رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تونس تعتزم مراجعة قوانينها البحرية لمقاومة الإجرام والهجرة غير الشرعية

أعلن مسؤول تونسي، اليوم الثلاثاء، عن عزم بلاده إعادة النظر في قوانينها البحرية وهيكلة إداراتها، ومراقبة الحركة في مياهها الإقليمية، لمقاومة مشاكل الإجرام والهجرة غير الشرعية. وقال هشام بن أحمد، كاتب الدولة للنقل، في تصريح صحفي، إن تونس وهياكلها وإدارتها البحرية، "يجب أن تتطور وتوائم قوانينها مع تلك العالمية والأوروبية". وتصاعدت الهجرة غير الشرعية من المياه الإقليمية لتونس، في أعقاب ثورات الربيع العربي عام 2011، باتجاه الشواطيء الأوروبية. وشارك "بن أحمد"، في وقت سابق اليوم، في اختتام برنامج توأمة مع الاتحاد الأوروبي في العاصمة تونس، حصلت الأخيرة بموجبه على تمويل بقيمة 1.3 مليون يورو (1.36 مليون دولار) من الاتحاد. ويهدف التمويل، بحسب بيان صحفي، إلى دعم القدرات المؤسساتية للإدارة والسلطة البحرية في تونس، وتفعيل إجراءات وأحكام الاتفاقيات البحرية الدولية، والشروع في وضع نظام تصرف في الجودة في الإدارة البحرية التونسية. وتوجد في تونس 7 موانيء تجارية في مدن بنزرت (شمال)، وصفاقس وجرجيس وڨابس (جنوب) وسوسة (وسط شرق)، وحلق الوادي (قرب العاصمة)، وأكبرها ميناء رادس التجاري في الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس.

362

| 11 يوليو 2017

تقارير وحوارات alsharq
كيف انتقل المتورطون بتفجيرات بروكسل من "الإجرام" إلى "الجهاد"؟

ارتكب الأخوان الانتحاريان إبراهيم وخالد البكراوي، اللذان نشآ في بروكسل عددا من عمليات السرقة والسطو وأفرج عنهما بعد سنوات في السجن، قبل أن يزرعا الرعب في العاصمة البلجيكية باسم الجهاد. ويبدو أن اعتقال الناجي الوحيد من المجموعة الجهادية الني نفذت اعتداءات باريس صلاح بعد السلام الأسبوع الماضي، هو الذي دفع الأخوين إلى تنفيذ هجومهما. وإبراهيم "29 عاما" أحد الانتحاريين الذين نفذا تفجيرين في مطار بروكسل صباح الثلاثاء، حكم عليه في 2010 بالسجن 9 سنوات لإطلاقه النار على شرطيين من رشاش بعد عملية سطو، وقد أطلق سراحه بشروط في 2014. وخلال هذه الفترة كان تنظيم الدولة الإسلامية يتقدم في العراق وسوريا إلى أن أعلن "دولة خلافة" على أجزاء واسعة من البلدين، وتدفق آلاف الجهاديين إلى المنطقة بينهم إبراهيم على ما يبدو. وفي يونيو 2015، أوقفته السلطات التركية في غازي عنتاب بالقرب من الحدود السورية قبل أن يتم إبعاده. إجرام وصرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة الأربعاء "رغم إننا أبلغناهم أن هذا الشخص مقاتل إرهابي أجنبي، لم تتمكن السلطات البلجيكية من إثبات صلاته بالإرهاب". ونفى وزير العدل البلجيكي كون جينز رواية أردوغان، وقال "لم تجر بالتأكيد عملية إبعاد إلى بلجيكا"، وأضاف "أنها على الأرجح عملية طرد قامت بها تركيا على الحدود السورية". وتابع "حينذاك، لم يكن معروفا لدينا بسبب الإرهاب، كان مجرما للحق العام يخضع للحرية المشروطة، وعندما طرد كان هذا إلى هولندا وليس إلى بلجيكا، حسب المعلومات التي نقلتها لي النيابة الفدرالية". وعثرت الشرطة البلجيكية الثلاثاء، على ما وصف بأنه "وصية" حررها إبراهيم، على جهاز كمبيوتر القي في سلة للمهملات في منطقة شيربيك في بروكسل، في أسفل المبنى الذي صنع فيه المهاجمون قنابلهم وانطلقوا منه بسيارات أجرة إلى المطار مع حقائب سوداء ممتلئة بالمتفجرات. وروى النائب العام الفدرالي فريديريك فان لوي، أن إبراهيم البكراوي كتب أنه "على عجلة من أمره ولا يعرف ماذا يفعل" لأنه "يجري البحث عنه في كل مكان"، وأنه يعتقد أنه "لم يعد بأمان". ولا تتضمن الرسالة أي إشارة معروفة إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي تبنى اعتداءات باريس وبروكسل. أصحاب السوايق وهي تقول إنه "إذا بقيا (الأخوان البكراوي) لفترة طويلة فقد ينتهيا معه في زنزانة" ولم يعرف الشخص المعني بذلك. إما خالد "27 عاما" فقد فجر نفسه في محطة قطار الأنفاق في ميلبيك، بالقرب من حي المؤسسات الأوروبية. وخالد مثل أخيه، من أصحاب السوابق، فقد حكم عليه في 2011 بالسجن 5 سنوات بسبب سرقته عدة سيارات مع ارتكاب إعمال عنف. ومن شابين سوقيين من أصحاب السوابق، انتقل الشابان إلى واجهة وسائل الإعلام الأسبوع الماضي مع تكثف مطاردة صلاح عبد السلام بعد عملية دهم لشقة في فوريست في منطقة بروكسل، تطورت إلى تبادل لإطلاق النار. ويشتبه بأن خالد الذي أدرجته الشرطة الدولية "إنتربول" على لوائحها "للإرهابيين" وفق وثيقة اطلعت عليها وكالة "فرانس برس" الأربعاء، استأجر هذه الشقة بهوية مزيفة، وقد ربطتها الشرطة بشقة أخرى تم استئجارها في شارلوروا بأوراق مزورة أيضا. ومن هذه المدينة الواقعة في جنوب بلجيكا، انطلقت المجموعات قبل تنفيذ اعتداءات باريس التي أدت إلى مقتل 130 شخصا، وخصوصا شكيب عكروه احد المهاجمين الثلاثة الذين زرعوا الموت على شرفات مطاعم باريس، وعبد الحميد أباعود الذي يعد أحد مهندس الهجمات. العشراوي قالت مصادر في الشرطة لفرانس برس إنه كان للأخوين البكراوي شريك هو أحد الانتحاريين في مطار بروكسل ويدعى نجم العشراوي. ويشتبه بأن العشراوي المولود في المغرب هو معد المتفجرات التي استخدمت في باريس، وقد عثر على حمض نووي له على المتفجرات التي استخدمت في هجمات نوفمبر، وكان يجري البحث عنه فعليا منذ الرابع من ديسمبر. ومثل الأخوين البكراوي، نشأ العشراوي في بروكسل في حي شيربيك، حيث ارتاد المدرسة الكاثوليكية الثانوية، وقال مسؤول في المدرسة "كان تلميذا عاديا". وحسب وثيقة وضعت على الموقع الالكتروني، حصل العشراوي على شهادة في العلوم الالكترونية في 2009. وبعد 4 سنوات أي في سبتمبر 2013، توجه إلى سوريا بين أوائل "كتائب" الجهاديين القادمين من أوروبا للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية باسم أبو إدريس، كما ذكرت وسائل الإعلام. وفي سبتمبر الماضي، ظهر في أوروبا من جديد وخضع لتدقيق في الهويات، بينما كان يحمل وثيقة مزورة، من قبل الشرطة في سيارة مرسيدس كان يقودها صلاح عبد السلام.

603

| 24 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
الأردن يدعو إلى جهد استثنائي لمواجهة الإجرام بالمنطقة

دعا الأردن اليوم السبت، إلى ترتيب جهد استثنائي في المنطقة، يهدف إلى مواجهة الإجرام الذي يستهدف دول الإقليم. جاء ذلك خلال تصريح خاص للناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، تعليقا على الهجوم الإرهابي الذي استهدف قرية "كرانة" البحرينية. وقال المومني: "إن هذا الإجرام الذي يجتاح الإقليم، يرتب علينا جميعا (دول المنطقة)، جهدا استثنائيا لمواجهته، وتبييض صفحة الدين الحنيف، وترسيخ قيم التسامح والسلام في مجتمعاتنا". وفي وقت سابق من مساء أمس الجمعة، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، مقتل رجل أمن، إثر تفجير وصفته بـ"الإرهابي"، في قرية "كرانة" شمالي البلاد، دون ذكر تفاصيل التفجير. ويأتي التفجير، بعد شهر من مقتل رجلي شرطة، وإصابة آخرين بجروح، في تفجير "إرهابي"، في منطقة "سترة"، شرقي المملكة، ومنذ عدة شهور، تشهد البحرين بين الفينة والأخرى، تفجيرات محدودة بقنابل محلية الصنع، أو هجمات ضد رجال الشرطة بقنابل "المولوتوف".

223

| 29 أغسطس 2015