رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
تعرف على طرق "سحرية" لمعالجة هفوات الذاكرة

يعاني كثير من الناس، من هفوات الذاكرة ومشكلاتها، ويمكن معالجة هذه الهفوات بمجرد تحفيز الخلايا العصبية وتنشيطها، شرط ألا يكون الشخص مصاباً بداء الزهايمر. وترجع مشكلات الذاكرة بنسبة كبيرة إلى التقدم في السن وبعض العوامل الوراثية، لكن ثمة أسباب أخرى أيضاً يمكن تعديلها، بحيث تكون بمثابة وقاية من مشكلات الذاكرة. ولهذا السبب نقدم لكم بعض النصائح لتحفيز الذاكرة: تطوير التركيز لا يمكن حفظ أي شيء من دون تركيز، من هنا أهمية التأمل والاسترخاء، واللافت أن الممارسة المنتظمة لهذا النوع من التمارين يحفز بعض أنحاء الدماغ، لاسيما تلك المرتبطة بالانتباه والسيطرة على الذات. ويكفي ممارسة تمارين الاسترخاء لمدة نصف ساعة يومياً بهدف تحسين الذاكرة، شرط المواظبة على فعل ذلك كل يوم. وإلا سيكون تأثير الاسترخاء في الذاكرة عابراً ومؤقتاً. تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات B الغذاء الصحي ضروري للحفاظ على صحة الدماغ، واللافت أن الدماغ يمتصّ 20% من حاجاتنا اليومية إلى الطاقة، من هنا أهمية استهلاك السكريات البطيئة، والأطعمة الغنية بالفيتامينات B، فهذه الفيتامينات تحفز الروابط بين الخلايا العصبية، علماً أن النقص فيها يضرّ بحسن عمل الدماغ. المشي السريع لمدة 30 دقيقة كل يوم بات مؤكداً أن النشاط الجسدي يؤثر إيجاباً في الدماغ، لأنه يحفز إنتاج خلايا عصبية جديدة وروابط جديدة بين تلك الخلايا، ويحسن تدفق الدم إلى الدماغ، يفضي ذلك عملياً إلى نشاط أفضل للدماغ، وتحسن التركيز، وتعزيز فاعلية الذاكرة. يستحسن عموماً ممارسة التمارين المعتدلة التي تعزز القدرة على التحمل (مثل السباحة، والمشي السريع، والركوب على الدراجة الهوائية...). ولا بدّ أن تستمر الجلسة الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل كل مرة، 5 أيام في الأسبوع. تنشيط الدماغ لتوليد روابط جديدة كلما عمل دماغنا أكثر، بات أفضل حالاً، لابدّ إذاً من تحفيزه باستمرار، جرب كل النشاطات التي تحفز مختلف وظائفه "مثل التركيز، والذاكرة، والانتباه، إلخ". جرب المطالعة، والتأليف، والحفظ، وألعاب الكلمات المتقاطعة، والسودوكو، وكل الألعاب التثقيفية أو التلفزيونية. الابتعاد عن الحبوب المنوّمة صحيح أن الحبوب المنومة تقضي على الأرق وتساعد على النوم، لكنها تعدّل القدرة على الحفظ والتركيز والتعلم، وإن بصورة تدريجية، ولحسن الحظ، يتوقف هذا التأثير السلبي فور التوقف عن تناول تلك الحبوب. شرب كوبين من الشاي الأخضر يومياً الشاي الأخضر مفيد للحفاظ على الرشاقة، وممتاز أيضاً للدماغ، فهو يحول دون التقهقر الإدراكي عموماً، ومشكلات الذاكرة تحديداً، ويحسّن أداء الدماغ. وقد أظهرت الدراسات العلمية الحديثة أن استهلاك الشاي الأخضر بانتظام يعزز الروابط بين مختلف أنحاء الدماغ، ولاسيما تلك المسؤولة عن الذاكرة. الاهتمام بالسمع والبصر مع التقدم في العمر، يحصل تقهقر في السمع والبصر، مما يجعل الشخص ربما منعزلاً عن العالم الخارجي وبعيداً عن العلاقات الاجتماعية، إلا أن التضاؤل في التواصل مع الخارج يترافق مع انخفاض في قدرات الدماغ إضافة إلى صعوبة في التذكر. من المهم إذاً التحقق من صحة البصر والسمع بانتظام، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتصحيح المشاكل في حال وجودها.

760

| 15 مارس 2016