رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المواقع الأثرية ملاذ لعائلات نازحة في إدلب

بين حجارة أثرية متناثرة تجلس مريم المعراتي (38 عاماً) أمام موقد طيني لإعداد الطعام لأسرتها، بينما انتشر أطفالها الأربعة في المكان لجمع عيدان الحطب.ونزحت المعراتي مع أسرتها بداية عام 2020 إلى مخيم على أطراف مدينة حارم شمال إدلب، لكنهم فضلوا الانتقال لموقع بابسقا الأثري الواقع شمال إدلب، للتخلص من الازدحام في المخيمات، إلى جانب الخوف من عدوى فيروس كورونا. وكحال أسرة المعراتي لجأت الكثير من الأسر النازحة من قصف قوات النظام السوري الباحثة عن مأوى للمواقع الأثرية في محافظة إدلب، للتخلص من حياة الخيام، والكثافة السكانية الكبيرة في مخيمات النازحين، إلى جانب ارتفاع أجور المنازل في المدن والبلدات الواقعة بريف إدلب الشمالي. تتحدث المعراتي لـ الشرق عن سكنها الجديد بقولها: كنا قبل الحرب نقصد هذه الأماكن للتنزه والترويح عن أنفسنا، ولم نتوقع أن تصبح موطناً لنا في يوم من الأيام.وتضيف: هربنا من زحمة المخيمات واضطررنا للتأقلم مع هذا المكان، حيث قمنا ببناء خيمتنا بالقرب من معبد روماني قديم، وأزحنا الحجارة عن طريقنا، وعلقنا على الجدران حبلاً للغسيل، آملين أن تحمينا الجدران والحجارة الضخمة من الرياح والأمطار. ولا تهتم المرأة النازحة التي تعيش مع أسرتها ظروفاً صعبة بتاريخ الموقع الأثري وأهميته التاريخية، فكل ما تتمناه أن تصمد حجارته في وجه عواصف الشتاء وعن ذلك تقول: أكثر ما يخيفنا هو إمكانية انهيار جدران المعبد الروماني على خيمتنا حين تشتدّ العواصف، خاصةً أن الجدران القديمة متصدعة وآيلة للسقوط. وتؤكد المعراتي أن أطفالها يجدون مشقة كبيرة في الوصول إلى المدرسة التي تبعد حوالي 3 كيلومترات عن مكان سكنهم. كما تعاني أيضاً مع أسرتها من بعد الأسواق والمحلات التجارية وقطع مسافات بعيدة للوصول إليها. وبصوت حزين تردف قائلة: رغم كل الصعوبات التي نواجهها، ألفنا هذا المكان واعتدنا عليه، ووجدنا هذه الحجارة الموغلة في القدم أحن علينا من قلوب بعض البشر. من جانبه عمر الحسون (51 عاماً) نزح من بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي نهاية عام 2019، وقصد موقع باقرحا الأثري مع زوجته وأولاده الستة. وعن سبب ذلك يقول لـ الشرق: بعد نزوحي من منزلي مصطحباً قطيع الأغنام الذي أملكه، وجدت نفسي مضطراً للإقامة في هذا المكان المنعزل، لإعادة بناء حياة خاصة بنا. ويؤكد الحسون أنه بعد أن ترك أرضه الزراعية أصبحت تربية الأغنام مصدر رزقه الوحيد، ولا يتقن عملاً آخر، لذلك استخدم بعض الحجارة الأثرية في بناء حظيرة لأغنامه وسقفها بشادر من النايلون. كما يعمد لاستخدام الأحواض الصخرية والتوابيت الأثرية في حفظ المياه اللازمة لسقاية القطيع.ويلفت الحسون إلى أنه يواجه صعوبات كبيرة جراء إقامته في هذا المكان، منها انعدام الخدمات الصحية، وصعوبة وصول صهاريج المياه بسبب وعورة الطرقات، إلى جانب وجود العقارب والأفاعي بكثرة في هذا المكان، ما يهدد عائلته بالخطر، وخاصة في فصل الصيف. ويتحدث أيمن النابو مدير مركز الآثار في إدلب لـالشرق عن تاريخ آثار إدلب بقوله: موقع باقرحا الأثري من الآثار المصنفة ضمن التراث العالمي من قبل منظمة اليونسكو، ويعود إلى القرن الثاني الميلادي، ويحوي عدداً من المساكن والمعابد الوثنية والكنائس والأحواض والحمامات العمومية. وتُعد دليلاً مهماً على الانتقال من التاريخ الوثني للإمبراطورية الرومانية إلى الحقبة المسيحية في العصر البيزنطي. ويشير إلى أن محافظة إدلب شمال سوريا تتمتع بموقع استراتيجي عبر العصور، وعاشت فيها أمم وحضارات متعاقبة، حيث تضم أكثر من 760 موقعاً أثرياً تعود إلى حقبات الرومان والمماليك والبيزنطيين، وتعد من أغنى المحافظات بالمواقع الأثرية المهمة في الشمال السوري، ففي كل ثلاثة كيلومترات يوجد موقع أثري، من مساجد وكنائس وقلاع صليبية، إلا أن مئات المواقع الأثرية تضررت خلال السنوات الماضية نتيجة المعارك والقصف، فضلاً عن أعمال السرقة والنهب. كما تخشى مديرية آثار إدلب من استخدام المواقع الأثرية كمخيمات نازحين غير رسمية، وتعتبر أن ذلك يمثل تهديداً هائلاً لمستقبلها، حيث تضيف العائلات جدراناً جديدة، وتقود السيارات في مواقع الخيام كما تكسر الحجارة أو تنقلها بعيداً عن أماكنها. أصبحت المواقع الأثرية ملاذاً لعائلات هربت من ويلات الحرب المستعرة في سوريا، وضاقت بهم سبل الحياة ليبحثوا بين الأطلال المتهالكة وبقايا أعمدة متداعية عن المأوى والأمان.

2842

| 26 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
عيد الخيرية تطلق حملة إغاثة عاجلة للاجئين السوريين

أطلقت مؤسسة عيد الخيرية حملة إغاثة عاجلة للاجئين السوريين، العالقين على الحدود الاردنية ـ السورية في مخيم الحدلات، واحتوت هذه الحملة على 200 طن من مادة الفحم المستخدمة للتدفئة و2000 طرد صحي. وقال زايد حماد (رئيس جمعية الكتاب والسنة، الشريك المنفذ لمؤسسة الشيخ عيد لـ "الشرق": استجابت المؤسسة ـ كعادتها ـ فوراً لنداء الواجب الانساني، نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون، العالقون على الحدود نتيجة إقامتهم داخل خيام، وعدم توافر مساعدات كافية لهم، ومع دخول فصل الشتاء البارد، أصبحت الحالة ملحة لتوفير وسائل التدفئة والنظافة لهم. وقد تم استخدام مادة الفحم للتدفئة، كونها الانسب لواقع المخيم، وفق حماد، حيث إن باقي وسائل التدفئة تحتاج الى مادة الكاز او الغاز، وهو الأمر الذي لا يمكن تأمينه للمخيم، وتم توريد الطرود الصحية، كونه لوحظ ايضا انتشار بعض الامراض بين اللاجئين والاطفال في المخيم، نظراً لانعدام وسائل النظافة العامة. وقد تم تنفيذ الحملة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. يذكر أن هناك مخيمين للاجئين السوريين على الحدود الأردنية ـ السورية؛ الأول: مخيم الركبان، والثاني: مخيم الحدلات، ويعيش في هذه المخيمات أكثر من 80 ألف لاجئ، يواجهون ظروفاً معيشية صعبة، نتيجة شح المساعدات المقدمة من المنظمات الإغاثية. ويستضيف الأردن على أراضيه نحو مليون وثلاثمائة ألف سوري، نزح أكثر من نصفهم بعد نشوب الأحداث في بلادهم.

243

| 27 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
السلطات التركية توضح معايير منح الجنسية للاجئين السوريين

أكد وزير الداخلية التركي، أفكان آلا، أن بلاده ستسرع عملية منح الجنسية للعائلات السورية والتي ستعود بالنفع على البلدين، حسبما أفادت وسائل إعلام تركية، اليوم الأربعاء. وبحسب وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، أوضح أفكان، خلال جلسة للبرلمان التركي اليوم، أن وزارة الداخلية ستدرس ملفات كل من يتقدم بطلب للحصول على الجنسية التركية، وستشترط خلو سجلات هؤلاء من الجرائم، ومن أي مؤشر يدل على أن الشخص المتقدم، قد يهدد الأمن العام في البلاد. وأكد أن وزارة الداخلية ستولي أهمية خاصة لمسألة اندماج السوريين الراغبين في الحصول على الجنسية مع المجتمع التركي، مبينا أن السياسة التركية المتبعة في هذا الخصوص "تتلخص في رغبة الدولة في الاستفادة من خبرات وتجارب هؤلاء والحيلولة دون مغادرتهم إلى بلدان أخرى". الجدير بالذكر، أن المتحدث باسم الحكومة التركية ونائب رئيس الوزراء، نعمان قورتولموش، كان قد أعلن خلال مؤتمر صحفي أمس أن وزارة الداخلية هي المعنية بالنظر في مسألة منح الجنسية للسوريين، مشيرا إلى وجود الكثير من أصحاب المهن والتحصيل العلمي بين اللاجئين السوريين.

298

| 13 يوليو 2016

محليات alsharq
الهلال القطري يوفر المياه للاجئين السوريين بالعراق

انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري في العراق من تنفيذ شبكة الصرف الصحي داخل مخيم قشتبة للاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق وتسليمها إلى دائرة المرافق والصرف الصحي التابعة لحكومة الإقليم، وذلك بتمويل مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) قدره 2,250,000 دولار، حيث ساهمت الأخيرة بنسبة 60% من قيمة المشروع، فيما تحمل الهلال الأحمر القطري نسبة 40% المتبقية من التكاليف، بالإضافة إلى اضطلاعه بأعمال التنفيذ بالكامل. جاء هذا المشروع بهدف دعم اللاجئين السوريين في محافظة أربيل العراقية وتوفير الحياة الكريمة لهم، من خلال بناء 696 حماما ومرفقا للصرف الصحي، ومد شبكة المجاري داخل المخيم بالكامل، وإطلاق حملات للتوعية بمعايير النظافة الشخصية. وتتسم شبكة الصرف الصحي التي تم إنشاؤها بأنها شبكة آمنة ومتكاملة الخدمات وصديقة للبيئة، ومن المقرر أن يستفيد من مخرجات هذا المشروع 3,480 لاجئا سوريا يقيمون في المربعين "ب" و"ج" من المخيم، الذي يقع في غرب كردستان العراق على بعد حوالي 20 كم من عاصمة الإقليم، وهو يعتبر حاليا من أصغر المخيمات التي يقطنها اللاجئون السوريون، وقد نصبت فيه حوالي 850 خيمة للعائلات و42 خيمة للعزاب، ويتراوح عدد اللاجئين السوريين المقيمين فيه 5,300 لاجئ معظمهم من النساء والأطفال. وقد سبق للهلال الأحمر القطري أن تعاون مع منظمة اليونيسيف في تنفيذ العديد من المشروعات لصالح اللاجئين السوريين في كردستان العراق، حيث انتهت بعثته الدائمة هناك من تنفيذ سلسلة من المشروعات الإغاثية المشتركة بتكلفة إجمالية 2,341,417 دولارا أمريكيا (8,520,420 ريالا قطريا) من أجل تحسين الظروف المعيشية داخل مخيمات اللجوء حتى انتهاء الأزمة السورية وعودة اللاجئين إلى ديارهم. وتعكف كوادر الهلال الأحمر القطري في العراق حاليا على تنفيذ مشروع إفطار صائم ضمن حملة الهلال الرمضانية بالتعاون مع الهلال الأحمر العراقي، حيث يتم توزيع مساعدات غذائية على 3,500 أسرة فقيرة في مخيمات النازحين العراقيين بعدة مناطق.

278

| 12 يونيو 2016

رياضة alsharq
مسعود أوزيل يزور مخيم الزعتري

زار لاعب وسط المنتخب الألماني ونادي أرسنال الإنجليزي لكرة القدم مسعود أوزيل اليوم الأربعاء، مخيم الزعتري للاجئين السوريين في شمال الأردن حيث يقيم نحو 80 ألفا. وقام اوزيل بجولة في المخيم حيث أطلعه مسؤولو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على أوضاع المقيمين في المخيم ثم قام بتوزيع كرات وملابس رياضية وهدايا تذكارية على أطفال من لاعبي كرة القدم. وشارك اللاعب هؤلاء الأطفال في بعض التمارين. وزار اوزيل برفقة رئيس الاتحاد الأردني الأمير علي ابن الحسين استاد عمان الدولي حيث اطلع على تدريبات منتخب الناشئات المتأهل إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في الأردن بين 30 سبتمبر و21 أكتوبر 2016 بمشاركة 16 بلدا. ووزع اوزيل قمصان موقعة باسمه للمنتخب الألماني ونادي أرسنال على لاعبات المنتخب الأردني المنتخب العربي الوحيد الذي سيشارك في كأس العالم. وأشاد الأمير علي في بيان بزيارة "صديقي مسعود أوزيل. فهو مصدر إلهام للكثير من الناس، ورأى بأم عينه كيف أن كرة القدم يمكن أن تكون قوة إيجابية للاجئين الشباب". ونقل البيان عن اوزيل قوله "عندما اقترح علي الأمير علي أن ازور مخيم الزعتري، قلت له وعلى الفور نعم. كانت تجربة مؤثرة بالنسبة الي أن ألعب مع هؤلاء الأطفال اليوم".

912

| 18 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
"الشرق" ترصد تداعيات إغلاق الحدود أمام المهاجرين السوريين

وصف الأمين العام لمنظمة العفو الدولية مسودة خطة الاتحاد الأوروبي لإعادة بعض المهاجرين إلى تركيا بأنها معيبة قانونيا وأخلاقيا ويمكنها أن تعرض الأشخاص المهددين لمخاطر، وطالب أوروبا بدلا من ذلك باستقبال المزيد من طالبي اللجوء. وفي إطار اتفاقية تجريبية موقعة يوم الاثنين الماضي وافقت تركيا على استعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون أوروبا عبر أراضيها مقابل المزيد من التمويل وتسريع تطبيق سفر الأتراك من دون تأشيرة إلى أوروبا وتسريع محادثات انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي المتوقفة منذ وقت طويل. وقال سليل شيتي أمين عام منظمة العفو الدولية لرويترز في دبي "إنها خطة معيبة أخلاقيا وقانونيا". وقال في مقابلة أجريت معه إنه سيلتقي مع وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ومسؤولين آخرين من الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الحالي "للتعبير مباشرة عن صدمتنا وغضبنا تجاه ما توصلوا له". وقال زعماء تركيا والاتحاد الأوروبي إنهم يريدون إبعاد المهاجرين غير الشرعيين والتصدي لمهربي البشر. لكن الأمم المتحدة وجماعات حقوقية قالوا إن العودة الجماعية دون دراسة الحالات الفردية لطلب حق اللجوء قد تكون غير قانونية. وقالت منظمة العفو الدولية إن أوروبا يجب أن تستقبل حصتها من ملايين اللاجئين وأن تنفق المزيد على الذين سيبقون في المنطقة. وقال شيتي "معظم الدول الأوروبية وقعت على معاهدة الأمم المتحدة للاجئين وبالتالي هم ينتهكون هذه المعاهدة بشكل مباشر. معاهدة اللاجئين واضحة. هؤلاء أشخاص فروا من الحرب والاضطهاد ولهم الحق في الحماية الدولية. لذلك لابد أن يدرسوا الأمر حالة بحالة". إلى ذلك، رصدت "الشرق" تداعيات إغلاق الحدود في أوروبا أمام المهاجرين السوريين، الذين باتوا يعيشون أوضاعا مأساوية، في حين لم تتوقف قوارب اللاجئين عن الوصول إلى جزر بحر إيجة في اليونان رغم سوء الأحوال الجوية التي ألقت بظلال قاتمة على الأوضاع المتدهورة للاجئين يوما بعد يوم. وفي مكتب صغير مزدحم، بالملفات والأوراق المبعثرة، تنهمك السيدة إيفي روسي مسؤولة مكتب العمليات في منظمة "الفورم اليوناني للاجئين" في محادثات هاتفية لا تتوقف. ولا تكاد تجد معها دقيقة واحدة كي تستفسر منها عن آخر تطورات الوضع عن اللاجئين في العاصمة أثينا. وتدير وروسي فريقا من المترجمين جميعهم من قدامى اللاجئين في مواقع إيواء عشرات الآلاف من اللاجئين. وينتشر المترجمون الذين تطلق عليهم المفوضية اسم "العاملون الاجتماعيون" في أربعة معسكرات رئيسة أقيمت على عجل في العاصمة أثينا، بسعة 7.500 آلاف سرير، إضافة إلى صالات استقبال مؤقتة في ميناء اليونان الرئيس بيريه، وكذلك في ميدان فيكتوريا الذي يعج باللاجئين المشردين، ومهمتهم الرئيسة هي تسهيل الاتصال بين اللاجئين والمؤسسات الخدمية الحكومية وغير الحكومية في اليونان، التي تنتشر بدورها وسط اللاجئين. والسيدة روسي ليست سوى واحدة من مئات الناشطين والمتطوعين، الذين يبدون صبرا وهمة لا تنقطع في مساعدة اللاجئين الذين تتزايد أعدادهم بشكل كبير في اليونان مع إغلاق الحدود مع مقدونيا. وبحلول نهاية الأسبوع ينتظر أن يرتفع عدد اللاجئين القادمين إلى العاصمة أثينا إلى أكثر من 40 ألفا، بينما تتوقع الحكومة اليونانية أن يصل العدد بحلول الصيف إلى أكثر من مائة ألف. وتفاديا لتدهور أكبر عقد وزير الداخلية اليوناني، ورئيس "الجهاز الوطني لإدارة اللجوء" المكون من 3 وزارات واتحاد البلديات، اجتماعا ضم عددا كبيرا من المنظمات غير الحكومية في محاولة لإيجاد صيغة للتنسيق بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني لتخفيف الضغط. واعترف الوزير اليوناني بأن 90% من الخدمات التي تقدم حاليا للاجئين تأتي من المنظمات غير الحكومية التي يبلغ عددها في جزيرة ليزفوس وحدها أكثر من 150 منظمة وجماعة أهلية. وهذا الجهاز هو الأداة التنفيذية للجنة وزارية عليا لمعالجة أزمة اللاجئين، وتضم 9 وزارات، بقيادة وزير الدولة للدفاع ديميتريس فيتزاس، القيادي البارز بحزب "سيريزا الحاكم. ورغم سوء الأحوال الجوية لم تتوقف قوارب اللاجئين عن الوصول إلى جزر بحر ايجة خاصة جزيرة ليزفوس، بوصول أكثر من ألف لاجيء يوميا، ويتم إجلاؤهم منها فورا إلى ميناء بيريه في العاصمة، بسبب عدم وجود أماكن إيواء كافية، مما حوّل الميناء نفسه إلى معسكر كبير لإيواء اللاجئين. وما زال حتى الآن نحو 4 آلاف لاجيء مكدسين في صالات الميناء. ولا تقارن الحالة في العاصمة رغم بؤسها، بالأحوال في منطقة "ايذوميني" الواقعة على الحدود اليونانية المقدونية شمال البلاد. إذ يتكدس هناك أكثر من 4 آلاف لاجيء تحت الأمطار والبرد والوحل، أملا في فتح الحدود التي أعلنت مقدونيا إغلاقها بصفة نهائية. وتبدو الحكومة في سباق مع الزمن، لمعالجة أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ نزوح أكثر من نصف مليون مهاجر يوناني إثر الحرب اليونانية التركية عام 1923. وتصارع في عدة جبهات في آن واحد وسط ضغوط الاتحاد الأوروبي، وانتقادات المعارضة، بما في ذلك الجماعات اليسارية المتشددة داخل الحزب الحاكم، ورفض السكان المحليين إقامة معسكرات للاجئين في مناطقهم، وقلة المال، لتشييد أكبر عدد ممكن من معسكرات استقبال اللاجئين في جميع أنحاء البلاد، قبل حلول الصيف. وأعلن عمدة بلدية أثينا يورجوس كامينيس توسيع معسكر "اليونا" الرئيس في العاصمة ليسع 2000 سرير من 1200 سرير، وهي التوسعة الثانية خلال شهر واحد. وتفاديا لأزمة أكبر، كشف عن اتفاق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لاستئجار 7.500 ألف شقة في مختلف مدن البلاد، منها 200 شقة وسط أثينا لإيواء 3 آلاف لاجيء آخرين. ويعكف الجيش منذ أسبوعين في تأهيل معسكرات عسكرية مهجورة في عدد من المدن لإيواء آلاف آخرين، وسط احتجاجات عمداء وسكان محليين. وارتفع عدد المعسكرات حاليا من ثلاثة معسكرات إلى سبعة، أربعة منها في العاصمة أثينا. ويساهم أيضا بتوزيع نحو 15 ألف وجبة طعام يوميا.

780

| 13 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تطلق نداءً لجمع تبرعات للاجئين السوريين

قامت منظمة الأمم المتحدة، بإطلاق نداء لجمع تبرعات بقيمة 7.7 مليار دولار لتقديم مساعدات إنسانية للاجئين السوريين خلال عام 2016. في بيان أوردته قناة "روسيا اليوم " الإخبارية، اليوم الأربعاء، أوضحت المنظمة الدولية، أن 3.2 مليار دولار من هذا المبلغ سيسد حاجات 13.5 مليون سوري داخل سوريا، بينهم من لا يزال في دياره لكنه تضرر من الحرب، وآخرون نزحوا من مناطقهم إلى مناطق سورية أخرى، وكذلك سيسد احتياجات 4.7 مليون لاجئ سوري في الخارج، وأيضا 4 ملايين شخص من أفراد مجتمعات تستضيف هؤلاء اللاجئين. وأضافت المنظمة أن 4.4 مليار دولار من هذا المبلغ سيُخصص لتمويل أنشطة تتولاها 200 جهة شريكة في إغاثة السوريين، تشمل الوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في كل من مصر ولبنان والعراق وتركيا.

580

| 13 يناير 2016

منوعات alsharq
شاب سوري يهاجم إعلامية مصرية لإهانتها لاجئي سوريا

شن شاب سوري هجوما عنيفا، على الإعلامية المصرية ريهام سعيد، بسبب إهانتها وإساءتها للاجئين السوريين، وذلك في برنامجها التلفزيوني "صبايا الخير" الذي يعرض على قناة "النهار" الفضائية. وكانت الإعلامية ريهام سعيد ظهرت في حلقة من برنامجها "صبايا الخير" وهي تقدم مساعدات للاجئين سوريين في لبنان، وتعاملت معهم بشكل غير إنساني، واتهمتهم بالهمجية والتسبب في تدمير بلدهم، وحذّرت المصريين من أن يصبحوا "مشردين مثلهم". وفي مقطع فيديو انتشر على موقع "يوتيوب"، ظهر المواطن السوري معلقا ومهاجما بشدة حديث الإعلامية المصرية، وهي على ظهر الشاحنة التي وزعت المساعدات على اللاجئين السوريين في لبنان، قائلا لها: "انت إعلامية حقيرة، ومهزلة الإعلام المصري"، وفق قوله. وانتقد الشاب السوري الإعلام المصري، معتبرا أن "الإعلام المصري هو الذي جوّع الشعب السوري"، متسائلا: "ماذا أتوقع من إعلام أعطى جائزة الأم المثالية للراقصة"، في إشارة منه إلى الراقصة المصرية فيفي عبده. وقال ردا على الإعلامية ريهام: "إن شعبنا لم يكن مشردا، ولم يضيع نفسه، وهو دائما مرفوع الرأس"، معتبرا أن ما حدث للشعب السوري "حكمة من رب العالمين"، متوجها بالحديث إلى ريهام، قائلا: "أنت وأمثالك من الإعلاميين السبب فيما يحدث للشعوب العربية". وظهر المواطن السوري في رده على سعيد، منفعلا ومتأثرا، حيث نفى أن "يكون الشعب السوري قد ترك بلده إلا مرغما ومضطرا"، مشددا على أن "سوريا تعيش في قلب كل سوري"، رافضا تعميم سلوكيات وتصرفات فئة من اللاجئين السوريين على جميع أفراد الشعب السوري. وختم الشاب السوري هجومه العنيف على الإعلامية ريهام، بقوله: "ستذهبين إلى مزبلة التاريخ؛ لأنك وأمثالك ليسوا من البشر ولا الحيوانات، أنتم جنس ثالث غير موجود، ليس له اسم، لأن البشرية لم تتخيل في يوم من الأيام أن تصل إلى هذا النوع من الحقارة"، مؤكدا أن "الشعب السوري يحترم الشعب المصري"، لافتا إلى أن "لكل شعب بالوعة، وبالوعة الشعب المصري ريهام سعيد"، وفق تعبيره.

903

| 03 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
كندا تنشأ صندوق لدعم مخيمات اللاجئين السوريين

أعلن وزير التنمية الدولية الكندي كريستيان بارادي، اليوم السبت،أن حكومة بلاده أنشأت صندوقا للاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا، بقيمة معادلة للتبرعات الخاصة من الكنديين. وقال بارادي خلال مؤتمرا صحافي، اليوم، أن الكنديون على استعداد لمساعدة اللاجئين السوريين من أجل "دعم كرمهم وضمان أن يكون لتبرعاتهم تأثير أكبر"، لذلك أنشأت الحكومة "الصندوق السوري للمساعدة العاجلة". وأضاف انه مقابل كل دولار يتم التبرع به من قبل الكنديين، فإن الحكومة ستقدم للصندوق نفس المبلغ "حتى 100 مليون دولار كندي" (66 مليون يورو) بحلول 31 ديسمبر المقبل. وستخصص هذه الأموال "للاحتياجات الأساسية للمتضررين من النزاع في سوريا مثل الخيام والمياه والمواد الغذائية والأدوية". وستقدم المساعدات الكندية من خلال الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية "مثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر"، فيما أكد بارادي أن كندا سترسل المزيد من الموارد إلى بيروت وأنقرة وعمان.

799

| 12 سبتمبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يوفر رعاية الأطفال الخدج للاجئين السوريين

تواصل بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، تنفيذ مشروع حواضن الأطفال الخدج لصالح الأسر السورية اللاجئة في لبنان، وهو مشروع طبي مشترك مع جمعية قطر الخيرية يهدف إلى تحسين الوضع الصحي للمواليد الجدد، بتنفيذ من الهلال الأحمر القطري على مدار 6 أشهر، وبتمويل قدره 900.000 ريال من قطر الخيرية. وتضمنت آليات تنفيذ المشروع، الذي بلغ إجمالي عدد المستفيدين منه خلال الأشهر الثلاثة الأولى 128 مولوداً سورياً، التعاقد مع 4 مستشفيات في طرابلس والبقاع، لاستقبال حالات الأطفال الخدج بين اللاجئين السوريين، وهي مستشفى البقاع، ومستشفى شتورة، ومستشفى حامد فرحات، ومستشفى طرابلس الحكومي، وتزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، كما تم التعاقد مع استشاري طب أطفال لفحص حالات الخدج، وتحديد مدى الحاجة إلى إدخالها في الحاضنة، ومدة البقاء فيها. ويقوم المشروع على دراسة استقصائية قامت بها بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، حول الأوضاع الصحية للاجئين السوريين هناك، بغية التعرف على مواطن القوة والضعف في الخدمات الصحية، التي تقدمها لهم المنظمات الصحية العاملة في الميدان، حيث أظهرت النتائج ضرورة توفير الرعاية الطبية العينية للاجئين السوريين، وتغطية نفقات إقامة الأطفال الخدج في الحواضن. وتتولى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تغطية 75% من نفقات إقامة الأطفال الخدج في الحواضن، للأسر السورية المسجلة لديها فقط، في حين يحرَم من هذه الخدمة الأطفال غير المسجلين في المنظمة، وحتى بالنسبة للأسر المسجلة فإن نسبة 25% المتبقية، تعتبر مكلفة للغاية بالنسبة لها، بسبب عدم توافر مصادر الدخل لدى غالبية اللاجئين السوريين، مما يضطرهم إلى سحب أطفالهم من المستشفيات قبل حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.. لذا فقد سارع الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ـ من خلال هذا المشروع ـ إلى المساهمة في توفير جزء من نفقات إقامة الأطفال الخدج في الحواضن، للأطفال غير المسجلين في مفوضية اللاجئين، بالإضافة إلى تحمل نسبة 25% المتبقية من تكاليف علاج الأطفال المسجلين لديها. ويتم توزيع الحالات وفقاً للتشخيص الطبي في كل مستشفى، ويلاحظ أن مجموع التشخيصات الطبية يزيد على عدد الحالات الكلي، بسبب وجود تشخيصين أو أكثر لعدد من الحالات، حيث كان مستشفى البقاع الأكثر استقبالاً لحالات الخداجة، التي عادة ما تكون الأكثر حاجة إلى عناية طبية خاصة. أربعة توائم.. وكلفة مادية كبيرة روشان ونورهان ونور وإبراهيم أربعة توائِمَ سوريين، ولدوا في مستشفى طرابلس الحكومي، وكان وزن كلٍ منهم عند الولادة لا يتجاوز 1.5 كج، مما استدعى وضعهم داخل الحواضن الطبية لمدة تجاوزت الشهر. وقد بلغت الفاتورة الإجمالية للرعاية الطبية التي حصلوا عليها طوال هذه الفترة 44.922 دولاراً، غطت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين 90% منها بشكل استثنائي، ومع ذلك فقط ظلت نسبة 10% المتبقية عبئاً يثقل كاهل أسرة الأطفال الأربعة، التي عجزت عن سداد المبلغ المطلوب بسبب ضيق ذات اليد. وبالتواصل مع إدارات المستشفيات المتعاقد معها لتنفيذ مشروع الحواضن، تم إبلاغ فريق العمل التابع للهلال الأحمر القطري بحالة هؤلاء التوائم الأربعة، وعدم قدرة والدهم على سداد المبلغ المستحق للمستشفى، فبادر الهلال بعد دراسة الحالة، والتأكد من مطابقتها للمعايير المطلوبة، إلى تغطية باقي قيمة الفاتورة من ميزانية المشروع، الذي ينفذه بتمويل من جمعية قطر الخيرية. ومنذ بدء الأزمة السورية عام 2011، تسبب النزاع في نزوح ما يقارب 4 ملايين سوري، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، وبلغت نسبة الولادات الجديدة قرابة 21.000 طفل سوري، أي ما يعادل مولوداً جديداً كل ساعة!! وأكد الأستاذ الدكتور أكرم زيادة بروفسور طب الأطفال، المنسق العام لمشروع الحواضن، أن الكثير من الأمهات يفضلن الولادة المنزلية، ولكن بفضل وجود بعض الجمعيات الخيرية، التي تدعم تكاليف الولادة في المستشفيات، أصبح الكثير منهن يجدن الولادة في المستشفى أوفر، حيث تغطي مفوضية اللاجئين جزءاً من التكلفة فيما تغطي الجمعيات الخيرية الجزء الآخر، كما أنها تتيح للمواليد الجدد الرعاية الطبية العاجلة، في حالات الطوارئ، مثل أنابيب الأكسجين، وهو ما قد لا يتوافر في حالة نقل الطفل من المنزل إلى المستشفى، حيث إن 5 دقائق فقط كفيلة بإتلاف خلايا الدماغ.. ومن جانبه قال السيد محمد ميبر المسؤول الميداني لمشروع الحواضن: "نستقبل بعض الحالات التي تتجاوز تكلفة علاجها 3.000 دولار، وسياستنا تركز على تغطية نسبة 25% من تكاليف العلاج، التي لا تغطيها مفوضية اللاجئين، بهدف ضمان العدالة في توزيع المبلغ، ونحن ننسق معهم من أجل توفير خدمة أفضل، ورقابة صحية أكبر، واستيعاب عدد أكبر من النازحين السوريين". ونوه ميبر إلى ضرورة تغطية مجالات طبية أخرى، بنفس الطريقة المتبعة في مشروع الحواضن، مثل سرطان الأطفال، والولادات الطبيعية، وحوادث السير، فهذه كلها ملفات شائكة، وبحاجة إلى الدعم بالاعتماد على الآليات التي استخدمها الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع الحواضن، والتي أثبتت نجاحها بشكل كبير.

813

| 26 يوليو 2015

منوعات alsharq
ارتفاع طلبات اللجوء بالدول الغنية بنسبة 45%

قالت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن الصراعات في الشرق الأوسط أدت إلى زيادة بنسبة 45% في طلبات اللجوء بالدول الصناعية، مع ارتفاع العدد إلى 866 ألفا في 2014. وزاد عدد طالبي اللجوء من السوريين على الضعف إلى 150 ألفا العام الماضي، بحسب تقرير دولي شمل 44 دولة مستضيفة للاجئين السوريين. وتضاعفت الطلبات من العراقيين إلى 69 ألفا، مما يجعلهم ثاني أكبر مجموعة. وارتفعت طلبات اللجوء بنسبة 58% في ألمانيا، حيث تم تسجيل 173 ألف طلب للجوء في ألمانيا ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع عدد السوريين وكذلك مواطنين من كوسوفو وإريتريا.

154

| 26 مارس 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري": مواصلة الرعاية الصحية للاجئين السوريين في لبنان

في إطار جهوده الرامية إلى تحسين الأوضاع الإنسانية التي يعيشها النازحون السوريون المتضررون من الأحداث في سوريا، يباشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج الرعاية الصحية للاجئين السوريين شمالي لبنان، الذي انطلق في شهر أكتوبر 2012، وكان من المقرر أن ينتهي في شهر مارس 2014، قبل أن يتم تمديده حتى نهاية العام نظراً للحاجة الماسة إلى خدمات الرعاية الطبية في المناطق المستهدفة.تغطية التكاليف الطبيةويهدف هذا البرنامج إلى تغطية تكاليف العمليات الجراحية والاستشفاء للاجئين السوريين، وخاصة الجرحى الذين تم نقلهم من سوريا إلى شمالي لبنان، ووقعت بعثة الهلال الأحمر القطري عقودا مع خمسة مستشفيات في شمالي لبنان لهذا الغرض، وبلغت تكلفة المشروع حتى نهاية مارس الماضي 2,807,324 دولارا، وبعد قرار التمديد تمت إضافة مبلغ 2,720.484 دولاراً لتغطية مصاريف الرعاية الطبية خلال الفترة من أبريل حتى ديسمبر 2014.غياب المساعدات الحكومية وأوضح الأمين العام للهلال الأحمر القطري صالح بن علي المهندي أن قرار تمديد عمل بعثة الهلال الطبية في لبنان حتى نهاية العام جاء من أجل تعويض الغياب المستمر للمساعدات الحكومية للاجئين غير المسجلين لدى المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتراجع تغطية الرعاية الصحية للمسجلين منهم، حيث أعلنت المفوضية تقليص تغطيتها للرعاية الصحية الثانوية والتركيز أكثر على الحالات المهددة للحياة، هذا بالإضافة إلى تزايد أعداد النازحين الجدد المتوافدين على لبنان.مساعدة 10 ألف لاجئ سوري وفي ظل البرنامج، قام الهلال الأحمر القطري بتقديم مساعدات طبية واسعة النطاق استفاد منها أكثر من 10.000 لاجئ سوري حتى الآن، منهم 86% مسجلون لدى مفوضية اللاجئين وساهم الهلال في تغطية باقي تكاليف علاجهم التي لا تغطيها المفوضية، بينما كانت نسبة 14% المتبقية غير مسجلة لدى المفوضية، مما دعا الهلال إلى تغطية مصاريف علاجها بالكامل. وتولت بعثة الهلال الصحية علاج ما يقرب من 480 مريضاً كانوا يعانون من أمراض القلب والشرايين، بعد أن خضعوا لعمليات جراحية كبرى ضمن شبكة المستشفيات المتعاقد معها، كذلك تم علاج أكثر من 224 جريحا كانت حالة البعض منهم حرجة وتحتاج إلى تدخل جراحي دقيق، في الوقت الذي كانت هناك منظمات دولية عريقة تقف عاجزة عن القيام بالمهام المنوطة بها في هذا المجال.خدمة اللاجئين السوريينجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري رفع في الآونة الأخيرة من سقف أعماله الإنسانية والطبية وكثف جهوده من أجل خدمة اللاجئين السوريين في مختلف البلدان التي يعيشون فيها، مثل لبنان والأردن وتركيا وكردستان العراق، حيث أدى نجاح البرامج الصحية التي أطلقها وتابع تنفيذها بالتعاون مع المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين إلى أن أولته المفوضية والمنظمات الدولية الأخرى دور الصدارة في إدارة مجموعات الإغاثة الصحية والغذائية في شمالي لبنان.

395

| 18 مايو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الخميس 20 مارس 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 20 مارس 2014: بوتفليقة يغازل الجزائريين ويعدهم بإجراءات "ديمقراطية" حال إعادة انتخابه، مجلس الأمن الدولي يجرم بالإجماع تهريب النفط الليبي، غارات إسرائيلية على مواقع سورية في الجولان، مفوضية اللاجئين تحذر من أزمة ثانية لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين في الأردن. اهتمت صحيفة "الأنباء"الكويتية، بتصريحات عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي قال فيها إن بوتفليقة ينوي تعديل الدستور وتعزيز الديمقراطية وإجراء إصلاحات للحد من بيروقراطية الدولة إذا أعيد انتخابه رئيسا للبلاد في انتخابات الشهر القادم، وذلك وسط تكهنات باستحداث منصب نائب الرئيس. وجاءت تصريحات عبد المالك سلال لتلقي بعض الضوء على البرنامج الانتخابي لبوتفليقة البالغ من العمر 77 عاما والذي من المتوقع على نطاق واسع فوزه بفترة رئاسة جديدة مدتها خمسة أعوام في انتخابات 17 ابريل المقبل رغم شكوك حول حالته الصحية. وقال سلال في مؤتمر نظمه منتدى رؤساء المؤسسات الكبرى بالجزائر، للترويج لبرنامج بوتفليقة انه سيتم تعديل الدستور لتعزيز النظام والسماح بمزيد من الديمقراطية والمزيد من الاحترام لكل المؤسسات. نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، تصريحات مصادر ليبية مطلعة إن "بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بدأت فيما وصفته بمساع لجس النبض بشأن مبادرة جديدة للمصالحة الوطنية بين مختلف الفرقاء الليبيين"، في حين ندد مجلس الأمن الدولي أمس بمحاولات تصدير النفط الخام بطريقة غير مشروعة من ليبيا. وتضمن القرار الأممي الذي صدر بالإجماع، وقدمته الولايات المتحدة، أن مجلس الأمن "يأذن للدول الأعضاء بأن تفتش في أعالي البحار السفن التي تنقل النفط الخام من ليبيا بطريقة غير مشروعة، وأن تتخذ هذه الدول ما يلزم من تدابير لمنع السفن من دخول موانئها"، بالإضافة إلى مطالبة مواطنيها والأفراد الموجودين في أراضيها بتجنب الدخول في أي معاملات مالية فيما يتعلق بالنفط الخام من ليبيا على متن هذه السفن. ومن جانب أخر قالت مصادر ليبية لـ"الشرق الأوسط" إن "القرار صدر بناء على طلب من السلطات الليبية في محاولة للحد من محاولات إبراهيم الجضران قائد ميليشيات مسلحة في إقليم برقة تحتل حقولا وموانئ نفطية في شرق البلاد، من تصدير النفط بشكل غير شرعي وضد إرادة الدولة الليبية". في حين تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، مقتل جندي سوري وجرح سبعة آخرون في غارات جوية شنتها إسرائيل على مواقع عسكرية في الجولان المحتل. في حين هددت إسرائيل النظام السوري بأنه "سيدفع ثمنا باهظا" على استهداف دورية إسرائيلية في الجولان بقنبلة، ردت دمشق بالتحذير بان هذه الاعتداءات "اليائسة" تعرض "أمن واستقرار المنطقة للخطر. وأخيرا أبرزت صحيفة "المستقبل" اللبنانية، تحذير بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عمّان أمس، من أزمة ثانية لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يعيشون على الأراضي الأردنية. وقال رئيس البعثة أندرو هاربر في بيان: "نحذر من أزمة ثانية لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يعيشون في المناطق الحضرية في الأردن ويكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية، بعد مضي 3 سنوات على الصراع في بلدهم". وأوضح أن "مئات الآلاف من السوريين يواجهون أزمة إضافية في مكان لجوئهم بعد هروبهم من ويلات الحرب في بلادهم ويكافحون من أجل الحفاظ على مكان يؤويهم، ووسيلة لكسب المال الكافي لتلبية احتياجاتهم".

461

| 20 مارس 2014