رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بوتين: "أمريكا تهدد الأمن العالمي"

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، إن درعا صاروخية أمريكية دخلت الخدمة في أوروبا تهدد الأمن العالمي، وإنها خطوة نحو سباق تسلح جديد، وتعهد بتعديل الإنفاق العسكري للتصدي للتهديدات الجديدة. وبدأت الولايات المتحدة تشغيل درع صاروخية بتكلفة 800 مليون دولار في رومانيا أمس الخميس، وهي الدرع التي تراها حيوية لحمايتها وحماية أوروبا من دول تصفها بالمارقة، لكن الكرملين يقول إنها تهدف إلى تحييد ترسانة روسيا النووية. واستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في وقت سابق اليوم، قادة خمس دول أوروبية شمالية وانتهز المناسبة ليوجه انتقادا ضمنيا إلى روسيا. ووسط مناخ متوتر مع موسكو في شرق أوروبا ومنطقة البلطيق، أشاد أوباما بمتانة العلاقات بين واشنطن وجيران روسيا الخمسة السويد والدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج. وقال أوباما، "نعتقد أن من حق مواطنينا أن يعيشوا بحرية وأمن ونؤمن بأوروبا لا تتعرض فيها الدول الصغيرة لمضايقات الدول الأكبر".

211

| 13 مايو 2016

اقتصاد alsharq
الأمم المتحدة: نقص الغذاء قد يهدد الأمن العالمي

قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" اليوم الإثنين، إنه يتعين على العالم زيادة إنتاجه الغذائي بنسبة 60% بحلول منتصف القرن لتجنب خطر النقص الشديد في الغذاء الذي قد يثير اضطرابات اجتماعية وحروبا أهلية. وقال هيرويوكي كونوما المدير العام المساعد للمنظمة في منطقة آسيا والمحيط الهادي لدى تدشين المنظمة لمؤتمر اقليمي بشأن الأمن الغذائي على مدى أسبوع في العاصمة المنغولية أولان باتور، إن الطلب على الغذاء سيرتفع سريعا خلال العقود القليلة القادمة مع تجاوز عدد سكان العالم تسعة مليارات نسمة وتحسن الأنظمة الغذائية مع تزايد الثراء. لكن مع تزايد الحاجة لمزيد من الغذاء ينخفض انفاق العالم على البحوث الزراعية وهو ما دفع كثيرا من العلماء للتشكيك في إمكانية أن يجاري انتاج الغذاء نمو الطلب عليه. وقال كونوما "إذا فشلنا في تحقيق هدفنا وحدث نقص في الغذاء ستظهر مجددا مخاطر الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والحروب الأهلية والإرهاب وقد يتأثر أمن العالم برمته". وأضاف أن التحدي ملح بشكل خاص في الدول النامية التي تحتاج لزيادة محاصيلها بنسبة مذهلة تبلغ 77%. وتابع قوله إن أكثر من نصف مليار شخص سوف يقعون فريسة للجوع المزمن في منطقة آسيا والمحيط الهادي حتى إذا أنجزت المنطقة أهداف الألفية للتنمية الرامية لخفض نسبة الفقراء إلى 12% من السكان. وبرغم التقدم في مكافحة الفقر عالميا لا يزال نحو 842 مليون شخص في العالم يعانون من سوء التغذية وفقا لمنظمة الفاو يعيش نحو ثلثيهم في منطقة آسيا والمحيط الهادي. ويعاني واحد من بين كل أربعة أطفال تحت سن الخامسة من ضعف النمو بسبب سوء التغذية. وحددت الفاو خيارين رئيسيين هما زيادة مساحة الأراضي القابلة للزراعة وتعزيز معدل الانتاجية. لكن الأراضي القابلة للزراعة المتاحة مستغلة بالكامل تقريبا كما تباطأت معدلات نمو الانتاج خلال العقدين الماضيين.

509

| 10 مارس 2014