جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم ، على مصلين فلسطينيين، عند "باب المجلس" أحد بوابات المسجد الأقصى. وأفاد شهود عيان، بأن مصلين "حاولوا إدخال هدايا إلى داخل المسجد الأقصى لصالح مهرجان سيقام داخله، فرفضت الشرطة، وبدأت بالاعتداء على المصلين المتجمهرين في المنطقة". وقال الشهود إن "توترا يشوب محيط المسجد الأقصى منذ الاعتداء على المصلين في باب المجلس". ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المصلين. وكانت القدس قد شهدت أزمة، خلال النصف الأخير من الشهر الماضي، بدأت حينما قررت إسرائيل تركيب بوابات فحص إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، وهو ما قوبل برفض فلسطيني قوي، أعقبه قرار برفض دخول المسجد، وأداء الصلوات في الشوارع. وعاد الهدوء النسبي للقدس بعد أن قررت الحكومة رفع البوابات، وكافة الإجراءات الأخرى التي فرضتها على مداخل المسجد.
227
| 06 أغسطس 2017
شددت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، إجراءاتها الأمنية على الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس المحتلة ومنعت الاف الفلسطينيين من دخولها لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك. وقال مراسل الأناضول، إن السلطات الإسرائيلية منعت الرجال دون سن الأربعين من دخول المدينة. وشهدت الحواجز العسكرية المحيطة في القدس أزمة خانقة، حيث توافد الاف المصلين من مختلف محافظات الضفة الغربية لأداء صلاة الجمعة. وقال سليمان عبد العزيز (33عاما) للأناضول، إن السلطات الإسرائيلية منعته من عبور مدينة القدس مع طفليه بزعم عدم حصوله على تصريح خاص لدخول المدينة. واستهجن "عبد العزيز" قائلا :"إسرائيل تمنع الفلسطينيين من حق العبادة الذي يكفله القانون، وتدعي تقديم تسهيلات للسكان". وتابع :" هذه الجمعة الرابعة التي أمنع فيها دخول المدينة المقدسة". وشهد حاجز بيت لحم العسكري الواصل لمدينة القدس هو الآخر ذات الاجراءات بحسب مصور الأناضول. وأوضح مراسلنا أن عددًا من الشبان تسلقوا جدار الفصل العنصري في بلدة الرام القريبة للوصول للمدينة المقدسة والصلاة في المسجد الأقصى. وقال إن قوات من الجيش طاردت عددا منهم واعتقلت ثلاثة. وعادة ما يلاحق الجيش الإسرائيلي متسلقي الجدار ويعتقلهم ويفرض عليهم غرامات مالية. وقالت الشرطة الإسرائيلية مطلع شهر رمضان، إنها ستسمح للفلسطينيين الذكور من سكان الضفة الغربية الذين تزيد اعمارهم عن 40 عاما والإناث من كل الأعمار بدخول المدينة دون الحاجة إلى تصاريح دخول. وأضافت أنه يسمح للفلسطينيين من سكان الضفة الغربية الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما بالدخول إلى المدينة بدون تصاريح. واشترطت على الفلسطينيين الذين تتراوح اعمارهم ما بين 30-40 عاما الحصول على تصاريح خاصة للدخول إلى المدينة ، ومنعت من تتراوح اعمارهم بين 12-30 عاما من الدخول بشكل مطلق. وعادة ما يتدفق عشرات الآف الفلسطينيين لأداء الصلوات في المسجد الأقصى خلال رمضان، خاصة أيام الجمع.
362
| 23 يونيو 2017
كشف أسير فلسطيني محرر قضى في سجون إسرائيل 18 عامًا، عن أهم الإجراءات العقابية التي تتخذها إدارة تلك السجون بحق الفلسطينيين الذين يضربون عن الطعام بها، لإجبارهم على التراجع عن الإضراب. جاء ذلك خلال ندوة عقدتها بمدينة إسطنبول التركية، الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون إسرائيل (ترعاها مؤسسات ولجان فلسطينية وعربية وإسلامية)، وجمعية "مظلوم در" (تركية غير حكومية)، بالإضافة إلى الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين (غير حكومية) اليوم السبت. وبحسب مراسلة الأناضول، تناولت الندوة التعريف بالحركة الأسيرة في فلسطين ومعركة الإضرابات التي يخوضها الأسرى على فترات بداية من عام 1973 للحصول على مطالبهم داخل سجون إسرائيل. وقال الأسير المحرر صلاح الدين العواودة، والذي أفرج عنه عام 2011، أن إدارة السجون الإسرائيلية تتخذ العديد من الإجراءات لإجبار المعتقلين على "فض إضرابهم وفي مقدمتها حفلات شواء اللحوم التي يقيمها الجنود للضغط على الأسرى نفسيًا للتخلي عن الإضراب". وأوضح أن "الجنود يستخدمون هذه السياسة منذ عام 2004؛ حيث يدشنون حفلات شواء ليشم المعتقلين رائحة الشواء ويشعرون بألم، وهذا الإجراء يبدأ من اليوم العاشر (من دخول الأسير في الإضراب) لينهك الأسرى بشكل أكبر". وأضاف أن من بين الإجراءات العقابية "نقل قيادات الأسرى (أسرى قدامى يقودون الحركات الاحتجاجية داخل السجون كالإضرابات) في زنازين انفرادية بحيث لا يتصلون بأي أسير آخر". وأشار العواودة إلى أنه من بين الإجراءات أيضا "نقل المعتقلين من غير القيادات إلى أقسام مختلفة وتوزيعهم على زنازين مختلفة من باب الإرهاق والإرهاب حتى يتراجعوا عن إضرابهم، علاوة على مصادرة الكتب". ومن بين الإجراءات التي تتخذ للضغط على الأسرى لفض الإضراب، وفق الأسير المحرر، "مصادرة ملح الطعام الذي يستخدمه الأسرى أثناء إضرابهم للتخفيف من مرارة فمهم أثناء الانقطاع عن الطعام، بالإضافة إلى المنع من التريض والخروج في الساحات الخارجية". وأكد الأسير المحرر الذي خاض ثلاثة إضرابات سابقة في سجون إسرائيل أثناء فترة اعتقاله (في أعوام 1996 ، 2000 ، 2004)، أنه كلما تصاعد الإضراب تشتد الإجراءات سوءا. ودعا كافة الجمعيات والمنظمات العاملة في حقوق الإنسان إلى دعم مطالب الأسرى وحقوقهم. ويخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين منذ 17 أبريل الجاري، إضرابا مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية. ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002. وتعتقل إسرائيل نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.
240
| 29 أبريل 2017
ندعو إلى سرعة التوصل إلى حل لمشكلة الأسرى نطالب بمعاملة الأسرى بطريقة تليق بالكرامة الإنسانية ندعو إلى حل عاجل للأزمات التي تعاني منها غزة نأمل في معالجة أزمة الوقود إنقاذاً لحياة آلاف المرضى طالب مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة جيلان ديفورن، بسرعة التوصل إلى حل لمشكلة الأسرى، لافتا إلى ضرورة معاملة الاحتلال للأسرى طبقا لقواعد القانون الدولي. وأكد ديفورن، أن إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية عن الطعام وزيارتهم على سلم أولويات الصليب الأحمر، مشدداً أن اللجنة الدولية أعلنت رفع حالة التأهب منذ اليوم الأول للإضراب "ونتابع الموضوع عن كثب". وقال ديفورن خلال حوار لـ"الشرق"، إن في حال وقوع إضراب جماعي عن الطعام نرفع وتيرة زياراتنا للأسرى، ونزيد الكوادر البشرية التي تُجري هذه الزيارات، موضحاً أن مندوبي اللجنة الدولية قاموا الأربعاء والخميس الماضيين بزيارة كافة الأسرى الفلسطينيين في سجني "نفحة" و"جلبوع" عن الطعام في سجن نفحة. ولفت إلى أن الصليب الأحمر يهتم باحترام رغبة المضرب عن الطعام، وضمان معاملته بطريقة تليق بالكرامة الانسانية، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة من قبل طبيب سلطات الاحتلال. وذكر أن اللجنة الدولية تعمل على وضع أقارب المعتقلين المضربين عن الطعام في صورة أحوالهم نزولاً على رغبات "المحتجزين" أنفسهم، معتبراً أنها مهمة عسيرة "يكتنفها فيض من المشاعر". وعن متابعتهم لظروف غزة الحالية وتفاقم الأزمات، أكد ديفورن أن استمرار الأزمات في القطاع لها تداعيات إنسانية كبيرة على الحياة اليومية لكل مواطن في غزة، وله تأثير على البنى التحتية الرئيسية كمحطات المياه والصرف الصحي، مشدداً على أن القطاع الصحي معرض للخطر نتيجة انقطاع التيار الكهربائي. ويرى مدير الصليب الأحمر أن استمرار انقطاع الكهرباء لساعات طويلة عن المواطنين، إضافة إلى نقص الوقود في المستشفيات سيترتب عليه عواقب وخيمة، وستصبح حياة الفلسطينيين بغزة أصعب بكثير على كافة المستويات، داعياً إلى ضرورة إيجاد حل للأزمات التي يعاني منها القطاع. إلى نص الحوار: سيد ديفورن.. كيف تتابعون إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال؟ نحن نتابع هذا الموضوع عن كثب، إضراب المعتقلين عن الطعام وزيارتهم هو على أعلى سلم أولوياتنا الآن، ومنذ اليوم الأول أعلنا عن رفع حالة التأهب، وفي 26 — 27 إبريل قام مندوبو اللجنة الدولية بزيارة كافة المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجن "نفحة"، كما زار طاقمنا سجن جلبوع وسنقوم بزيارات في الأيام والأسابيع القادمة. أين يكمن دور الصليب الأحمر منذ اليوم الأول لإضراب "الحرية والكرامة"؟ كما هو حاصل اليوم، في حالة وقوع إضراب جماعي عن الطعام، نرفع وتيرة زياراتنا ونزيد الكوادر البشرية التي تُجري هذه الزيارات، فيزور مندوبو وأطباء اللجنة الدولية "المحتجزين" بشكل منتظم طوال مدة إضرابهم عن الطعام، فيبصّرونهم بعواقب الإضراب عن الطعام على صحتهم. ويعملون على ضمان احترام "السلطات المُحتجِزة" رغباتهم كمرضى، ووفقًا لمبادئ السرية الطبية، ولا بد أن نؤكد أننا لا نكشف علانية عن مستجدات الحالة الطبية للمضرب عن الطعام حتى وإن ألحّت علينا الأوساط الإعلامية في طلب ذلك. وأشير الى أننا نُطلع أقارب المحتجزين المضربين عن الطعام على أحوالهم نزولًا على رغبات المحتجزين أنفسهم، وهي بلا شك مهمة عسيرة يكتنفها فيض من المشاعر. أنتم في الصليب الأحمر وخلال زياراتكم للأسرى.. كيف تقيّمون أوضاعهم، وكيف ترون مطالبهم؟ المهم هنا احترام رغبة المضرب عن الطعام، وضمان معاملته بطريقة تليق بالكرامة الانسانية طبقا لقواعد القانون الدولي، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة من قبل طبيب سلطات الاحتجاز. مئات من المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام تمت زيارتهم في اليومين الماضيين وسنستمر في هذه الزيارات كما قلت في الأيام والأسابيع القادمة، وبالتأكيد حين وصول الطاقم الزائر يقوم بالتواصل مع العائلات لطمأنتهم على أحوال أبنائهم المضربين وحسب موافقة المعتقل نفسه. وليس من اختصاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تحكم بمدى شرعية أو عدم شرعية مطالب المعتقلين، لا ندخل في مفاوضات، ولكننا ندعو دائماً ممثلي المعتقلين والسلطات إلى ضرورة سرعة التوصل إلى حل. بالانتقال إلى غزة وتفاقم أزماتها في الآونة الأخيرة.. ما تقييمكم للوضع الحالي في القطاع؟ نحن نشعر بقلق متزايد إزاء الوضع الراهنة في غزة، وما ترتب خصوصاً نتيجة أزمة الكهرباء ووصول التيار الكهربائي من أربع إلى ست ساعات بشكل يومي في جميع أنحاء القطاع، واستمرار الأزمات بهذه الصورة لها تداعيات إنسانية كبيرة على حياة المواطنين في القطاع، وكذلك على البنى التحتية الرئيسية. وبالتركيز على مستوى الأوضاع الصحية فإن الوضع مقلق، خاصة وأن صحة الأطفال والنساء والرجال الذين يعالجون في مستشفيات ومراكز غزة الصحية معرضة للخطر بسبب انقطاع الكهرباء، بالإضافة إلى أن كميات الوقود في المستشفيات الحكومية محدودة جداً لتشغيل المولدات الاحتياطية. ما دوركم في الصليب الأحمر إزاء الوضع الراهن بغزة، وكيف تستجيبون لاحتياجات المواطنين؟ تراقب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأزمة في القطاع عن كثب، وتتحدث بطريقة ثنائية مع مختلف الجهات المختصة، وعلى صعيد آخر فإننا نعمل منذ وقت طويل في القضايا المتعلقة بالطاقة، ولا سيما لمساعدة وزارة الصحة على تشغيل المولدات بكفاءة. وعملت اللجنة الدولية في العام الماضي على تزويد ما يقارب من (32) مركزاً للرعاية الأولية بنظام الطاقة المتجددة للحد من الاعتماد على الوقود، ومن أجل توفير مصدر كهرباء دائم للثلاجات المستخدمة في حفظ اللقاحات. وقمنا على تزويد وحدة العناية المركزة في مستشفى غزة الأوروبي بنظام طاقة متجددة، التي تبلغ سعتها (14) سريراً، إلا أن الأزمة الحالية تتجاوز قدرة أي منظمة إنسانية بمفردها. ونعمل على الاستجابة لاحتياجات المواطنين من خلال مختلف برامج وأنشطة اللجنة الدولية للتبعات الإنسانية للنزاع طويل الأمد، ولقد طغت الإجراءات المختلفة التي تم اعتمادها خلال هذا الصراع على الحياة اليومية للمدنيين الذين يعيشون في القطاع، إلى ذلك تعزل القيود المفروضة على حركة البضائع والأفراد غزة عن بقية العالم. والمتابع للأوضاع يرى أن كثيرا من الأحيان لا يتمكن المرضى من الخروج للحصول على الرعاية الطبية المتخصصة، كما أنها أيضا تؤثر على لمّ شمل الأسر الفلسطينية. وعملت اللجنة الدولية من خلال دورها في توفير احتياجات المواطنين على تعزيز قطاع الرعاية الصحية من خلال بناء قدرات العاملين في المجال، فضلاً عن تعزيز ممارسات الرعاية الصحية الجيدة، إلى جانب مشاريع تطوير محطات معالجة مياه الصرف الصحي، وتشييد شبكات المياه ومياه الصرف الصحي، وإعادة تأهيل وتجديد محطات ضخ المياه. من وجهة نظرك.. ما مآلات استمرار المشاكل الحالية، وما المطلوب؟ سينتج عن انقطاع الكهرباء ونقص الوقود بشكل خاص تعطيل الخدمات الحيوية في وقت قريب جداً، بدءا بمضخات المياه ومرافق الصرف الصحي، وسيكون له أثر مباشر على حياة أهالي غزة، خاصةً وأنه لا يلوح في الأفق ما ينبئ بزيادة فورية لكميات الوقود. وبحسب وزارة الصحة فإن بقاء الوضع على ما هو عليه دون تمويل ودعم إضافي للوقود، سيؤدي إلى نفاد الكميات الموجودة في معظم المستشفيات في غضون أسبوع تقريباً، وهذا يعني أن مستشفيات القطاع لن تكون أمامها خيار آخر سوى ايقاف بعض الخدمات جزئياً أو كلياً. ونرى أن توفير وتوريد الطاقة أو الكهرباء للقطاع مسألة معقدة جداً، فمنذ ما يزيد على عشر سنوات متواصلة وغزة تواجه نقصًا في التيار الكهربائي. المطلوب الآن يتمثل في ضرورة ايجاد حل لأزمة الوقود الحالية في أقرب وقت ممكن، وذلك من أجل تجنب توقف إضافي في الخدمات الأساسية لآلاف الفلسطينيين. ونشير إلى أن 13 مستشفى حكوميا بغزة تعتمد على احتياط الوقود الأخير، الذي من المتوقع أن ينتهي في غضون أسبوع، وفقا لوزارة الصحة، وقد تتعرض صحة وحياة الآلاف من المرضى لخطر شديد. ومن خلال منبركم الاعلامي ندعو جميع السلطات المختصة في رام الله وكذلك في غزة إلى إيجاد حل لها، آملين إيجاد ممولين يسدون هذه الفجوة، ويكونون قادرين على اتخاذ خطوات لازمة لتفادي المزيد من التدهور في الوضع الحالي.
832
| 28 أبريل 2017
أكد تقرير إخباري أن مسؤولي أمن الاحتلال الإسرائيليين قرروا، اليوم الجمعة، خفض سن الرجال الذين يسمح لهم بدخول الحرم القدسي للصلاة من 50 عاما إلى 45 عاما. وقالت صحيفة"يديعوت احرونوت" الإسرائيلية انه لن تفرض أي قيود على النساء الاتي يدخلن المسجد، فيما كانت الإذاعة الإسرائيلية قد ذكرت أن شرطة القدس قد قررت عدم السماح ألا للرجال من سن الخمسين وما فوق بدخول الحرم. وقالت الإذاعة أن هذا القرار اتُخذ عقب ورود معلومات استخبارية حول نية شبان عرب القيام بأعمال مخلة بالنظام العام في الحرم القدسي، بحسب الصحيفة. كما ستنتشر قوات الاحتلال بشكل مكثف في محيط الحرم والبلدة القديمة والأحياء الشرقية للعاصمة.
304
| 09 أكتوبر 2015
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
42222
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
12814
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
12546
| 29 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
10232
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
42222
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
12814
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
12546
| 29 نوفمبر 2025