رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
السويدي: قافكو تدعم الشباب القطري في كافة مراحل تعليمهم

شاركت شركة قطر للأسمدة الكيماوية "قافكو" في أعمال النسخة السابعة من "مؤتمر جيبكا للأسمدة"، الذي ينظمه "الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات" (جيبكا)، والذي انعقدت جلساته خلال الفترة من 6 وحتى 8 سبتمبر 2016 بمدينة دبي، حيث كان محور المؤتمر الرئيسي لهذا العام "قيادة صناعة الأسمدة لمجابهة التحديات التي تواجهها". وقد تم إعداد ملتقى هذا العام ليقوم بتوفير أحدث المعلومات ودعم جهود مواجهة التحديات وتدارس فرص تطور ونمو أسواق قطاع الأسمدة، وذلك على المستوى الإقليمي والعالمي. حيث أصبح من الواضح أن مجال صناعة الأسمدة قد أخذ في التغير، فمع تدني أسعار الطاقة والمواد الخام والمنتجات فقد تبدلت اقتصادات الإنتاج لجميع منتجات الأسمدة. وبينما تسببت المخاوف البيئية وزيادة إنتاج المحاصيل في مناطق مختلفة من العالم في انخفاض الطلب على الأسمدة، فقد ظهرت احتمالات نشوء أسواق جديدة محتملة في مناطق أخرى من العالم. وقد استفاض المؤتمر في بحث التحديات التي تواجه القطاع، بالإضافة إلى الفرص المرتقبة وخرج بنتائج ورؤى ثاقبة. وخلال المؤتمر الذي امتدت جلساته على مدى ثلاثة أيام، تبادل العديد من كبار العاملين في صناعة الأسمدة وجهات النظر والرؤى حول الأسواق، كما تدارسوا مختلف الفرص المتاحة حاليًا. فمن المعروف أن المؤتمر يجذب إليه في كل عام العشرات من الوفود التي تمثل المنتجين والمستوردين والعاملين بالتسويق ومقدمي الخدمات للوكالات والإدارات الحكومية والهيئات الأكاديمية، مما جعل من المؤتمر الحدث الأكثر أهمية في مجال صناعة الأسمدة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك لدعمه وتسهيله تعزيز شبكات التواصل وإنشائه للصفقات والأعمال التجارية. ووفي إطار استشعارها بمسؤوليتها الاجتماعية فقد اعتادت قافكو على إتاحة الفرصة لمجموعة من طلاب قطر لحضور المؤتمر، وذلك بغرض إثراء معلوماتهم وتكوين معرفة أعمق عن مجال صناعة الأسمدة وديناميكياتها. حيث بادرت الشركة هذا العام برعاية طلاب من جامعة تكساس آي أند أم في قطر لحضور فعاليات المؤتمر. وصرح السيد عبد الرحمن محمد السويدي الرئيس التنفيذي لقافكو قائلًا: "مما لاشك فيه أن مستقبل هذه الشركة وكل مؤسسات الدولة تقع على عاتق شبابنا القطريين، مما يلزمنا بإعدادهم وتجهيزهم ليصبحوا من القيادات ذات النضج والكفاءة العالية لتولي قيادة هذه المؤسسات". وأضاف السيد السويدي " نحن في قافكو نعمل على دعم الشباب القطريين في جميع مراحل تعليمهم وعند بدايات تدرجهم المهني، وذلك بتدريبهم وإتاحة الفرص لهم للوقوف على كل جوانب صناعتنا".ومن جانبه فقد قال الدكتور حامد المرواني، الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية: "إن المؤتمر يمثل فرصة عظيمة للطلاب تتيح لهم التفاعل والتعلم من مجموعة كبيرة من أفضل القياديين في هذا المجال". ومن جهة أخرى فقد عبرت مريم مطر، مدير العلاقات العامة بالوكالة في قافكو عن سعادتها بمشاركة الطلاب القطريين في المؤتمر قائلة: "لقد مثل حضور طلابنا للمؤتمر لحد كبير مناسبة رائعة، حيث إنني على يقين بأنهم تلقوا فائدة كبيرة بالتقائهم وتفاعلهم مع نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين في قطاع صناعة الأسمدة". وتم إطلاق "الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات" في عام 2006 كمنظمة ممثلة للقطاع في منطقة الخليج العربي لتتبنى الاهتمامات المشتركة لأكثر من 240 شركة من أعضاء الاتحاد بالإضافة إلى الشركات العاملة في قطاع إنتاج الكيماويات والصناعات والخدمات المساندة لها. وتساهم الشركات الأعضاء مجتمعةً بأكثر من 95% من مجمل إنتاج الكيماويات في دول الخليج العربي. ويعدُّ هذا القطاع في الوقت الحاضر ثاني أكبر القطاعات الصناعية على مستوى المنطقة بمنتجات تصل قيمتها سنويًا إلى 102.6 مليار دولار أمريكي.يحرص الاتحاد على الارتقاء بقطاع الكيماويات والبتروكيماويات في المنطقة من خلال تقديم كافة سبل الدعم الممكنة وتفعيل التواصل بين المعنيين بالإضافة إلى مبادرات الريادة الفكرية التي تمد جسور التواصل البنّاء بين الشركات الأعضاء لتبادل المعارف والخبرات وتطويرها وتحسينها باستمرار، علاوةً على الحضور الفاعل في المحافل الدوليّة، وبالتالي تحقيق مساهمة ملموسة في رسم ملامح مستقبل قطاع البتروكيماويات على الصعيد العالمي.ويلتزم "الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات" بتوفير منصة مثالية لجميع المعنيين بالقطاع في المنطقة، ولتحقيق هذه الغاية، تتبع له 6 لجان فاعلة تركّز في عملها على القطاعات الفرعية مثل البلاستيك، والأسمدة وأخرى تركّز على القطاعات المساندة مثل: سلاسل الإمداد، والتجارة الدولية، والأبحاث والابتكار، والرعاية المسؤولة. وينظّم الاتحاد سنويًا 6 فعاليات على المستوى العالمي. ويقوم بإصدار العديد من التقارير والدراسات المتخصصة فضلًا عن النشرات الإخبارية الدورية.

305

| 27 سبتمبر 2016

اقتصاد alsharq
142.1 مليون طن إنتاج دول التعاون في 2015

حثّ الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" منتجي البتروكيماويات في المنطقة على التركيز على تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الخاصة بهم للحفاظ على حصتهم السوقية التصديرية وزيادتها لاسيَّما مع تضاعف الطاقة الإنتاجية لدول مجلس التعاون الخليجي بنحو ثلاث مرات خلال الفترة من 2004 - 2015. ويأتي ذلك قبل استضافة "جيبكا" لمنتدى سلاسل الإمداد في مايو المقبل.ويتجه إنتاج المنطقة من البلاستيك والأسمدة وغيرها من المنتجات الكيماوية الأخرى إلى الأسواق الخارجية. وقامت المنطقة بتصدير نحو 80% أي حوالي 70.6 مليون طن من إجمالي إنتاجها من البتروكيماويات إلى الخارج في عام 2015.وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) : "شهد قطاع البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي على مدى العقد الماضي زيادة في الطاقة الإنتاجية من 38 مليون طن في 2004 إلى 142.1 مليون طن في 2015".وأضاف: "بمعدل نمو سنوي يقدر بنحو 9.5%، يأتي هذا النمو في المرتبة الثانية بعد الصين فضلًا عن الكثير من المنتجات المتنوعة التي يتم إنتاجها في دول مجلس التعاون الخليجي. لكن مع استمرار حالة الزخم هذه وزيادة حجم الإنتاج وتوقعات بقيام منتجي البتروكيماويات الخليجيين بطرح حوالي 40 منتجًا إضافيًا من الآن وحتى عام 2020، فقد أصبح يتعين على سلاسل الإمداد أن تكون مستعدة ومهيأة لهذا الأمر. وبإمكاننا أن نلمس التأثير المباشر للتوسع في الإنتاج على سلاسل الإمداد، مما أدى إلى ظهور قطاع الخدمات اللوجستية القائم على أسلوب التجارة بين الشركات، والذي يتضمن وجود مرافق للطرق والشحن والموانئ مع خطط للتوسع لتشمل السكك الحديدية في المستقبل القريب".وتضم البنية التحتية للموانئ سواء الجديدة أو التي يتم تحسينها في المنطقة ميناء حمد في قطر، وميناء ينبع في السعودية، وميناء جبل علي وميناء خليفة في الإمارات. ومن المتوقع استمرار أعمال توسعة الموانئ في عام 2016، كما تتواصل أعمال إنشاء ميناء في الكويت.لكن من أجل أن يؤتي كل ذلك ثماره، هنالك تحديات خطيرة يتوجب على المنطقة مجابهتها والتغلب عليها، مثل الظروف الاقتصادية الحالية، وازدحام وتكدس الموانئ، والإجراءات الجمركية المعقدة، وتدني حجم الاستثمار في البنية التحتية، وتوقف مفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة مع التكتلات الاقتصادية الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي.واختتم الدكتور السعدون حديثه بالقول: "إن تحسين المرافق اللوجستية والنهوض بها يقع ضمن مسؤولية شركات البتروكيماويات في المنطقة. كما ينبغي على منتجي البتروكيماويات زيادة استثماراتهم في تدريب وتعليم وتوعية فرق العمل لديهم والتعاون مع الجامعات والكليات في المنطقة لسد الفجوة القائمة حاليًا بين الأكاديميات والمراكز البحثية من جهة والقطاع من جهة أخرى".ولدعم الشركات الإقليمية في هذا المسعى، تستضيف دول مجلس التعاون الخليجي الدورة الثامنة من منتدى جيبكا السنوي لسلاسل الإمداد في دبي بدولة الإمارات.ويجمع المؤتمر، الذي يقام هذا العام تحت شعار "دعم تطوير الصناعات التحويلية من خلال سلسلة إمداد متكاملة ومترابطة"، نخبة من المتحدثين من شركات صناعة البتروكيماويات والسكك الحديدية والشركات الاستشارية لاستكشاف سبل التعاون بين قطاع الكيماويات الخليجي ومرافق البنية التحتية اللوجستية الناشئة في المنطقة.

381

| 17 أبريل 2016

اقتصاد alsharq
باحثة في جامعة قطر تفوز بجائزة المواهب الصاعدة في صناعة البلاستيك

احتفى قطاع صناعة البلاستيك في دول مجلس التعاون الخليجي بأفضل الإبتكارات والأفكار الخلاقة في حفل توزيع "جوائز جيبكا للتميز في البلاستيك" التي ينظمها الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" تكريماً للمؤسسات والأفراد الذين قدّموا مساهمات استثنائية في قطاع البلاستيك وصناعة البلاستيك التحويلية على مدار الاثني عشر شهراً الماضية.وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا": "تسهم المبادرات على غرار ’جوائز جيبكا للتميز في البلاستيك‘ في الارتقاء بقيم مهمة، مثل الابتكار وروح العمل الجماعي، والوصول بها إلى آفاق جديدة من خلال تقدير وتكريم أبرز المشاريع في قطاع البلاستيك. ويسعدني أن الفائزين هذا العام يضمون أفراداً ومؤسسات من خلفيات متنوعة. وسواء كانوا من كبرى الشركات العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي أو شركات صغيرة ومتوسطة واعدة أو مؤسسات بحثية، فإن الحاصلين على هذه الجوائز يمتلكون الأفكار والمهارات التي تؤهلهم ليصبحوا قادة القطاع في المستقبل".استقطبت "جوائز جيبكا للتميز في البلاستيك" منذ إطلاقها في عام 2011 191 مشاركة، وتم من خلالها تكريم 25 فكرة ومنتجاً استثنائياً حتى الآن. كما حققت الجوائز هذا العام رقماً قياسياً بلغ 51 مشاركة عبر ست فئات، بما فيها جائزة مخصصة للطلاب، والتي تدعم المواهب الواعدة من خلال الفرص الفريدة التي تسهم في تحويل الفكرة إلى واقع.وفاز الدكتور يحيى بنات من شركة "سابك" عن فئة "افضل باحث"، في حين فازت حنين عبد الرازق من جامعة قطر عن فئة "فكرة – جائزة مخصصة لتكريم المواهب الصاعدة في صناعة البلاستيك".وشملت قائمة الفائزين بالجوائز لعام 2016: شركة "سابك" بالتعاون مع شركة " Innovation Construction Co."، وشركة "أبوظبي للدائن البلاستيكية المحدودة" (بروج) بالتعاون مع شركة "كونسبت لأنظمة خطوط الأنابيب" عن فئة "مشروع التعاون المتميز بين منتجي الخامات والمنتجات البلاستيكية التحويلية".كما فازت شركة " EREMA Engineering Recycling" بالتعاون مع شركة "تكنوفا" عن فئة "مشروع التعاون المتميز بين مصنعي المكائن والمعدات ومنتجي البلاستيكات التحويلية"، شركة "الاتحاد لصناعة الأنابيب" عن فئة "الابداع في عمليات التصنيع والمنتجات البلاستيكية"، وشركة "تويلة لإعادة التدوير" عن فئة "أفضل تطبيق للاستدامة في صناعة البلاستيك التحويلية".

694

| 12 يناير 2016

اقتصاد alsharq
قطر ترفع حصتها في سوق البلاستيك الإقليمية الى 8%

أشار تقرير حديث أعده الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" بعنوان "مؤشرات قطاع البلاستيك الخليجي 2015" إلى أن إنتاج البلاستيك في دول مجلس التعاون الخليجي سوف يشهد نمواً ثابتاً بنحو 3.2% حتى نهاية العقد الحالي مدعوماً بإطلاق متواصل لعدد من المشاريع التوسعية.وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا": "بغض النظر عن البلد أو الدورة الاقتصادية، فإن نمو قطاع إنتاج البلاستيك في دول مجلس التعاون الخليجي يمثل قصة نجاح بارزة في مسيرة هذه الدول المتواصلة لتنويع مصادر الدخل الاقتصادي. ولا شك أن هذا يعد دليلاً واضحاً على الرؤية للقيادات في هذه الدول التي استثمرت في هذا القطاع، فضلاً عن أنه دليل على أن إنتاج البلاستيك يعد فرصة استثمارية قابلة للتطبيق والنمو في الوقت ذاته".ووفقاً للإحصائيات الواردة في تقرير "مؤشرات قطاع البلاستيك الخليجي 2015"، فقد تضاعفت الطاقة الإنتاجية لدول مجلس التعاون الخليجي من البلاستيك بمعدل ثلاث مرات خلال الأعوام العشرة الماضية لتصل إلى 26.2 مليون طن في عام 2015 بإيرادات بلغت 32 مليار دولار أمريكي. وارتفع حجم الإنتاج السنوي بمعدل 11.7% خلال الفترة من 2005-2015، وتركز حول مشاريع بارزة في السعودية.وعلى غرار السعودية، تم كذلك تطبيق الاستراتيجيات التنموية التي عادت بالنفع والفائدة على قطاع إنتاج البلاستيك، في دول أخرى من مجلس التعاون.في عام 2015، ساهمت التوسعات التي قامت بها قطر في قطاع إنتاج البلاستيك في زيادة حصتها السوقية الإقليمية، حيث تمتلك الآن نحو 8% من محفظة إنتاج البلاستيك في دول الخليج. وأشار تقرير "جيبكا" إلى أنه بالرغم من التحديات المستمرة التي تفرضها تقلبات أسعار النفط العالمية، سوف يواصل قطاع إنتاج البلاستيك رفع طاقته الإنتاجية خلال الأعوام الخمسة المقبلة، متوقعاً أن يكون النمو الأقوى في المنطقة في عُمان بنحو 17.7% سنوياً. فيما توقع التقرير أن تشهد السعودية ارتفاعاً بنحو 3.2% سنوياً حتى 2020، متراجعاً قليلاً عن معدل النمو الذي حققته في العقد الماضي والبالغ 4.9%.وأضاف الدكتور السعدون: "من جهة يشهد منتجو البلاستيك في المنطقة تراجعاً في الإيرادات وفي الوقت نفسه ومن جهة اخرى تتوفر المواد الخام بأسعار أفضل للمنافسين، فإننا نعمل وسط بيئة صعبة ومليئة بالتحديات. وسوف يظل هذا القطاع يشهد معدلات نمو ملحوظة في المستقبل القريب، وذلك نظراً لتعدد وتنوع استخدامات البلاستيك وكسلعة تصديرية فضلاً عن الطلب القوي عليه من البلدان النامية. لقد أصبح البلاستيك أحد العناصر الأساسية في الحياة العصرية، حيث يدخل ضمن العديد من المنتجات المتنوعة مثل السيارات، ومواد البناء، وتعبئة وتغليف الأغذية، والأثاث، وحتى الملابس".وسوف يتم إطلاق تقرير "مؤشرات قطاع البلاستيك الخليجي 2015" خلال الدورة المقبلة من منتدى جيبكا السنوي للبلاستيك، الذي يعد مؤتمراً متخصصاً في صناعة البلاستيك التحويلية. وسوف يتضمن التقرير بيانات تتعلق بقطاع إنتاج البلاستيك في المنطقة، بما فيها أرقام تفصيلية عن الطاقة الإنتاجية ونمو المنتجات والتوظيف.ويقام منتدى جيبكا السنوي للبلاستيك 2016 خلال الفترة من 10-12 يناير الجاري في دبي. وتضم قائمة المتحدثين نخبة من كبار المدراء التنفيذيين من كبرى شركات المنتجات البلاستيكية، مثل شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) و"صدارة للكيميائيات" و"آرامكو السعودية" و"سابك" و"دوبونت".

643

| 05 يناير 2016

اقتصاد alsharq
8 مليارات دولار إيرادات قطر من الصناعات البتروكيماوية في 2014

كشف تقرير الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" بأن قطاع البتروكيماويات ساهم بنحو 31% من مساهمة قطاع التصنيع في إجمالي الناتج المحلي لدول مجلس التعاون الخليجي محققاً إيرادات وصلت إلى 88 مليار دولار أمريكي خلال العام 2014.وقد تجاوزت الطاقة الإنتاجية لقطاع الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي 136.2مليون طن خلال العام 2014. واستحوذت المملكة العربية السعودية، أكبر منتج للبتروكيماويات في المنطقة، على 63% من محفظة الصناعات البتروكيماوية، وحققت إيرادات بقيمة 68.3 مليار دولار أمريكي، تلتها قطر بإيرادات قدرها 8 مليارات دولار.وشهد إنتاج البتروكيماويات في دول المجلس ارتفاعاً بمعدل 8.3% خلال العام الماضي، لتحقق بذلك ثاني أعلى نسبة ارتفاع لمنطقة في العالم. ووفقاً لتقرير "حقائق وأرقام 2014" الذي تصدره "جيبكا"، كان لانخفاض أسعار النفط وتباطؤ الاقتصاد الصيني أثر سلبي مباشر على أسعار البتروكيماويات، إذ انخفضت الإيرادات عن مستوى 89.4 مليار دولار المحققة في العام 2013. وسوف يتم نشر كافة نتائج التقرير ضمن فعاليات الدورة العاشرة من منتدى جيبكا السنوي المقرر عقده خلال شهر نوفمبر المقبل.وبهذا الخصوص قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام الاتحاد الخليجي للكيماويات والبتروكيماويات: "ساهمت البيئة غير الصحية للاقتصاد العالمي والمتمثلة في تراجع أسعار النفط وتباطؤ الاقتصاد الصيني، فضلاً عن إمكانية عقد اتفاقية بشأن النووي مع إيران، إلى إضعاف أسعار البتروكيماويات، وصعوبة توقع التطورات والآثار المصاحبة لهذه التغيرات على المدى القصير. وبالتالي يتوجب على منتجي البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي أن يكونوا أكثر مرونة وتكاتفاً وابتكاراً لينجحوا في عملهم". 31% مساهمة قطاع الكيماويات الخليجي من إجمالي مساهمة القطاع الصناعي في الناتج الإقليمي وأضاف: "وإذا ما تطلعنا إلى المستقبل، سنرى بأن السيناريوهات المتوقعة على المدى الطويل أكثر إيجابية، ونتوقع نمو القطاع بنسبة 6% سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة، بحيث يزيد حجم الإنتاج عن 190 مليون طن من البتروكيماويات سنوياً بحلول العام 2020. وسوف يكون التوجّه الحالي المتنامي لإنتاج مواد عالية القيمة مثل الكيماويات الأدائية والمتخصصة حافزاً قوياً لتحقيق نمو أكبر في قطاع البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات المقبلة".وقد تجاوزت الطاقة الإنتاجية لقطاع الكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي 136.2مليون طن خلال العام 2014. واستحوذت المملكة العربية السعودية، أكبر منتج للبتروكيماويات في المنطقة، على 63% من محفظة الصناعات البتروكيماوية، وحققت إيرادات بقيمة 68.3 مليار دولار أمريكي، تلتها قطر بإيرادات قدرها 8 مليارات دولار.كما استطاع القطاع جذب المواهب المميزة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي للعمل ضمنه خلال العام الماضي، إذ بلغت نسبة التوطين ضمن الشركات الأعضاء في الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات 67%. وسوف يتم نشر نتائج تقرير "حقائق وأرقام" السنوي ضمن فعاليات مؤتمر جيبكا السنوي في 17 نوفمبر المقبل. ويقدم التقرير في نسخته الرابعة معلومات واسعة النطاق حول قطاع الصناعات الكيماوية تشمل الطاقة الإنتاجية، التوظيف، والتجارة. وختم الدكتور السعدون: "نرى بضرورة فتح الباب أمام تحفيز حوارات مثمرة وواعية، ومناقشة القضايا الأساسية المتعلقة بالقطاع، الذي يشكل اليوم جزءاً رئيسياً من الناتج المحلي لدول مجلس التعاون الخليجي. وسوف يشكل منتدى جيبكا السنوي وتقرير ’حقائق وأرقام‘ منصتين للتفاعل وتبادل الخبرات واستعراض إنجازات قطاع البتروكيماويات واستشراف مستقبله".ومن المقرر أن يتحدث في الدورة السنوية العاشرة لمنتدى جيبكا السنوي معالي المهندس سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي المهندس عبداللطيف العثمان، رئيس مجلس الإدارة ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار في السعودية. وتضم قائمة المتحدثين نخبة من قادة القطاع منهم راشد سعود الشامسي، رئيس مجلس إدارة جيبكا ومدير دائرة البتروكيماويات في شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"؛ ويوسف البنيان، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي في "سابك"؛ نزار العدساني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي في شركة البترول الكويتية؛ ونيل تشابمان، رئيس شركة "إكسون موبيل للكيماويات".

1415

| 01 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
السويدي: قافكو تنفذ خطة استراتيجية تعزز مبادرات تدريب القطريين

تشارك شركة قطر للأسمدة الكيماوية "قافكـو" في أعمال النسخة السادسة للمؤتمر السادس للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا"، والمزمع انعقاد جلساته خلال الفترة من 14 وحتى 16 سبتمبر 2015 بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، كما ستقوم الشركة أيضاً برعاية حفل عشاء العمل المقام على شرف الفعالية. والمؤتمر السنوي الذي تنظمه لجنة الأسمدة الـ"جيبك" في الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات والتي يقوم على رئاستها حالياً السيد خليفة السويدي، الرئيس التنفيذي لقافكو، يمثل فعالية سنوية يلتقي خلالها العاملون في صناعة الأسمدة للعمل على مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجال. وتجتهد اللجنة في التأكيد على أهمية استمرارية العمل للتقدم والتطور في جميع المناحي المرتبطة بمجال صناعة الأسمدة، وذلك عن طريق تأمين الدعم اللازم من واضعي السياسات وصناع القرار في منطقة الخليج والجهات الأخرى الرئيسية ذات الصلة بالمجال. حيث تدعم اللجنة وتتولى مسؤولية الأنشطة والبرامج المتعلقة بجميع جوانب منتجات الأسمدة وخدماتها، وتطلع بمهمة توصيل صوت وتمثيل أعضاء الجيبكا على المستوى الإقليمي وفي المحافل الدولية. ويعتبر مؤتمر الـ "جيبكا" للأسمدة جزءاً من أنشطة لجنة الأسمدة الـ"جيبكا"، حيث يعمل على التقاء وتجميع الشخصيات الرئيسية العاملة في مجال صناعة الأسمدة في المنطقة إلى جانب المستهلكين وممثلي الحكومات والدول، وذلك لتبادل المعلومات والأفكار واستكشاف الفرص والبحث في القضايا الأساسية المتعلقة بتأمين الغذاء والاستراتيجيات طويلة المدى ذات الصلة بتطبيقات وصناعة الأسمدة. حيث انطلقت النسخة الأولى للمؤتمر في عام 2010. وفي النسخة الرابعة للمنتدى في عام 2013 وصل عدد الحضور إلى 27 فردا قاموا بتمثيل 96 شركة جاءت من 34 بلداً. والجدير بالذكر أنه قد تم تطوير برنامج وجدول أعمال نسخة هذا العام للمؤتمر لتعمل بشكل خاص على دعم صناعة الأسمدة عالمياً وتبني الابتكارات للتأكد من كفاءة واستدامة الانتاج، وذلك حتى تتمكن من المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي العالمي واستدامة البيئة مستقبلياً. والبرنامج الشامل سيتيح لأعضاء الوفود المشاركة العمل على مواجهة التحديات واستكشاف فرص التقدم والتطوير في ظل الظروف المتغيرة للأسواق العالمية والإقليمية. ويتميز البرنامج المكثف والذي سيعقد على مدى يومين باشتماله على جلسات تعمل على تحليل التغيرات السريعة الجارية لأحوال الأسواق والأفكار الرائدة وحالات دراسة للمشاريع، حيث سيخاطب الحضور متحدثون رفيعو المستوى يمثلون شركات رائدة في المجال من جميع أنحاء العالم.وفي إطار مسؤوليتها الاجتماعية فقد قامت شركة قطر للأسمدة الكيماوية "قافكو" بتوفير فرص لرعاية مجموعة من الشباب الجامعيين القطريين لحضور المؤتمر، وذلك بغرض تطوير مهاراتهم وتعريفهم بمتغيرات عالم صناعة الأسمدة، وكذلك الاستفادة من مؤتمر الجيبكا السادس كمنبر يساعد ويدعم الطلاب القطريين من مختلف الجامعات حول الدولة لاكتساب المزيد من المعارف والخبرات في المجال. وبذلك تواصل الشركة مساعيها تجاه توطيد علاقاتها واثبات وجودها بين كبريات المؤسسات العالمية ذات العلاقة. وتحدث السيد خليفة عبدالله السويدي، الرئيس التنفيذي لقافكو قائلاً: "نعمل من خلال خطة استراتيجية للتقطير، تتيح لنا دعم القطاع التعليمي عبر مجموعة من الشراكات وبرامج الرعاية وكذلك القيام بمبادرات التطوير والتدريب للطلاب القطريين." ومن جانبه فقد علق الدكتور حامد المرواني، الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية في الشركة قائلاً: "بدعم مجموعة من طلابنا القطريين لحضور هذا المؤتمر نتوقع اكتسابهم للخبرات الملموسة عبر المشاركة والتفاعل مع الحضور من مختلف الفئات العاملة في مجال صناعة الأسمدة." وفي السياق فسيشارك بالحضور في المؤتمر عدد من الطلاب والطالبات، الممثلين للعديد من المؤسسات القطرية مثل جامعة قطر وجامعة تكساس آي أند إم في قطر وكلية شمال الأطلنطي في قطر، إضافة إلى بعض المهندسين القطريين الدارسين في المملكة المتحدة.

611

| 12 سبتمبر 2015