رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"الإسلامي الأوروبي" يستنكر ذبح "داعش" 21 مصريا بليبيا

قال الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، محمد بشاري، لقد هالنا ما قامت به عصابات الإجرام الإرهابية المسماة "داعش"، فقتلت بخسة وجبن يندى له الجبين 21 من أهلنا المصريين في ليبيا الذين كانوا يبحثون عن أرزاقهم، وبطريقة بشعة تحرمها كل الشرائع السماوية التي أكدت حرمة الدماء ورهّبت من إراقتها، بل جعل الله سبحانه وتعالى قتل النفس، سواء كانت مسلمة أو غير مسلمة بغير حق، قتلا للناس جميعا. وأضاف بشاري، في بيان، إننا على يقين أن ما فعله "داعش" ضد المصريين في ليبيا لن يزيد مصر إلا قوة وتماسكا. وإن ما يقوم به هؤلاء من قتل وترويع ما هو إلا حرابة ينطبق عليهم قول الله تعالى، "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ". وعلى الأمة أن تتصدى لهم بكل قوة وحزم. فهؤلاء الشرذمة تتبرأ من أمثالهم كل الأديان السماوية ونؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا ملة له. وأوضح الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، قائلا، نؤكد في المؤتمر الإسلامي الأوروبي على وقوفنا ومؤازرتنا وتعازينا لمصر ضد هذا السرطان الإرهابي الفكري الداهم الذي يهدد البلاد والعباد. وندعو إلى التحرك العاجل لمواجهة جماعات القتل المتأسلمة ونؤكد على مواصلة الحوار بين أتباع الديانات، ودعوة الليبيين الشرفاء إلى حماية الأجانب امتثالا لقول الرسول: "من قتل نفسًا معاهدة بغير حقها لم يرح رائحة الجنة، وإن ريح الجنة يوجد من مسيرة مائة عام". وفي النهاية قال بشاري، إننا نتقدم بخالص التعازي لأسر وعائلات الضحايا المصريين، داعين الله أن يلهم أهليهم جميعا الصبر والسلوان.

369

| 16 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
المؤتمر الإسلامي الأوروبي ينعي الملك عبد الله

أصدر المؤتمر الإسلامي الأوروبي بيانا ينعي فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، جاء فيه: "ننعي ببالغ الحزن والأسى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (رحمه الله) جزاء ما قدم للأقليات المسلمة وللمسلمين؛ بل وللإنسانية جمعاء". وقال الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمؤتمر: "بالأصالة عن نفسي وبالنياية عن الأقليات الإسلامية في أوروبا، ننعي إلى الأمة الراحل العظيم حكيم الأمة، ونشيد بدوره التاريخي الرائد في ترسيخ دعائم الحوار بين الشرق والعرب، ونشر السلام العالمي، ودعمه لقضايا الأمة الإسلامية، وسعيه لتحقيق الوحدة الإسلامية، ودعمه للغة العربية، وإنشائه لمركز الملك عبد الله لحوار الأديان بفيينا، وجهوده في التقريب بين المذاهب، واقتراحه على الأمم المتحدة قرار تجريم ازدراء الأديان، حيث صدر القرار في مايو ٢٠١١". وأضاف: "المؤتمر الإسلامي الأوروبي إذ يقدم التعازي للأسرة المالكة وللشعب السعودي وللأمة العربية والإسلامية، ليشاطر الأشقاء في المملكة العربية السعودية ومحبي السلام في كل مكان في وفاته رحمه الله وندعو الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء على ما قدم للإسلام والمسلمين". ونسأل الله أن يوفق المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين سمو الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، للقيام بدورها المحوري إقليميًّا ودوليًّا.وإنا لله وإنا إليه راجعون".

382

| 23 يناير 2015