رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
تدابير للحفاظ على الخصوصية في فيسبوك

لا تقتصر عمليات جميع المعلومات والبيانات الخاصة بالمستخدمين على أجهزة الاستخبارات العالمية فحسب، بل إن شبكات التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت تقوم بجمع البيانات عن المستخدمين وتحليل بياناتهم الشخصية من أجل إظهار الإعلانات، التي تتناسب مع احتياجاتهم واهتماماتهم الخاصة. وينصح يوليان جراف، المحامي بمركز حماية المستهلك بمدينة دوسلدورف الألمانية، المستخدم بعدم الإفصاح عن الكثير من المعلومات الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي، مع الاستفادة القصوى من إعدادات الخصوصية وحماية البيانات، حتى لا تتمكن شبكات فيس بوك وتويتر من جمع البيانات والمعلومات الشخصية المتعلقة بعادات المستخدم في القراءة على الإنترنت أو سلوكياته أثناء عمليات الشراء من المتاجر الإلكترونية. علاوة على أن المستخدم يمكنه من خلال بعض التدابير البسيطة التأثير على عملية جمع البيانات، التي تقوم بها شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت. وأوضح جراف قائلاً: "يمكن للمستخدم أن يقوم بالتأثير على عملية جمع البيانات من خلال التفكير جيداً في نوعية المعلومات والبيانات، التي يتم تدوينها في البروفايل الشخصي، أو رسائل الحالة، التي يتم نشرها". وأضاف الخبير الألماني، أنه من الأفضل أن يفكر المستخدم مرتين قبل نشر معلومات تتعلق ببطاقات الائتمان أو الأرقام الهاتفية الخاصة به على شبكة فيسبوك. تعطيل الكوكيز وكي يتمكن المستخدم من منع شبكات التواصل الاجتماعي من رصد سلوكياته وتصرفاته على الويب، عندما يكون قد قام بتسجيل الدخول في شبكة فيسبوك، فإنه يتعين عليه تعطيل استعمال ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" من الشركات الأخرى في متصفح الويب، بالإضافة إلى منع وظائف جمع البيانات عن طريق الأدوات الإضافية لبرامج التصفح، مثل Ghostery أو Privacy Badger، المتوافرة لمتصفح موزيلا فايرفوكس وجوجل كروم. ومن الأفضل أن يتم استعمال شبكة فيسبوك في متصفح منفصل. بالإضافة إلى أنه يجب الاستفادة من الإمكانيات، التي توفرها شبكة فيسبوك، والتي تسمح للمستخدم ببعض السيطرة حول كيفية استغلال البيانات الشخصية والتفضيلات الخاصة في إظهار الإعلانات؛ حيث أكد الخبير الألماني أنه يجب ضبطها على الحد الأدنى، مع مراعاة ضبط نفس الإعدادات في شبكة التواصل الاجتماعي عند استعمالها في متصفح الويب وفي التطبيق المخصص للأجهزة الجوالة. ومع ذلك فإن شبكة فيسبوك تمتلك البيانات الشخصية للمستخدمين، التي لم يقوموا بكشفها بأنفسهم، وحتى الأشخاص، الذين لم يقوموا بإنشاء حساب على شبكة التواصل الاجتماعي على الإطلاق؛ نظراً لأن هناك الكثير من أعضاء فيس بوك يقومون - عن قصد أو بدون قصد - بتحميل دليل العناوين بهواتفهم الجوالة على خوادم شركة فيسبوك، وذلك من أجل البحث عن الأصدقاء، الذين يمكن التواصل معهم عبر شبكة فيسبوك. وبالتالي فإن الشركة تمتلك البيانات الشخصية لدائرة معارف وأصدقاء المستخدم، بدون معرفته وغالباً ما يكون ذلك ضد إرادته. ويمثل هذا الإجراء مشكلة كبيرة بحسب ما أوضحه الخبير الألماني جراف، الناشط في مجال الدفاع عن حقوق المستهلك. ومع ذلك يمكن للمستخدم أن يطلب من شركة فيسبوك حذف جميع البيانات المخزنة عنه، إلا أن الأمر يحتاج إلى مثابرة ومتابعة مستمرة.

262

| 26 أكتوبر 2015

صحافة عالمية alsharq
الجارديان: الاستخبارات العالمية تتجسس على الرسائل النصية

أشارت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إلى أن أجهزة الاستخبارات العالمية لا تتنصت فقط على المكالمات الهاتفية للأشخاص حول العالم، بل يمكنها أيضاً التجسس على نحو 200 مليون رسالة نصية قصيرة يومياً. وقد اعتمدت الصحيفة البريطانية في ذلك على الوثائق والمستندات التي سربها إدوارد سنودن، العميل السابق لوكالة الأمن القومي. وللتصدي لمحاولات اختراق البيانات ينصح خبراء الاتصالات بالتخلي عن خدمة الرسائل القصيرة "SMS" التقليدية والاعتماد على تطبيقات التراسل الفوري المجانية التي تقوم بتشفير الرسائل، وتشتمل على كود مصدر مفتوح يمكن لأي شخص التحقق منه؛ حيث أن هذه التطبيقات توفر أفضل حماية للاختراق من الأبواب الخلفية. وتشترط تطبيقات التراسل الفوري التي تقوم بتبادل الرسائل بشكل مشفر أن يعتمد كلا الطرفين على نفس التطبيقات أو تكون متوافقة مع بعضها البعض. وينصح الخبراء باستعمال تطبيق ChatSecure و Xabber أو Linphone لتبادل الرسائل النصية القصيرة بأمان على الأجهزة الجوالة المزودة بنظام تشغيل آبل "آي أو إس" أو نظام جوجل أندرويد.

309

| 26 يناير 2014