدة خديجة المطاوعة أنّ تخصيص أماكن للأسر المشتغلة في فنون الحياكة والطهي والتطريز والعطور والبخور، يعمل على مساعدتهنّ في توفير مدخول اقتصادي مناسب لهنّ، ويعرف الجمهور بهنّ، ويسوق إنتاجهنّ بشكل أكبر، منوهة إلى أنّ الأسر بحاجة إلى دورات في طرق البيع والتسويق واستخدام الإنترنت للترويج. وقالت: بالنسبة لي فأنا من الأسر المنتجة التي تبيع إنتاجها بسوق الفنة الذي يتوسط سوق واقف منذ 11 سنة، وكونت لي زبائن ورواد من السوق الذين يقبلون على المشغولات اليدوية والملابس التراثية. وأشارت إلى أنها تروج لمنتجاتها على الأنستجرام والواتساب، وكثيرون يطلبون تلك المنتجات ويقومون بحجز كميات منها. وعن إنتاجها، قالت: جهزت لرمضان مجموعة كبيرة من الأواني وأكواب العصير وتوزيعات الضيافة، وقمت بالرسم عليها أشكالاً تراثية ومستوحاة من الماضي، مضيفة ً أنّ الأسر تقبل على شراء تلبيسات ليلة الكرنكعوه بكثرة، وهناك طلب كبير عليها من الأطفال، ويشترون الملابس المطرزة والمشغولة بأشكال تعبيرية تراثية. وأضافت أنّ الأسر القطرية تشتري ملابس الكركعان للصغار والكبار أيضاً، وكذلك أكياس الكرنكعوه الجميلة، وخاصة المطرزة بصور التراث القطري، أما السياح فيشترون الأقمشة المطرزة يدوياً والملابس التقليدية للاحتفاظ بها ذكرى من قطر. وعن أفكار الإنتاج اليدوي، قالت السيدة خديجة المطاوعة: ابتكر أفكاري بنفسي، واستوحيها من الماضي وعبق التراث، واشتغل قطع الأقمشة بالحياكة والتطريز التي لا تستغرق وقتاً في حياكتها. وقالت: إنّ الحياكة والرسم على الأواني والتطريز عالجني من أمور كثيرة أبرزها الضغوطات اليومية، وأجد نفسي في ممارسة تلك الهوايات التي تحولت مع الأيام إلى حرفة، أثرت كثيراً في حياتي. ومن جانبها، تحدثت السيدة شمس قصابي عن محلها الذي تديره بسوق واقف، وقالت: أنتجت لرمضان أكثر من 400 صنف من البهارات والأجبان والمشروبات والحلويات والأعشاب العطرية والمخبوزات والبهارات اليمنية، وأقوم بإنتاج بهارات قطرية خصيصاً للشهر مثل طحين الكباب وحلويات الجلي والكريم كراميل والساقو والمحلبية والفالودة، وخلطات الكركم والزنجبيل، وبهارات الذبائح. وبدأت استعدادي للشهر قبلها بـ 3 أشهر، وهناك طلبيات كثيرة من الأسر والطلاب ممن يدرسون في الخارج وكذلك من السياح والأسر الخليجية التي تأتي إلى الدوحة لزيارة سوق واقف والتزود منه بالتحف والبهارات والمشغولات والملابس. وذكرت أنها تدير محلها في سوق واقف منذ سنوات، وكان ثمرة جهد طويل من الابتكارات في البهارات والأجبان، والتي حصلت بموجب هذا الجهد على لقب مبتكرة في المواد الغذائية لسنة 2004. وعن مشكلات العمل التجاري، قالت السيدة شمس قصابي إنه لا يوجد عمل يخلو من متاعب، ولكن حب العمل والتفاني فيه هو السبيل إلى الإبداع فيه، ومن هذا الإبداع والتميز يمكنه الإنسان أن يحل كل مشكلاته، فقد عملت لسنوات في معملي الخاص ببيتي، وشاركت في معارض محلية وخارجية، حتى حصلت على جائزة الأسر المنتجة، وكرمتني جهات عديدة، واليوم بدأت في مشروعي وهو مطعم خاص بالأكلات القطرية الذي أديره بنفسي، وأقوم بإعداد مختلف الأصناف القطرية المرغوبة والتي يزداد الطلب عليها من جميع الجنسيات. كما أروج لإنتاجي عن طريق مواقع الإنترنت والواتساب، وهناك زبائن وسياح يطلبون العديد من الأصناف القطرية المميزة.

965

| 10 يونيو 2016