رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مختصون في الأنشطة لـ "الشرق": تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي أفضل استثمار للصيف

أكد مختصون في الأنشطة والمهارات أنّ الفترة الصيفية فرصة حقيقية للشباب والأطفال في اقتناص الأوقات لتعلم مهارات جديدة أو ثقافات متنوعة مثل اللغات وتدريبات في الموسيقى والألعاب الذهنية والتشكيل اليدوي والحياكة والزراعة المنزلية وبرامج الإنترنت والتكنولوجيا، منوهين أنها تعود على الجيل بالفائدة وتبقيه على اطلاع بما يدور حوله من تكنولوجيا وعلوم حديثة. وقالوا في لقاءات لـ الشرق إنّ الأسر يقع على عاتقها البحث عن برامج نوعية لأطفالها تفيدهم في بناء ذواتهم وشخصياتهم. فإلى التفاصيل: أكد السيد عبد الرحمن العباسي خبير الذكاء الاصطناعي أنّ فصل الصيف فرصة ثمينة لاستثمار الوقت في تطوير المهارات واكتساب الخبرات، ومع التقدم التكنولوجي أصبحت الوسائل الرقمية أداة مهمة تساعد الشباب والفتيات على تحقيق أهدافهم بطريقة مبتكرة. ويمكن الاستفادة من التكنولوجيا في تنفيذ مشروعات صيفية هادفة من خلال تعلم مهارات جديدة عبر المنصات التعليمية، مثل التصميم الجرافيكي، والبرمجة، والمونتاج، وصناعة المحتوى، وتعلم اللغات. كما يمكن استغلالها في إنشاء مشاريع صغيرة عبر الإنترنت، أو المشاركة في الأعمال التطوعية الرقمية، أو إعداد مبادرات تخدم المجتمع باستخدام التطبيقات والوسائل التقنية الحديثة. وقال: يمكن للمرأة استثمار الإجازة الصيفية في تعلم الحرف اليدوية وتسويقها إلكترونيًا، أو تطوير مهاراتها في التصوير، والرسم، والكتابة، وتصميم الأزياء، والطهي، أو إنشاء محتوى هادف يعكس مواهبها وقيمها. كما تستطيع الالتحاق بالدورات التدريبية التي تؤهلها لسوق العمل وتساعدها على بناء مستقبلها بثقة. وأشار إلى أنه للشباب أفضل وسيلة للاستفادة من التكنولوجيا هي استخدامها فيما ينفع، والابتعاد عن المواقع المشبوهة أو غير المفيدة التي تهدر الوقت وقد تعرضهم لمخاطر فكرية أو أمنية. ومن أهم النصائح: تنظيم وقت استخدام الأجهزة، واختيار المحتوى التعليمي والهادف، والتحقق من صحة المعلومات قبل نشرها، وحماية الخصوصية، وعدم مشاركة البيانات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة. -مهارة يدوية للصغار قال المهندس حميد القحطاني فنان تشكيلي ومؤسس مركز سيراميك كيوب: لقد أقمت مخيم الخزافين الصغار الصيفي في مقر سيراميك كيوب للفخار، ليتعلم الصغار رحلة إبداعية وإنتاجية بأيديهم من فنون الفخار والخزف في أجواء مجتمعية تجمع بين اللعب والإبداع والتعلم. وأوضح أنّ النشاط الصيفي ضرورة للأطفال لأنه يتناول النشاط مع الصناعة فلكل موضوع قصة ومعرفة يكتشفها الطفل بنفسه ثم يشكل الطين بيديه ليصنع إنتاجاً. -تجربة حقيقية في الإنتاجية من جهتها، أوضحت المهندسة سارة عبدالله الزياني مديرة مركز سيراميك كيوب: أنّ الأطفال يفضلون ألعاب الطين لتشكيله، وأنّ الألعاب التي تعتمد على اليد ضرورة في زمن الشاشات وهي تجربة حقيقية يلمسها الصغير بيديه. وهذه الهواية تترك للطفل حرية التشكيل و المتعة الحسّية للملمس الطريّ، ثم يخرج كل طفل بقطعةٍ يصنعها بنفسه. كما يتعلّم الطفل أنّ الأشياء الجميلة تحتاج وقتًا، وأنّ القطعة قد تنهار فيعيد المحاولة فينمو لديه الصبر وتقبّل الخطأ. كما ينمّي التركيز والمهارات الحركية الدقيقة، ويمنحه ثقةً حقيقية حين يرى فكرته تتحوّل إلى شيء ملموس بين يديه. وفي أجواء المجموعة، يتعلّم المشاركة والتعاون والتعبير عن نفسه بحرّية. -ممارسة الهوايات ضرورة قالت السيدة ليلى العصفور سيدة أعمال: إنّ الدورات الصيفية هي المنجد لإبقاء الأطفال والشباب في حالة من النشاط والمثابرة، فهي تساعدهم في ممارسة هواياتهم وإبراز مواهبهم التي يبدعون فيها عندما تصقل جيداً من خلال الدورات الصيفية، وتنمي عقولهم وتبعدهم عن الكسل والملل وشغل أوقاتهم وتبعدهم عن التفاهات. كما أنهم يتعرفون على أصدقاء جدد ويخرجون من دائرة الروتين اليومي الممل.

260

| 10 يوليو 2026

محليات alsharq
محمد الفخرو: برنامج متكامل لاستغلال أوقات فراغ الشباب بالصيف

نظم الجهاز الشبابي بنادي قطر الرياضي محاضرة توعوية لمنتسبي المعسكر الصيفي بعنوان طاعة وبر الوالدين وذلك ضمن فعاليات المعسكر الصيفي للعام 2024، وبمشاركة مجموعة كبيرة من المنتسبين من مختلف الفئات العمرية والشباب أيضا. ويهدف الجهاز الشبابي في نادي قطر الرياضي إلى استغلال أوقات فراغ الشباب خلال الاجازة الصيفية بتقديم برنامج متكامل يتضمن العديد من الأنشطة الرياضية والمحاضرات التوعوية والدينية تحت رعاية إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب والشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وتتواصل الأنشطة والبرامج الصيفية في الجهاز الشبابي طيلة الشهر الجاري وتستمر حتى شهر أغسطس المقبل، حيث شهد العام الجاري تسجيل عدد كبير من المنتسبين الذين يستفيدون من كل ما يقدمه الجهاز الشبابي، إذ راعى القائمون على البرنامج الصيفي التنوع بالأنشطة والفعاليات، واستقطاب اليافعين والشباب للمشاركة، والخروج من الاجواء المنزلية وقضاء أوقات الفراغ فيما بعود عليهم بالنفع. وقال السيد محمد سلطان الفخرو رئيس الجهاز الشبابي: تم العمل على إعداد وتقديم محاضرة طاعة وبر الوالدين بمقر النشاط الصيفي بمدرسة المرخية الابتدائية للبنات، حيث تفضل بمشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتناولت هذه المحاضرة عدة امور مهمة قدمها المحاضر للمنتسبين والشباب المشاركين ضمن فعاليات البرنامج الصيفي. وأضاف: خلال المحاضرة قدم المحاضر هدية تذكارية لأفضل مشارك كما تقدم الجهاز الشبابي بالنادي بخالص الشكر والتقدير للدكتور عبد المعين القحطاني وتم تقديم درع النادي له. وتوجه الفخرو بالشكر لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف على تنظيم المحاضرة التوعوية الهامة، كما تقدم بخالص الشكر والتقدير إدارة الشؤون الشبابية على رعايتهم ودعمهم اللامحدود لتلبية احتياجات وتطلعات الشباب. محاضرة طاعة وبر الوالدين وقال الدكتور عبد المعين القحطاني الممثل عن إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال المحاضرة في تصريحات لـ الشرق: جاءت محاضرة طاعة وبر الوالدين لتسليط الضوء على أهمية بر الوالدين، إذ انها تعتبر أسمى صفات الاحسان والمؤمنين، حيث تم توجيه رسالة إلى جميع المنتسبين مفادها طاعة وبر الوالدين لما فيهما من فضل عظيم يعود بالنفع على الفرد والمجتمع. وأضاف القحطاني: تم التركيز خلال المحاضرة على فئة الشباب الذي يعتبر لبنة المجتمع، وزرع مفهوم وأهمية هذه الطاعة في نفوسهم وان الخير مرتبط بها والعكس كذلك، وأن بر الوالدين دين وإن كان الابن بارا بهما سيرد إليه نتاج ذلك مستقبلا والعكس أيضا، كما أن بر الوالدين يعجل الخير في الدنيا والبركة في الأهل والمال والولد والعكس أيضا، لافتا إلى أن ديننا الإسلامي قدم بر الوالدين على الجهاد لأنه أمر مهم لا تهاون فيه. وأشاد القحطاني بالفعاليات والأنشطة التي يقيمها الجهاز الشبابي بنادي قطر الرياضي لما لها من فائدة كبيرة تعود بالنفع والفائدة على الأبناء من جميع الفئات السنية، خاصة وأنها فعاليات وانشطة شاملة ومتنوعة منها الرياضية والاخرى البدنية إلى جانب المحاضرات التوعوية والدينية. وأوضح: أن حق الوالدين بطاعتهما والإحسان إليهما من الحقوق العظيمة التي دعا إليها الإسلام وحث عليها، فقد رفع شأن الوالدين والإحسان إليهما، مشيرا إلى أن بر الوالدين إحدى الوسائل التي ينال بها المسلم الجنة ونعيمها، علاوة على أن بر الوالدين سبب لاستجابة الدعاء وكشف الكربات ودفع الهم، وسبب حصول الخير والبركة، فمن مظاهر الإحسان إلى الوالدين وبرهما عديدة منها الحرص على رضاهما بامتثال أمرهما واجتناب نهيهما بالمعروف، والحرص على التواضع لهما في الأقوال والأفعال، والحرص على المعاملة اللينة معهما، والإكثار من دعاء بطلب المغفرة والرحمة لهما، وبذل الجهد في تحصيل الخير الدنيوي لهما قدر الاستطاعة.

1164

| 12 يوليو 2024

محليات                                         د. محمد راشد المري
د. محمد المري: البرامج الصيفية الناجحة الرابطة بين التربية والترفيه

حث على الاستفادة من عطلة الصيف.. قال فضيلة د. محمد راشد المري الاستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ان الشباب والفتيات يعانون خلال الاجازة الصيفية من الفراغ على الرغم من ان هذا الفراغ في الأصل هو نعمة، إذا أحسن الانسان استغلالها، غير ان هذه النعمة قد تنقلب إلى نقمة، إذا ترك المسلم نفسه بلا شيء مفيد يشغله. واوضح د. المري في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع معيذر إن المسلمَ يجب عليه ان يغتَنِمُ وَقتَه في الخَيراتِ ويَعمُرُه بالقُرُبات، فَرَسولنا صلى الله عليه وسلم يَقول: ( اغتَنِم خمسًا قبلَ خمسٍ: حَيَاتَك قبل موتِك، وصحَّتك قبل سقَمِك، وفراغَك قبلَ شُغلِك، وشَبابَك قبل هَرمِك، وغِناك قبلَ فَقرِك ). وبين انه على الشباب اغتنام هذه الإجازة بقضاء الجزء الأكبر من أوقاتها فيما ينفع ويفيد. وعلى الآباء توجيهُ وتشجيع ومساعدة أبنائهم على شغل أوقاتهم بالمفيد من علم أو عمل ومن ذلك تعلم العلوم والمهارات المفيدة، وخير ما تصرف فيه الأوقات والقدرات هو تعلّم القرآن الكريم والعلوم الشرعية، فهي خير العلوم وأزكاها وأبهاها وأحلاها وأدومها نفعًا وصلاحًا، وفيها الفوز والسعادة والفلاح. ودعا د. المري المراكز التربوية وغيرها من المراكز الى الاهتمام بتنظيم الدورات العلمية، وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والبرامج التدريبية وغيرها من البرامج. وقال ان هذه المراكز فرصة كبيرة لنا ولأبنائنا لأنها تجمع بين التربية والترفيه المباح. ويستطيع أيضا كلٌّ منا أن يعمل برامج هادفة للأسرة حتى في منـزله، سواء كانت برامج تقوي صلتهم بالله، أو برامج أخرى تنمي فيهم بعض المعارف والمهارات المفيدة؛ وعمل المسابقات والحوافز في ذلك. السفر قضية كبرى وقال ان القضية الثانية التي تطرح نفسها في فصل الصيف هي قضية السفر، مؤكدا ان الواجب أن يكون السفرُ نافعا غير ضار، كالسفر لصلة الأرحام وغير ذلك من الأهداف النبيلة، أو للنـزهة البريئة. وحذر د . المري من السفر بغرض النـزهة إلى بلادِ غير المسلمين، وكذلك بعض الأماكن السيئة في بعض البلاد المسلمة التي يظهر فيها العري والخمور والفواحش، مؤكدا ان أسوأ السفر حينما تكون الغاية منه للأمور المحرّمة فهذا سفر محرم لأن مقصده خبيث؛ لمتعٍ زائلة تبقى بعدها الآثام والحسرات. الأسلوب النبوي في السفر وتناول د . المري هدي النبي صلى الله عليه وسلم في السفر ، انه كان يودع المسافر ويقول: (استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك). والمستحب للمسلم أن يسافر مع رفقة ويؤمرون عليهم أحدهم. والأصل في المرأة المسلمة ألا تسافر إلا مع ذي محرم. ولفت الى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب السفر أول النهار، وكان إذا ابتدأ سفرًا وركب دابته كبر ثلاثًا ثم قال: ((سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل).

1533

| 22 يونيو 2018