رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«دعم»: مبادرة لحماية الشباب من الإدمان الرقمي

أكد مركز دعم الصحة السلوكية «دعم»، التابع لوزارة التنمية الاجتماعية، أهمية إعداد برامج إرشادية وتدريبية للشباب والمراهقيــن لتوعيتهم بالأضرار الناجمة عن الاستخدام المستمر لمواقع التواصل الاجتماعي من خلال عمل دورات تدريبية وورش عمل مكثفة، وتفعيــل وحــدة الإرشــاد النفسي والأكاديمي في الجامعات والمدارس وتوجيه المرشدين الأكاديميين للتوعية بالآثار الإيجابية والسلبية لمواقع التواصل الاجتماعي. وأشار المركز إلى ضرورة توعية المجتمع، خاصة الشباب والمراهقين، بخطورة الاستخدام غير المتوازن لمواقع التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن الحملة التي أطلقها المركز «بوعينا نحمي عقولنا»، ساهمت في تعزيز وعي الطلاب بخطورة العالم الرقمي، حيث استهدفت 1200 طالب وطالبة سنويًا، وركزت على مخاطر الألعاب الإلكترونية، التنمر الرقمي، والصداقة عبر الإنترنت، كما تضمنت الحملة محاضرات عن التوازن في استخدام الإنترنت، وتشجيع استغلاله بشكل إيجابي. كما أشار المركز إلى أن التكنولوجيا تفرض تحديات تؤثر على القيم الأخلاقية للشباب، حيث يمكن أن تنقل معايير وقيمًا لا تتماشى مع الهوية والثقافة المحلية، مشدداً على أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء من المحتوى الرقمي السلبي وتوفير تدريب للأهل للتعامل مع هذه التحديات، حيث يقوم المركز بتقديم برامج وقائية ومناهج تعليمية توعوية تسعى إلى الحد من التأثيرات السلبية للتكنولوجيا على الشباب، بالإضافة إلى تشجيع التعاون بين الجهات المختلفة لمعالجة هذه القضايا.وخلال الدراسات التي قام بها مركز «دعم»، أكد المركز على أهمية دعم دور الأسرة والجامعة والمدرسة في تأصيل القيم الحميدة لدى الشباب والمراهقين، ومحاولة إدخال الأنشطة المختلفة على المناهج الدراسية لشغل فكرهم وصرف تفكيرهم عما يؤذيهم ويضرهم من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وما تحويه من مخاطر نفسية وبدنية واجتماعية. ولفت المركز إلى خطورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة بشكل متواصل، وتوعية الأسرة بآثارها السلبية التي قد تؤدي إلى تدمير الشباب، مشيراً إلى أهمية إشغال وقت الفراغ الخاص بالشباب والمراهقين من خلال تنمية مواهبهم وممارستهم للرياضة، والعمل على تعزيز القيم الإيجابية التي تحملها وسائل الاتصال الحديثة والانتفاع بما تقدمه من أشياء إيجابية مثل الثقافة ونقل المعلومات المفيدة والبرامج الجيدة وتنمية العقل والفكر والمدارك والبعد عن كل ما يدعو إلى السلبية والتراخي والعنف. كما أوصت الدراسة التي قام بها مركز دعم، بأهمية الرقابة الذاتية وعلاقتها بالآثار المترتبة على استخدام المراهقين والشباب لوسائل التواصل الاجتماعي، ومساعدة الطلاب على وضع أهداف واقعية ومستقبلية، مع العمل على دعم مشاركتهم في المناسبات الاجتماعية، وفي الأنشطة المختلفة مما يساعد في تنمية مهاراتهم الفكرية والعقلية، مع إعداد برامج إرشادية لتنمية المسؤولية الاجتماعية لدى المراهقين والشباب. وبين المركز أهمية العمل على إعداد دراسات تتناول الجانب الإيجابي بالإضافة للجانب السلبي الخاص بمواقع التواصل الاجتماعي من أجل تفعيل الاستخدام الإيجابي لمواقع التواصل الاجتماعي، وربط المقررات الجامعية بالبحث العلمي، واستخدام المواقع الأكاديمية مع ربط التكليفات والواجبات المختلفة بوسائل التواصل الاجتماعي لتعليم الشباب الاستخدام الإيجابي والفعال لمواقع التواصل الاجتماعي.

640

| 09 ديسمبر 2024

محليات alsharq
مكتبة قطر الوطنية تناقش الإدمان الرقمي

تنظم مكتبة قطر الوطنية في الثالث من سبتمبر المقبل محاضرة هامة تحت عنوان «العافية الرقمية مقابل الإدمان الرقمي» حيث ستقدم المحاضرة تأثير التكنولوجيا على شرائح المجتمع المختلفة خاصة الشباب. كما تسلط المحاضرة الضوء على كيفية حدوث هاتين الظاهرتين وإمكانية اجتماعهما معًا في نفس الفرد. وسيناقش المحاضر كذلك الأعراض والعوامل الشخصية والسلوكيات التي يمكن أن تتنبأ بوجود هاتين الظاهرتين، كما سيتحدّث أيضًا عن تأثير الذكاء الاصطناعي على العافية الرقمية. والإدمان الرقمي هو حالة من الاعتماد المفرط على الأجهزة الإلكترونية والتواصل عبر الإنترنت، إذ يقضي الشخص المدمن ساعات طويلة أمام الشاشات، متجاهلاً مسؤولياته ومتطلبات الحياة اليومية الأساسية.. وهذا السلوك المرضي له آثار سلبية خطيرة على الصحة العقلية والجسدية للفرد، فقد يؤدي إلى مشاكل نفسية مثل القلق والاكتئاب، إضافة إلى اضطرابات النوم وزيادة الوزن؛ وعلى المستوى الاجتماعي، قد يتسبب الإدمان الرقمي في عزلة الفرد وضعف علاقاته مع المحيطين به، بالإضافة إلى تراجع مستوى إنتاجيته ومردوده الوظيفي.

602

| 18 أغسطس 2024

محليات alsharq
خبراء الصحة النفسية يحذرون من مخاطر الإدمان الرقمي على النشء والشباب

حذر خبراء في مجال الصحة النفسية والسلوكية من مخاطر الإدمان الرقمي لاسيما على النشء والشباب.. داعين إلى تضافر جهود الأسرة والمؤسسات المجتمعية المعنية لنشر التوعية واقتراح المعالجات لدرء تلك المخاطر التي تعاني منها الأسر والمجتمعات في الوقت الراهن. جاء ذلك في ندوة بعنوان العنف والإدمان الرقمي نظمها مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، بالتعاون مع مركز دعم الصحة السلوكية دعم، بمشاركة كوكبة من المختصين والمهتمين بقضايا الأطفال والنشء في المجتمع القطري من منتسبي المؤسسات الاجتماعية المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والعديد من الهيئات والوزارات والمراكز والمؤسسات الحكومية ذات الصلة. ونبه السيد منصور السعدي المدير التنفيذي لمركز أمان إلى الظواهر والعادات التي غزت المجتمعات المعاصرة بفعل العالم الرقمي، والإفراط الكبير في التعلق بأجهزة الاتصال الحديثة التي نقلت الأسر إلى العيش في عالم افتراضي وهمي بعيدا عن الواقع تماما. وأكد على دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والتربوية ووسائل الإعلام في مواجهة هذه الظاهرة ومحاولة نشر الوعي بالمخاطر الاجتماعية والنفسية المترتبة على الاستخدام المفرط والسيئ لبعض الأجهزة الرقمية الحديثة مثل الهواتف والأجهزة اللوحية الشخصية. بدوره قال السيد راشد النعيمي المدير التنفيذي لمركز الصحة السلوكية دعم إن ظاهرة الإدمان الرقمي من الظواهر الخطيرة في عالم اليوم الذي أصبحت فيه الأجهزة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي جزءا لا يتجزأ من حياة البشر. ونبه إلى أن هذه الوسائل المعاصرة تترك الكثير من الآثار السلبية على حياة الأفراد والأسر والمجتمعات، وقال يتسبب الإفراط في استخدم الأجهزة الإلكترونية في انخفاض التركيز ومستوى الأداء في الدراسة والعمل، فضلا عن الصراعات في العلاقات مع الآخرين والعزلة الاجتماعية والإجهاد العصبي والبدني. ودعا إلى مواجهة هذه الظاهرة والحد من تأثيراتها السلبية من خلال برامج التوعية لدى الشباب والنشء بطرق الاستخدام المثلى للتكنولوجيا وتقنين استخدامها.. لافتا إلى أن مركز دعم يقدم برامج علاجية متخصصة للإدمان الرقمي باعتباره من القضايا السلوكية التي يعنى بها المركز. بدورها حذرت الدكتورة ليلى شحرور الكاتبة والإخصائية في علم النفس الاجتماعي (لبنان) من خطر الاغتراب الاجتماعي الذي يسببه العالم الرقمي وأجهزة الاتصال الحديثة.. وقالت إن الاغتراب الاجتماعي يشكل خطرا عميقا على الفرد والأسرة، ويزعزع الحالة الاجتماعية، ويهدد المنظومة القيمية الذاتية والوطنية. وأضافت أن الإدمان الرقمي يؤدي بالفرد إلى الانسحاب من العالم المحيط به مثل الأسرة والأصدقاء، ويتصل فقط بعالمه الافتراضي، مما يؤدي في النهاية إلى حالة من الانطواء والخجل والاضطراب النفسي والعصيان وقد يقود إلى التصدع الأسري. إلى ذلك، لفت الدكتور بدر المشعان المتخصص في الإعلام الحديث (الكويت) إلى بعض الأرقام والإحصائيات التي تشير إلى المعدلات العالية في استخدام الهواتف المحمولة وقضاء الفرد ساعات طويلة في العالم الرقمي، لا سيما الشباب والأطفال. وحذر من مخاطر بعض الظواهر المصاحبة للاستخدام غير الواعي للإنترنت مثل التنمر السيبراني والعواقب النفسية والقانونية التي قد تترتب على الاستخدام غير المنضبط، إلى جانب إمكانية التعرض إلى محتوى غير لائق واستغلال المعلومات الشخصية وتهديد سلامة الأطفال. ودارت خلال الندوة نقاشات عميقة حول الإدمان الرقمي والنتائج المترتبة على الصحة الاجتماعية والنفسية لاسيما على الأطفال الذي يواجهون مخاطر حقيقية بسبب الأجهزة الرقمية. وشددت الندوة على أن الإدمان الرقمي يترك أثرا سلبيا على الطفل والمراهق مثل الشعور الدائم بالكسل والخمول والعزلة الاجتماعية واضطراب النوم والإعياء والعصبية والنسيان والميل إلى العنف والعدوان كذلك. ودعت إلى ضرورة الرقابة الصارمة على الأبناء خلال استخدامهم للأجهزة اللوحية والألعاب الإلكترونية، وضبط هذا الاستخدام، إلى جانب استخدام الحماية التقنية المتوفرة في بعض الأجهزة وفي بعض المواقع الإلكترونية التي توفرها بمقابل مادي.

5166

| 05 ديسمبر 2018