رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الأسرى يبدأون معركة الحرية والكرامة

بدأ مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، إضرابا مفتوحا عن الطعام بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني. وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، إن أكثر من 1300 أسير فلسطيني يخوضون الإضراب الجماعي، ضد سياسة الإهمال الطبي والانتهاكات والاعتقال الإداري والمحاكم الجائرة ومنع الزيارات. وأشار إلى أن العدد مرشح للزيادة، فيما أعلنت سلطات الاحتلال خاصة إدارة السجون والمعتقلات، حالة الاستنفار واستدعت القوات الخاصة بحماية السجون. ويخوض الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام تحت عنوان "الحرية والكرامة" في كل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في أعقاب فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع إدارة سجون الاحتلال من أجل تحسين أوضاعهم. وأخرج الأسرى المواد الغذائية وأعلنوا بدء الإضراب المفتوح عن الطعام بعد أن حلقوا رؤوسهم في معتقلات (عسقلان، نفحه، ريمون، هداريم، وجلبوع، وبئر السبع). ولاقى قرار الإضراب هذا صدى كبيرا في الأوساط الشعبية والقيادية في الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة أنه جاء بقيادة من الأسير النائب مروان البرغوثي. وقد بدأت فعاليات التضامن بالمسيرات كان أبرزها في وسط مدينتي رام الله وغزة حيث خرج عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني لإحياء يوم الأسير الفلسطيني. وشارك ما يقارب من ألفي مواطن في مهرجان خطابي ومسيرة جماهيرية، انطلقت من أمام النادي الأرثوذكسي العربي في رام الله، وتوجهت سيرًا على الأقدام نحو ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله، حيث منصة المهرجان المركزي الخطابي. وردد المشاركون في المسيرة الهتافات الداعية إلى أكبر إسناد للأسرى المضربين عن الطعام، وأشادوا بتجسيد الوحدة الوطنية داخل المعتقلات، من خلال مشاركة جميع فصائل العمل الوطني في الإضراب. وعقب انتهاء المهرجان الخطابي، سارت الآلاف في مسيرة جماهيرية جابت شوارع رام الله الرئيسية، وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى المضربين. وفي الخليل، خرج الآلاف في مسيرة دعم وإسناد للأسرى شارك فيها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، وأعضاء من المجلس التشريعي من حماس، وانطلقت المسيرة من أمام مدرسة الحسين بن علي الثانوية باتجاه دوار ابن رشد، حيث أُلقيت كلمتان أمام المشاركين في المسيرة. وأحيا المواطنون في قطاع غزة يوم الأسير والتضامن مع إضراب "الكرامة" بتظاهرة حاشدة ووقفات داعمة للأسرى، داعين إلى أوسع حملة تضامن مع الأسرى في داخل فلسطين وخارجها وخطف مزيد من الجنود الإسرائيليين لعقد صفقات تبادل مع الأسرى. ونظمت القوى الوطنية والإسلامية تظاهرة حاشدة انطلقت من ساحة الجندي المجهول باتجاه مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة. وعقد المجلس التشريعي في غزة جلسة في وزارة الأسرى على شرف ذكرى يوم الأسير. ودعا الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أبناء فلسطين في الداخل والخارج إلى الاستمرار بالفعاليات نصرة للأسرى، وداعيا المقاومة بكل أذرعها وفصائلها أن يظل سلاحها مشرعًا حتى تحرير الأسرى. ونظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والقوى الوطنية ونادي الأسير الفلسطيني وفعاليات المحافظة، اعتصاما تضامنيا مع الأسرى، وذلك أمام ميدان الشهيد أبو على إياد وسط مدينة قلقيلية، حيث تم إقامة خيمة اعتصام في الميدان. وأحيت فعاليات محافظة طوباس والأغوار الشمالية الرسمية والأهلية والشعبية والقوى الوطنية يوم الأسير في مسيرة جماهيرية انطلقت من خيمة الاعتصام على دوار الشهداء وحتى ميدان الدولة ورفعت فيها الإعلام الفلسطينية واللافتات التي تؤكد حرية الأسرى ودعم وإسناد مطالبهم العادلة في وجه ما تسمى مصلحة السجون. كما أطلق في الولايات المتحدة الأمريكية حملة تضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بالتزامن مع يوم الأسير والإضراب الذي يخوضه الأسرى، وتشمل الحملة تنظيم تظاهرات ووقفات تضامنية وحملة اتصالات وتواصل مع أعضاء الكونجرس. وطالبت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي بالتحرك من أجل إلزام "إسرائيل" باحترام أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وكافة أحكام المواثيق الدولية ذات الصلة.

374

| 17 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يجري تجارب طبية على الأسرى الفلسطينيين

حذر "مركز الأسرى للدراسات"، اليوم الخميس، من ازدياد عدد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة من الأسرى المرضى المعرضة حياتهم للخطر من جراء الاستهتار والإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد بحقهم في داخل سجون الاحتلال. وأكد مدير المركز، الأسير المحرر رأفت حمدونة أن إدارة السجون تستهتر بحياة الأسرى المرضى في إجراء العمليات الجراحية وتقديم العلاجات المناسبة، ولا تسمح بإدخال طواقم طبية، وترفض تسليم ملفاتهم لعرضها على أطباء خارج السجون، الأمر الذي يوقع المزيد من الشهداء سواء كانوا في السجون أو بعد التحرر متأثرين بأمراضهم التي أصيبوا بها داخل المعتقلات والزنازين. وأضاف حمدونة أن الاحتلال يجري 1000 تجربة أدوية سنوياً على المعتقلين الفلسطينيين، الأمر الذي كشفته داليا ايتسيك التي شغلت رئيسة لجنة العلوم البرلمانية الإسرائيلية سابقاً، وأمي ليفتات التي عملت كرئيسة شعبة الأدوية في وزارة الصحة الإسرائيلية، وأوضحتا آنذاك أن هنالك عددا كبيرا من التصاريح التي تمنحها وزارة الصحة لإجراء المزيد من تجارب الأدوية على المعتقلين. وأفاد حمدونة بأن الاحتلال أجرى كذلك عمليات جراحية كاملة لأسرى مقيدي الأيدي والأرجل بلا تخدير، الأمر الذي أكده الأسير أنس كامل شحادة من جنوب رام الله الذي اعتقل في العام 2002، والذي وصف عملية الزائدة الدودية التي أجريت له بالقول "كانت عملية إجرامية ، لقد أحكموا تربيطي، وسحبوا لساني بقسوة بالغة وألصقوه في حلقي ووضعوا حديدة تحت لساني، وضربني الطبيب على أنفي، ولوح بالمشرط في الهواء ثم على بطني، فنفر الدم بغزارة ، وشعرت بصدمة عصبية تنتابني، وشعرت بتوقف القلب وذهول العقل، وكان الطبيب يسب ويلعن ويقول بالعبرية "مخرب" وفقدت الوعي أكثر من مرة ، فجاءوا بصاعق كهربائي وأفاقوني، وعدت إلى وعيي وهم يدخلون أداة إلى المريء بكل قسوة وفظاظة وشعرت باختناق شديد دون أدنى وازع للرحمة في قلوبهم ، ساعتان في هذه العملية كألف ساعة". وبين حمدونة أن هنالك ارتفاعا ملحوظا في عدد الأسرى المصابين بالأمراض المزمنة كالإصابة بمرض السرطان، ومرض القلب الذي يشكل نسبة 15% من بين الأسرى المرضى، والمعدة 14%، والضغط 12%، والصدرية 12.7%، والعظام 11.6%، والعيون 8.3%، والكبد 6.1%، والكلى 5.5%، والسكر 2.7%، والجلدية 2.7%، وأمراض أخرى بنسب متفاوتة. وطالب مركز الأسرى للدراسات بالضغط على الاحتلال من أجل تحرير الأسرى المرضى في السجون، وإنقاذ حياتهم من العبث والاستهتار المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لعرضهم على طواقم طبية متخصصة قبل فوات الأوان.

679

| 19 نوفمبر 2015