رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مخرجون لـ الشرق: كورونا أثر سلباً على الإنتاج السينمائي محلياً وعالمياً

أجمع عدد من صناع السينما أن الظروف الحالية أعاقت بشكل كبير الإنتاج السينمائي وأوقفت تقدم العديد من المشاريع رغم المجهودات الكبيرة والإرشادات التي تقدمها مؤسسة الدوحة للأفلام والقائمون عليها. وأكد المخرجون السينمائيون لـ (الشرق) أنه بات من الضروري إيجاد حلول جديدة لإنقاذ السينما ومواصلة تطويرها، فبالرغم من الدعم الكبير الذي يتلقونه إلا أن العمل عن بعد أصبح عائقا كبيرا بالنسبة لهم. كما أوضحوا أن هذه الظروف تحتم على الجميع إما مراجعة أعمالهم السابقة أو التفرغ لأعمال فنية أخرى باعتبار أن الصناعة السينمائية تتطلب التجمع والعمل الجماعي وهو ما يستحيل فعله في هذه الفترة. خليفة المري: لابد من حلول لمواصلة الإنتاج قال المخرج السينمائي خليفة المري إن كل أعمالهم ومشاريعهم تم إيقافها في الوقت الحالي بسبب الإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة لتفادي ومحاربة انتشار فيروس كورونا، لافتا إلى أن ذلك منحه الوقت للانشغال بالمشاريع الخاصة بعيدا عن مؤسسة الدوحة للأفلام. وأضاف المري أنه رغم الظروف الصعبة إلا أن الدوحة للأفلام تستمر في مواصلة دعمهم عبر مختلف الورش والنصائح والإرشادات وذلك بالعمل عن بعد، ومن بين الفعاليات الهامة التي ستنظمها المؤسسة: مسابقة أفلام قصيرة للأطفال بعنوان نجوم المدارس التي ستكون مهمة جدا بالنسبة لمحبي صناعة الأفلام. كما أكد أنه توقف عن العمل السينمائي مؤقتا بسبب الظروف لكن لم يبتعد عن الفن ويستثمر وقته حاليا بعيدا عن الإنتاجات في الرسم خاصة وأنه يمتلك الكثير من الوقت للتركيز على إتمام بعض اللوحات. وتابع كلامه بأن صناعة الأفلام تعتمد على مجهودات فريق عمل وليس على شخص واحد، وهذا ما يحتاجه صناع الأفلام اليوم في ظل العمل عن بعد. وأشار المري إلى أنه بدأ في التأقلم مع صناعة الأفلام بمفرده ومن دون فريق عمل وذلك بسبب الحاجة إلى ذلك، وقال إنه بات من الضروري التوصل لحل مشكلة إنتاج الأفلام في الوضع الحالي لضمان استمرار العمل السينمائي بالشكل اللازم، لافتا إلى أن الظروف الحالية ستحدد المستقبل بشكل كبير، لذلك وجب التوصل لحلول بدل حبس أنفسنا في زنزانة الخوف من الموت. وأشار إلى أنه قبل ظهور الفيروس كان العديد من الناس يموتون يومياً بسبب الكثير من الأعراض الأخرى ولا أحد أعارهم الاهتمام وهذه سنة الحياة، وختم كلامه بأن الإنسان كائن اجتماعي وقد تقتله العزلة. مهدي علي: يجب التكيف مع الظرف الحالي بدوره أكد المخرج السينمائي مهدي علي أن العمل في ظل هذه الظروف جعلهم اكثر ابتكارًا لتحدي الصعاب والمعوقات التي تقف أمام استمرارية المشاريع السينمائية، لافتا إلى أن الاجتماعات الدورية لم تتوقف وانتقلت من الواقع إلى مختلف الوسائل والتطبيقات الإلكترونية المتوفرة، إضافة إلى استغلال كل الوسائل التي تمكن صناع الأفلام من العمل عن بعد. وقال مهدي علي إن جهود مؤسسة الدوحة للأفلام التي تبذلها من أجل دعم مختلف المشاريع السينمائية وصناع الأفلام تفرض على الجميع شكرهم والثناء عليها. مشيرا إلى أن اكثر ما يحتاجه الإنسان حاليا هو الترفيه والتعليم للابتعاد عن الضغوطات النفسية للوضع غير المريح حاليا، لذلك فإن تعلم السينما عن بعد تجعل منها وسيلة ترفيهية، والعمل على تجسيد أفكار على أرض الواقع يجعل من صانع الأفلام في حالة نفسية أفضل. وأضاف مهدي أنه كان يريد التركيز على مشروعه السينمائي الطويل، والتقدم فيه ليكون جاهزا للتصوير في آخر السنة الجارية، لكن لسوء الحظ تم تأجيل كل شيء حاليا. وأشار إلى أنه رغم ذلك لم يتوقف عن العمل، ويقوم بمراجعة السيناريو وتحسين بعض المشاهد فيه، وكذلك البحث عن مواقع تصوير تكون متوافقة مع رؤيته السينمائية، ولفت إلى أن حماسه لم يتأثر بالعمل على إتمام مشروعه السينمائي. وتابع كلامه بأن العمل السينمائي هو عمل جماعي أكثر من كونه عملا فرديا، والتحضير للتصوير يكون جماعيا أيضا، لذلك فإن هذه الفترة حرمت الجميع من العمل معا في الواقع في ظل التعامل عن طريق المواقع الإلكترونية. وأكد مهدي علي أن الظرف الاستثنائي دفع بجميع المؤسسات إلى توقيف المهرجانات السينمائية العالمية، الأمر الذي أثر كثيرا على سيرورة السينما ولفت إلى أنه تأثر شخصيا بسبب إلغاء الفعاليات وتوقف النشاطات وذلك بعد أن كان ينتظر عرض فيلمه السينمائي المسرح المكشوف في عدة مهرجانات وفعاليات. وختم علي كلامه بأن الجميع يمتلك الرغبة والطموح في انتهاء هذا الظرف في أقرب وقت، رغم تأكيدات الخبراء بأن الأزمة قد تطول، لافتا إلى ضرورة التكيف مع الظرف الحالي الى ان ينجلي لإتمام مختلف المشاريع، وقال إن الأفلام التسجيلية التي توثق ما عاشه الناس في الفترة الحالية ستتصدر المشهد السينمائي في المستقبل أكثر من الأفلام الخيالية والروائية، وذلك لسهولة إخراجه وإنتاجه، واضاف أن مواضيع الأفلام ستتعدد بسبب ما وفره الوضع الحالي من أفكار جديدة موجودة سابقًا ستظهر على حساب مواضيع كانت موجودة لكن لا جدوى من عرضها حاليا، مثل موضوع التفكك الأسري هل هو واقع الآن، والعزلة التي قد تتصدر المواضيع، لافتا إلى أن العالم سيكون مختلفا عما كان عليه قبل ظهور فيروس كورونا. عبد الله عبد الله: العمل عن بعد صعب للغاية في بداية حديثه توجه المخرج السينمائي عبدالله عبدالله بالشكر إلى سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة الدوحة للأفلام على دعمها الكبير واهتمامها المتواصل بقطاع الشباب، و لها بصمات واضحة في تطوير مؤسسة الدوحة للأفلام. وأكد أن العمل في ظل هذه الظروف صعب للغاية في كل المجالات، لافتا إلى أن العمل في مجال السوشيال ميديا أكثر صعوبة، باعتبار أن العمل السينمائي يعتمد على التواصل والاتصال مع الآخرين، والتواجد في مواقع الحدث، ولكن في هذه الفترة ينبغي على الجميع الالتزام والبقاء في المنزل، وأشار إلى أن دور كل فنان في هذه الفترة هو حث الجميع من خلال وسائل التواصل على الالتزام بالحجر المنزلي وذلك في ضوء التعليمات والتوجيهات التي ترد من الدولة. وأكد عبد الله أن الخدمة التي تقدمها مؤسسة الدوحة للأفلام وعلى رأسها المدير التنفيذي للمؤسسة السيدة فاطمة الرميحي مهمة جدًا خاصة في دعمها الدائم للشباب والشابات القطريين والقطريات على كافة الأصعدة في مجال الفن والسينما، لافتا إلى أن أهم ما يستفيدون منه إضافة إلى الإرشادات والتوجيهات هو الدعم المادي الذي يحتاجه كل صانع أفلام، كما أنها تساهم مساهمة كبيرة في تعريف الشباب بالناس المهمين في هذا المجال من خبراء ومختصين وذلك من خلال الاطلاع على خبراتهم والتعرف على آرائهم والاستفادة منها في هذا المجال الهام والخصب الذي يتطور كل يوم ويأتي بشيء جديد، خاصة من خلال الفعاليات والنشاطات التي تنظمها المؤسسة كل موسم تجعل من صناع الأفلام المبتدئين يصلون إلى العالمية. ولفت إلى أن العمل تأثر بشكل كبير في ظل هذه الظروف الصعبة التي تشمل جميع دول العالم وربما تكون هذه المرة الأولى التي تتحد فيها جميع الدول في العالم بنفس الأزمة وبنفس الظروف. وأوضح أن العمل عن بعد أصعب بكثير من العمل وجهًا لوجه، خاصة أن مجال صناعة السينما يعتمد كثيرا على اللقاءات المباشرة والاجتماعات عن قرب، التي يكون فيها التفاعل أسهل وأسرع وأعمق. لافتا إلى أن ما تقدمه مؤسسة الدوحة للأفلام يؤسس لبناء جيل واع بما يقوم به وقادر على الاستفادة من كافة الإمكانات والدعم المادي واللوجستي والمعنوي الذي تقدمه المؤسسة للجيل القادم، وتابع: إن العمل من خلال دعم مؤسساتي يختلف بلا شك عن الأعمال الفردية، خاصة وأن العمل المؤسساتي يكون أقوى حيث يوفر المجال لتلاقح الأفكار والرؤى ويخرجها إلى النور بشكل مدروس وراق. وينظر عبدالله عبدالله إلى مستقبل السينما نظرة إيجابية متفائلة في ظل الدعم الذي تقدمه الدولة للشباب في شتى المجالات، مشيرا إلى أنه يتمنى أن يتم الاعتماد على الشباب المحلي العاملين في السوشيال ميديا ودعمهم إيجابيا والاعتماد عليهم والإيمان بقدراتهم، لتكوين جيل قوي قادر على مواجهة الأزمات في مختلف المجالات بما فيها مجال السينما.

799

| 04 مايو 2020

محليات alsharq
طالبات قطريات: هدفنا الإرتقاء بصناعة الإعلام والأفلام الوثائقية

تحتفل جامعة نورثوسترن في قطر بتخريج دفعة جديدة من طلابها في الثلاثين من الشهر الجاري في مقر الجامعة في المدينة التعليمية وسوف تسلم الجامعة شهادات التخرج لــ 47 طالباً وطالبة 29 منهم من برنامج الإتصال و 18 من برنامج الصحافة 21 منهم من القطريين و26 منهم ينتمون لعدة جنسيات منها بلغاريا وكندا والصين ومصر والهند ولبنان والمغرب والباكستان والفلبين وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وساهم خريجو جامعة نورثوسترن في قطر في إثراء الحركة الفنية بقطر عن طريق كتابة مجموعة من السيناريوهات والأفلام السينمائية وتركوا بصمة واضحة في صناعة الإعلام في قطر، وأكدت مجموعة من الطالبات القطريات فى جامعة نورثويسترن لــ الشرق ان طموحهن هو العالمية وذلك بعد أن أبدعن في مجال الأفلام الوثائقية والأبحاث الإعلامية. وأكدن أن الفتاة القطرية ساهمت في شتى المجالات الإعلامية وتركت بصمة واضحة في مجال الإنتاج السينمائي. نورثوسترن فازت بجائزة الإعلام والأبحاث.. لولوة آل ثاني: أنتجت فيلماً قصيراً حول الرضاعة الطبيعية في قطرقالت الطالبة الشيخة لولوة آل ثاني تخصص صحافة و إعلام حصلت على جائزة الإعلام والأبحاث حيث قمت بإنتاج فيلم قصير تمحور حول الرضاعة الطبيعية في قطر وطرحت من خلال هذا الفيديو الأهمية البالغة للرضاعة الطبيعية، وبينت جهود وزارة الصحة في هذا المجال وتحدثت خلاله مع د. العنود آل ثاني التي بينت الأثر الايجابي للرضاعة الطبيعية. واضافت فى تصريح لـ الشرق كما استطلعت آراء العديد من الأمهات العاملات وتعرفت على أبرز عوائق الرضاعة الطبيعية وقد حصل هذا الفيديو على جائزة أفضل فيلم. لولوة آل ثاني وقالت لولوة آل ثاني أسعى حاليا لكتابة بحث حول مستقبل الفنانين في قطر والبرامج المتوافرة لديهم لدعم وتنمية قدراتهم وموهبتهم والطرق الكفيلة بدعم مستقبلهم المهني . وأشارت إلى أن الدراسة في جامعة نورثسترن فريدة من نوعها تنقلنا إلى عالم الإعلام والأخبار وتجعلنا جزءا من المنظومة الإعلامية في قطر . وأكدت أنها حصلت على دعم معنوي كبير من قبل أسرتها لمواصلة طريق النجاح في مجال الإعلام. وعن طموحها المستقبلي قالت سأعمل في مجال الإعلام والصحافة للمساهمة في تطوير هذا القطاع .شاركت في مهرجان أجيال .. عائشة المهندي: أنتجت 3 أفلام وثائقية والإخراج السينمائي طموحيقالت عائشة المهندي طالبة في السنة الرابعة في جامعة نورثوسترن في قطر خريجة دفعة 2017 تخصص اتصال إنها استطاعت أن تدخل في مجال صناعة الإعلام في قطر وذلك من خلال الفرصة الرائدة التي أتيحت لها عبر جامعة نورثوسترن. وقد ساهمت عائشة في إنتاج 3 أفلام وثائقية استطاعت أن تنافس بها في مهرجان أجيال السينمائي وأيضا شاركت في معرض أقيم في العاصمة البريطانية لندن؛ هذا إلى جانب مشاركة أفلامها مع مؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان "صنع في قطر" وكان لها باع طويل في مجال الأفلام الوثائقية. وقالت لقد استطعت أن أدخل في هذا المجال عبر سنوات دراسية موفقة جدا مشيرة لــ الشرق إلى أن كتابة السيناريوهات والأفلام السينمائية كان هدفها الأول إلى جانب التصوير السينمائي وتاريخ الأفلام و صناعة الأفلام الوثائقية. عائشة المهندي وقالت إن هذا المجال يعتبر جديداً نوعاً ما في قطر ولكن استطعنا أن نحقق طموحنا وان نبدع في صناعة السينما و الإعلام في قطر. وأشارت عائشة إلى أنها خضعت لفترة تدريب عملي في مؤسسة الدوحة للأفلام وقد شهدت العديد من ورش العمل التي تتمحور حول هذا الجانب مما ساهم في إثراء التجربة العملية لديها وعن طموحها المستقبلي قالت سأكمل دراستي العليا في مجال الإخراج والتصوير السينمائي وسأترك بصمة خاصة في هذا المجال.ساهمت في إنتاج فيلم قصير .. فاطمة الهاجري: الفتاة القطرية تركت بصمة في مجال الإنتاج السينمائيقالت فاطمة الهاجري طالبة في السنة الرابعة في جامعة نورثوسترن في قطر دفعة 2017 تخصص إتصال إن الدراسة في الجامعة ساهمت في إثراء تجربتها في مجال الإعلام، مشيرة إلى أنها ساهمت في العديد من الأبحاث في مجال الإعلام حيث عملت إنتاج فيلم قصير تحت عنوان "the bley" إلى جانب العديد من الأنشطة التي ساهمت في إثراء الحركة الفنية في قطر . هند الذوادي وأشارت لــ الشرق إلى أن طلاب نورثوسترن سيتركون بصمة خاصة في مجال الإنتاج السينمائي والأفلام الوثائقية حيث إنهم أبدعوا في هذا المجال . وأضافت لقد سافرت إلى شيكاغو وأتيحت لي الفرصة للدراسة في الجامعة الأم في الولايات المتحدة الأمريكية وقد اكتسبت تجربة ثرية جدا في مجال الإعلام وأيضاً على المستوى الشخصي . مشيرة إلى أنها قد وجدت دعما وتشجيعاً كبيراً من قبل أسرتها مما ساعدها على إثبات ذاتها في هذا المجال. وأشارت إلى أن الفتاة القطرية قد ساهمت في شتى المجالات والآن ستترك بصمة واضحة في مجال الإنتاج السينمائي . وحول طموحها بعد التخرج قالت أسعى للعمل في إحدى شركات الإنتاج وسأكمل دراستي العليا و سأسعى بكل جد لأساهم في كتابة وتصوير الأفلام السينمائية.ساهمت في العديد من الأبحاث الإعلامية .. هند الذوادي: أسعى لتطوير قطاع الإعلامأكدت الطالبة هند الذوادي في السنة الرابعة في جامعة نورثوسترن خريجة دفعة 2017 تخصص علاقات عامة أنها عملت على إجراء العديد من الأبحاث واستطلاعات الرأي في مجال الإعلام والعلاقات العامة ووسائل التواصل الاجتماعي و قد خلصت أبحاثها إلى نتائج بالغة الأهمية ساهمت في إثراء و دعم مستقبل العلاقات العامة في قطر . وأكدت لــ الشرق أنها قامت بإجراء أبحاث حول تقبل المجتمع لوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي. موضحة في السياق ذاته أن سنوات الدراسة التي أمضتها في الجامعة كانت موفقة جدا وقد استطاعت من خلالها أن تتقن فن التعامل مع الناس عبر فنون الإقناع المختلفة التي تعلموها في الجامعة. مشيرة إلى أن نورثوسترن كان لها دور كبير في دعم شخصية الطالب وتنمية مهاراته في كافة المجالات . وقالت إن مجال الإعلام والعلاقات العامة ليس حكرا على الرجال فقط بل أيضا استطاعت المرأة أن تثبت نفسها في العديد من المجالات . وأضافت لقد درست في لندن تخصصاً إضافياً في علم النفس وطموحي أن احصل على درجة الماجستير في هذا المجال. وقالت إنها فخورة كونها أصبحت جزءاً من المنظومة الإعلامية في قطر. آمنة الباكر حصلت على جائزة أفضل سيناريو.. أمنة الباكر: أنتجت فيلما سينمائياً حول الهوية الإنسانيةحصلت الطالبة أمنة الباكر من جامعة نورثوسترن تخصص اتصال على جائزة الإعلام والأبحاث في مجال الكتابة الإبداعية حيث قامت بكتابة سيناريو لفيلم اجتماعي تحت عنوان "كروموزومات" تحدث عن الهوية الإنسانية وتمحورت أحداثه حول فتاة تعاني من خلل جيني في الهرمونات . وقالت أمنة الباكر لـ الشرق أعمل حاليا لإنتاج فيلم سينمائي طويل، مشيرة إلى أن طموحها هو كتابة السيناريوهات وإنتاج الأفلام السينمائية التي أتقنتها عبر سنوات الدراسة في جامعة نورثوسترن . وأشارت إلى أن للأسرة دوراً كبيراً في حياة الطالب حيث إن أسرتها دعمتها وشجعتها كثيراً حتى استطاعت أن تحصل على هذه الجائزة موكدة أنها ستواصل طموحها في هذا المجال حتى تصل إلى العالمية.

1555

| 04 أبريل 2017