رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تعيد إفتتاح سفارتها في إيران خلال أيام

تعتزم بريطانيا إعادة فتح سفارتها بطهران الأسبوع المقبل ، وذلك بعد نحو 4 سنوات من إغلاقها.ومن المقرر ان يتوجه وزير الخارجية البريطاني "فيليب هاموند" إلى العاصمة الإيرانية طهران في الأيام القليلة المقبلة لإفتتاح السفارة، في خطوة هي الأولى من نوعها بعد توقيع إيران على الإتفاق الدولي الذي يخص برنامجها النووي.ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية أن وزير الخارجية البريطاني سيقوم بزيارة طهران قريباً ليكون أول وزير خارجية بريطاني يزور إيرن منذ مايقرب الـ 14 عاماً.وتأتي هذه الزيارة المرتقبة بعد عدة زيارات مشابهة من مسؤوليين غربيين وأوربيين منهم وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا.وسيرافق هاموند في زيارته عدد من رجال الأعمال البريطانيين البارزين إضافة إلى المدير السياسي لوزارة الخارجية البريطانية "سيمون غاس" الذي مثل بريطانيا في محادثات ملف إيران النووي.وقد تم بالفعل ترميم وإعادة بناء مسكن السفير البريطاني في طهران إضافة إلى بعض أبنية السفارة البريطانية التي تعرضت لأضرار كبيرة في العام 2011 من قبل المحتجين على قرارات بريطانيا بفرض عقوبات على إيران.وسيتم تزويد السفارة البريطانية في طهران مبدئياً بفريق عمل صغير، ونقلت الغارديان أن بريطانيا إختارت سفيراً جديداً لها في إيران ولكن لم يتم الإعلان عنه بعد.كما أن إيران ستعيد إفتتاح سفارتها في لندن في نفس التوقيت. وكان محتجون إيرانيون اقتحموا مقرين دبلوماسيين بريطانيين في طهران في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 وحطموا النوافذ وأضرموا النيران في سيارة وحرقوا العلم البريطاني إحتجاجاً على عقوبات فرضتها لندن على طهران.وردت بريطانيا - التي قالت إن إقتحام السفارة ما كان ليحدث دون موافقة السلطات الإيرانية - بإغلاق سفارة إيران في لندن وطرد دبلوماسييها.

265

| 20 أغسطس 2015

تقارير وحوارات alsharq
ناثان تك لـ"الشرق": تعهدات كافية إلى دول الخليج بشأن "الإتفاق النووي" مع إيران

أكد نائب الناطق الرسمي بإسم الخارجية الأمريكية ناثان تك، أن التطمينات والتعهدات الأمريكية لدول الخليج بشأن تنفيذ الإتفاق النووي مع إيران كافية لضمان أمن المنطقة، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع دول الخليج لمنع وردع أي تهديد وعدوان خارجي، مشيراً إلى أن تنفيذ الإتفاق النووي الإيراني بالكامل، سيسهم في أمن المنطقة على المدى الطويل عن طريق منع إيران من تطوير أو الحصول على قدرة نووية عسكرية. تنفيذ الإتفاق بالكامل يمنع إيران من تطوير أو الحصول على قدرة نووية عسكرية.. شراكة قوية وإستراتيجية وتركيز على التعاون في مكافحة الإرهاب.. تعزيز المشاركة في المعلومات الاستخبارية ومجموعات عمل لوضع خطوات لضمان أمن المنطقة وقال ناثان تك لـ"بوابة الشرق" إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظرائه الخليجيين إتفقوا في إجتماع الدوحة 3 أغسطس الجاري، على ضرورة تعامل جميع دول المنطقة وفقا لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل واحترام السلامة الإقليمية. وأوضح أن الإجتماع" الخليجي- الأمريكي" ناقش تعزيز المشاركة في المعلومات الاستخبارية، والعمل بطريقة ملموسة بدايةً من خلال مجموعات العمل لوضع مجموعة خطوات محددة يمكن اتخاذها معاً من أجل توفير الأمن في المنطقة.وحول الأزمة السورية أكد نائب الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، أن موقف الولايات المتحدة ثابت فبشار الأسد فقد كل شرعيته وليس له دور يلعبه في مستقبل سوريا وهذا الموقف لم يتغير، موضحا أن اللقاء الثلاثي في الدوحة الذي جمع كيري بنظيريه الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل أحمد الجبير، بحث سبل التوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا.مخرجات إجتماع الدوحة - ما هو تقييمك لمخرجات الإجتماع "الخليجي – الأمريكي" في الدوحة ؟• ناقش الوزير كيري مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مجموعة واسعة من القضايا خلال الاجتماعات الأخيرة في الدوحة، حيث اتفقت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على أن الشراكة معاً لا غنى عنها من أجل أمن واستقرار هذه المنطقة. وقد ناقش الوزراء الخطوات التي ستتخذ لبناء شراكة أقوى وأكثر ديمومة وأكثر إستراتيجية مع التركيز بشكل خاص على التعاون في مكافحة "الإرهاب" و"التمرد"، وأيضا على التعاون في مواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تسببها إيران في المنطقة.بالإضافة إلى ذلك، وافق الوزراء على أنه عند تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني بالكامل، سيسهم ذلك في أمن المنطقة على المدى الطويل، عن طريق منع إيران من تطوير أو الحصول على قدرة نووية عسكرية. كذلك قام الوزراء بنقاشات مثمرة حول المعركة الجارية ضد "داعش"، والأوضاع في سوريا والعراق واليمن وليبيا.لقاء جون كيري- إلى أي مدى تسهم لقاءات الوزير جون كيري مع نظرائه الخليجيين وأيضا مع الروسي سيرجي لافروف في إيجاد تسوية لأزمات المنطقة "سوريا واليمن والعراق"؟.• التقى الوزير كيري في الدوحة مع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل أحمد الجبير لمناقشة الصراع الدائر في سوريا. وكان هذا أول اجتماع ثلاثي الأطراف يعقد لهذا الغرض. وشكر الوزير كيري الوزيرين لاستمرار تركيزهما على الوضع الأمني في سوريا. وأقر الوزراء الثلاثة بالمخاطر التي تواجه الشعب السوري بصعود القوى المتطرفة والحاجة إلى تحول سياسي هادف لجعل المعركة موحدة ضد "داعش" وغيرها من الجماعات المتطرفة، ليشمل الدور المهم الذي تقوم به جماعات المعارضة. وأكد الوزير كيري على وجهة النظر الأمريكية بأن وحشية نظام الأسد ضد الشعب السوري قد ساعد على نمو "داعش" والمقاتلين الأجانب، وأوضح أن الأسد ليس لديه مكان في مستقبل سوريا. وشدد على التزام التحالف بدعم عمليات مكافحة "داعش" على الأرض. وقد اتفق الوزراء الثلاثة على إبقاء التواصل والاستمرار باستكشاف سبل التوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا.الموقف الروسي - كشف الموقف الروسي من خلال تصريحات وزير الخارجية سيرغي لافروف معارضة واضحة للضربات الأمريكية في سوريا وأيضا تدريب المعارضة المعتدلة وتحدث عن ضرورة الحل السلمي للأزمة بينما تحدث كيري عن أن الأسد والنظام السوري فقدا شرعيتهما ..ما هو تحليلك لتلك المواقف؟.• يمكنكم مخاطبة الحكومة الروسية لمعرفة سياستهم حول سوريا. أما بالنسبة للولايات المتحدة فموقفنا واضح وثابت: بشار الأسد فقد كل شرعيته وليس له دور يلعبه في مستقبل سوريا وهذا الموقف لم يتغير خلال اجتماع الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي في الدوحة، حيث شدد الوزراء على ضرورة تشكيل حكومة سورية جديدة تعكس تطلعات الشعب السوري وتعزز الوحدة الوطنية والتعددية وحقوق الإنسان لجميع المواطنين السوريين. ونوه الوزراء على أن النظام برهن على عدم رغبته وعدم قدرته على مواجهة الملاذات الآمنة للإرهابيين في سوريا. وأشار الوزراء أيضاً إلى العنف المستمر من قبل النظام ضد شعبه، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية. وأكد الوزراء مجدداً على التزامهم المستمر بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، الذي تضرر بشدة من هذه الأزمة، ودعوا النظام للسماح بتوصيل هذه المساعدات.الإتفاق النووي مع إيران- هل التطمينات والتعهدات الأمريكية لدول الخليج بشأن الإتفاق النووي مع إيران كافية لضمان أمن المنطقة؟• بالتأكيد تحدثنا بشكل محدد جداً حول الطرق التي بها يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي تعزيز قدراتها بشكل أكبر لمواجهة هذا النوع من النشاط. وقد أكد الوزراء مجدداً الالتزامات التي قطعت في كامب ديفيد بأن الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي تتقاسم مصلحة عميقة وتاريخية في المحافظة على أمن المنطقة، بما في ذلك الاستقلال السياسي والسلامة الإقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي. وأكدت الولايات المتحدة مجدداً التزامها بالعمل مع دول مجلس التعاون الخليجي لمنع وردع التهديد والعدوان الخارجي. في حالة حدوث مثل هذا العدوان أو التهديد بمثل هذا العدوان، ستكون الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع شركائها في مجلس التعاون الخليجي للتحديد السريع لخطة العمل المناسبة، وذلك باستخدام الوسائل المتاحة لنا جميعاً للدفاع عن دول مجلس التعاون الخليجي. وقد أعربت الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة عن قلقهم إزاء التصريحات التي صدرت مؤخراً من قبل بعض المسؤولين الإيرانيين وأكدوا مجددًا معارضتهم لدعم إيران للإرهاب والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتعهدوا بالعمل معاً لمواجهة تدخل إيران، لا سيما محاولاتها لتقويض الأمن والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس، كان آخرها في البحرين. وشدد الوزراء على ضرورة تعامل جميع دول المنطقة وفقا لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل واحترام السلامة الإقليمية. وقد ناقش الوزراء تعزيز المشاركة في المعلومات الاستخبارية. وستشرك الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في تدريبات وتمارين للقوات الخاصة. وسنشترك في مسائل الحظر والأمن البحري. وسوف نشارك في أنشطة أخرى تتعلق بتدفق المقاتلين وآليات التمويل. وسنعمل معاً بطريقة ملموسة جداً، بدايةً من خلال مجموعات العمل لوضع مجموعة خطوات محددة يمكن اتخاذها معاً من أجل توفير قدر أكبر من الأمن في المنطقة. زيارة أوباما إلى كينيا - كيف تنظر إلى دلالات زيارة الرئيس باراك أوباما إلى كينيا والتي تأخرت لعام وهل ذلك مرتبط بالتسوية القانونية لوضع الرئيس الكيني أمام الجنائية الدولية؟.سافر الرئيس أوباما إلى كينيا وإثيوبيا لعقد اجتماعات ثنائية ولحضور مؤتمر القمة العالمية لريادة الأعمال (GES)، وزيارة الاتحاد الإفريقي. كانت هذه الرحلة الرابعة للرئيس لجنوب الصحراء الإفريقية الكبرى، أكثر من أي رئيس مضى - وأول زيارة لرئيس أمريكي لكينيا أو إثيوبيا أو الاتحاد الإفريقي. وجاءت هذه الزيارة بعد القمة التاريخية لقادة الولايات المتحدة وإفريقيا، والتي نتج عنها 33 مليار دولار في التزامات جديدة لدعم التجارة والاستثمار في إفريقيا، وكذلك جهود أمريكية -إفريقية ملموسة لتحسين الأمن الإقليمي وتعزيز حقوق الإنسان والحكم الرشيد وتوفير الفرص لفئة الشباب الكبيرة في إفريقيا. خلال زيارته، أبرز الرئيس جهودنا المتواصلة لزيادة فرص توافر الكهرباء وشراكاتنا حول الأمن الغذائي والصحة العالمية، والتي أدت بنتائج عن طريق الحد من الجوع وسوء التغذية وإنقاذ الأطفال، ونقل الناس من حالة الفقر.كينيا لديها إمكانات هائلة للنمو الاقتصادي، وذلك بفضل الإبداع وروح المبادرة للشعب الكيني والسياسات الحكومية التي خلقت فرصا لتطوير العمل والتجارة وبفضل قطاع المجتمع المدني الأكثر قوة ونشاطاً في كل إفريقيا. استضافة مؤتمر القمة العالمية لريادة الأعمال (GES) كان فرصة لكينيا لعرض تقدمها الاقتصادي وكذلك بعد منتدى رجال الأعمال في مؤتمر قادة الولايات المتحدة وإفريقيا استطاعت كينيا أن ترسل إشارة إيجابية أخرى للعالم حول الإمكانات الاقتصادية في إفريقيا. وقد كرمت رحلة الرئيس أوباما العلاقات التاريخية القوية بين الولايات المتحدة وكينيا. فاختيار كينيا كوجهة لـ GES يؤكد حقيقة أن إفريقيا وكينيا على وجه الخصوص قد أصبحت مركزاً للابتكار وريادة الأعمال. وأبرز المؤتمر التزام الرئيس أوباما بتعزيز روح المبادرة وخاصة بالنسبة للنساء والشباب. وجلب مؤتمر ريادة الأعمال السنوي السادس معاً رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم لدورات ديناميكية وموجهة نحو تحقيق النتائج وخلقت فرصا لهم للحصول على التوجيه ولعرض أعمالهم. أبرزت رحلة الرئيس أوباما قيادة كينيا القوية في قضايا السلام والأمن الإقليمي وسجلهم الرائع في النمو الاقتصادي والنظام الديمقراطي الحيوي التنافسي، فضلاً عن التحديات التي تواجه كينيا في مكافحة التطرف العنيف، وضمان احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وفيما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية، حثت الولايات المتحدة على التعاون الكامل مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في أعمال العنف التي حصلت بعد انتخابات2007-08. الادعاءات حول حصول عبث في شهود هذا التحقيق هو أمر مقلق للغاية. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الخطيرة. والمساءلة عن هذه الجرائم هو أمر حاسم لتحقيق الديمقراطية والسلام والاستقرار في كينيا على المدى الطويل.

1056

| 18 أغسطس 2015

اقتصاد alsharq
خبراء: إنتعاش مرتقب للبورصة وإندفاعات قوية للسيولة وحجم التداولات

توقع خبراء إقتصاد ورجال أعمال أن تنتعش بورصة قطر يوم غدٍ وتشهد إندفاعات قوية في السيولة والتداولات، بسبب الخدمات الفاخرة التي أعلنت عنها شركة فودافون، إضافة الى الإرتفاعات المتوقعة في الأسواق العالمية في حال صادق الكونجرس الأمريكي على الإتفاق النووي مع إيران، مشيرين الى ان الإحجام عن الشراء سببه تخوف المساهمين الأجانب، الذي سيزول بالموافقة على الإتفاق. أبو جلالة: إحجام المساهمين الأجانب عن الشراء وراء انخفاضات البورصةوقال الخبير الإقتصادي ورجل الأعمال السيد عماد أبو جلالة: ان كل التوقعات تؤكد أن المؤشر سيشهد إرتفاعات كبيرة في السيولة والتداولات بسبب النتائج الإيجابية لشركة "فودافون" حيث كشفت الشركة عن باقة جديدة للإتصالات الفاخرة "لندن اديشن" وأرست ملامح جديدة لقطاع الإتصالات القطري في غضون 6 أعوام وأثرت السوق القطري بالعديد من المنتجات والخدمات المتميزة ذات القيمة المضافة. وقال إن إختيار فودافون" لتكون صاحبة الترخيص الثاني في دولة قطر نظراً لريادتها كاحدى أبرز شركات الإتصالات في العالم وإلتزامها بتوظيف أهم مقومات الإبتكار والخبرات العالمية، كل هذه الميزات وغيرها سيعطي دفعة قوية لسوق الأسهم، بوصفها المخدم في قطر وبريطانيا، وهي كما ذكرت لك خدمات غير مسبوقة. كما اتوقع ان تنتعش كل اسواق البورصة في العالم اذا صادق الكونجرس الامريكي على الاتفاق النووي.وأكد رجل الأعمال السيد خليفة المسلماني إستقرار البورصة القطرية بالرغم من التذبذبات في المؤشر.. وقال إن إستقرار البورصة القطرية وقوتها نابع من قوة شركاتها حيث تملك الشركات أصولاً حقيقية وليست وهمية، الى جانب أنها سوق تتمتع بشفافية عالية ورقابة دقيقة من قبل البنك المركزي مركز قطر للأوراق المالية. وقال إن الإنخفاض الذي صاحب المؤشر اليوم أمر طبيعي نتج عن إنخفاض نمو بعض الشركات الى جانب التأثر بعمليات العرض والطلب، ونتيجة لبعض الأحداث العالمية، ولكنه أكد أن البورصة القطرية ستعاود الصعود وتستقر في المنطقة الخضراء مع بداية سبتمبر القادم.وسجل المؤشر العام للبورصة اليوم إنخفاضاً بقيمة 109.74 نقطة، أي ما نسبته 0.93% ليصل الى 11 ألفا و734.69 نقطة.وتم خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 3 ملايين و509 آلاف و637 سهما بقيمة 169 مليونا و778 ألفا و70.56ريال نتيجة تنفيذ 2650 صفقة.وذكرت النشرة اليومية للبورصة أن قطاع البنوك والخدمات المالية، الذي شهد تداول 966 ألفا و837 سهما بقيمة 69 مليونا و720 ألفا و945.31 ريال نتيجة تنفيذ 909 صفقات، سجل انخفاضا بمقدار 20.37 نقطة أي ما نسبته 0.65% ليصل الى 3 آلاف و114.14 نقطة.بينما سجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية، الذي شهد تداول 113 ألفا و914 سهما بقيمة 6 ملايين و138 ألفا و308.09 ريال نتيجة تنفيذ 133 صفقة، انخفاضا بمقدار 39.63 نقطة، أي ما نسبته 0.56% ليصل الى 7 آلاف و35.89 نقطة.كما سجل قطاع الصناعة، الذي شهد تداول 508 آلاف و423 سهما بقيمة 36 مليونا و98 ألفا و556.48 ريال نتيجة تنفيذ 667 صفقة انخفاضا بمقدار 27.22 نقطة، أي ما نسبته 0.73% ليصل الى 3 آلاف و678.68 نقطة.وسجل مؤشر قطاع التأمين، الذي شهد تداول 51 ألفا و13 أسهم بقيمة 4 ملايين و612 ألفا و408.55 ريال نتيجة تنفيذ 75 صفقة انخفاضا بمقدار 16.10 نقطة أي ما نسبته 0.33% ليصل الى 4 آلاف و828.55 نقطة.كما سجل مؤشر قطاع العقارات، الذي شهد تداول مليون و79 ألفا و213 سهما بقيمة 26 مليونا و413 ألفا و55.94 ريال نتيجة تنفيذ 492 صفقة، انخفاضا بمقدار 36.80 نقطة، أي ما نسبته 1.33% ليصل الى ألفين و724.48 نقطة.بينما سجل مؤشر قطاع الاتصالات، الذي شهد تداول 233 ألفا و846 سهما بقيمة 10 ملايين و86 ألفا و151.18 ريال نتيجة تنفيذ 177 صفقة، انخفاضا بمقدار 16.92نقطة، أي ما نسبته 1.57% ليصل الى ألف و60.86 نقطة.بينما سجل مؤشر قطاع النقل، الذي شهد تداول 556 ألفا و391 سهما بقيمة 16 مليونا و708 آلاف و645.01 ريال نتيجة تنفيذ 197 صفقة، انخفاضا بمقدار 13.82 نقطة، أي ما نسبته 0.56% ليصل الى ألفين و435.86 نقطة. المسلماني: بورصة قطر قوية بدعم امتلاك الشركات لأصول حقيقيةوسجل مؤشر العائد الاجمالي انخفاضا بمقدار 170.57 نقطة، أي ما نسبته 0.93% ليصل الى 18 ألفا و239.89 نقطة.بينما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي إنخفاضاً بقيمة 50.06 نقطة، أي ما نسبته 1.09% ليصل الى 4 آلاف و556.75 نقطة.. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة انخفاضا بمقدار25.04 نقطة، أي ما نسبته 0.79% ليصل الى 3 آلاف و133.92نقطة. وفي جلسة اليوم إرتفعت أسهم 7 شركات وانخفضت أسعار 32 وحافظت أسهم شركتان على سعر إغلاقهما السابق.وقد بلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 619 مليارا و634 مليونا و799 ألفا و863.46 ريال.

188

| 17 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
باحثون: طهران تدفع الخليجيين للإعتراف بهزيمتهم في مواجهة مشروعها الإقليمي

أجمع عدد من الباحثين من مركز الجزيرة للدراسات وجامعة قطر ومعهد بروكينز الدوحة على أن الولايات المتحدة وطهران قد وصلتا إلى المرحلة الأخيرة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي وبمرحلة واحدة بشأن الملف النووي الإيراني نهاية الشهر الجاري أو يونيو المقبل . ورأى الباحثون الذين تحدثوا في الندوة التي نظمها مركز الجزيرة للدراسات حول تداعيات الاتفاق النووي ألمح مع إيران أن الرئيس أوباما يسعى الى تحقيق انجاز يضاف لإرثة السياسي في ظل الفشل المتكرر للسياسة الأميركية في معالجة ملفات المنطقة . و حذر الدكتور خالد الجابر رئيس تحرير صحيفة "الببنسولا" و الباحث في برنامج الدراسات الخليجية في جامعة قطر من سقوط عاصمة عربية خامسة بيد إيران ومن سباق تسلح نووي جديد في المنطقة وقلل من شأن التطمينات التي قدمها وزير الخارجية الأميركي لدول مجلس التعاون وأكد أن إيران تحاول إقناع العرب البعيدين وخصوصا مصر بحلول سياسية وهي تدفع الخليجيين للاعتراف بهزيمتهم في مواجهة المشروع الذي تقوم به إيران في العراق وسورية واليمن العاصمة الخامسة وقال الباحث الذي تناول موضوع الاتفاق بين إيران والدول الكبرى وتأثيره على اقتصاد دول مجلس التعاون وتوازن القوى إن الذي يحدث في المنطقة يدل على وجود مخاوف كبيرة بدأت تطرح دون مواربة ودون " تقية " وأضاف إن العرب في وضع لا يحسدون عليه بتاتا فليس لدينا استطلاعات لتقول لنا ما الذي يجري في العالم العربي والخليج في الذات كي نعرف كيف تفكر المؤسسة والسلطة والحكومة فيما يجري في المنطقة في القضايا الكبرى وخاصة في موضوع الاتفاق النووي الإيراني. وأضاف الباحث لدينا مؤشراتتساعدنا على فهم ما يدور وأشار الباحث الى أن السؤال الذي يشغل الجميع في الخليج العربي في الاجتماعات العامة والخاصة هو ما هي العاصمة الخاصة التي سوف تسقط في يد طهران وأضاف إن طهران تملك أوراق في أربعة عواصم عربية بشكل مباشر أو عن طريق وسيط وهذه السياسة استغرقت 43 عاما من التمدد وان الهجوم الحال لا مثيل له في التاريخ فهي تنشط بشكل مباشر في سورية والعراق وعبر وسيط في لبنان وفي اليمن وهناك تجسس في الكويت وقلاقل في البحرين ووجود في السودان ومحاولات في الإحساء وهناك وجود في مناطق أمريكا اللاتينية وأجزاء من إفريقيا الوسطى . وتساءل الباحث هل ستكتفي باقي الدول العربية والدول الخليجية بالمشاهدة إزاء إيران نووية ام سندخل في سباق لامتلاك قنبلة نووية بديلة قد تكون قنبلة إسلامية سنية مقابل القنبلة الشيعية ؟؟ , وأضاف هناك عشرة أيام كي نرى مخرجات الاتفاق وعبر الجابر عن قناعته بأن الاتفاق قد تم فعلا وقال نحن نتحدث اليوم عن الخسائر التي نجمت عن هذا الاتفاق بالنسبة لنا من منظور خليجي . تاريخ " الملالي " وأضاف على مدى عقود اتسمت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في الإنفاق في اللحظات الأخيرة وكان هذا واضح في تاريخين ففي العام 1978 وقبل استحواذ" الملالي " على السلطة وردت معلومات عن اجتماع تم بين شخصيات بارزة من نظام الخميني قبل توليه الحكم مع عدد من الدبلوماسيين الأميركيين والسي أي إيه وقد طلب هؤلاء الحصول على دعم أمريكي وقالوا للأميركيين إننا إذا لم نصل إلى السلطة فسوف تسقط طهران بقبضة الشيوعيين وقد اقتنع الرئيس الأميركي كارتر وحلف الناتو بهذا الموضوع وهكذا التزمت المؤسسة العسكرية الحياد واستولى "الملالي" على السلطة في العام 1979 وتابع الباحث الجابر في العام 1984 وبذات الطريقة وخلال عهد الرئيس ريغان اقتنع ريغان أن هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب ضد العراق سوف تسمح بسيطرة تيار أكثر تشددا في إيران وقال الباحث أن إسرائيل هي من لعب دور الوسيط في ذلك الوقت وقد تمثلت مخرجات تلك المرحلة بفضيحة إيران غيت وبيع الأسلحة الأميركية لطهران ,وأضاف الباحث لقد برز اسمان في تلك المرحلة وهما روحاني ورافسنجاني وهو يلعب ذات اللعبة اليوم لعقد اتفاق مع الرئيس باراك أوباما حتى ولو شكلي وذلك لرغبة اوباما في تحقيق انجاز قبل مغادرته البيت الأبيض ., وأكد الدكتور الجابر وجود قلق خليجي ومخاوف وذلك ترافق مع صدور تصريحات من إيران تقول( إن بغداد هي عاصمة الإمبراطورية –إذا سقطت سورية ستسقط الكويت – تهديدات علنية –وبث محاولات التفرقة في كل دولة خليجية ) ولو جمعت هذه التصريحات سنرى انها تعبر عن خط واضح وصريح وقال لو قرأت تصريحات ساسة مجلس التعاون بعد اجتماعهم مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مؤخرا لوجدنا هذا القلق فقد عبر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن تلك المخاوف بقوله "إن تكريت هو مثال ساطع على ما يقلقنا في موضوع التدخل الإيراني وهي في طريقها لوضع يدها على العراق " بينما حاول كيري تقديم تطمينات ولكن هذه التضمينات لم تنطل على احد لا على المستوى الخارجي ولا على المستوى الإعلامي وقد حاول الإمساك بالعصا من المنتصف بقوله أن إيران تتدخل وتدعم الإرهاب بطريقة أو بأخرى وقال إننا سنتوصل معها الى اتفاق ولكن هذا الاتفاق سوف لن يغير شيئا واعتبر الباحث أن هذه التضمينات لا تؤدي الى مخرجات مقنعة للخليج وأضاف أن إيران تحاول اللعب على وترين فهي تحاول إقناع الغرب أنها الوحيدة التي تستطيع مواجهة الجماعات المتطرفة وهي تحاول إقناع العرب البعيدين وخصوصا مصر بحلول سياسية وهي تدفع الخليجيين للاعتراف بهزيمتهم في مواجهة المشروع الذي تقوم به ايران في العراق وسورية واليمن ., وقال الباحث الجابر إن اوباما يسعى الى تحقيق شيء جديد مع هذا الاتفاق ولكنه لن يستطيع ذلك لان مخرجات الاتفاق سوق تكون سلبية . وأدارت الندوة الباحثة ملاك شيفون من مركز الجزيرة للدراسات حيث أكدت أن إيران ترغب في رفع العقوبات في حين ترغب الولايات المتحدة في إمكانية الوصول المباشرة للمفتشين الدوليين دون عوائق الى المنشآت النووية الإيرانية وأضافت إن أي اتفاق من هذا النوع ستكون له تداعيات ليس فقط على الأطراف الموقعة ولكن على الجهات المعنية العالمية فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال بوضوح إن هذا الإتفاق سوف يضمن حصول إيران على هذه الأسلحة النووية . , اتفاق شامل و تناولت الدكتورة فاطمة الصمادي الباحثة في مركز الجزيرة للدراسات والمتخصصة في الشؤون الإيرانية تداعيات الاتفاق بالنسبة لإيران في حال نجح الطرفان في التوصل إلى هذا الاتفاق ومعارضة الاتفاق وكيفية تأثيره على الاقتصاد الإيراني ومستقبل الرئيس حسن روحاني , و أوردت في بداية حديثها مقولة إيرانية " في تجاربنا مع الطرف المقابل والطرف الأمريكي نعرف أن الاتفاق على أمور عامة سيكون وسيلة لاتفاقات متتالية بشأن التفاصيل" . ورأت الباحثة أن هذه المقولة حسمت موقف إيران بشأن الاتفاق على مرحلتين فما تسعى له إيران هو اتفاق بمرحلة واحدة ولذلك تحدثت إيران عن تفاهم سياسي وليس موقفا سياسيا والوقت لانجاز اتفاق شامل حتى نهاية مارس يبدو قصيرا وأضافت الدكتورة الصمادي ليس هناك سيناريو واحد لهذا الاتفاق ولكن اقل السيناريوهات حظا هو فشل الاتفاق فليس هناك أي طرف يريد فشل الاتفاق والكل لديه أسبابة لانجاز الاتفاق , . وقالت الصمادي أن هناك ثلاثة قضايا مبهمة في الحديث عن اتفق نووي إيراني العقوبات ,والتخصيب ,والرقابة والتفتيش فإيران تتوقف كثيرا عند مسألة العقوبات وتقول إنها قرار سياسي ويجب أن يتخذ قرار برفع العقوبات مرة واحدة وليس تدريجيا وقد اقترحت واشنطن إزالة العقوبات تدريجيا على مدى عشرة سنوات وبالنسبة للرقابة والتفتيش هناك قلق إيراني من ان تقود الرقابة والتفتيش الى الوصول إلى البرنامج الصاروخي الإيراني وليس فقط البرنامج النووي , وبالنسبة للتخصيب فان نسبة التخصيب عليها خلاف وهناك السقف الزمني لتحدي التخصيب عليه خلاف ,. وأكدت الباحثة انه دون بنود واضحة في النقاط الثلاث من الصعب الوصل إلى اتفاق في المدى المنظور حتى نهاية مارس ,وأشارت الباحثة إلى أن أخر استطلاعات الرأي في إيران حول الموقف من الاتفاق النووي أظهرت أن 86% من الإيرانيين يؤيدون الاتفاق وان 14 % يعارضونه وتساءلت الباحثة ما الذي يدفع الإيرانيين لتأييد الاتفاق بهذه القوة وقالت إن ذلك يرتبط بشكل أساسي بالموضوع الاقتصادي ولذلك يمكن القول أن مستقبل روحاني السياسي مرتبك بشكل كبير بالاتفاق النووي وأيضا مرتبط بما يمكن أن تحصل عليه إيران من الاتفاق النووي . مستقبل روحاني وأشارت الباحثة إلى أن الرئيس روحاني قدم ميزانية متفائلة جدا قبل عام وربطها بموضوع الانفراج في الموضوع النووي ولكن آخر استطلاعات الرأي تشير الى تراجع شعبية الرئيس روحاني من 58% الى 49% وقالت الباحثة ان 39 % من الإيرانيين وفق احدث الاستطلاعات يرون ان الاتفاق سيقود الى علاقات جيدة مع الولايات المتحدة ولكن النخبة السياسية الإيرانية لها رأي. وفقا للباحثة الصمادي فالحرس الثوري يدفع الى تبادل للمصالح وأن لا يكون مقدمة الى حدوث انفتاح وقالت الصمادي اذا استطاع روحاني انجاز اتفاق جيد مع القوى الكبرى فهذا معناه ان العقوبات سوف تنخفض وهذا معناه أن إيران تستطيع الحصول على 20 الى 30 مليار دولار شهريا وأضافت أن ايران وزعت على الشركات النفطية عقود جديدة بامتيازات جيدة جدا بما يدل على وجود توجه لانجاز اتفاق ,وقال الباحث انه من المؤشرات على ذلك أنه في تقرير الأمن القومي 2006 و2007 ورد ان إيران تشكل خطرا على الأمن القومي للولايات المتحدة من عدة محاور ومن ضمنها الملف النووي والإرهاب وحقوق الإنسان وحرية الشعب الإيراني وتهديد الجيران وفي الإستراتيجية الأخيرة التي صدرت قبل شهرين ورد مؤشر واحد فقط وهو الملف النووي , وأشار الباحث الى وجود نية جادة لدى الإدارة الأميركية لتأهيل واستقطاب إيران ,. الألم المتبادل من ناحيته تناول الدكتور ابراهيم شرقية نائب رئيس مركز بروكينز والأستاذ في جامعة قطر وتناول تداعيات هذا الاتفاق بالنسبة للولايات المتحدة والإتحاد الأوربي من وجهة نظر اقتصادية وقال إن اهم سؤال هو هل سيكون هناك اتفاق أم لا وأضاف أن معظم المؤشرات تقول أن هناك اتفاق وعرض الباحث مرتكزين أساسيين للتحليل بشأن هذا الاتفاق وقال إن المرتكز الأول يقول أن واشنطن تتناول مع المنطقة من منظور كلي وليس ملفات منفصلة كل على حدا فهناك إستراتيجية إقليمية تؤخذ بعين الاعتبار عندما يتم التقرير بشأن التدخل في سورية أو متابعة المفاوضات مع طهران والمحدد الثاني هو ما يسمى في موضوع الأزمات الدولية في نظرية الألم المتبادل والفرصة السانحة. وأضاف أن الطرفان باعتقادي قد وصلا إلى هذه المرحلة وبالتحديد إيران من خلال العقوبات وتمويل حروب أهلية في المنطقة وأسعار النفط وهكذا باتت ايارن في موضع لا تحسد عليه وهي بحاجة لتمويل الحروب التي برزت آخرها في اليمن وبالنسبة للولايات المتحدة رأي الباحث أنه بسياستها الفاشلة في منطقة الشرق الأوسط تبحث عن أي نصر مهما كان وذلك بعد الفشل في سورية وفلسطين وفي العراق وأفغانستان وهي بحاجة الى نصر معين ولو كان من جانب الإدارة الحالية القريبة لنهاية الفترة الرئاسية الثانية كما أن هناك اهتمام بالإرث الذي سوف يتركه اوباما وهذا محفز للوصول الى اتفاق وهذا يعني أن هناك نية جادة وحقيقة عند الطرفين بالتوصل لاتفاق معين ,. ورأى الباحث شرقية إن الاتفاق النووي مع إيران سيزيد حدة الاستقطاب في المنطقة وسيترك أثره السلبي على العلاقة الأميركية الإسرائيلية وهذا من منطلق أساسي وهو أن إسرائيل سوف تبقى تعمل على تخريب أي اتفاق مهما كان شكله وهذا ما دفع الأوروبيين للقول نحن لن نقبل إلا باتفاق جدي وذلك في محاولة لتهدئة المخاوف الإسرائيلية ,. غضب إسرائيلي وفي تناوله لموضوع الموقف الإسرائيلي من الاتفاق رأى الباحث لوسيانو زاكارا من جامعة قطر أن الرئيسين أوباما وروحاني جادان في التوصل الى الاتفاق رغم الصعوبات التي تعترضها سواء تم ذلك في مارس او يونيو المقبل وأشار إلى إن إسرائيل هو الطرف الأكثر تأثيرا بهذا الاتفاق النووي وقال ان خطاب نتنياهو في الكونغرس كان واضحا لجهة تضخيم المخاوف الناجمة عن التوصل إلى مثل هذه الاتفاقية بقولة إن إيران وصلت الى مستوى 95% من التخصيب بما يتيح لها إنتاج القنبلة النووية وقال الباحث ان هذا الكلام ردده نتيناهو وإسرائيل على مدى عشرين عام ولم تحصل إيران على السلاح النووي وقال إن إيران لم تصل الى العتبة التي تمكنها من الوصول الى درجة التسلح ,وأشار الباحث إلى أن نتنياهو بدأ بالمشاركة في السياسية الأميركية وهذا لم يفعله أي شخص في تاريخ إسرائيل حيث تحدث مع الجمهوريين مباشرة في مجلس الشيوخ للحصول على دعمهم بهدف منع هذه الصفقة النووية.

425

| 16 مارس 2015