رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
الألعاب الذهنية قليلة الفائدة لصحة المخ

قال خبراء إن ممارسة الألعاب الذهنية ربما لا توفر الفائدة المرجوة لصحة المخ، وذلك على عكس المتوقع. ونصح تقرير من "المجلس العالمي لصحة المخ" الناس بممارسة أنشطة تحفيزية، مثل تعلم العزف بآلة موسيقية أو تصميم الأغطية أو الاعتناء بالحدائق، حيث أنه كلما بدأ الشخص ممارسة هذه الأنشطة في سن صغيرة كان ذلك أفضل لوظائف المخ مع تقدمه في العمر. وذكر التقرير أنه إذا مارس الناس لعبة ذهنية ربما يستمتعون بهذه اللعبة، غير أن التحسن في أداء اللعبة لم يظهر حتى الآن أي دليل يشير إلى تحسن القدرة المعرفية اليومية لدى هؤلاء الأشخاص، على سبيل المثال لم يثبت التقرير بالدليل، أن لعبة "سودوكو" تساعد لاعبها في تحسين قدرته على إدارة شؤونه المالية. ويوصي الخبراء بالبحث عن أنشطة جديدة تتحدى الطريقة التقليدية في التفكير ومشاركتها اجتماعيا إلى جانب إتباع أسلوب حياة صحي. وقال جيمس جودوين المساعد في إنشاء المجلس العالمي لصحة المخ "توجد أنشطة كثيرة يمكن أن نبدأ بها اليوم وتتيح مزايا لصحة المخ، إذا كانت جديدة عليك وتتطلب قدرا من التركيز، قد تكون هذه الأنشطة من بين ما تمارسه بانتظام في حياتك، مثل اللعب مع الأطفال واللعب في الحدائق ولعب الورق". وأضاف "على الرغم من أن الوقت لم يفت على الإطلاق لتعلم شيء جديد، نخلص من هذا التقرير أنه لا ينبغي عليك الانتظار من أجل الحفاظ على صحة مخك".

802

| 03 أغسطس 2017

محليات الشرق
ورشة حول الألعاب الذهنية لفاقدي البصر

نظم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين ورشة تدريبية حول الألعاب الذهنية الخاصة بالكفيف، بحضور عدد من أعضاء المركز من المكفوفين وضعاف البصر .قدم الورشة السيد حسين خليل نظر – مدير عام مؤسسة أصدقاء ذوي الاحتياجات ،وعضو من أعضاء المركز، تحدث فيها عن التكنلوجيا المساعدة في الألعاب ، وكيفية تطوير الألعاب الذهنية الخاصة بالمبصرين لتتناسب مع استخدامات الكفيف وضعيف البصر.وألقى المحاضر الضوء على عدد من الألعاب التي تم تحويلها بشكل يتناسب مع ذوي الإعاقة البصرية منها لعبة الحصار وهي من الألعاب الشيقة والتي ينافس فيها اللاعب مع خصمه بكل ذكاء ،وهي أرضية بشكل سداسي توضع بها كور من لونين، 15 كرة لكل لاعب ويفوز من يقوم بتسجيل 8 أهداف على الخصم، والفكرة التي تغيرت هي وضع لاصقات على لون معين ليمزها الكفيف باللمس، كما تم تقديم شرح مفصل لكل لعبة الديمنو والبنتغون والتي تأتي باستخدام نفس الفكرة بتميز قطع اللعب ليتم اللعب بها بكل سهولة .وأشار أن فكرة تطوير ألعاب المبصرين أتت لتقريب اندماج الكفيف في المجتمع بحيث يكون شخص قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعي، بالإضافة إلى شغل أوقات فراغه بكل ما هو مفيد وممتع، وبين أن هذه الألعاب أفضل من الألعاب الإلكترونية الموجودة في الآيفون والاندرويد من حيث انها تعمل على تحريك عضلات العقل وعضلات اليد والجسد فلا تكون كل الحياة إلكترونية .وتم خلال الورشة تجريب الألعاب عمليا والتنافس بين أعضاء المركز في لعبها ،وقد تفاعل الحضور مع ما تم طرحه في الورشة، وتمت الاجابة عن الاستفسارات والأسئلة المختلفة.

1173

| 04 أكتوبر 2015