رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صحفي مكسيكي: مونديال قطر كشف زيف الصورة المرعبة التي يروجها الإعلام الغربي عن العرب

قال الصحفي الرياضي المكسيكي إغناسيو فانتازما سواريز إن الصورة المرعبة والمروعة التي ظل يروج لها الغرب عن قطر، وعن العرب بشكل عام، تختلف كليا عن الواقع اليومي الذي وقفت عليه في هذا البلد. وذكر الصحفي والمحلل الرياضي المكسيكي في بث مباشر من الدوحة على موقع (أد نوتيسياس) أن الثقافة العربية الإسلامية تختلف عن ثقافتنا عموما، ولكن علينا أن نفهمها ونقبلها. كل منا يختلف عن الآخر، وعلينا أن نقبل بعضنا البعض من أجل التعايش، حسب ما نقله موقع الجزيرة مباشر. وتابع سواريز يجب أن نعترف بأن قطر والعالم العربي الذي نراه يختلفان اختلافا كثيرا عما اعتدنا على سماعه في وسائل الإعلام الغربية. وأضاف الصحفي إنه في ما يخص ترويج بعض الجهات الإعلامية عن فرض قيود على المرأة، أكد سواريز أن المرأة في قطر تعيش حياة طبيعية مثل باقي نساء العالم. وقال النساء في قطر يقدن سياراتهن ويذهبن للعمل والمقاهي والمطاعم ويستمتعن بوقتهن مع أطفالهن ويتواصلن مع الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.

1075

| 12 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
د. حمد الفياض لـ الشرق: جماهير الكرة العالمية اكتشفت زيف الإعلام الغربي

أكد الإعلامي الدكتور حمد الفياض، أن دولة قطر رغم خسارة منتخبها في المباراة الثانية، والتأثير الكبير الذي تسببته نتيجة الخسارة في المبارتين المتتاليتين في نفوس الجماهير الغفيرة من مختلف الجنسيات، إلا أنها حظيت بسمعة عالمية بنجاح تنظيم مونديال كأس العالم فيفا قطر 2022، وقدمت نسخة استثنائية للبطولة وصلت أصداؤها مشارق الأرض ومغاربها، متمنيا للفرق العربية المتبقية في البطولة التوفيق ورفع رؤوس العرب، في أحد أشهر وأهم البطولات العالمية. ولفت إلى أن دولة قطر تمكنت من تحقيق المستحيل عبر الاستادات المونديالية التي عكست صورة مشرفة للعالم أجمع عن قطر والعالم العربي والاسلامي، حيث الاشادات الواسعة للتنظيم وللاستادات والبنية التحتية في قطر بشكل عام. وأوضح أن استضافة قطر لبطولة كأس العالم أبهرت العالم أجمع بالتنظيم والمستوى الرائع الذي قدمته، مشيرا إلى أن هذا الحدث تم العمل عليه ليلًا ونهارًا لمدة 12 سنة متتالية حتى يظهر بالمستوى اللائق بدولة قطر حكومة وشعبا، لافتا إلى ان ما تم تقديمه في حفل افتتاح البطولة أثبت للعالم أجمع ان الدول العربية والإسلامية في هذه المنطقة مستعدة لتقديم أفضل من أي دولة أخرى تعتبر نفسها دولة متقدمة وتنظر للشرق الأوسط بنظرة تعالي. * كرم قطري عربي وتوجه بالشكر والعرفان إلى حكومتنا الرشيدة والشعب القطري على كل ما قدموه في فترة الاستعدادات لاستضافة مونديال كأس العالم فيفا قطر 2022، وعلى ما يقدمونه حتى الآن من كرم قطري عربي يعكس عاداتنا وتقاليدنا وديننا الاسلامي، ويحسن من صورته أمام العالم أجمع الذي سلط الضوء على قطر والاسلام خلال الفترة الماضية لتشويهها. وأضاف الدكتور حمد الفياض: إن الخسارة التي لحقت بالمنتخب القطري لا تقلل من مكانته أبدا ولا ننسى انه لازال بطل آسيا وأن أي فريق من الممكن خسارته لان كرة القدم لا يوجد بها مستحيل والدليل على ذلك خسارة منتخب الأرجنتين الذي يراهن عليه البعض حتى اليوم بانه سيلقب ببطل هذه البطولة، أمام المنتخب السعودي الذي شرف العرب والمسلمين أجمع. * أصداء كأس العالم وأكد الفياض أن اصداء كأس العالم في الخارج كانت مبهرة، وما أعجبه في ذلك انه بعد انطلاقة كأس العالم تمكنت الجماهير العالمية من اكتشاف كذب وتضليل الاعلام الغربي واستمراره في محاولة تشويه الإسلام والدول العربية جمعاء، وان هذه البطولة الكروية أوصلت رسالة لكافة شعوب العالم ان ليس كل ما ينقله الاعلام الغربي عن الدول العربية والاسلامية حقيقة. وفيما يتعلق بانطباعات العالم حول تنظيم دولة قطر للمونديال أوضح، أن جماهير كرة القدم حول العالم والشعوب العالمية أيضا جميعهم منبهرون بالتنظيم والافتتاح والملاعب المونديالية التي لا توجد في أي دولة أخرى، علاوة على البنية التحتية، والمترو وغيره من المطار وإلى الملعب التي لاقت استحسان جميع جماهير كأس العالم المتواجدة على أرض قطر وغيرهم خارجها. * فعاليات تعكس التقاليد وتابع أن جميع الفعاليات المقامة على هامش المونديال تتماشى مع هذا الحدث الرياضي، وتعتبر جزءا لا يتجزأ من هذا الحدث، خاصة ان المباريات لها وقت محدد ومن ثم الجمهور يحتاج الي الترفيه عن نفسه، والتجول في الدولة وزيارة المواقع السياحية والتعرف على العادات والتقاليد القطرية، والتواجد في مواقع الاحتفالات للمشاركة في الفعاليات المقامة، مشيدا بالفعاليات المقامة على هامش بطولة كأس العالم التي فاقت تلك التي أقيمت من قبل في روسيا وقبلها البرازيل، إذ أن الميزة في دولتنا الغالية قطر الأمان الذي توفره لجمهور المونديال، وإمكانية الخروج في كل وقت للاستمتاع بأجواء دولة قطر دون أي مضايقات، مؤكدا ان دولة قطر في تنظيمها لهذه النسخة من بطولة كأس العالم فاقت جميع النسخ الماضية من ذات البطولة، حيث انها وفرت بالمرتبة الاولى مواقع احتفالات مستمرة طيلة البطولة على كورنيش الدوحة وفي البدع وفي ملعب 974 وغيرها الكثير أيضا، علاوة على امكانية التنقل واستخدام المواصلات طوال الوقت.

731

| 03 ديسمبر 2022

محليات الشرق
ترانس أتلانتك الأمريكية: تجاهل غربي متعمد لإصلاحات قطر الحقوقية

استنكرت مجلة ترانس أتلانتك اليوم الأمريكية Transatlantic Today، تجاهل وسائل الإعلام الدولية والغربية للتقارير الإيجابية التي أصدرتها منظمة العمل الدولية مؤخراً عن تحسين أوضاع وظروف معيشة العمال الوافدين في دولة قطر، لافتة إلى نشاط الإعلام الغربي في شن حملة ممنهجة ضد قطر قبيل انطلاق بطولة كأس العالم 2022 عبر نشر تقارير سلبية حول العمال المهاجرين في قطر. وأكدت المجلة الأمريكية أن تجاهل الإعلام الغربي نشر الأخبار المتعلقة بالتقدم الذي أنجزته قطر لحماية العمال يعتبر مفاجأة، حيث إنها فرضت تعتيماً على الإصلاحات والتشريعات التي نفذتها الدولة في قطاع العمل والعمال، والتي حظيت بإشادة منظمة العمل الدولية عبر تقريرين جديدين أصدرتهما المنظمة أوضحت خلالهما وبالتفصيل نتائج برنامج التعاون الفني بين حكومة دولة قطر ومنظمة العمل الدولية، وأثبتت عبرهما التقدم الذي أحرزته قطر فيما يتعلق بالإصلاحات والإجراءات الصارمة لحماية وحفظ حقوق العمال، وذلك من خلال اعتمادها لتشريعات جديدة تعزز أنظمة إدارة العمل وتحفظ حقوق العمال الوافدين في الدولة، لافتة إلى أنه على الرغم من كل ذلك إلا أن وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم تجاهلت التقريرين ولم تقم بتغطيتهما على الإطلاق، مؤكدة أن هذا التجاهل أثار الكثير من التساؤلات. تجاهل مثير للدهشة وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن وسائل الإعلام الدولية تجاهلت الإصلاحات الإيجابية في قطر وفي نفس الوقت تناقلت أنباء تتعلق بظروف عمل العمالة الوافدة في قطر، واصفةً تجاهل وسائل الإعلام الدولية والغربية للإصلاحات العمالية في قطر بأنه مثير للدهشة، كون هذه الوسائل لم تنشر أي خبر بخصوص تقريري العمل الدولية الجديدين اللذين ينصان على وجود الكثير من القوانين والتحديثات التي انخذتها قطر لتحسين حياة العمال المهاجرين. وقالت إن وسائل الإعلام الدولية شنت حملة نشطة حول وجود صعوبات تواجه العمال المهاجرين في الدولة ولكنها تجاهلت خبر الإصلاحات التي أدت فعليا إلى تحسين حياة العمال. تحسين حماية العمال وقالت المجلة إن تقارير منظمة العمل الدولية أكدت أن القوانين القطرية مكنت العمالة الوافدة من الوصول إلى العدالة، حيث تم إجراء الكثير من التغييرات التي تصب في اتجاه حماية حقوق العمال الوافدين، مضيفة أن الحملات التفتيشية التي نفذتها الدولة للتأكد من السلامة المهنية في أماكن العمل والسكن قد أدت إلى تحسين حياة العمال. لافتة إلى أن المفاجأة كانت في التعتيم والصمت الذي فرضته وسائل الإعلام الغربية عن نقل هذه الصورة الإيجابية للعالم، فيما شنت حملتها ضد قطر بسبب ظروف العمل والعمال. وأضافت المجلة الأمريكية أن التشريعات القطرية الجديدة وفرت للعمال الحماية الكاملة من التعرض للإجهاد الحراري وذلك بمنع عمل العمال في الهواء الطلق بين الساعة 10 صباحًا و3:30 مساءً، من 1 يونيو إلى 15 سبتمبر من كل عام. وقالت إن التشريعات الجديدة قد أدت فعليا إلى تحسين ظروف العمل والمعيشة للعمالة الوافدة، لافتة إلى أن من المنتظر بذل جهود إضافية لضمان استفادة جميع العمال من القوانين الجديدة التي سنتها دولة قطر. حملة ممنهجة وتطرقت المجلة في تقريرها عن الحملة الممنهجة ضد دولة قطر إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور ربا جرادات المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية والذي قال فيه: إن الإصلاحات والتعاون مع المجتمع الدولي مهمان بالفعل للمنطقة فقد كنا في رحلة طويلة مع دولة قطر، وجميعنا يدرك أننا لم نصل إلى خط النهاية ولكن سنقوم بالبناء على هذا الأساس المتين لمعالجة الثغرات في التنفيذ، والتأكد من جميع العمال وأصحاب العمل يمكنهم تحقيق الاستفادة الكاملة من الإصلاحات الرئيسية التي نفذتها دولة قطر. وختمت مجلة ترانس أتلانتك اليوم الأمريكية تقريرها بالقول، إن عدم تغطية الإعلام الدولي للمؤتمر الصحفي للمدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية، أثار الكثير من التساؤلات حول وسائل الإعلام في العالم الغربي، في إشارة إلى أن دور وسائل الإعلام وفقا لميثاق النزاهة المهنية والإعلامية، هو نقل الحقائق كاملة مهما كانت نتائجها. نتائج إيجابية لإصلاحات قطر العمالية يذكر أن سعادة السيد جيلبرت هونجبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية كان قد ثمن النتائج الإيجابية التي حققتها الإصلاحات العمالية بالدولة، وقال في هذا السياق «حققت الإصلاحات العمالية الأخيرة من قبل دولة قطر نتائج إيجابية»، معربا عن شكره لسعادة وزير العمل «على التزامه بمتابعة هذه الإصلاحات وتنفيذها، بما يتماشى مع رؤية قطر 2030». وأكد سعادته أن منظمة العمل الدولية على استعداد لمواصلة دعم دولة قطر، لتحقيق المزيد من التحسينات التي تعود بالفائدة على جميع العمال. واستعرض هونجبو خلال اجتماعه مؤخرا في جنيف مع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل التقدم المحرز خلال السنوات الأربع من برنامج التعاون الفني المستمر بين منظمة العمل الدولية ودولة قطر. ويشمل التقدم الذي تم إحرازه خلال البرنامج حتى الآن، اعتماد تشريعات جديدة وأنظمة تتعلق بقطاع العمل، وهو ما بينه تقرير منظمة العمل الدولية الأخير الذي صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع. واتفق الجانبان في بيان مشترك، صدر عقب الاجتماع، على مواصلة العمل في مجالات قطاع العمل، بما في ذلك السلامة والصحة المهنية، ودعم الشركات لمراجعة سياساتها وإجراءاتها بما يتماشى مع التشريعات الجديدة في سوق العمل.

1143

| 07 نوفمبر 2022

تقارير وحوارات الشرق
الإعلام الغربي يتجه لـ"داعش" لصرف التعاطف تجاه غزة

تظهر التغطية المكثفة للإعلام الغربي لجرائم داعش بالعراق، هذه الأيام، أنه إعلام اللوبي الصهيوني، وأنه لم يقم بهذه التغطية كرها لداعش وحبا لمواطني العراق، وإنما لصرف الأنظار عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بغزة، بعد أن رأى تعاطف الرأي العام العالمي تجاه غزة. علقت د. ثريا بدوي، أستاذ الإعلام الدولي بجامعة القاهرة، على اتساع رقعة أخبار داعش في الإعلام الغربي، مقابل انحسار تلك الخاصة بالحرب على غزة، والتي بدأتها إسرائيل منذ الـ7 من شهر يوليو الماضي، قائلة، "وسائل الإعلام لا تجتمع على خبر واحد بالصدفة، عندما غطّى الإعلام العالمي كله جرائم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق، متجاهلاً غزة وسوريا، كنت على يقين من أن ضربات جوية أمريكية قادمة على الطريق، فالإعلام دائما ما يمهد الطريق". إعلام مسيَّس وموجه وأضافت بدوي، "علينا أن نفهم أن ثمة حقائق إعلامية تنطبق على كل وسائل الإعلام، أيا كان موطنها، أولها أن وسائل الإعلام، في أي مجتمع، تخدم مصالح هذا المجتمع وسياساته، لذلك انحاز الإعلام الغربي لتغطية جرائم داعش على حساب غزة، وما يرتكبه جيش الاحتلال بها من جرائم، وذلك لأن مصالح الدول الغربية تتبنى سياسات داعمة لإسرائيل، ما انعكس على الإعلام الذي يحاول طوال الوقت، تبرير ما ترتكبه إسرائيل من جرائم وإظهارها في صورة الدفاع عن النفس"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. تهيئة الرأي العام وقالت أستاذ الإعلام السياسي، "تلعب وسائل الإعلام دورا بالغ الأهمية في تهيئة الرأي العام، لتقبل بعض قرارات الحكومة، لذلك جاء التناول الإعلامي مكثفا لما ترتكبه داعش قبل أن تشن أمريكا عملياتها العسكرية ضد مقاتليها، مع إبراز تعهدات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأنه لن يرسل قوات برية إلى العراق، وأنه تعلم من دروس الماضي، حتى يطمئن الشعب الأمريكي إلى أن حكومته لن تلقي من جديد بأبنائها في أتون الحرب". متابعة، "إن الولايات المتحدة تدخلت بحجة حماية الأقليات بالعراق، وهي الذريعة الرسمية التي تتدخل بها أمريكا في شؤون باقي الدول وتقنع بها شعبها عبر وسائل الإعلام". ولفتت د. هويدا مصطفى، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إلى أن "ما يفعله الإعلام الغربي حاليا، من تغطية جرائم داعش والتركيز عليها، هو بعينه ما تم قبيل الحرب الأمريكية على العراق، فترتيب اهتمامات الرأي العام العالمي تتم من خلال إعطاء أولوية لقضايا على حساب أخرى، وبنفس الطريقة يتم نزع بعض القضايا من بؤرة اهتمام الرأي العام واستبدالها بأخرى". وقالت مصطفى، "قبيل حرب أمريكا على العراق "عام 2003"، تبنى الإعلام الغربي مصطلحات، مثل "الحرب العادلة"، "الحرب على الإرهاب"، "الشرعية الدولية"، وكانت كل هذه الوسائل الإعلامية تتحدث، بشكل متزامن، عن خطر الأسلحة النووية بالعراق، ما أقنع الرأي العالمي هناك بضرورة شن الحرب، فيما عدا آراء معارضة قليلة جدا كان يسمح لها بالظهور على الهامش حفاظا على مصداقية الإعلام الغربي". تجاهل غزة مقصود وأوضحت أستاذ الإعلام، أن "الجرائم البشعة التي ترتكبها داعش ليست وليدة اليوم، ومستمرة منذ شهور، لكن إبرازها بهذه الكثافة جاء بشكل متزامن مع تصاعد العدوان على غزة، لأن نزع تعاطف الرأي العام الغربي مع ضحايا غزة يستلزم زرع تعاطف جديد، فكانت الوجهة هذه المرة لضحايا داعش". واختتمت هويدا تصريحاتها بالتأكيد على أن "وسائل الإعلام الغربية، خاصة الكبرى منها، مرتبطة بشكل أو بآخر باللوبي "جماعات الضغط" الصهيوني، وتخضع لضغط جماعات المصالح هناك، لذلك لم تنقل أبدا صورة محايدة عن تفاصيل الصراع العربي الإسرائيلي خاصة في غزة، ولذلك اندلعت تظاهرات في عدة دول غربية تنديدا بالتناول الإعلامي لوسائل إعلام كبرى لما يحدث في غزة، وحينها فقط تتحرك الأنظمة الغربية على استحياء مطالبة بتحقيق أممي فيما ارتكب من جرائم بحق المدنيين العزل". إسرائيل خط أحمر وقال فوزي عبد الغني، عميد كلية الإعلام بجامعة فاروس الخاصة بالإسكندرية، "تعتبر إسرائيل خطا أحمر بالنسبة للكثير من الحكومات الغربية، ومن ثم وسائل الإعلام بها، لذلك يتحدث غالبية الإعلام الغربي بنبرة خافتة خجلة عن جرائم إسرائيل، بينما يتحدث بنبرة حاسمة وحادة عن جرائم داعش، رغم أنها لا تختلف كثيرا في بشاعتها".

484

| 18 أغسطس 2014