رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
الإعلان عن أكبر حدث لقادة الاتصالات العالميين

كشف الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة أمس عن عودة مؤتمر M360 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي سيقام في الدوحة، خلال الفترة من 18 إلى 19 نوفمبر 2024. وقد تم الإعلان عن هذه الاتفاقية خلال حفل توقيع بين اتحاد GSMA وأريدُ خلال المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة. وستجمع نسخة 2024 من مؤتمر M360 الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قادة الصناعة من قطاع الاتصالات الجوالة والقطاعات ذات الصلة وصانعي السياسات لمدة يومين من المناقشة والحوار. وستتضمن بنود جدول الأعمال الرئيسية دور مبادرات مثل البوابة المفتوحة للاتحاد في تعزيز التعاون على مستوى القطاع، وأهمية أطر السياسات التي تضمن المساهمات العادلة والمنصفة في صيانة البنية التحتية للجوال، والتقدم في تلبية احتياجات الاستخدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحقيق فوائد الإنترنت عبر الجوال للجميع. وقال الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة أريدُ، مؤكداً على أهمية هذا الحدث: إن الإعلان عن استضافة الدوحة لمؤتمر M360 الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة يؤكد تحالفنا الإستراتيجي مع الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة. وإلى جانب كونها إنجازاً جديداً للطرفين، تبرهن هذه الاتفاقية على الدور الحيوي لـ أريدُ في التحول الرقمي. وتهدف شراكتنا المتجذرة مع اتحاد GSMA إلى الاستفادة من الاتصال للارتقاء بالمجتمع والشركات والعالم ككل. ومن خلال الجمع بين قادة الفكر وصانعي السياسات والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، فإننا نساعد على تعزيز الإمكانات اللامحدودة للتقنيات الرقمية لتوحيدنا وتسليط الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه الاتصالات والاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة في إيجاد مستقبل مشترك أكثر اتصالاً. ومن جهته علّق الشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـ أريدُ قطر، قائلاً: يعدّ الإعلان عن مؤتمر M360 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الدوحة إنجازاً هاماً لكل من أريدُ ودولة قطر. ونحن بصدد الاستعداد لاستقبال ضيوفنا من مختلف أنحاء العالم في الدوحة في نوفمبر، لابد لنا من التركيز على الإمكانات التحولية للتكنولوجيا الرقمية لتجاوز الحدود ودورها الحاسم في الارتقاء بمجتمعنا نحو الأفضل. وسيكون مؤتمر M360 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمثابة منصة لتبادل الأفكار، وتعزيز الشراكات، وعرض أحدث التطورات التكنولوجية التي ستساعد في بناء مجتمع رقمي أكثر شمولاً وتمكيناً.

466

| 29 فبراير 2024

اقتصاد alsharq
"أريدُ" تتصدر مشهد الاتصالات العالمية

في لحظة مميزة للابتكار الرقمي والاتصال العالمي، تشرَّفت أريدُ باستضافة ملتقى مجموعة عمل شبكات الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA) بنسخته الـ 18 في العاصمة القطرية الدوحة، ويمثّل هذا الحدث خطوة مهمة في مسيرة قطر نحو الريادة في مجال الاتصالات الرقمية؛ إذ جمع عدداً من أكثر قادة الاتصالات تأثيراً في العالم لتطوير مستقبل هذا القطاع الحيوي. ويلتزم الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA)، وهو منظمة عالمية تعمل على توحيد بيئة شبكات الجوال، بتمكين الابتكار من أجل تحسين الأعمال والمجتمع. وهذه هي المرة الأولى التي يُعقد فيها مثل هذا الحدث المرموق في دولة قطر؛ حيث ساهم في تعزيز المناقشات والتطورات في الخدمات الصوتية وخدمات البيانات لتحسين تجربة مستخدمي الجوال في جميع أنحاء العالم. وصرّح السيد إيان بانيل، كبير المهندسين في الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA)، بالقول: تتصدر مجموعة عمل شبكات الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة المشهد في تحديد مستقبل الاتصالات وخدمات الجوال. إن استضافتنا لإقامة النسخة 18 من ملتقى مجموعة العمل في قطر يبرهن على التزام الدولة المتواصل بالابتكار الرقمي. ونحن نحرص على أن يستمتع المستخدمون في جميع أنحاء العالم بتجربة سلسة وثرية للجوال، بغض النظر عن مكان وجودهم. ويوفر المشهد التكنولوجي الحيوي في قطر البيئة الخصبة لهذه المناقشات، وأردف قائلاً: نحن ممتنون لـ أريدُ لاستضافتنا ولعب دور حاسم في تعزيز التعاون الدولي والتقدم المشترك في قطاع الاتصالات. وشهد هذا الحدث المميز، الذي استضافته أريدُ، حضور ما يزيد على 100 مشارك، انضم بعضهم عبر الإنترنت، بما في ذلك ممثلون عن كبرى شركات الاتصالات العالمية بالإضافة إلى الشركات الصانعة من جميع قطاعات التكنولوجيا وعمالقة الإنترنت. وقد اجتمعت هذه الجهات والشخصيات المؤثرة في الدوحة بمهمة مشتركة تتمثل في تبادل الأفكار القيِّمة، والمشاركة في نقاشات استشرافية حول المستقبل، وإقامة شراكات تهدف إلى إحداث تحول في مشهد الاتصالات. وتلخص هذه المبادرة الرائدة التزام أريدُ بالمساهمة في جعل قطر محوراً للتميز الرقمي والاتصالات من خلال جذب ألمع العقول في هذا القطاع، وتسريع خطى مسيرة العالم المشتركة نحو تحقيق مستقبل أكثر اتصالاً.

210

| 05 نوفمبر 2023

اقتصاد alsharq
"أوريدو" تدعم الميثاق العالمي للاتصالات الجوالة

دعمت Ooredoo قطر (أوريدو) ميثاق الاتحاد العالمي للاتصالات الجوالة للتواصل الإنساني، الذي أعلن الاتحاد العالمي للجوال GSMA عن إطلاقه قبل أيام، حيث يسهم في إظهار التزام قطاع الاتصالات الجوالة بدعم العملاء والمستجيبين للأزمات قبل حالات الطوارئ الإنسانيةوخلالها. وتلتزم الشركات المشغّلة لشبكات الاتصالات الجوالة عبر هذا الميثاق بمجموعة مشتركة من المبادئ، في وقت تعمل على تبنّي مبادرات تركّز على التواصل الإنساني. ويتمثل هدف هذه المبادرة في إيجاد استجابة أكثر تنسيقاً وقابليةً لتوقع حدوث الكوارث. وكان من بين الشركات المشغّلة لشبكات الاتصالات التي سارعت إلى تبني مبادئ الميثاق كل من"أكسياتا" و"اتصالات" وOoredoo و"سمارت كوميونيكيشنز"، والتي تمثل مجتمعة أكثر من مليار مشترك موزعين على 35 دولة. وقالت آن بوفيرو، المدير العام للاتحاد العالمي للجوال، إنه يمكن لشبكات الاتصالات الجوالة ولقدرات التواصل التي تتيحها أن تقدم حبل نجاة للمتضررين جرّاء الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الإنسانية الأخرى، مشيرة إلى أن مشغلي شبكات الاتصالات الجوالة أظهرت التزامها حتى الآن بتقديم العون لأفراد المجتمعات في حالات الكوارث، بفضل خدمات مثل أنظمة الإنذار المبكر وحملات نشر المعلومات عبر الرسائل النصية القصيرة. وأضافت بوفيرو: "يعزز ميثاق التواصل الإنساني الجاهزية والتعاون في أوساط قطاع الاتصالات، إذ يضمن اتخاذ مشغلي شبكات الاتصالات الجوالة للإجراءات اللازمة لتجهيز عملياتهم ودعم العملاء وتجهيز المستجيبين ليتمكنوا من مواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها حالات الطوارئ الإنسانية حول العالم". من جانبه، هنّأ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الاتحاد العالمي للجوال وأعضاءه على بلورة هذه الشراكة مع مجتمع العمل الإنساني، مؤكداً أن هذه المبادرة تمكّن المتضررين من الكوارث من إجراء الاتصالات الضرورية لإنقاذ أرواحهم. وقال الدكتور ناصر معرفيه، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجوال من أجل التنمية، التابعة للاتحاد العالمي للجوال، إن "أوريدو" وغيرها من الموقعين على تأسيس الميثاق، تؤمن بالدور الواضح والمهم الذي يمكن لقطاع الاتصالات دورهقبل الكوارث الإنسانية وخلالها. وأضاف: "نتطلع من خلال تبني مبادئ ميثاق التواصل الانساني إلى الارتقاء بأنشطتنا في هذاالمجال إلى المستوى التالي، ونحن مطمئنون إلى الآفاق المتاحة لتطوير جهودنا وتحسينهاعبر التعاون والتنسيق في قطاع الاتصالات الجوالة". ويعكس إطلاق ميثاق التواصل الإنساني الاعتراف المتزايد في قطاع الاتصالات الجوالة ولدى الحكومات وأصحاب المصلحة، بالدور الحاسم الذي تلعبه الاتصالات الجوالة خلال الأزمات الإنسانية، إذ غالباً ما يلجأ الناس إلى أجهزتهم الجوالة أولاً عند وقوع الكوارث، وعلى سبيل المثال، كان تأمين وسيلة لشحن الهواتفالجوالةأحد أهمّ طلبات النازحين في جبل سنجار في العراق،كي يتمكنوا من الحصول على المعلومات وتحديد أماكن أحبائهم والمشاركة في جهود الاستجابة للكوارث. وكدليل على ذلك، تعاونمشغلوا شبكات الاتصالات الجوالة في العراق على تأمين رمز قصير شامل يغطي جميع أنحاء البلاد، وتخصيصه لدعم خدمات المعلومات المتعلقة بالعمل الإنساني للمتضررين. وسيتم العمل على هذا النوع من المبادرات ليتم تبنيها عالمياً لدى الأطراف الموقعة على الميثاق. وتُعتبر شركة آسياسيل، التابعة لـOoredoo، واحدة من الشركات التي لعبت دوراً رئيسياًفي مساعدة اللاجئين والنازحين في العراق. فقد قامت الشركة في العام 2014 بتوزيع 10,000 شريحة خط هاتفية مجاناً ومجهزة بخدمة مجانية للإشعارات بالرسائل النصية القصيرة، بالاضافة الى إنشاء مركز اتصال مخصص للأشخاص المفقودين، للمساعدة في إبقاء الناس على اطلاع على المستجدات، ممن يعيشون في مناطق النزاع. كذلك استخدمت Ooredooالمالديف خدمات الهاتف الجوال لمساعدة الناس في الأزمات. فقد اتخذت الشركة إجراءاتللإسهام في معالجة أزمة المياه في المالديف، حين فقد آلاف الناسمورد المياه العذبة بعد اندلاع حريق في شركة المياه والصرف الصحي الرئيسية بالعاصمة، فقدمت خدمة للتعقب الفوري للمركبات مكّنت الناس من العثورعلى وحدات المياه الجوالة عبر هواتفهم الجوالة. وشهدت السنوات العشر الماضية كوارثوأزمات أثرت في حياة مليار و800 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وكانت التحديات التي فرضتها تلك الأزمات أكبر من أن تتمكن جهة واحدة فقط من التصدي لها ومواجهتها منفردة، ما يُبرز أهمية الميثاق الذي يقدم وسيلة لدفع عجلة التعاون والشراكة ضمن قطاع الاتصالات ومع الشركاء خارج القطاع. وفي هذا السياق، يصبح ضمان الجاهزية والقدرة على الصمود عاملاً حاسماً من وجهة نظر الاستدامة والأعمال. أن الميثاق التواصل الإنساني، الذي أعلن الاتحاد العالمي للجوال GSMA مدعوم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومجموعة الاتصالات في حالات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة، والاتحاد الدولي لجمعياتالهلال الأحمروالصليب الأحمر. وتم وضع الميثاق بعد عامين شهدا إقامة ورش عمل متخصصة،وتعاوناًمهّد له برنامج الاستجابة للكوارث التابع للاتحاد العالمي للاتصالات الجوالة، وذلك بالاشتراك مع وكالات وهيئات تابعة للأمم المتحدة، ومشغليالاتصالات الجوالةوالمنتجين ومنظمات غير حكومية.

239

| 11 مارس 2015