رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية الشرق
بريطانيا تصدر لإسرائيل أنظمة توجيه أسلحة

كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن المملكة المتحدة تلعب دورا مهما في تسليح إسرائيل، من خلال تصدير العديد من المكونات التي تدخل في أنظمة الأسلحة. وذكرت على لسان كبير مراسلي الصحيفة كاهال ميلمو، اليوم الأحد، أن من بين الأنظمة العسكرية التي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي، هناك أنظمة لتوجيه الصواريخ وأنظمة للتحكم في القذائف وحتى بعض أنواع الذخائر قادمة من بريطانيا. ويقول ميلمو إن الحكومة البريطانية تعرضت لانتقادات كبيرة نتيجة فشلها في تقنين وتنظيم أنواع الأسلحة التي تبيعها لإسرائيل، وذلك في أعقاب نشر أدلة تؤكد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يستخدم ترسانة من الأسلحة التي تدخل فيها مكونات وأنظمة بريطانية في عملياته لقصف غزة. وتقول الجريدة إنها حصلت على وثيقة تؤكد أن تصاريح حكومية بإتمام صفقات تبلغ قيمتها 42 مليون جنيه إسترليني، قد منحت إلى 130 شركة بريطانية لتصنيع مكونات الأسلحة والبرمجيات العسكرية للتصدير إلى إسرائيل منذ عام 2010.

1627

| 03 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
مخاوف من إرسال الأسلحة البريطانية لقراصنة ونظم ديكتاتورية

أفاد تقرير إخباري بريطاني اليوم الأحد، أنه تجري مراجعة لكميات الأسلحة التي أرسلت لمساعدة شركات بريطانية بعد مخاوف من أن بعضها ربما ينتهي به المطاف في "الأيدي الخاطئة"، بحسب التقرير. وذكرت صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن الحكومةالبريطانية أجبرت على إجراء مراجعة عاجلة في السبب وراء إرسال حوالي 44 ألف قطعة سلاح في 15 شهرا فقط لمواجهة القراصنة في شرق إفريقيا وعدد من الأنظمة القمعية. واتهم أعضاء في مجلس العموم البريطاني، وزارة الأعمال بالتسبب في مخاطر أمنية محتملة من خلال الموافقة على الصادرات، بينما لم تنظر في السبب وراء حاجة شركات الأمن البريطانية لهذا العدد الكبير من البنادق الهجومية والمسدسات في بلدان لها سجلات حقوق إنسان سيئة مثل سريلانكا ومصر وجزر المالديف، وفقا للتقرير. وأشارت الصحيفة، إلى أنه يفترض أن الأسلحة تستخدمها الشركات الأمنية في خدمات مثل حماية السفن من القراصنة الصوماليين، إلا أن الحجم الهائل الذي تم الترخيص بتصديره في الفترة ما بين إبريل 2012 إلى يونيو 2013 أثارت مخاوف بين أعضاء لجنة مراقبة صادرات الأسلحة في مجلس العموم، في أن الأسلحة ربما ينتهي بها المطاف في أيدي القراصنة أنفسهم أو في أيدي الأنظمة الديكتاتورية. وبعد ضغوط من جانب النواب، قال رئيس إدارة مراقبة الصادرات في وزارة الأعمال إدوارد بيل للنواب "أتفهم المخاوف بشأن الكميات.. وبمعرفتي حاليا بالكميات، فسوف أفحص الأمر بعناية.. ليست لدي مخاوف من حدوث شيء مريب، لكني بالتأكيد سأفحص عن كثب الكميات المذكورة".

532

| 05 يناير 2014