رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مبادرات وطنية لبناء جيل مسؤول في المجتمع

في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من تحديات تتطلب قدرا عاليا من الوعي المجتمعي والتكاتف بين مختلف فئات المجتمع، يبرز دور الشباب بوصفهم الركيزة الأساسية في حماية المجتمعات وتعزيز استقرارها، حيث إن الشباب اليوم ليسوا فقط طاقة حيوية تدفع عجلة التنمية، بل هم أيضا خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وتعزيز القيم الإيجابية وترسيخ ثقافة المسؤولية والانتماء للوطن. وفي دولة قطر يحظى الشباب باهتمام كبير من القيادة الرشيدة التي تؤمن بدورهم المحوري في بناء المستقبل وصناعة التنمية المستدامة، كما أطلقت مختلف الجهات العديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم القيادية وتعزيز حس المسؤولية لديهم تجاه مجتمعهم ووطنهم. ومن بين هذه المبادرات يبرز برنامج «شباب القادة» الذي ينظمه مركز شباب سميسمة والظعاين التابع لوزارة الرياضة والشباب، الذي يسعى إلى إعداد جيل واعٍ يمتلك روح القيادة وقادر على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع والمشاركة في مسيرة التنمية. ويمثل المنتسبون إلى البرنامج نموذجا للشباب الواعي الذي يدرك أن خدمة الوطن ليست شعاراً فحسب، بل مسؤولية وسلوك يومي ينعكس في الالتزام بالقوانين ونشر الوعي وتعزيز روح التعاون بين أفراد المجتمع. وعبر عدد من قادة البرنامج عن رؤيتهم لدور الشباب في المرحلة الحالية، مؤكدين أن التكاتف المجتمعي والوعي المسؤول يمثلان الأساس في حماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره. -الوعي خط الدفاع الأول وأكد القائد محمد مرعي الهاجري، أن شباب القادة يمثلون طاقة الوطن وسنده في الحاضر والمستقبل، مشيرا إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الشباب ليكونوا قدوة في وعيهم وسلوكهم داخل المجتمع. وقال: إن الوطن الذي نعيش فيه يستحق منا أن نحافظ على أمنه واستقراره، وأن نحرص على نشر الإيجابية والابتعاد عن تداول الشائعات أو المقاطع غير الموثوقة التي قد تثير القلق بين الناس. -دور حيوي للشباب من جانبه يرى القائد محمد محمود الهيل، أن مسؤولية الوعي تبدأ من الفرد نفسه، مؤكدا أن حماية الوطن واجب على الجميع. وأضاف: أن شباب القادة شركاء فاعلون في دعم مسيرة الوطن، ويسعون إلى تعزيز قيم الإيجابية والسلوك المسؤول بين الشباب، إلى جانب العمل يدا بيد مع مؤسسات الدولة لنشر ثقافة السلامة والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشباب على الالتزام بالقوانين والتعليمات التي تهدف إلى حماية المجتمع. وقال القائد محمد سلمان المضاحكة: إن شباب القادة يمثلون قوة فاعلة في خدمة الوطن والمساهمة في بناء مستقبله، موضحا أن التكاتف والعمل المشترك هو الطريق نحو مجتمع واعٍ ومتماسك يسوده الأمن والمسؤولية، داعيا الشباب القطريين والمقيمين إلى التحلي باليقظة وروح المبادرة، والحرص على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب نشر المقاطع غير الموثوقة أو تصوير الحوادث بشكل قد يضر بالمجتمع. -شراكة في بناء المستقبل أما القائد أحمد محمود، فأكد على أن شباب القادة شركاء حقيقيون في بناء الوطن وخدمة المجتمع، مشيرا إلى أن الشباب يمثلون الأمل والطاقة التي يعتمد عليها المجتمع في صناعة المستقبل، موضحا أن العمل بروح التعاون والمبادرة يسهم في تعزيز مسيرة التنمية وبناء مجتمع أكثر وعيا وتماسكا. وأعرب القائد عبدالله هلال المهندي، عن فخره بالمشاركة في برنامج شباب القادة، مؤكدا أن التجربة أسهمت في ترسيخ قيم المسؤولية والانتماء الصادق للوطن لدى المشاركين. وقال: إن الشباب يمثلون خط الدفاع الأول في خدمة المجتمع، وأن المرحلة الحالية تتطلب منهم التحلي بروح المبادرة والعمل الإيجابي لتعزيز تماسك المجتمع وخدمة الوطن بإخلاص. -خدمة المجتمع بإخلاص أما القائد محسن محمد اليافعي فقال: إن شباب القادة يمثلون طاقة الوطن ومستقبله، مؤكدا أن دورهم يتمثل في العمل بإخلاص لخدمة المجتمع والمشاركة في بناء الوطن وتقدمه. وأضاف: أن الوطن يستحق من أبنائه التعاون والعمل الصادق، وأن الشباب قادرون على صنع بيئة آمنة ومجتمع متماسك تسوده قيم الاحترام والمسؤولية. ويرى القائد مشعل عبدالعزيز الأنصاري، أن شباب القادة يشكلون نموذجا مشرفا لجيل واعٍ يدرك أن خدمة الوطن مسؤولية وشرف في الوقت نفسه. ويؤكد أن المرحلة الراهنة تتطلب يقظة ووعيا ومبادرة من الشباب ليكونوا خط الدفاع الأول في حماية مكتسبات الوطن وتعزيز استقراره، شباب قطر يد واحدة. وقال القائد محمد غيث الكواري: إن الشباب القطري يمثل قوة حقيقية في دعم المجتمع وتعزيز استقراره، مشيرا إلى أن التماسك والتعاون بين الشباب هو السبيل لمواجهة التحديات وبناء مجتمع أكثر وعيا وقدرة على التعامل مع الأزمات، داعيا الشباب إلى التكاتف والعمل يداً بيد لخدمة الوطن وتعزيز قيم المسؤولية والإيجابية في المجتمع. -الشباب أساس النهضة وشدد القائد عيسى علي الحميدي، على أن الشباب هم أساس نهضة المجتمعات ومحركها نحو المستقبل، مؤكدا أن العمل بروح الفريق والتعاون بين أبناء الوطن يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية. وأضاف: أن الشباب القطري أثبت في العديد من المواقف قدرته على تحمل المسؤولية والوقوف صفاً واحداً خلف وطنه. -تجنب تداول الشائعات وقال القائد مبارك سلطان الكواري: في أوقات الأزمات، يظهر وعي المجتمعات وقوة تماسكها، ومسؤوليتنا جميعا اليوم، وخاصة الشباب، أن نكون جزءا من الحل لا سببا في نشر القلق فلنحرص على استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية فقط، وأن نتجنب تداول الشائعات أو المقاطع غير الموثوقة، كما أن الالتزام بتعليمات الجهات المختصة واحترام خصوصية الآخرين يعكس قيمنا وأخلاق مجتمعنا، فالشباب الواعي هو من يحافظ على أمن وطنه واستقراره بالكلمة المسؤولة.

390

| 14 مارس 2026

محليات الشرق
عقوبات مشددة لمثيري النعرات

طالب قانونيون في لقاءات مع الشرق بتغليظ عقوبة كل من يحاول النيل من وحدة الدولة وتماسكها، وكل من يسعى لتكدير صفو المجتمع بإثارة عبارات ومفردات تمس بالوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، منوهين أنّ الدستور القطري يؤكد على مبادئ العدل والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات العامة. وذكروا أنّ البعض يسعى لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للإساءة للمجتمع وأفراده، مما يفتت في كيان الدولة وعضدها، ويشق الوحدة الوطنية، ويزرع التفرقة والكراهية والبغضاء والجاهلية التي قضى عليها الإسلام منذ قرون. ولفتوا الى ضرورة تصدي المجتمع بمؤسساته وأفراده وأجهزته المعنية لكل من يثير النعرات والخلافات التي تقوم على التعصب الأعمى، مشيرين إلى أهمية تكثيف التوعية عبر وسائل الإعلام، والالتزام بنهج الدولة القائم على المبادئ الإنسانية والقانونية، والسعي للبناء والنهضة وتحقيق الرخاء للمواطنين وتجنب الفرقة. المحامي أحمد السبيعي: عدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الإساءة للآخرين قال المحامي أحمد السبيعي إنّ معالجة أسباب انتشار مشكلة التعصب والنعرات ضرورة ملحة، وإنّ سبب ظهور تلك المشكلة هو بعد البعض عن القيم الأخلاقية وعدم الوعي الكافي بأهمية تعاضد الدولة، والجهل بالآثار الناجمة عنها، وعلينا أن نبدأ كمجتمع متماسك بمؤسساته وأفراده تفادي تداعياتها السلبية، ويكون ذلك بتطبيق القانون وزيادة التماسك بين أفراد المجتمع، والالتزام المجتمعي بنهج الدولة الحديثة القائم على القيم الأصيلة والوحدة والترابط. وأضاف أنّ من خالفوا القانون بإثارة النعرات الجاهلية بعيدة كل البعد عن مبادئ الإسلام، فقد ألحق الضرر بالمجتمع وهذا يعمل على شق الصف الوطني وينال من وحدة المجتمع المحلي بإثارة مفردات وعبارات تعيدنا إلى عصور الجاهلية والتي يفترض ألا تكون موجودة في عصرنا الحديث. وأكد أنّ العلاج في تطبيق القانون الرادع بحق كل من يحاول النيل من وحدة المجتمع وتماسكه، وعدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الإساءة للآخرين، كما يجب على المجتمع ووسائل الإعلام الانتباه لمثل تلك النعرات ومحاربتها عن طريق بث الوحدة في المجتمع. وحث المجتمع على التمسك بالأخلاقيات التي أرساها الدين الإسلامي، ومحاربة كل النعرات التي قضى عليها الإسلام قبل قرون. المحامي علي الخليفي: الدستور جرّم كل فعل يثير الفرقة بين المواطنين قال المحامي علي عيسى الخليفي محامي تمييز: تقع على المجتمع مسؤولية نبذ الخلافات القائمة على التعصب القبلي والالتفاف حول القيادة وكيان الدولة، وعلى الجميع الوقوف في وجه العصبيات بأشكالها استناداً لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (دعوها فإنها منتنة). وأضاف أنّ وزارة الداخلية أشارت في تغريدة عبر حسابها على موقع التدوين المصغر (التويتر) إلى رصدها قيام بعض الأشخاص إثارة النعرات القبلية بين أبناء المجتمع الواحد واستخدام متكرر لمفردات عنصرية، وأنّ إحالتهم للنيابة العامة جارية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، انطلاقاً من ترابط المجتمع المحلي والحفاظ على استقراره. وأكد أنّ المجتمع القطري من أرقى المجتمعات المتماسكة والمتسامحة وأنّ الطابع الحضاري وسمة التسامح والإخاء من العلامات البارزة في نسيج المجتمع، مستنداً إلى المواد 18و19 و 20 من الدستور التي تنص على أنه ( يقوم المجتمع القطري على دعامات العدل والإحسان والحرية والمساواة ومكارم الأخلاق، وتصون الدولة تلك الدعامات، وتكفل له الأمن والاستقرار، وتكافؤ الفرص للمواطنين، كما تعمل على توطيد روح الوحدة الوطنية والتضامن والإخاء بين المواطنين كافة). ونوه الخليفي أنّ المواد القانونية تعتبر تلك المقومات هي أساس المجتمع، والقانون يجرّم كل مَنْ مِنْ شأنه إثارة النعرات وبث الفرقة بين المواطنين في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وحث المجتمع التمسك باللحمة الوطنية والابتعاد عن النعرات والفتن، وأنه يقع على كل غيور على هذا الوطن أن ينشر الوعي بين أبناء المجتمع لوقف النعرات البغيضة. المحامي عبدالله الهاجري: الدولة أرست نهجاً يقوم على المساواة أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري أنّ الدولة أرست رؤية عصرية للمجتمع القطري يقوم على مبادئ إنسانية قيمة، ترتكز على القيم الأخلاقية والقانونية والوطنية التي أكد عليها الدستور، منوهاً أنّ قطر بتمسكها الأخلاقي والقيمي والمجتمعي نجحت في بناء دولة القانون والمؤسسات. وقال إنّ شحن البغضاء وإثارة الكراهية والتعصب يعرض مؤسسات الدولة وأفرادها لمخاطر التفرقة ويفتت في عضد الدولة ويثير الفرقة والنزاعات بين الأفراد، وهذا يناقض ويخالف مبادئ الدولة التي تسعى لبناء كيان إنساني محترم ومسؤول بين المجتمعات العالمية. وأشار إلى أنّ الدولة بنهجها المؤسسي والقانوني نجحت في إرساء العدالة والمساواة والقيم القطرية الأصيلة لدى كل من يعيش على أرض الدولة. وأضاف أنّ القبيلة التي ننتمي إليها جميعاً هي قطر وهي الدولة التي أرست نهج القوانين والمبادئ الإنسانية من أجل مجتمع متحضر يعي احتياجاته المستقبلية ويحافظ على استقراره وأنّ إثارة النعرات يشق الوحدة الوطنية ولابد من التصدي لها بالعقوبات المشددة. المحامي خالد المهندي: تغليظ عقوبة إثارة النعرات بحق المخالفين قال المحامي خالد المهندي إنّ الدستور القطري نص في المادتين 34 و35 أنّ المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات العامة، ومتساوون أمام القانون، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين، منوهاً أنّ القيم القطرية تنادي دوماً بالأصالة والحفاظ على التماسك والترابط المجتمعي ونبذ كل ما يثير الفتنة والتعصب. وطالب بتغليظ عقوبة كل مَنْ يكدر صفو المجتمع والأمن العام ويفتت من تماسك الدولة، منوهاً انّ الدولة ارتكزت في قوانينها على الإسلام وهو المصدر الأساسي في التشريع، وعملت على إحقاق المساواة بين جميع المواطنين، وترسيخ التوازن الفكري والثقافي والقيمي في المجتمع. المحامي عبدالله المطوع: الحبس 5 سنوات والغرامة 100 ألف عقوبة المساس بالنظام الاجتماعي قال المحامي عبدالله المطوع: إنّ دولة قطر مضت منذ بواكير النهضة المباركة بتذويب القبيلة في الوطن، و بادرت وزارة الداخلية بقطع الطريق على كل من تسول لهم أنفسهم النيل من تكاتف الدولة، ووقف ممارساتهم، بإعلانها إلقاء القبض على مجموعة من الأشخاص وإحالتهم للنيابة العامة لإثارتهم النعرات؛ وذلك حتى يعلم الجميع أن ثقافة العنصرية لم تكن ولن تكون موجودة داخل المجتمع القطري. استناداً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (ليس منا من دَعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية) ؛ وقوله: (ومن قاتل تحت راية عمية؛ يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل؛ فقتله جاهلية)؛ وقوله (دعوها فإنها منتنة). وقد تصدى المشرع القطري لهذا في نص المادة 136/1 من قانون العقوبات المُضافة بموجب القانون رقم 2/2020 على أن: يُعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز خمس سنوات وبالغرامة التي لا تزيد على (100,000) مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أذاع أو نشر أو أعاد نشر إشاعات أو بيانات أو أخبار كاذبة أو مغرضة أو دعاية مثيرة، في الداخل أو في الخارج، متى كان ذلك بقصد الإضرار بالمصالح الوطنية أو إثارة الرأي العام أو المساس بالنظام الاجتماعي أو النظام العام للدولة. وأكد الحاجة إلى المزيد من الجهود التثقيفية التي تقع على عاتق عدة جهات من بينها: وزارة الداخلية، والإعلام، والسلطات القضائية وغيرها من أجل نشر الوعي، والتنبيه من مخاطر الفتن التي تنتج عن مثل تلك الأفعال.

7098

| 15 نوفمبر 2020

محليات الشرق
ورشة عمل لعيد الخيرية بالخور عن أهمية التعاون وأثره في حياة الفرد والمجتمع

نظم فرع الخور التابع لمؤسسة الشيخ الخيرية ورشة عمل ومحاضرة عن التعاون وأهميته في حياة الفرد والمجتمع وأثره الإيجابي البنّاء.أقيمت ورشة العمل في مدرسة الشمال الثانوية في إطار برامج الفرع القيمية والتربوية من الناحية الإجتماعية حيث يعمل فرع الخور على تعزيز الدور الاجتماعي المنوط بالطلاب من خلال ممارسات عملية عبر ورش العمل والتفاعل مع الطلاب.كما أقام الفرع محاضرة أخرى لطلاب المرحلة الابتدائية بمدرسة الخور النموذجية حول قيمة التعاون وذلك في إطار الفعاليات الطلابية التي ينظمها الفرع بالتعاون مع المدارس بمناطق الخور والذخيرة وسميسمة والشمال والزبارة والمستمرة منذ عدة أعوام حيث يستهدف الفرع التفاعل مع القيم التي تطرحها المدارس وتهدف إلى تنمية الجوانب الاجتماعية والفكرية والمهارية ليتعرف عليها الطلاب بشكل أوسع من خلال المحاضرات والورش العملية.قدم الورشة بمدرسة الشمال الثانوية الاستاذ صالح البكري مسئول فرع الخور والتي جاءت بعنوان التعاون حيث أكد فيها على أهمية التعاون للفرد والمجتمع وأثر التعاون الإيجابي والبناء في زيادة الترابط وكمال العمل وجودته. مبينا أن التعاون أصل أصيل في ديننا الإسلامي الحنيف حيث تبنى المجتمعات على التعاون والقرآن الكريم حثنا على التعاون في سبل الخير والحق والسلام فقال الله تبارك وتعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان والنبي صلى الله عليه وسلم حثنا كثيراً على التعاون من أجل بناء المجتمع المسلم والنهوض به فقال المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاوقال مقدم الورشة إن التعاون هو العمل سويا لتحقيق غاية عامة مشتركة، فالتعاون يهدف إلى ترسيخ مبدأ التعاون بين الطلاب على الخير وبعدهم عن الشر والاثم .كما بين الاستاذ البكري أن للتعاون صور كثيرة تعود على المجتمع بالنفع منها التعاون الاجتماعي بين الطلاب والناس والذي يؤثر في خلق الطالب واندماجه مع مجتمعه ومعرفة عاداته وتقاليده وقيمه بشكل جيد، كذلك هناك التعاون الاقتصادي بين الدول والاتفاقيات السياسية والاقتصادية التي تسهم بشكل كبير في تطور الدول ونهضتها، كما أن هناك أشكال أخرى للتعاون مثل التعاون الرياضي الذي يعود على الفريق كله بالنفع فيتعاون أفراد الفريق الواحد لتحقيق إنجاز معين فينسب الفوز والنصر للفريق ككل وليس لشخص واحد.كما أن للتعاون فوائد أخرى أهمها تحقيق الأخوة الإسلامية ونيل الثواب عند الله تعالى بامتثال أمره، كذلك تحقيق الأمن المجتمعي عندما يتعاون الجميع لنهضة المجتمع وسلامة أراضيه فيتعاون الطبيب مع المهندس مع الشرطي مع العالم مع العامل الكل في شراكة واحدة لنهضة المجتمع وبنائه.من ناحية أخرى قدم الأستاذ صالح البكري محاضرة لطلاب مدرسة الخور النموذجية للبنين تحدث فيها عن قيمة التعاون مبينا أهم المحاور التي تقوم عليها هذه القيمة والأهداف المرجوة منها .

2085

| 03 نوفمبر 2016