رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الأمطار الموسمية وجهود الرقابة تعيدان للبر عافيته

ساهمت الأمطار الموسمية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية في تجدد الغطاء النباتي وتنشيط الدورة الطبيعية لنمو النباتات في الروض والمناطق البرية، ما انعكس إيجابًا على اتساع رقعة الغطاء النباتي وعودة الحياة إلى مساحات واسعة من البر القطري. وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أن هذا التحسن البيئي لم يكن نتيجة للعوامل المناخية وحدها، بل جاء ثمرة لجهود متواصلة نفذتها الوزارة ضمن منظومة متكاملة من إجراءات الحماية والتأهيل والرقابة الميدانية وأعمال الاستزراع، إلى جانب تطبيق القرارات المنظمة للصيد والرعي. وأشارت إلى أن الروض تعد من أكثر البيئات حساسية في البر القطري، نظرًا لطبيعتها الجغرافية المنخفضة التي تجعلها مواقع لتجمع مياه الأمطار ومخازن طبيعية للبذور، مؤكدة حرصها على إدارتها وفق ضوابط دقيقة لضمان الاستفادة من مياه الأمطار، وحمايتها من الضغوط البشرية التي قد تؤثر في قدرتها على التجدد الطبيعي. وفي هذا الإطار، كثفت الوزارة الجولات الميدانية في الروض التي أظهرت مؤشرات واضحة على التعافي بعد موسم الأمطار، بهدف متابعة حالة الغطاء النباتي، وتقييم أثر الإجراءات المتخذة، حيث رصدت الفرق المختصة تحسنًا ملحوظًا في كثافة الغطاء النباتي وعودة البادرات الطبيعية للنمو في العديد من المواقع. ورحبت الوزارة بزيارة المواطنين والمقيمين إلى الروض التي تحولت خلال الفترة الحالية إلى واحات خضراء، داعية إلى الالتزام بالاشتراطات البيئية، ومنها عدم دهس الروض بالمركبات، واستخدام المسارات المحددة، وتجنب الرعي في المواقع المحظورة، وعدم التحطيب أو إشعال النيران في غير الأماكن المخصصة، إلى جانب المحافظة على النظافة وعدم ترك المخلفات. ومن جانبه أكد الدكتور فرهود هادي الهاجري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي أن الوزارة حرصت منذ بداية الموسم الشتوي على تكثيف الرسائل التوعوية الموجهة لمرتادي المناطق البرية، والتي ركزت على الالتزام بالتعليمات البيئية وعدم العبث بمكونات الروض والتعاون مع المفتشين والإبلاغ عن أي اعتداءات على البيئة البرية، مشيرًا إلى أن وعي المجتمع يمثل ركيزة أساسية في نجاح جهود الحماية، وأن الحفاظ على الروض مسؤولية جماعية للمساهمة في تجدد الحياة النباتية. وأشار إلى أن الوزارة عملت على توسيع نطاق جهودها التوعوية المتعلقة بالحفاظ على الروض والمناطق البرية، وذلك من خلال التعاون مع عدة جهات وطنية، وبناء شراكات مع مجموعة من المؤسسات والشركات والبنوك، بهدف تعزيز العمل البيئي المشترك بين كافة قطاعات الدولة، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية شاملة استهدفت مختلف الفئات العمرية والتعاون مع المؤسسات التعليمية لتنظيم برامج تدريبية وورش عمل بيئية في المدارس والجامعات، شملت أنشطة ميدانية في استزراع النباتات وتنظيف المواقع الطبيعية. ومن جانبه أوضح حمد سالم النعيمي مدير إدارة الحياة البرية أن الأمطار تمثل عاملًا رئيسيًا لبدء التعافي البيئي في المناطق البرية، إلا أن استمراره يرتبط بحماية المواقع من الممارسات السلبية، مؤكدًا أن هذا التحسن البيئي لم يكن نتيجة للعوامل المناخية وحدها، بل جاء ثمرة لجهود متواصلة نفذتها الوزارة ضمن منظومة متكاملة من إجراءات الحماية والتأهيل والرقابة الميدانية وأعمال الاستزراع، إلى جانب تطبيق القرارات المنظمة للصيد والرعي. وأوضح أن الرقابة الميدانية المستمرة ساهمت في استعادة الغطاء النباتي وتعزيز قدرة الأشجار والشجيرات البرية على التجدد، مشيرًا إلى تكثيف الجهود الرقابية خلال موسم الأمطار وما بعده، من خلال تسيير دوريات تفتيشية في المناطق البرية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين. ونوه النعيمي بأن حماية الروض لا تهدف إلى تقييد حركة مرتادي البر، بل هي إجراء لتنظيم استخدام هذه المواقع بما يضمن استدامتها البيئية. وأكد صالح حسن الكواري مدير إدارة المحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغير المناخي أن الخطط التي تنفذها الإدارة أسهمت في حماية الغطاء النباتي داخل المحميات، خاصة بعد موسم هطول الأمطار، من خلال تكثيف الدوريات وضبط المخالفات البيئية، مشيرًا إلى أن المتابعة الميدانية أظهرت تحسنًا ملحوظًا في كثافة الغطاء النباتي في عدد من المحميات والروض الواقعة ضمن نطاقها. وأوضح أن المواقع التي خضعت لإجراءات الحماية أظهرت قدرة أعلى على التعافي مقارنة بالمناطق التي تعرضت سابقًا للدهس أو العبث، ما يؤكد أهمية الرقابة في الحفاظ على المكاسب البيئية.

408

| 31 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
بنغلاديش: الفيضانات الكارثية تدفع 300 ألف للملاجئ

أعلن مسؤلون في مجال الكوارث السبت أن قرابة 300 ألف بنغلادشي توجهوا إلى ملاجئ الطوارئ للاحتماء من الفيضانات التي غمرت مناطق شاسعة من الدولة المنخفضة في جنوب آسيا. تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة في مقتل 42 شخصا على الأقل في بنغلادش والهند منذ بداية الأسبوع، وكثير منهم في انهيارات أرضية. وقال لوفتون نهار (60 عامًا) لوكالة فرانس برس من ملجأ إغاثة في فيني، إحدى أكثر المناطق تضررا بالقرب من الحدود مع ولاية تريبورا الهندية: «منزلي غمرته المياه بالكامل». وتابع «تتدفق المياه فوق سطحنا. أحضرنا أخي إلى هنا بالقارب. لو لم يفعل، لكنا متنا». شهدت الدولة التي تعدّ 170 مليون نسمة وتمر عبرها مئات الأنهر، فيضانات متكررة في العقود الأخيرة. وتتسبب الأمطار الموسمية بدمار واسع كل عام، لكن التغير المناخي يؤثر على أنماط الطقس ويزيد وتيرة الأحوال الجوية القصوى. وتضررت الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية بين العاصمة دكا ومدينة شيتاغونغ الساحلية الرئيسية، مما جعل الوصول إلى المناطق التي غمرتها الفيضانات صعبا وعطل النشاط التجاري. ومن بين المناطق الأكثر تضررا كوكس بازار، وهي منطقة تضم حوالي مليون لاجئ من الروهينغا من بورما المجاورة. وقال مسؤول وكالة الكوارث في ولاية تريبورا سارات كوماد داس إن «285 ألف شخص يعيشون في ملاجئ طارئة»، مضيفا أن 4,5 مليون شخص تضرروا في المجموع. وفي بنغلادش عدد كبير من مناطق الدلتا حيث تصب أنهر جبال هملايا ونهرا الغانج وبراهمابوترا في البحر بعد عبورها الهند. وجميع الروافد الرئيسية للنهرين الكبيرين فاضت عن ضفافها بحسب وسائل إعلام محلية. وكان آصف محمود، أحد قادة الاحتجاجات التي أطاحت حسينة والذي أصبح الآن ضمن فريق حكومة يونس، قد اتهم الهند في وقت سابق بـ»التسبب بفيضان» بإطلاق المياه عمدا من سدودها. ورفضت وزارة الخارجية الهندية الاتهام وقالت إن منطقة تجميع المياه لديها شهدت هذا الأسبوع «أكثر الأمطار غزارة هذا العام» مضيفة أن تدفق المياه إلى مجرى النهر سببه «انطلاق الماء تلقائيا». ورغم ذلك، تجمع مئات الأشخاص في جامعة دكا الجمعة احتجاجا على «عدوان المياه» من قبل الهند، حيث رفعوا لافتة تظهر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مسرورا وهو يشاهد غرقى الفيضانات.

722

| 25 أغسطس 2024

منوعات alsharq
مقتل وإصابة 68 شخصاً بفيضانات وانهيارات أرضية في نيبال

أسفرت الانهيارات الأرضية والفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية في أنحاء من نيبال عن مقتل وإصابة 68 شخصاً على الأقل، إلى جانب تسجيل عشرات المفقودين. وذكرت وزارة الداخلية النيبالية، في بيان اليوم، أنها بدأت عمليات الإنقاذ والإغاثة جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت على السهول الواقعة جنوبي وشرقي البلاد، وتسببت في إغراق بلدات وقرى ووقوع انهيارات أرضية أودت بحياة 47 شخصاً على الأقل وإصابة عشرين آخرين، بالإضافة إلى تشريد الآلاف. وأوضح البيان أنه سجل فقدان نحو 36 شخصاً في 23 منطقة واقعة عند السهول ذات الكثافة السكانية العالية في جنوب البلاد، والتي تقع على الحدود مع الهند. ومن جهتها، قالت الحكومة النيبالية إنها طلبت من السلطات الهندية، يوم أمس السبت، فتح السدود المقامة عند نهرين يصبان في الهند للتخفيف من وطأة الفيضانات التي غمرت كل شيء تقريبا وساهمت في ارتفاع منسوب السدود التي باتت على وشك الانفجار، لافتة إلى أنها قامت أيضاً بنشر نحو ثمانية آلاف عنصر من الشرطة والجيش في المناطق المتضررة.

301

| 13 أغسطس 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
إزالة الغابات تؤثر على تساقط الأمطار الموسمية بالهند

قال علماء، إن إزالة الغابات على نطاق واسع في الهند قد تؤدي إلى تحول الأمطار الموسمية إلى جهة الجنوب وتراجع سقوط الأمطار بواقع الخمس تقريبا. ومن المعروف منذ وقت طويل أن إزالة الغابات تتسبب في زيادة درجات الحرارة في المناطق المحلية، لكن البحث الجديد الذي نشرت نتائجه، اليوم الثلاثاء، يشير إلى احتمال تأثيرها بدرجة أكبر على الأمطار الموسمية. وتؤدي إزالة الغابات إلى انطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، فضلا عن تغير انعكاس الضوء على سطح الأرض مع تغير كمية الرطوبة في الجو الناتجة عن عملية النتح بالنباتات، أي ما يزيد على حاجة النبات من الماء. واستعان الباحثون في معهد العلوم ببنجالور بنموذج يحاكي دورات الغلاف الجوي وعملية التمثيل الضوئي والنتح وتزايد درجة حرارة سطح المحيط وذوبان الجليد. وكتب الباحثون، "نريد فهما أساسيا لآثار إزالة الغابات على نطاق واسع في عدة مواقع على سقوط الأمطار الموسمية". وأجرى الباحثون 3 تجارب لإزالة الغابات تماما من مناطق مدارية وأخرى معتدلة وثالثة في المرتفعات ورصدوا الآثار التي ترتبت على ذلك. وأدت إزالة الغابات في المناطق المعتدلة والمرتفعة إلى إحداث تغيرات في دورات الغلاف الجوي، ما نجم عنه تحول الأمطار الموسمية إلى اتجاه الجنوب.

2512

| 03 مارس 2015

منوعات alsharq
الأمطار الموسمية تقتل 30 باكستانيا

لقي أكثر من 30 شخصا حتفهم خلال الأسبوع الحالي، بسبب الأمطار الموسمية في مختلف أنحاء باكستان، وفق ما أفادت السلطات التي تخشى من هطول مزيد من حصول فيضانات في الأيام المقبلة. ويخلف موسم الأمطار الموسمية سنويا خسائر في باكستان، سواء في المناطق الريفية، أو كبرى المدن التي غالبا ما تغمرها السيول، لكن الأمطار كانت غزيرة بشكل خاص خلال السنوات الأربع الأخيرة، وتعرضت السلطات لانتقادات شديدة لأنها لم تستطع حماية المواطنين. وتوقعت أجهزة الأرصاد الجوية الباكستانية عواصف رعدية وهطول أمطار غزيرة، خلال نهاية الأسبوع في وادي البنجاب والمناطق الجبلية في شمال البلاد، ما ينذر بسقوط مزيد من الضحايا. وفي 2010 شهدت باكستان أسوأ فيضانات في تاريخها، أسفرت عن مقتل نحو 1800 شخص وتضرر 21 مليون نسمة.

383

| 04 سبتمبر 2014

منوعات alsharq
مقتل العشرات في الهند بسبب الفيضانات

ذكر مسؤولون وتقارير إخبارية اليوم الاثنين، أن عشرات الأشخاص لقوا حتفهم، بينما تضرر أكثر من مليون آخرين بسبب الفيضانات الناتجة عن الأمطار الموسمية والتي أغرقت الولايات الشمالية والشرقية في الهند. وقال مفوض الإغاثة المحلي "كيشان سينج أتوريا" إن 28 شخصا على الأقل لقوا حتفهم خلال مطلع الأسبوع الجاري في ولاية أوتار براديش، بسبب الانهيارات الأرضية وانهيار المنازل أو الغرق. ويشار إلى أن ما يتراوح بين 400 ألف و500 ألف شخص يعيشون في ألف قرية، تضرروا من الفيضانات التي تسببت في نزوحهم أو تقطع السبل بهم في منازلهم أو ألحقت ضررا بمحاصيلهم الزراعية أو أراضيهم أو سبل عيشهم. من ناحية أخرى، لقي نحو 100 شخص حتفهم حتى الآن في نيبال بسبب الفيضانات، فيما فقد 120 آخرين. وأفادت صحيفة "تايمز أوف إنديا" بأن ولاية بيهار المتاخمة شهدت وفاة 12 شخصا وتضرر 400 ألف آخرين بسبب الفيضانات. وقالت تقارير إعلامية محلية إن 350 ألف شخص آخرين تضرروا إضافة إلى وفاة 3 أشخاص في ولاية آسام شرقي البلاد، حيث غمر نهر براهمابوترا وروافده مساحات كبيرة من الأراضي.

345

| 18 أغسطس 2014

منوعات alsharq
العواصف والأمواج العالية تقتل شخصين في بريطانيا

لقي شخصان حتفهما وأصيب عدة آخرون في الوقت الذي واصلت فيه العواصف والأمواج والأمطار الموسمية في ضرب المملكة المتحدة، اليوم السبت. وانقطعت الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل بعدما أسقطت العواصف الأشجار على أعمدة الكهرباء في المناطق الجنوبية الشرقية والشرقية من البلاد. وقالت رابطة شبكات الطاقة على موقع "تويتر": "ضرب الطقس القاسي جنوب إنجلترا مجددا مما تسبب في إلحاق أضرار بشبكات الطاقة". وأعيدت الكهرباء إلى 310 منازل بعد منتصف الليل ولكنها ظلت مقطوعة عن 141822 منزلا. وتسببت هذه الظروف في اضطراب واسع في شبكات النقل ببريطانيا، مع سقوط الأشجار والحطام الذي تسبب في سد الطرق والسكك الحديدية وإلغاء الكثير من الخدمات. وأصدرت وكالة البيئة نحو 22 تحذيرا من فيضانات خطيرة، ما يعني أنه يوجد خطر على الحياة، للمجتمعات الساحلية من كورنوال إلى هامبشير وجلوسيستر وتايمز فالي، حيث ما زالت الأنهار عند أعلى مستوى لها منذ عقود. وجرى إنقاذ أكثر من 30 شخصا من مطعم مطل على البحر في هامبشير، أمس الجمعة، بعدما تحطمت نوافذه وغمرته مياه البحر.

309

| 15 فبراير 2014