سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت ندوة أكاديمية نظمها مركز بروكينجز الدوحة، أن الإسلام دين التسامح والتراحم والمحبة أسس منذ بدء الخلق لبناء مجتمعات متماسكة متقاربة يؤطرها نسيج متآلف ينضوي تحته تعددية الثقافات والأديان، ويقوم على تجسيد فضاءات الأمن والسلام والاستقرار وتجسيد روح المحبة والتسامح والتآلف والتعاون لخدمة الإنسانية جمعاء.وأوضح متحدثون في الندوة التي عقدت تحت شعار "الأراضي المقدسة.. إحياء التعددية في الشرق الأوسط"، أن منطقة الشرق الأوسط كانت قبل أن تمتد لها اليد الاستعمارية الغربية والشرقية منطقة تسامح وتآلف أكثر من أوروبا في القرن التاسع عشر، منوهين إلى سماح الإمبراطورية العثمانية بالتعددية الدينية بدرجة عالية حسبما أشار نيكولا بيلهام مؤلف كتاب "إحياء التعددية بالشرق الأوسط"، إذ أشار في معرض توضيح عمق التسامح الديني الإسلامي إلى أن المسلمين كفلوا للجميع حق تقرير المصير، وأن هذا تجلى في عهد الإمبراطورية العثمانية ضمن حدودها الواسعة.إلى ذلك قال د. عبدالوهاب الأفندي، مدير برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية بمعهد الدوحة، إن الحفاظ على الدين لم يخلق العنف والطائفية التي تشهدها المنطقة الآن.وأكد في الندوة، التي أدارها الدكتور إبراهيم فريحات، زميل أول في السياسات الخارجية وخبير الصراعات الدولية في جامعة جورج تاون، أن تعميق الطائفية إنما هو من صنع أوروبي ومن خارج المنطقة ككل، رغم أن لغة الطائفية استخدمت من خلف الأبواب منذ زمن بعيد، إلا أن الاستعمار الأوروبي كان له الباع الطويل في تجسيد لغة الطائفية بالمنطقة وليس حكامها. واستشهد الأفندي على مسألة تعزيز لغة الطائفية والهيمنة الطائفية بما يجري حاليا في العراق حيث العنف المتنامي بعد التدخل الغربي في العراق والعمل على تحويل نسيجه الاجتماعي إلى ملل مختلفة غير متآلفة علاقاتها قائمة على العنف والعنف المضاد. وقال الأفندي ردا على اتهامات الإسلام بالوقوف وراء لغة الطائفية والعنف، إن هذه تشكل افتراءات على دين التسامح والتآلف والمحبة ودين البناء الإنساني ودين السلام، ولكن الواقع يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الاستعمار الغربي للمنطقة هو من يقف وراء تأجيج لغة الطائفية وتعميق الصراعات وأعمال العنف والإرهاب.وحذر من تغلغل روح الطائفية واستمرارها كما أرادها الاستعمار الغربي للمنطقة، لأن هذا الواقع يعمل على هدم المنطقة وإدخالها في نفق مظلم على عكس ما أراده الدين الإسلامي الحنيف من تحقيق الأمن والسلام والوئام للبشرية جمعاء.وكانت الندوة قد لامست في سياقها كافة مظاهر العنف الطائفي بالمنطقة والعنف السياسي، وطالت قضايا مهمة ومسألة تآكل النسيج الاجتماعي بالمنطقة جراء هيمنة لغة الطائفية القائمة على العنف.
292
| 25 مايو 2016
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
6690
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3220
| 12 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2920
| 12 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
2638
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
6690
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3220
| 12 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2920
| 12 فبراير 2026