رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
سيدات أعمال قطريات يبحثن تأسيس أول تكتل عربي لسيدات الأعمال

دعم المرأة في مختلف القطاعات والأنشطة الإقتصاديةنورة المعضادي: القطريات ناشطات إقتصادياً خاصة في بيع وشراء العقارات نوال العالم: المرأة القطرية تسير وفق أجندة واضحة لتطوير أعمالها هدى حبي: الدعم الحكومي يعزز نشاط سيدات الأعمال القطريات القطريات يحرصن على الابتكار والتنوع في مشاريعهنقالت مصادر مطلعة إن عدداً من سيدات الأعمال القطريات يناقشن مع سيدات أعمال خليجيات وعربيات تأسيس تكتل عربي لدعم المرأة إقتصادياً خلال العام الحالي، على أن يكون هذا التكتل موحدًا بين جميع مؤسسات ومنظمات سيدات الأعمال في الدول العربية، ودعم مسارات المرأة في القطاعات الاقتصادية المختلفة وتبادل الخبرات فيما بينهن، وإيجاد حلقة وصل بين جميع العاملات في القطاع الإقتصادي العربي والولوج في شراكات حقيقة تخدم مخططاتهن.وأشارت المصادر إلى أن هنالك توقعات أن تنشط القطريات في الإقتصاد والمشاريع المحلية والخارجية، لتنمو أعدادهن بنسبة10% خلال العام الجاري، بعد حالة الركود وغياب الفعاليات الاقتصادية النسائية بالدوحة العام الماضي الذي أثار استياء العديد من السيدات خاصة المبتدئات منهن في عالم الأعمال، ورغم النمو البطيء في أعداد القطريات العاملات في ميادين القطاعات الاقتصادية مقارنة بنظيراتهن بدول الجوار، لأسباب شخصية تتعلق بالعادات والتقاليد والخجل الاجتماعي أو لأسباب مالية، إلا أنهن استطعن إبراز مشاريعهن وامتلاك أكثر من 3500 شركة، بإدارة مباشرة من قبلهن، بالإضافة إلى 60 مصنعا وورشة عمل مصغرة مسجلة بأسمائهن.أنشطة متنوعةوهذه المشاريع تعمل في: المقاولات والعقارات والتصميم الإلكتروني، والتجارة العامة، والإستيراد والتصدير، ومشاريع الإنتاج المحلي من الاطعمة المعبأة وتصنيع العطورات وتفصيل وخياطة الملابس وغيرها، هذا إلى جانب نمو أعداد الأسر المنتجة التي اهتمت المؤسسات المحلية المعنية بهن، من إبراز منتجاتهن في المعارض والفعاليات بين الحين والآخر، هذا وأكدت المصادر لنا أن تأسيس تكتل عربي أو خليجي سوف يسهم بطريقة أو بأخرى في زيادة أعداد سيدات الأعمال القطريات، حيث إن هذا المشروع سوف يوفر لهن التأهيل اللازم من الناحية الاقتصادية وتأسيس المشاريع وإدارتها على أسس عملية ودراية تامة لضمان استمراريتها.وعلقت سيدة الأعمال د. نورة المعضادي أن أي مشاريع توحد الجهود الخليجية والعربية لسيدات الأعمال بلا شك سوف تصب في مصلحتهن خاصة على مستوى تنوع وجودة المشاريع، مشيرة إلى أن هنالك نموا كبيرا في أعداد سيدات الأعمال القطريات خلال العامين الماضيين، بدليل طرح العديد من المشاريع والمعارض بأسمائهن وتحت إدارتهن الشخصية، وقالت: ربما أداء سيدة الأعمال القطرية بطيء نوعا ما مقارنة بالدول الجوار، إلا أنها حين تؤسس مشروعا ما، فإنها تنجح فيه بشكل كبير، حيث إن القطرية تهتم بالابتكار والتنوع والجودة، وتحرص كل الحرص على إيجاد الجديد والمختلف، وهذا ما يميز أعمالها على المستوى المحلي والخليجي، إلى جانب ولوجها في تنافسات بكل ثقة وقوة مع نظيراتها من العرب والخليج، خاصة في مجالات شراء وبيع العقارات والتفوق في مجال المقاولات، والتنافس مع الرجل في اقتناص المناقصات في المشاريع الكبرى المحلية والعمل فيها.مشاريع مبتكرة وأشارت سيدة الأعمال د. نوال العالم إلى أن المرأة القطرية تسير وفق أجندة واضحة لتطوير أعمالها الاقتصادية المختلفة خاصة في البناء والتشييد والعقارات إلى جانب المشاريع النسوية ومحاولة تطويرها مثل صالونات التجميل ومشاغل الخياطة والأعمال اليدوية وغيرها، مؤكدة أن مشاريع سيدات الأعمال القطريات، تميل نحو الابتكار والتطوير المستمر والبحث الشغوف لتنمية الأعمال والتعرف على جديد ما توصل إليه العالم من خلال المشاركة في المؤتمرات والمعارض الدولية على حسابهن الشخصي، وذلك سعيا منهن لتنمية معرفتهن في الشأن الاقتصادي وتأسيس المشاريع، وأوضحت قائلة: بخصوص غياب الفعاليات النسائية بالدوحة، ربما هذا يتزامن مع حالة الركود الذي أصاب الأعمال في 2016، إلا أننا متفائلون جدا خلال العام الراهن بأن تنشط المرأة على مستوى المعارض والأحداث النسائية المختلفة، خاصة وأن أعداد سيدات الأعمال بالدوحة، في نمو متواصل، والاستثمار في معظم القطاعات بشكل دؤوب ودائم.الدعم القطري وبيّنت سيدة الأعمال هدى حبي أن قطر قدمت كل أنواع الدعم المادي والمعنوي من أجل تطوير سيدات الأعمال القطريات، وتأهيلهن لتطوير مشاريعهن واستثماراتهن في السوق المحلي، حيث إن الحكومة القطرية تؤمن بأن المرأة شريك أساسي في جميع مسارات التنمية المحلية، لذلك فمن اليسير على المراقبين الاقتصاديين تلمس التطور الواضح في أعداد سيدات الأعمال بالدوحة خلال الأعوام الماضية وفي جميع القطاعات، هذا إلى جانب المشاركة الفاعلة من قبل رواد الأعمال القطريين من الجنسين وتنشيطهم لعدة مجالات جديدة خاصة تلك التي تتعلق بتجارة التكنولوجيا والرياضة.قطاعات استثماريةوبحسب تقرير للبنك الدولي فقد نفذت 137 من اقتصادات العالم 283 إصلاحًا تنظيميًا للأعمال في 2015، ويمثل ذلك زيادة قدرها أكثر من 20% مقارنة بالعام الماضي، ومازال مؤشر بدء النشاط التجاري المؤشر ذات أكبر عدد من الإصلاحات مع 49 إصلاحًا، تزامنا مع الزيادة الواضحة لأعداد المستثمرين الجدد من جميع الجنسيات، ولذلك فإن نسبة 10% كنمو في أعداد سيدات الأعمال القطريات خلال العام الجاري، أري أنها واقعية تماما، فالمشاريع النسائية في نمو متواصل، وهذا يتفق مع حجم القروض البنكية التي تطلبها النساء من أجل البدء الفعلي في مشاريعهن المحلية، وهذه النسبة اتوقع بزيادتها السنوية مع وجود الرغبة الشغوفة لدى القطريات وغير القطريات بالدوحة، في الدخول في جميع القطاعات الاستثمارية وطرح المشاريع والتوسع فيها، إضافة إلى أخذ الوكالات التجارية والشراكات الفاعلة مع شركات عالمية في مجالات الأغذية الصحية ومواد البناء وغيرها. قروض مصرفيةالجدير بالذكر فقد تضاعف عدد سيدات الأعمال العرب خلال السنوات العشر الأخيرة إلى 3.5 مليون سيدة أعمال مقارنة بـ1.5 مليون في العقد السابق، وحسب إحصاءات صادرة عن الأمم المتحدة، تبلغ حصة النساء 24% من إجمالي القروض المصرفية في العالم، مقابل 76% للرجال، واستطاعت المرأة أن تفرض وجودها في هذا المجال، ودعم الدول لها باعتبارها شريكا رئيسيا للتنمية في جميع القطاعات المختلفة.وتختلف إستثمارات سيدات الأعمال العرب باختلاف مصادرها وبلدانها، وفي تقرير للبنك البريطاني "غيتهاوس" قدرت استثمارات النساء في منطقة الخليج بنحو 300 مليار دولار، النصيب الأكبر منها لصالح سيدات الأعمال السعوديات.

4716

| 05 فبراير 2017

اقتصاد alsharq
الجمارك: تذليل العقبات أمام عمليات الإستيراد والتصدير

أكد السيد أحمد عيسى المهندي مساعد مدير عام الإدارة العامة للجمارك أن اللقاءات الدورية التي تتم بين الجمارك وغرفة تجارة وصناعة قطر من شأنها تعزيز التعاون وتذليل كافة العقبات التي تعترض عمليات الإستيراد والتصدير التي يتشارك فيها الجانبين مع عدد من أجهزة الدولة الأخرى. وأبدى المهندي استعداد الجمارك لتقديم كل سبل التعاون والدعم اللوجستي الذي تحتاجه غرفة تجارة وصناعة قطر، خصوصاً في الأمور المتعلقة بأنظمة الربط الإلكتروني بين الجانبين، مشيراً إلى أن التكامل في العمل أصبح أمراً حتمياً من أجل تسهيل وتسريع الإجراءات المشتركة بين الجمارك والغرفة.جاء ذلك خلال إستقبال الإدارة العامة للجمارك وفداً من غرفة صناعة وتجارة قطر، وذلك في زيارة تهدف لتدعيم العلاقات المشتركة وفتح آفاق جديدة من التعاون المتبادل والتكامل في العمل بين الطرفين، وضم الوفد الزائر كل من السيد ريمي روحاني مدير عام غرفة صناعة وتجارة قطر، والسيد إيهاب رشاد مسؤول شهادات المنشأ والسيد حسين يوسف عبدالغني.وكان في استقبال الوفد السيد أحمد عيسى المهندي مساعد مدير عام الإدارة العامة للجمارك والسيد أحمد الخنجي مدير إدارة الشؤون الجمركية والسيد بخيت الأبهق والدكتور وائل سعيد مدير البرامج بمشروع النافذة الواحدة للتخليص الجمركي الإلكتروني.وتطرق الإجتماع إلى مناقشة بعض الموضوعات المتعلقة بشهادة المنشأ الإلكترونية والتصدير المؤقت وبعض الإجراءات الإدارية المتعارف عليها بين الجانبين، كما تم بحث إمكانية تنفيذ ربط إلكتروني يفيد في تسهيل مهمة تبادل شهادة المنشأ والتي تعتبر من الإجراءات الإلزامية للإفراج عن البضائع.

384

| 01 يناير 2014