رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
إعلاميون يطالبون بضرورة تفعيل الإعلان العالمي لحماية الصحفيين

طالب إعلاميون بضرورة تفعيل الإعلان العالمي لحماية الصحفيين الذي أعدته الجزيرة بالاشتراك مع منظمات وجهات دولية، وأشادت به الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، لافتين إلى أن حرية الصحافة لا يمكن أن تتحقق ما لم يتحقق أمن الصحافة وسلامة الصحفيين، جاء ذلك خلال ندوة حرية الإعلام وسلامة الإعلاميين لضمان سيادة حكم القانون ومنع الإفلات من العقاب، التي أقيمت أمس ضمن البرنامج الموازي لمنتدى الجزيرة الثالث عشر، في فندق شيراتون الدوحة. تفرعت الندوة الى عدد من الجلسات النقاشية شارك فيها نخبة من الباحثين والإعلاميين والخبراء، واستهلها سامي الحاج مدير مركز الجزيرة للحقوق والحريات بكلمة أشار فيها إلى أن موضوع الندوة بات يكتسي أهمية قصوى في السنوات الأخيرة نظرا لارتباطه بالحراك الشعبي وثورات الربيع العربي، وبالنزاعات المسلحة والأزمات السياسية. أكد سامي الحاج أن حرية الرأي والتعبير من أهم القضايا التي لازمت المجتمعات الإنسانية عبر مختلف مراحل نشأتها وتطورها، وأنها تمثل أثمن القيم التي ناضلت وتناضل البشرية من أجل إقرارها وحمايتها وتطوير مجالاتها. تناولت الجلسة الأولى تحديات احترام حرية الإعلام وسلامة الإعلاميين، وشارك فيها كل من د.مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، بالوكالة، وباربرا تريونفي، المديرة التنفيذية لمعهد الصحافة العالمي، وعبد الفتاح فايد، محرر الشؤون المصرية بقناة الجزيرة. قال الدكتور مصطفى سواق إن الأنظمة القمعية في المنطقة العربية الآن، تستهدف الصحافة والصحفيين، لأنها تكشف بقية الانتهاكات، وتمارس ذلك وفق استراتيجيات معينة. وحول استهداف صحفيي قناة الجزيرة قال: ما تتعرض له الصحافة بشكل عام، والجزيرة بشكل خاص، من مضايقات وانتهاكات وتحرشات، تدل على المستوى المهني الذي تتميز به المؤسسة، فكلما زادت مهنية المؤسسة زاد القمع عليها. مضيفا: الجزيرة منذ إنشائها عام 1996 وهي تتعرض لمزيد من المضايقات لأنها كانت صدمة كبيرة بالنسبة الى السلطات القمعية، وكان الهجوم عليها قويا. وتابع: إن صحفيي الجزيرة تعرضوا الى المضايقات العادية التي تتعرض لها الصحافة اليوم، كعدم حصولهم على ترخيص لتغطية حدث ما، وربما يسحب منهم الترخيص الذي حصلوا عليه سابقا، وقد يمنعون من دخول موقع الحدث.. والأمر تجاوز المنع الى تحرشات وإيذاء جسدي إما بالضرب، أو الاعتقالات، أو الإصابات التي ألحقت ببعض الصحفيين ضررا جسديا كبيرا جدا، حتى نصل الى الانتهاك الأكبر وهو الاغتيالات، وقد حدث ذلك في أكثر من مكان. وأكد د. سواق أن حرية الصحافة لا يمكن أن تتحقق إذا لم نحقق أمن الصحافة وسلامة الصحفيين. مضيفا: لا يمكن أن نطالب الصحفي بالقيام بعمله بشكل كامل في ظروف متوترة إن لم نوفر له الحماية التي تنتج عن مجموعة من الآليات، إحدى هذه الآليات تبدأ من داخل المؤسسة وهي تدريب الصحفيين على التكيف مع الظروف الصعبة التي قد يتعرضون لها، وهذه الآلية يقوم بها مختصون خبروا الحروب والاضطرابات واستخلصوا دروسا منها، مشيرا إلى أن هذه الآليات من جملة ما تقوم به الجزيرة بشكل مستمر وبالتعاون مع شركائنا في المنظمات الدولية والأممية. مضيفا: الآلية الأخرى تدريب الصحفي بما يمكن أن يساعده في حماية نفسه كالسترة الواقية، والخوذ، وغيرها من الأدوات التي تساعده على تجنب المخاطر الكبرى، بالإضافة الى الحماية القانونية، ولفت د. سواق الى ان الجزيرة قامت قبل ثلاث سنوات بإعداد إعلان عالمي لحماية الصحفيين بالاشتراك مع المنظمات والجهات. الجزيرة رائدة من جانبها أشارت باربرا تريونفي إلى أن الجزيرة رائدة في إطلاق إعلانات لحماية الصحفيين وأنها بدأت قبل الكثير من المحطات الإعلامية الأخرى، لافتة الى أنه في المقابل هناك مؤسسات إعلامية كرست تغطيات إعلامية للهجوم على الصحفيين، وهو في الحقيقة هجوم على المجتمع الذي هو مشارك في حمايته. وأضافت باربرا قولها: تبنت الجزيرة العديد من البيانات لحماية الصحفيين، ووضعت معنا المعايير، وكانت قد وقعت إعلانا عالميا لحماية الصحفيين أشادت بها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولكن لم يتم تنفيذها على الأرض الواقع. مضيفة: هناك 1700 صحفي قتل في العشرين سنة الأخيرة، وأن 65 صحفيا تم استهدافهم مباشرة، وهناك العديد من الأسباب لزيادة العدد لأنه من السهل اليوم أن تقتل صحفيا. وأشارت باربرا إلى أن 99 في المائة من الحالات يفلت فيها الجاني من العقاب وهي أسهل طريقة للقتل، لافتة الى أن أكثر من 2500 صحفي يقبعون في السجون.

1294

| 29 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
إطلاق مشروع الإعلان العالمي لحماية الصحفيين

شهدت الدوحة مساء اليوم، إطلاق مشروع الإعلان العالمي لحماية الصحفيين الذي يجمع المبادئ والمعايير المتعلقة بحقوق الصحفيين، وذلك بالتعاون بين شبكة الجزيرة الإعلامية مع المعهد الدولي للصحافة (IPI)، والمعهد الدولي لسلامة مراسلي الأخبار في المناطق الخطرة، ومبادرة الإعلام الأفريقي.جاء إطلاق الإعلان العالمي لحماية الصحفيين خلال استضافة شبكة الجزيرة الإعلامية، لأعمال المؤتمر العالمي لمعهد الصحافة الدولية، وذلك بالتزامن مع احتفالات الشبكة بمرور عشرين عاما على انطلاقة قناة الجزيرة، حيث يبحث المشاركون فيه مستجدات الأوضاع الحالية في المشهد الإعلامي بالمنطقة، ووضعها في السياق الدولي وتحديد الاتجاهات والأنماط الواجب اتباعها في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى تحديد أفضل الممارسات للصحفيين لتغطية الأحداث في وقتها بشكل آمن ومستقل.كما يبحث المؤتمر مدى إمكانية ابتكار واعتماد مبادرات عالمية تسهم عمليا في تحقيق سلامة الصحفيين والحد من إفلات مرتكبي الجرائم ضدهم من العقاب وتقديمهم إلى العدالة، وضمان التعويض وجبر ضرر الضحايا. وتهدف الجزيرة في شراكتها مع معهد الصحافة الدولية وهو شبكة عالمية من المسؤولين الإعلاميين وكبار الصحفيين، إلى تعزيز وحماية حرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي، والترويج لتدفق الأخبار والمعلومات دون قيود، ورفع مستوى الصحافة.مشروع الإعلان العالمي لحماية الصحفيين ويرتكز مشروع الإعلان العالمي لحماية الصحفيين على المبادئ والمعايير الدولية الواردة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقرارات والبيانات والتعليقات والتوصيات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، وهيئات المعاهدات ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات غير الحكومية المعنية بحماية الصحفيين وحرية الصحافة.وقد شارك في إعداد الإعلان العالمي عشرات من قيادات المؤسسات الصحفية، وعدد من المنظمات، وخبراء قانونيون وإعلاميون وأكاديميون، وتم ذلك خلال حلقتي نقاش في لندن ونيروبي عقدتا في سبتمبر الماضي.وينص الإعلان وفقا لشبكة الجزيرة، على التزام الدول بدعم حقوق الإنسان وحرياته، وحق الصحفي في التمتع بتلك الحقوق، وأكد أن حق الحياة مكفول لجميع الصحفيين والمرتبطين بهم، ويقر الإعلان مسؤولية الدول عن حماية الصحفيين من انتهاكات القتل والتعذيب والاعتقال، ومنح العون لهم وتقديم مرتكبي الانتهاكات إلى العدالة.كما ينص الإعلان على أنه يحق للصحفيين الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالهجمات الموجهة إليهم، بما يمكنهم من محاسبة السلطات في حال فشلها في تقديم مرتكبي الجرائم للعدالة.ويؤكد الإعلان ضرورة عمل الدول على كفالة حرية التعبير والإعلام وتعزيز مناخ آمن للصحفيين وعدم إخضاعهم لقيود غير قانونية، وقال إنه لا يجوز منع الصحفي من إجراء المقابلات والتصوير، كما أكد إعلان الدوحة أن المؤسسات الإعلامية يجب أن تلتزم بتوفير الدعم المالي لأي زميل يتعرض للقتل أو السجن، وأن تعمل على تعريف الصحفيين بحقوقهم، وتحرص على عدم إلزام الصحفيين بالعمل في أماكن الخطر.وتنظم شبكة الجزيرة الإعلامية، ضمن تحضيراتها للاحتفال بالذكرى العشرين لانطلاقتها، ثلاث فعاليات دولية متتالية بين 19 و23 مارس الجاري بالدوحة، هي منتدى الجزيرة العاشر، والقمة العالمية للإعلام، والمؤتمر السنوي للمعهد الدولي للصحافة.وينظم منتدى الجزيرة في نسخته العاشرة هذا العام تحت عنوان "التدافع الإقليمي والدولي في الشرق الأوسط" خلال يومي 21 و22 مارس، بحضور عدد من السياسيين والباحثين العرب والأجانب، ويتحدث فيه جمع من المهتمين بالشأن الإقليمي لتدارس تداعيات الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

763

| 19 مارس 2016