- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذر أطباء أطفال ومختصو تغذية علاجية من استخدام الحليب المُصنع والمكملات الغذائية للأطفال منذ الولادة، لاحتوائها على كميات من السكر والمواد الحافظة التي لا تتناسب واحتياجات نموهم نمواً صحياً، وأكد البعض منهم أن التغذية الرديئة تسهم في زيادة معدلات التوحد ومشاكل تأخر تطور النمو لدى الأطفال. وجاءت هذه التحذيرات بعد انتقاد منظمة الصحة العالمية لإحدى الشركات المصنعة لأشهر أنواع حليب الأطفال وأحد أشهر المكملات الغذائية لهم من عمر ستة أشهر إلى سنتين بسبب إضافة كميات من السكر تصل إلى 1.6 غرام و6 غرامات من السكر المضاف لكل وجبة، بالاستناد إلى تقرير نشرته منظمة «بابلك آي» السويسرية متهمة الشركة ذائعة الصيت بإضافة السكر والعسل للمنتجات المصدرة للدول في قارات آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، في حين أنَّ المنتجات من نفس الشركة المصدرة لدول أوروبا لا تحتوي على السكر المضاف، الأمر الذي رأت فيه منظمة الصحة العالمية أنه يتعارض مع المعايير الدولية للوقاية من السمنة والأمراض المزمنة. وأكدَّ المختصون الذين استطلعت «الشرق» آراءهم أهمية إعداد الوجبات منزلياً حتى يعتاد الأطفال على نكهة الأطعمة دون أي إضافات إذ إن الدراسات تؤكد أن إذا اعتاد الأطفال على طعم السكر في سن مبكرة، فإنهم يميلون إلى تناول المزيد من المنتجات السكرية في وقت لاحق من الحياة، ويمكن أن يؤدي هذا إلى السمنة أو يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل السكري. د. حكمت الحميدي: تؤدي للسمنة والإصابة بالسكري دعا الدكتور حكمت الحميدي- استشاري طب أطفال-، الأمهات إلى إعداد أطعمة أطفالهن الرضع من عمر 4 أشهر منزليا لحمايتهم من خطر السمنة، خاصة وأنَّ المنتجات وأطعمة الأطفال المتوافرة في الأسواق عادة تحتوي على مواد حافظة ومنكهات فضلا عن كميات من السكر التي قد تؤدي إلى فرص زيادة وزن الطفل، لذا يفضل تجهيز وجبات الطفل منزليا لخفض ضرر الإصابة بالسمنة. وأكدَّ الدكتور الحميدي أنه إذا اعتاد الأطفال على طعم السكر في سن مبكرة، فإنهم يميلون إلى تناول المزيد من المنتجات السكرية في وقت لاحق من الحياة، ويمكن أن يؤدي هذا إلى السمنة أو يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل السكري. غنوة الزبير: التوحد نتيجة الأطعمة المُصنعة قالت السيدة غنوة الزبير - أختصاصية تغذية علاجية-، إن التقرير الأخير لمنظمة الصحة العالمية والذي انتقدت فيه إحدى شركات تصنيع حليب الأطفال والمكملات بسبب إضافة كميات من السكر والعسل على المنتجات المصدرة للدول الفقيرة والنامية ليس بالجديد على هذه الشركة إذ إنها تستخدم أسوأ المكونات في إنتاج منتجاتها، ونحن كمختصين في التغذية دوما نحذر الأمهات الجديدات من استخدام الحليب المصنع لأطفالهن من عمر صفر إلى ما فوق، لما فيه حزمة من الأضرار فالمكونات لا تقتصر على السكر بل فيتامينات مضافة ومواد حافظة ومركبة ، وجميعها يؤثر على صحة الجهاز الهضمي لدى الأطفال، وتؤدي مع الوقت إلى أمراض في الجهاز الهضمي لدى الأطفال كارتجاع المريء وحساسية الجلد والتي يعود سببها إلى هذه المنتجات المصنعة ومشاكل في نمو الطفل، والتوحد عند الأطفال مرتبط بغذاء الطفل منذ ولادته، ففهم يجب ألا يأكلوا السكر أو العسل لمضارهما على صحة الأطفال على المدى البعيد، لذا على الأمهات الاهتمام وعدم الاستعانة بالمنتجات المصنعة بل إعداد وجبات الأطفال منزلياً». غادة عبد العزيز: السكر والعسل يفسدان التذوق عند الطفل وصفت السيدة غادة عبد العزيز-اختصاصية تغذية علاجية- التقرير الصادر عن منظمة «بابلك آي» بالصادم، سيما وأنَّ إضافة السكر والعسل على أغذية الأطفال له مخاطر عدة منها إصابتهم بالبكتيريا أو تسمم، كما أنه يزيد من معدلات السمنة عند هؤلاء الأطفال فعند حصولهم على كميات من السكر أو العسل وهم في هذه السن الصغيرة سيجعلهم أكثر عرضة لمخاطر السمنة، كما أن مستقبلات التذوق ستجعلهم أكثر اعتيادا على طعم السكر، وبالتالي لن يكون بمقدورهم استساغة الأطعمة دون إضافة السكر وسيكونون أكثر شراهة وطلبا للأطعمة المحلاة، لذا على الأمهات أن يعددن الوجبات لأطفالهن منزليا ودون إضافة السكر حتى لا يعتادوا على السكريات.ونصحت الأمهات بأن يعتمدن على الرضاعة الطبيعية فيما عدا الرضاعة إن أردن البدء بإطعام أطفالهن عليهن بالخضراوات المسلوقة أو الفواكه المهروسة التي تتناسب وعمر كل طفل دون أي إضافات، وتجنب الأطعمة المصنعة إلا اذا كانت من شركات موثوقة. ودعت الحكومات لتحليل المنتجات المشكوك بأمرها وإن ثبت فيها أي زيادة عن المكونات المذكورة على النشرة الغذائية الملصقة على المنتج أن يتم حظر منتجاتها من الأسواق لتكون عبرة لشركات أخرى . فاطمة صادق: تحتوي على إضافات غير مطلوبة لنمو الرُضع أكدت السيدة فاطمة صادق- اختصاصية تغذية علاجية-، أن الدول كافة تتجه في استراتيجياتها الصحية إلى مكافحة السمنة لدى الأطفال، إذ إن الأبحاث والدراسات العالمية تشير إلى أنَّ سمنة الأطفال تزيد من فرصة أن يحتفظ الطفل بوزنه أو أنه يبقى عرضة للسمنة عند البلوغ، لذا جميع التوصيات تتجه نحو خفض معدلات السمنة لدى الأطفال من خلال الأطعمة التي تبدأ الأم بإعطائها لرضيعها بعد الثلاثة الأشهر الأولى له. وأضافت السيدة فاطمة صادق قائلة» إن بإمكان الأمهات أن يستغنين عن الأطعمة الجاهزة التي عادة ما تحتوي على إضافات غير مطلوبة لنمو الطفل وإعداد أطعمة معدة منزليا خالية من النكهات والسكر والملح حتى يعتاد الطفل على الطعم الحقيقي للخضراوات والفواكه، وعلى الأمهات ألا يستسهلن شراء المنتجات المصنعة بل بإدارة وقتهن لاسيما السيدات العاملات يستطعن إعداد وجبات أسبوعيا والاحتفاظ بها في المبرد مع كتابة تاريخ الإعداد على كل وجبة وبالتالي تكون قد قللت نسب الإصابة بالسمنة لدى رضيعها فيما بعد، فعادة الشركات المصنعة للأطعمة وخاصة أطعمة الأطفال تضيف السكر والمنكهات على الوجبات فيعتاد الطفل على الأطعمة الجاهزة ويصبح غير قادر على استساغة الطعام المحضر منزليا، مكررة أنَّ التخطيط الصحيح للوجبات يجعل الطفل في مأمن عن مخاطر السمنة.»
1422
| 21 أبريل 2024
في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، ابتكر سدرة للطب، العضو في مؤسسة قطر، بروتوكولاً علاجياً جديداً لطفلة رضيعة تعاني من فرط إفراز الأنسولين الخلقي. وقد تم نشر النتائج في مجلة نيو إنغلاند الطبية المرموقة. قام بتطبيق البروتوكول العلاجي الجديد فريق من أطباء الغدد الصماء بإشراف البروفيسور خالد حسين، رئيس قسم الغدد الصماء في سدرة للطب. قال البروفيسور حسين: «في أوائل عام 2023، استقبلنا طفلة كويتية رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر. كانت حالتها تتدهور بسبب فرط إفراز الأنسولين الخلقي لديها. ورغم أنه يمكن إدارة الحالة باستخدام الأدوية في بعض الحالات الخفيفة، إلا أنه بالنسبة لمعظم الأطفال، لا يمكن السيطرة على نقص السكر في الدم باستخدام الأدوية التقليدية. في مثل هذه الحالات، تكون الجراحة لإزالة جزء من البنكرياس أو كلها (استئصال البنكرياس) هي الخيار الوحيد. علماً بأن هذا الإجراء كبير ويضطر الأطفال بعده أن يعيشوا مع مرض السكري وقصور إفرازات البنكرياس مدى الحياة». لم تستجب الرضيعة للأدوية التقليدية، وكان فريق سدرة للطب حريصاً على تجربة طرق أخرى، ومن هنا قرر تجربة بروتوكول علاجي جديد باستخدام عقار الألبيليسيب. بروتوكول إعطاء الألبيليسيب لرضيعة مصابة بفرط فرز الأنسولين الخلقي هو الأول من نوعه. وقد تمت تجربته، في أعقاب تقارير جاءت من حالات سابقة، حيث تبين أن المرضى البالغين المصابين بسرطان الثدي، والذين يعالجون بنفس الدواء، قد عانوا من ارتفاع مستوى السكر في الدم. الألبيليسيب هو دواء يستهدف البروتين ويُستخدم لعلاج سرطان الثدي واضطرابات النمو الزائد لدى الأطفال. ينظم الدواء نمو الخلايا وتكاثرها وتطورها وإشارات الأنسولين. وتابع البروفيسور حسين: «كانت الإستراتيجية التي طبقناها هي تناول دواء موجود مثل الألبيليسيب، الذي يُستخدم لعلاج سرطان الثدي واضطرابات النمو الزائد، وتوظيف آثاره الضارة المتمثلة في ارتفاع السكر في الدم - لمعالجة انخفاض مستويات السكر في دمها». تم إخضاع المريضة الصغيرة لبروتوكول العلاج الجديد وفي غضون ستة أسابيع، بدأت تشهد تحسناً كبيراً في مستويات السكر في الدم لديها. كما واصلت الحفاظ على وزن وطول صحيين دون التأثير على نموها. وخرجت من المستشفى وهي تعاني من انخفاض طفيف في مستويات السكر في الدم.
404
| 29 يناير 2024
تمكن علماء أمريكيون، مؤخرًا، من تطوير رحم صناعي يشبه الكيس، في مسعى لحماية حياة الأطفال الخدج "الرضع" الذين يولدون في فترات مبكرة جدًا. وبحسب دراسة نشرت في "جورنال نيتشر كومينيكايشنز"، أمس الثلاثاء، فإن العلماء استطاعوا تطوير الرحم الصناعي من خلال محاكاة الرحم الأصلي ووظائف المشيمة. ويتيح الرحم الصناعي المملوء بمادة سائلة، والمصنوع من مادة "بولي إثيلين"، للأطفال الخدج، أن يستكملوا نموهم على مستوى الرئتين وباقي الأعضاء، بشكل سليم. وتستند هذه النتيجة على دراسة أجراها باحثون على صغار الخراف، وأظهرت خلال فترة الدراسة 4 أسابيع، نمو أعضاء مواليد الحيوانات بشكل طبيعي، واستكملت تلك الأعضاء وظائفها. إلا أن الدراسة تفتقر إلى دراسة الآثار الجانبية لهذه الحضانة على المدى الطويل، بحسب المجلة ذاتها. وأوضح ألان فليك، المختص في الجراحة بمستشفى الأطفال في فيلادلفيا، أن الفريق الذي قام بتطوير الرحم سعى إلى إيجاد نقطة وصل بين رحم الأم والعالم الخارجي، أملا في الوصول بالرضع إلى الشهر السابع على الأقل، حتى تكون صحتهم قد تحسنت. وأضاف أن "الرحم الذي جرى تطويره، مؤخرًا، ما زال في حاجة إلى قرابة 10 أعوام حتى يتم استخدامه في المستشفيات". ويأمل الفريق العلمي أن يحصل الرحم الصناعي على موافقة من الهيئات الصحية، على اعتبار أنه يوفر بيئة للرضيع تحاكي رحم الأم إلى حد كبير. وتشهد الولايات المتحدة، ميلاد 30 ألف رضيع بشكل مبكر، سنويًا (بين الأسبوع 23 و26)، ولا يزيد وزن الرضع في الأعمار المذكورة عن 500 جرام، كما لا تكون الرئتان في وضع يسمح لهما بالتفاعل مع الهواء، الأمر الذي يفاقم احتمال الوفاة. ويتجاوز معدل الوفيات بين من يولدون مبكرا 70%، فيما يواجه من يعيشون مشاكل صحية مزمنة حين يكبرون.
3823
| 26 أبريل 2017
كشفت دراسة كندية حديثة، أن تناول الأطفال الرضع مكملات فيتامين "د" خلال العام الأول، يعزز كتلة العضلات، وتقلل الدهون في أجسامهم خلال السنوات الثلاثة الأولى من أعمارهم. وذكر باحثون في جامعة ماكجيل بمدينة مونتريال الكندية، ضمن نتائج دراستهم التي نشروها في دورية "السمنة عند الأطفال"، اليوم الخميس، أن فيتامين "د" الذي تنتجه أشعة الشمس أيضا، يساهم في تقوية العضلات ويقي الرضع من السمنة، ووفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن الرضاعة الطبيعية هي مصدر الطفل الأفضل لتلبية احتياجاته من العناصر الغذائية الضرورية، لكن حليب الأم غير كافٍ لتلبية احتياجات الرضع من فيتامين "د"، لذا يجب التعرض لأشعة الشمس للحصول على الفيتامين. وأجرى الباحثون دراستهم على 132 من الأطفال الرضع، لكشف العلاقة بين فيتامين "د" وكثافة العظام والعضلات، خاصة خلال الفترة من عام إلى 3 أعوام. وراقب فريق البحث تناول الأطفال الرضع لجرعة واحدة من مكملات فيتامين "د" يوميا، خلال الأشهر الـ12 الأولى من عمرهم، وخضع المشاركون لمسح يكشف كثافة العظام، وتطور العضلات وكتلة الدهون. وأظهرت البيانات أن الجرعات العالية من فيتامين "د" لم يكن لها أية ميزة إضافية لنمو العظام، لكن تأثيرها كان على كتلة العضلات والدهون. وتوصى الجمعية الكندية لطب الأطفال، بإعطاء الرضع جرعة 400 وحدة دولية يوميًا في شكل قطرات، خلال الأشهر الـ 12 الأولى من عمرهم، وذلك لتقوية العضلات، وتقليل نسبة الدهون فى الجسم، لوقاية الأطفال من السمنة، خلال السنوات الأولى من عمرهم. ويستخدم الجسم فيتامين "د"، للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين، قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم. والشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين "د"، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين، ويمكن تعويض نقص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات فيتامين "د" المتوافرة بالصيدليات.
2682
| 05 مايو 2016
في دراسة شملت متابعة أكثر من 2200 امرأة تعاني زيادة في الوزن أثناء فترة الحمل، توصل علماء - يعملون مع البروفيسور جودي دود بجامعة أديليد في أستراليا - إلى أن بعض التدخلات البسيطة يمكن أن تسهم في منع زيادة الوزن لدى المواليد الجدد. وذكر موقع "ساينس ديلي"، المعني بشؤون العلم، أن هذا يعد مسألة مهمة نظرا لما أظهرته دراسات سابقة من أن الأطفال الرضع الذين كانوا زائدي الوزن عند ولادتهم تزداد احتمالية أن يصبحوا بدناء وهم أطفال أو بالغون. وطبقا للدراسة، فإن نصف عدد السيدات الحوامل وجهت إليهن نصائح وتم دعمهن لتغيير عاداتهن الغذائية، لتشمل وجباتهن زيادة في تناول الفاكهة والخضروات يوميا مع تقليل تناول الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من الكربوهيدرات والدهون المشبعة. كما تم أيضا حث السيدات على زيادة نشاطهن البدني وذلك أساسا من خلال المشي والنشاط الحركي البسيط. وتلخص البرفيسور جودي دود النتائج كالتالي: "الأطفال الرضع الذين ولدوا لأمهات تلقين نصائح لتغيير نمط حياتهن ، كانوا أقل احتمالا بنسبة 18% أن يكونوا زائدي الوزن عند ولادتهم مقارنة بالأطفال الرضع الذين ولدوا لأمهات تلقين الرعاية المعتادة". ونظرا لأن إصابة الأطفال بالبدانة، وكذلك البالغون، صارت تمثل واحدة من أكبر المشاكل الصحية، فإن تقليل وزن حديثي الولادة يعد إحدى الاستراتيجيات الجيدة لمعالجة مشكلة السمنة.
539
| 07 أكتوبر 2014
من المعروف أن نجمات هوليوود لديهن مدربون شخصيون من أجل مساعدتهن على الحفاظ على قوامهن، لكن بإمكان الأمهات العاديات فعل ذلك أيضا من خلال حمل أطفالهن الرضع أثناء ممارسة التدريبات. ويمكن للأم أن تقوم بحمل طفلها حول خصرها بينما تمارس تدريبات، ليكون ذلك بمثابة حملها زوجين من حدائد وأثقال التدريب الخاصة برفع الأثقال في ذات الوقت. وتحتاج الأم إلى حزام مصمم بشكل خاص لتثبيت الطفل في المكان السليم، بحسب خبيرة اللياقة البدنية جوليا لينجه، التي تقوم بالتدريب على دورة للتمارين الحركية للياقة البدنية "الأيروبيكس" باستخدام الأم ورضيعها في مدينة بريمن الألمانية ويطلق عليها اسم "كانجا ترينينج". ويحظى هذا النوع من التمارين بشعبية بالنسبة للأمهات الجدد في ألمانيا. وتقول بام زوركوله إن تمرينات الـ "كانجا ترينينج" فعالة للغاية وتعني أن الأم لن تحتاج إلى جليسة أطفال في كل مرة ترغب فيها بالمران.
670
| 03 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
18032
| 04 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
5196
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4704
| 05 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3922
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
3002
| 06 فبراير 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
2012
| 04 فبراير 2026
أعلنت تركيا الأربعاء، أن تسجيلات الصندوق الأسود للطائرة الليبية التي تحطمت في أنقرة قبل شهرين، تظهر حدوث عطل فني في مولدين كهربائيين. جاء...
1436
| 04 فبراير 2026