رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات الشرق
كويتي من ذوي الاحتياجات الخاصة يقفز بالمظلة في دبي

حقق اللاعب الكويتي أسامة علي نجف عبدالله كمشاد من ذوي الاحتياجات الخاصة إنجازا جديدا له من خلال قيامه بقفزة حرة بالمظلة في منطقة "بالم" المخصصة للمحترفين من ممارسي هذه الرياضة بإمارة دبي. وقال كمشاد إنه قفز بمظلة تم تصميمها بألوان علم دولة الكويت وشعارها مضيفا أنه أراد من ذلك أن يحقق إنجازا آخر ليهديه إلى الكويت الحبيبة تزامنا مع احتفالاتها بالأعياد الوطنية. وأشار كمشاد إلى أن إنجازاته في هذه اللعبة ترجع بعد توفيق الله إلى دعم إدارة "سكاي دايف" في دبي ممثلة بولي عهد الإمارة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم موضحا أن الإدارة آمنت بقدراته ودعمته وأعطته الفرصة لتحقيق حلمه فيما رفض عدد من دول العالم المتقدمة عالميا في هذه اللعبة إعطاءه الفرصة باعتباره من ذوي الاحتياجات الخاصة وأن ظروفه الصحية لا تمكنه من ممارستها. وكان كمشاد دخل الشهر الماضي موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية باعتباره أول لاعب من ذوي الاحتياجات الخاصة ينجح في القفز الحر بالمظلات على مستوى الشرق الأوسط والعالم العربي والثالث على مستوى العالم الذي يحقق ذلك.

1524

| 27 فبراير 2015

تقارير وحوارات الشرق
"موسم السلال" يرفع الإقبال على محلات الزينة (صور)

لا يخفي المواطن أحمد الشملان، ضغط ولده عليه؛ لتركيب أضواء زينة أمامية، على سيارته ذات الدفع الرباعي، بالقول: "لو علي لخليتها كما قدمت من الوكالة، بس المشكلة الولد". الشملان الذي صادف تركيبه للأضواء، أثناء جولة لـ" بوابة الشرق" على محلات زينة السيارت المتجمعة قرب إشارة أمن العاصمة، وغيرها من المحلات، يلفت إلى أن هذه الأضواء مهمة للسفر، الذي يمر فيه السائق في مناطق مظلمة، ويصادفه الحيوانات، وغيرها ما يضطرالبعض إلى تركيبها. وعن السلامة العامة، فإن سلامة مستخدمي الطرقات هي الأهم؛ عند الشملان، وحرية من يريد تركيب هذه الأضواء تتوقف عندما تبدأ حرية الآخرين. محلات الزينة برمتها تبتاع العديد من الأصناف، والأشكال والأنواع للزينة، فـ"التلبيسة" لفراش السيارات، و"الأرضيات" الجلد والمخمل، وأغطية المقود، والأضوية بانواعها، واللواصق، والمعادن اللامعة، والعطور، والشاشات، والمباخر، والكاميرات، والحساسات، كلها بحسب سليم فالينال، العامل بمحل الغريب لإكسسوارات السيارت، عبارة عن زينة. العرض والطلب على هذه الأصناف، يعتمد على أمرين بحسب جعفر محمد، العامل بأحد ملات الزينة، هما الموسم، والمناسبات، فبعض الأصناف يعد الشتاء هو الأولى بها، وأخرى تركب في مواسم السفر، وأخرى في الأعياد، وأخرى في المناسبات الوطنية، وغيرها. بعض المحلات تؤكد لـ"الشرق" في جولتها التي اطلعت من خلالها على أحدث انواع وأشكال زينة السيارت، أن المقيمين يقبلون على الزينة أكثر من المواطنين، فيما ترى أخرى أن الأمر لا يعتمد على مقيم ومواطن، بل على صاحب حاجة، أو مهووس بهذه الزينة. موسم السلال، هو اسم أطلقه إسلام فاروق، على الأيام الحالية عند أصحاب محلات الزينة، حيث ان الكثير من المواطنين، يشترون "السلال" الخاصة بحمل الأمتعة للسفر إلى دول مجاورة برا. وتتراوح اسعار هذه السلال، فتبدأ من 350 ريالا، لتصل في اعلاها إلى 1100 ريال؛ تبعا لعدد الاعمدة الحاملة لها، ومنها ما هو مجرور بالمركبة، ومنها ما هو محمول عليها. وقصة الأسعار، لا تشمل السلال وحدها بل تغادرها إلى "تلبيسة" الفراش، التي تتراوح اسعار، فتنتصف بين حاجز الـ100 – 500 ريال. أما اللواصق، التي توضع على جسم السيارة، فإن الصغير منها لا تزيد أسعاره على الـ10 ريالات، بحسب أحد العاملين في محل الأنصاري للزينة، فيما تصل للملصقات الكبيرة التي توضع على جانبي السيارت الكبيرة ذات الدفع الرباعي لـ350 ريال.

4812

| 02 فبراير 2015