رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. سمية المعاضيد لـ الشرق: مشروع يكشف الفيديوهات المزورة ويلاحق الشائعات

أعلنت البروفيسورة والباحثة د. سمية المعاضيد أستاذة في قسم علوم الكمبيوتر والحاسب الآلي بجامعة قطر عن إطلاقها مجموعة من الابتكارات والمشاريع البحثية. وأكدت لــ الشرق أنها قد ركزت جهودها البحثية خلال الأشهر القليلة الماضية على بعض الابتكارات التي ساهمت في الحد من انتشار فيروس كورونا ومساعدة المصابين بـكوفيد-19. و قالت إنها تعمل على مشروع يقوم على التنبؤ بالمخاطر المحتملة التي تصيب مرضى كوفيد 19 إلى جانب ابتكار جهاز يكشف الإصابة بفيروس كورونا خلال دقائق، وذلك عبر استخدام أطياف الضوء المنبعثة من فيروس كورونا. وتحدثت عن تطوير مشروع بحثي من شأنه أن يكشف وجود قرصنة داخل الفيديوهات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأضافت أنها تقوم بابتكار جهاز لمساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم وتعليمهم القراءة و الكتابة. وتابعت: نعمل على مشروع يستهدف ملاحقة مصدر الشائعات ومعرفة الأجهزة التي تقوم ببث الشائعات الكاذبة والمغرضة ونشرها بين أفراد المجتمع وكشفت النقاب على تطوير تقنية لمعرفة الفيديوهات المزورة ومعرفة إذا كان المقطع مركبا أم حقيقيا. وقالت البروفيسورة المعاضيد أنها حصلت على 3 براءات اختراعات، بالإضافة إلى حصولها على أكثر من 10 منح بحثية من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وجامعة قطر. التنبؤ بالمخاطر وقالت إنها تعمل الآن على إجراء بحث علمي ممول من قبل جامعة قطر لمكافحة فيروس كورونا كوفيد 19، وذلك بالتعاون ما بين كليتي الصيدلية والطب وبالشراكة مع كلية الهندسة ومؤسسة حمد الطبية. وقالت د. المعاضيد أنها تترأس المشروع وتشرف عليه بشكل مباشر والمشروع هو عبارة عن التنبؤ بالمخاطر المحتملة التي تصيب مرضى كوفيد 19 مع الاعتماد على التحاليل والأشعة، وقالت انه قد تم العمل على هذا المشروع منذ اشهر الصيف و الآن في مراحله الأخيرة وبصدد إعلان النتائج. جهاز يكشف كوفيد-19 و قالت البروفيسورة المعاضيد إن هناك بحثا آخر ينفذ بالتعاون مع كلية الطب وهو عبارة عن ابتكار جهاز يكشف الإصابة بفيروس كورونا خلال دقائق، وذلك عبر استخدام أطياف الضوء المنبعثة من فيروس كوفيد 19، وأشارت د. سمية أن الجهاز قيد التطوير الآن ومن المتوقع أن يتم اعتماده قريبا. و أكدت أن الجهاز يأخذ تحاليل من بعض العينات المأخوذة من قاعدة البيانات في الصين و أمريكا الجنوبية ويقوم بتحليلها، ولفتت إلى أن الجهاز الآن قيد التطوير والتجربة، معربة عن فخرها الشديد في نجاح هذا الابتكار العلمي الكبير و قالت انه سيكون له فائدة عظيمة في المستقبل ومن المحتمل أن يكشف الإصابة بالفيروس خلال دقيقة واحده فقط. قرصنة الفيديوهات وكشفت د. سمية المعاضيد النقاب عن إجراء العديد من المشاريع البحثية الكبرى داخل جامعة قطر، وقالت إنها تعمل الآن على تطوير مشروع بحثي من شأنه أن يكشف وجود قرصنة داخل الفيديوهات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأكدت أن هناك من يقوم بوضع بعض المعلومات غير الصالحة داخل فيديوهات عادية يتم تداولها وبعد تشغيلها تظهر هذه المعلومات ونحن نعمل للكشف عنها ومعرفة فيما إذا كانت مخترقة آم لا. ولقد حصلنا على براءة اختراع لتطوير هذا المشروع ونقوم بالكشف عن الاختراقات عبر تسخير الذكاء الاصطناعي. تعليم الأطفال القراءة كما تحدثت د. المعاضيد عن مشروع بحثي تقوم عليه خلال الفترة الحالية في إطار التعليم عن بعد، ويعنى هذا المشروع في تعليم الأطفال من ذوي صعوبات التعلم والذين يعانون من تحديات في القراءة والكتابة وتعليمهم كيفية نطق الكلمات بالطريقة الصحيحة بالتعاون مع جامعات كندية معرفة لتطوير تطبيق يساهم في دعم هذه الفئة من الأطفال. وهذا الجهاز يمكن أن يمسك يد الطفل ويعلمه خطوات الكتابة والقراءة، وقمنا بإجراء دراسة حول كيفية تعليم الطفل القراءة عن طريق الصور أيضا باستخدام الذكاء الاصطناعي وكيفية تحويل النص المكتوب إلى صور. وهذا المشروع أطلق تحت عنوان ( إقرأ و تعلم) للأطفال ذوي صعوبات التعلم، وقد حصلنا على موافقة من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي لتجربة الجهاز في المدارس على بعض الطلبة لإثبات فاعليته على أكمل وجه. وأشارت إلى أن الجهاز قد صمم بالتعاون مع بعض الشركاء البحثيين في الولايات المتحدة الأمريكية. ويمكن للطالب أن يتعلم النطق السليم والقراءة الصحية عبر استخدامه هذا الجهاز. ملاحقة مصدر الشائعات وسلطت السيدة المعاضيد الضوء على آخر ابتكاراتها العلمية والبحثية، وقالت إنها تعمل أيضا على مشروع يستهدف ملاحقة مصدر الشائعات ومعرفة الأجهزة التي تقوم ببث الشائعات الكاذبة والمغرضة، ونشرها بين أفراد المجتمع وقالت د. سمية انه يمكن معرفة الجهاز الذي قام بإطلاق المقاطع او الصور وأيضا نقوم على تطوير تقنية لمعرفة الفيديوهات المزورة و معرفة إذا كان المقطع مركبا أم حقيقيا. مشاريع بحثية وأكدت الدكتورة سمية المعاضيد انها تعمل حاليا على تطوير مشروع لدراسة الفئات الأكثر عرضة لدخول العناية المركزة من المصابين بفيروس كورونا كوفيد - 19 ودراسة أخطار الفيروس عليهم، وهذا المشروع يتم بالتعاون مع عدد من الباحثين الكنديين. وقالت الباحثة المعاضيد أنها ساهمت في انجاز العديد من الأبحاث والابتكارات التي لها علاقة مباشرة بفيروس كورونا، وذلك في إطار دعم جهود الدولة للقضاء على الفيروس ومحاربته والحد من تأثيراته السلبية على أفراد المجتمع. وكشفت السيدة المعاضيد النقاب عن مشروع آخر يتمحور حول كيفية التخلص من القفازات والأقنعة الطبية المستعملة بطريقة آمنة وصحية وبدون أي أضرار سلبية. كبسولة فلورسنت وقالت المعاضيد لقد سجلت براءة اختراع جديدة نظرا لاكتشافي كبسولة فلورسنت ذكية للتنظير الداخلي، وتستخدم في الكشف عن السرطان، وجاء هذا الاختراع نتيجة مشروع بحثي في جامعة قطر، وممول من الصندوق القطري للبحث العلمي، وأضافت د. المعاضيد ان هذا الاختراع هو عبارة عن ابتكار جهاز وطريقة للكشف المبكر عن مرض القولون والمستقيم، على وجه الخصوص، فاختراعنا هو كبسولة قابلة للابتلاع تستخدم التحليل الطيفي الفلوري لفحص واكتشاف الأنسجة السرطانية في المريض. وتجسِّد نماذج الاختراع الحالي هذه المشكلات وأوجه القصور في الكشف عن الأورام القولونية المستقيمة غير الورمية عن طريق اكتشاف أو قياس الأنسجة المضيئة واستشعار الاختلاف في الأنسجة السرطانية وغير السرطانية، بالإضافة إلى ذلك الاختراع صغير الحجم قليل التكلفة واستهلاك الطاقة.

2428

| 07 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
1,3 مليون وفاة بكورونا حول العالم

في مواجهة الارتفاع الحاد في عدد الإصابة بفيروس كورونا المستجد في كل أنحاء الولايات المتحدة، تستعد نيويورك لإغلاق مدارسها فيما تشهد أوروبا تحسنا طفيفا في مواجهة الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 1,3 مليون شخص في أنحاء العالم. وفي القارة العجوز، تم تعزيز القيود كما هي الحال في اليونان التي أعلنت، امس إغلاق المدارس الابتدائية ودور الحضانة أو في البرتغال حيث دخل حظر التجول في نهاية الأسبوع حيز التنفيذ السبت. وفي أوكرانيا، تغلق الأعمال غير الأساسية خلال عطلة نهاية الأسبوع على مدى ثلاثة أسابيع. وفي مناطق أخرى من العالم، يتزايد عدد الإصابات في كل القارات، باستثناء أوقيانيا. وبدأ لبنان السبت فترة إقفال عام جديدة حتى نهاية الشهر الحالي لمواجهة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد ولرفع جهوزية القطاع الصحي بعدما بلغت المستشفيات طاقتها القصوى. لكن في الولايات المتحدة يبدو الوضع أكثر إثارة للقلق. فقد سجلت البلاد التي ما زالت الأكثر تضررا بالوباء من حيث عدد الوفيات 244,345 وفاة من بين 10,739,614 إصابة. وفي نيويورك، أكثر المدن الأمريكية تضررا بالفيروس خلال الموجة الأولى التي اجتاحت البلاد في الربيع، يشهد معدل الإصابات ارتفاعا يوميا وقد تجاوز عتبة 3 في المائة، وهو نسبة كبيرة، للمرة الأولى يوم الجمعة. وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو إغلاق الحانات والمطاعم اعتبارا من الجمعة وهو إجراء مقبول عموما في مدينة رفعت فيها تدابير الإغلاق تدريجا وكان هذا النوع من المؤسسات يغلق بمعظمه قبل منتصف الليل. ودعا رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو الذي أعاد فتح المدارس العامة في نهاية سبتمبر بنظام هجين، أولياء أمور التلاميذ إلى الاستعداد لإعادة إغلاقها الاثنين وقال جون راين لوكالة فرانس برس أثناء انتظاره أمام مركز اختبار في مانهاتن أعتقد أن الموجة الثانية آتية (...) وآمل فقط بألا تكون رهيبة مثل الأولى. وقال مايكل مينا عالم الأوبئة في جامعة هارفرد خلال مؤتمر صحفي عقد عبر الهاتف إنه سيتعين علينا إغلاق كل شيء. وإذا لم نقم بذلك، فإن عيد الشكر سيتسبب في ارتفاع حاد في عدد الإصابات بكوفيد-19. وقد أثار إعلان مختبري فايزر وبايونتيك الاثنين عن اختبارات واعدة للقاح فعال بنسبة 90 في المائة ضد كوفيد-19، موجة من الأمل. وأعرب رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن أمله في أن يفيد أي تقدم علمي كل البلدان قائلا لا شك في أن اللقاح سيكون أداة أساسية للسيطرة على الوباء. من جهته، أعرب الدكتور منصف سلاوي كبير المسؤولين الطبيين في عملية راب سبيد التي تنسق استراتيجية لقاح الحكومة الفدرالية بشأن الفيروس، عن أمله في أن يجري تلقيح 20 مليون أمريكي بحلول ديسمبر.

1620

| 15 نوفمبر 2020