رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ذوو إعاقة وأولياء أمور لـ "الشرق": الأمير الوالد نقلنا من الرعاية إلى التمكين

-وضع التشريعات والدمج بدأ في عهد صاحب السمو الأمير الوالد - ملف ذوي الإعاقة شهد نقلة نوعية على المستويين المؤسسي والخدمي -القوانين منحتنا حقوقنا وكسرت عزلتنا ودمجتنا في مجتمعنا أفراداً فاعلين أجمع أشخاص من ذوي الإعاقة وأولياء أمور لأبناء من ذوي اضطراب طيف التوحد على أن عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مثّل نقطة تحول فارقة في مسيرة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في دولة قطر، مؤكدين أن ما تحقق لهذه الفئة خلال تلك المرحلة تجاوز مفهوم الرعاية التقليدية إلى ترسيخ نهج قائم على الحقوق والدمج وتكافؤ الفرص. وأشاروا في حديثهم لـ»الشرق» إلى أن العديد من الخدمات والمؤسسات المتخصصة والمزايا الاجتماعية التي يستفيد منها الأشخاص ذوو الإعاقة اليوم تعود جذورها إلى السياسات والمبادرات التي أُطلقت خلال تلك الفترة. حيث شَهد ملف الأشخاص ذوي الإعاقة خلال تلك السنوات نقلة نوعية على المستويات التشريعية والمؤسسية والخدمية، حيث وضعت الدولة الأطر القانونية التي كفلت حقوقهم في التعليم والتأهيل والعمل والرعاية الصحية والمشاركة المجتمعية، بالتوازي مع إنشاء وتطوير مراكز ومؤسسات متخصصة أسهمت في تعزيز اندماجهم وتمكينهم. وعلى الصعيد التشريعي، شكّل صدور القانون رقم (2) لسنة 2004 بشأن ذوي الاحتياجات الخاصة محطة مفصلية في مسيرة حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ كفل لهم الحق في التعليم والتأهيل والرعاية الصحية والعمل والسكن الملائم وتهيئة المرافق العامة والمشاركة في القرارات المتعلقة بهم، كما عززت الدولة التزاماتها الدولية بالتصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عام 2008، فيما أسهمت منظومة الضمان الاجتماعي والخدمات المساندة في توفير مزيد من الحماية والدعم لهذه الفئة. وتجدر الإشارة إلى أن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أصدر القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، والذي دخل حيز التنفيذ رسمياً، ويعكس القانون الجديد التزام دولة قطر الراسخ بتعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان مشاركتهم الكاملة والفعّالة في المجتمع، من خلال نظام متكامل من التشريعات والسياسات التي تُرسّخ مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص. - إرساء التشريعات وفي هذا السياق قال طالب عفيفة، المدير التنفيذي بالإنابة للجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة، «إن الحديث عن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هو حديث عن مرحلة مفصلية في تاريخ دولة قطر، مشيراً إلى أن ما تحقق للأشخاص ذوي الإعاقة خلال تلك الفترة شكّل أساساً لمسيرة ممتدة من التمكين والدمج لا تزال ثمارها حاضرة حتى اليوم». وأضاف عفيفة قائلاً «إن الأمير الوالد أولى اهتماماً خاصاً بإرساء التشريعات والقوانين التي تحفظ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتصون كرامتهم، وتضمن حصولهم على الخدمات والفرص على قدم المساواة مع الآخرين، مؤكداً أن الدولة انتقلت في عهده من مرحلة تقديم الخدمات الأساسية إلى مرحلة بناء منظومة متكاملة تستند إلى الحقوق والتمكين». وأشار عفيفة إلى أن تلك المرحلة شهدت أيضاً تطوراً كبيراً في مفهوم «إمكانية الوصول»، حيث أصبحت تهيئة المباني والمرافق والخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة جزءاً أصيلاً من التخطيط العمراني والتنفيذي، بعد أن كانت الكثير من المرافق تفتقر إلى المتطلبات اللازمة لحركتهم واستقلاليتهم. وأضاف أن ما تشهده الدولة اليوم من تطور في السياسات والمبادرات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة هو امتداد لمسيرة راسخة وضع أسسها الأمير الوالد، وتواصلت وتوسعت في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. - اتساع مشاركتهم أكد صالح الكواري، من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، أن ذوي الإعاقة حظوا منذ تولي الأمير الوالد مقاليد الحكم باهتمام كبير انعكس على مختلف جوانب حياتهم، بدءاً من التشريعات المنظمة لحقوقهم ووصولاً إلى الخدمات التعليمية والثقافية والاجتماعية والصحية، مشيراً إلى أن مركز النور للمكفوفين شهد تطوراً كبيراً على مر السنوات، وانتقل من إمكانات محدودة إلى صرح تعليمي وتأهيلي بارز، فضلاً عن اتساع مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الثقافية والمجتمعية. وأضاف الكواري أن الدولة وفرت لهذه الفئة مزايا وخدمات متعددة أسهمت في تحسين جودة الحياة، بما في ذلك الأولوية في الحصول على بعض الخدمات الصحية والاجتماعية، مؤكداً أن اهتمام الأمير الوالد بهذه الفئة ترك أثراً واضحاً امتد لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. - نقلة نوعية شدد عبدالله حمد أبو شريدة، من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، على أن دولة قطر من أوائل الدول التي تبنت نهج دمج المكفوفين مع أقرانهم المبصرين في التعليم والأنشطة الاجتماعية، وهو ما أسهم في تقليص الفجوة بين الفئتين وتعزيز اندماج الأشخاص فاقدي البصر في المجتمع، لافتا إلى أن هذه التجربة مثلت نقلة نوعية في حياة المكفوفين، إذ أتاحت لهم بناء صورة واقعية عن مجتمعهم والتفاعل معه بصورة إيجابية بعيداً عن العزلة أو الاعتماد على الآخرين، مشدداً على أهمية أن يكون الشخص الكفيف عضواً فاعلاً ومشاركاً في محيطه الاجتماعي. ورغب أبو شريدة في نقل تجربته حيث إنه تخرج من مركز النور للمكفوفين عام 2005، ثم واصل دراسته في مدارس الدمج خلال المرحلتين الإعدادية والثانوية، قبل أن يحصل على بعثة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للدراسة في المدينة المنورة، حيث تخصص في القراءات العشر المتواترة والتفسير وعلوم القرآن الكريم. وأكد بوشريدة أن ما وصل إليه اليوم من استقلالية علمية وعملية يعكس أثر سياسات التمكين التي انتهجتها الدولة منذ عهد الأمير الوالد، مشيراً إلى أنه يعمل حالياً في إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهو ما يعد نموذجاً لنجاح جهود دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم للمساهمة في خدمة مجتمعهم. - توسع في مراكز التأهيل من جانبه، أوضح طلال العلي، والد طفل مصاب باضطراب طيف التوحد، قائلا «إن أبرز ما تحقق خلال تلك المرحلة هو ترسيخ قناعة مجتمعية ومؤسسية بأن الشخص ذي الإعاقة ليس متلقٍ للخدمة إنما مواطن يتمتع بحقوق كاملة ويستحق أن تتاح له الفرص للمشاركة والإسهام في المجتمع». وتابع العلي قائلا «إن عهد الأمير الوالد شهد توسعاً ملحوظاً في المراكز التعليمية والتأهيلية المتخصصة، كما برز مفهوم الدمج التعليمي بصورة أكبر، إلى جانب تنامي أشكال الدعم المقدمة للأسر. وأضاف أن المؤسسات التعليمية المتخصصة التي تخدم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد وغيرهم من الأشخاص ذوي الإعاقة تمثل امتداداً لمسيرة بدأت قبل سنوات طويلة، وأسهمت في توفير بيئة أكثر شمولاً وتمكيناً لهذه الفئة». - الضمان الاجتماعي ورأى سعيد الشحي، والد لمصاب باضطراب طيف التوحد، أن الواقع الذي تعيشه الأسر اليوم يختلف كثيراً عما كان عليه الحال قبل سنوات، مشيراً إلى أن الخيارات التعليمية والتأهيلية كانت محدودة في السابق، الأمر الذي دفع بعض الأسر إلى البحث عن خدمات متخصصة خارج الدولة. وأضاف الشحي قائلا «إن الجهود التي بُذلت خلال عهد الأمير الوالد أسهمت في إنشاء وتطوير مراكز ومدارس متخصصة، وتوفير كوادر تعليمية وتأهيلية مؤهلة، إلى جانب التوسع في برامج الدمج المدرسي، ما وفر للأسر والأبناء خدمات نوعية داخل الدولة وخفف من الأعباء التي كانت تواجههم في الماضي، إلى جانب تخصيص رواتب للأشخاص ذوي الإعاقة وفق قانون الضمان الاجتماعي كضمانة ولدعم الأسرة القطرية في رعاية ابنها».

314

| 17 يوليو 2026

محليات الشرق
أخصائيو حمد الطبية يتعرفون على أسباب مرض التوحد

نظم مركز آمال لذوى الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع إدارة الاستقطاب للمهن الصحية بمؤسسة حمد الطبية دورة تدريبية لـ «إعداد اختصاصي التوحد» بهدف التعرف على أسباب المرض وطرق العلاج بمشاركة عدد من موظفي قسم الاستقطاب المهنى بمؤسسة حمد الطبية، وأخصائيين نفسيين من المدارس وجمعية أصدقاء الصحة النفسية " وياك" وعدد من أولياء الأمور واستمرت على تناولت الدورة التى قدمها الاستشاري النفسي أحمد عبد الله العيس- مدير المركز عدة محاور أهمها تعريف الاضطراب والتفريق بين ما هو صحيح وخاطئ في هذا المجال والأعراض التي تظهر بعد عام ونصف من الولادة وكيفية إكتشافها وأهم الاختبارات والمقاييس التي تساعد في التقييم الدقيق للحالات كما أستعرض المحاضر أهم الدراسات والنظريات والتجارب التي تحدثت عن أسباب مرض التوحد وبرامج التدخل لتأهيل وتعليم الأشخاص التوحديين بالاضافة الى التعرف دور الأسرة والمدرسة والمجتمع وأكد المحاضر ان الهدف من هذه الدورة هو إعداد اختصاصي التوحد ونشر التوعية والإرشاد حول اضطراب التوحد وكيفية التعامل والتواصل مع هذه الفئة سواء في البيئة المدرسية أو الأسرية وتسلط الدورة الضوء على ضرورة معرفة التقييم الصحيح لذوي اضطراب التوحد. وفى ختام الدورة قام الاستشاري النفسي أحمد عبد الله العيس مدير المركز بتوزيع شهادات المشاركة على الحضور.

810

| 29 يناير 2017

محليات الشرق
إفتتاح معهد إعادة التأهيل الوطني العام المقبل

إحتفلت مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بمجمع معيذر للرعاية والتأهيل الطبي، الذي يوافق الثالث من ديسمبر من كل عام، وذلك بالتعاون مع مؤسسة دوري نجوم قطر، وجامعة كالجاري قطر، ومركز التكنولوجيا المساعدة. ويهدف الاحتفال إلى تعزيز الوعي بأهمية التأهيل الطبي وتفعيل برامج التثقيف والتعامل الإيجابي مع المرضى وذوي الإعاقة، ورفع مستوى الوعي بحقوق المعاقين. وشملت الفعاليات أنشطة ترفيهية ومسابقات تثقيفية للمعاقين كمسابقة الأعمال الفنية اليدوية والرسم على الزجاج والوجه وركن الألعاب الخشبية والتلوين، كَمَا شملت على الكثير من النقاشات الجانبية مع مجموعة من ذوي الإعاقة للحديث عن هذه المناسبة والتعريف بقدراتهم وإنجازاتهم على مدار السّنة. ومن جهتها أوضحت الدكتورة وفاء اليزيدي - مدير إدارة التأهيل الطبي بمؤسسة حمد، المدير الطبي لمجمع معيذر أن الاحتفال يقام تحت شعار:" التنمية المستدامة: وعد التكنولوجيا" في إطار العمل على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال إزالة كافة أنواع العقبات أمام هذا الدمج ؛ بما في ذلك تلك المتعلقة بتكنولوجيا البيئة المادية والمعلومات والاتصالات، أو الحواجز في التواصل. وبينت أن مجمع معيذر يدل على إستمرارية برامج التأهيل في المجتمع وهو يمثل "بيت أمن بعيد عن البيت الاصلى"، مشيرة الى أن فكرة المجمع تعتمد على إجتذاب جميع المعاقين الذين استفادوا من برامج التأهيل الطبي داخل المستشفيات لكنهم لم يتمكنوا التعايش في البيوت وسط أسرهم. ولفتت إلى أن الطاقة الاستيعابية للمجمع تترواح بين 80 – 100 سرير، ويضم أشخاص من القطريين والمقيمن، مشيرة الى أن المجمع يقدم خدمات تأهيل متكاملة الى جانب أنشطة ترفيهية وتعليمية وتثقيفية. وطالبت بإنشاء هيئة مستقلة ينضوي تحتها ذوي الإعاقة ، مشيرة إلى أن تلك الهيئة ستكون المظلة التي تضم الجهات العاملة في هذا المجال وتقوم بالدور التشريعي، وكذلك تقوم بدور التواصل بين العاملين في هذا المجال. وتابعت قائلة" فالمعاق لا يحتاج فقط العلاج إنما إلى جانب الصحة يحتاج التعليم والنقل والتوظيف وكل شئون حياته ، والأمم المتحدة اختارت لهذا العام شعار الرعاية المستدامة وسبل الدعم التكنولوجي، وهذا يرجع الى أهمية التكنولوجيا في دمج الأشخاص واستخدامات كل الأمور التكنولوجية. وحول آلية تحويل المرضى من مستشفى الرميلة الى المجمع أوضحت الدكتورة وفاء اليزيدي المجمع لا يقبل سوى الحالات المحولة من المستشفيات، مؤكدة دور الأسرة في رعاية المعاق. وشددت الدكتورة اليزيدي على أن برنامج التأهيل لا يعني الاستمرار مدى الحياة، مشيرة الى التصريح بخروج 16 حالة العام الماضي بعد تأهيلهم وتقبلهم للتعايش في المنزل. معهد إعادة التأهيل وأشارت إلى افتتاح معهد إعادة التأهيل الوطني العام المقبل، مبينة أن المعهد تصل سعته الاستيعابية 200 سرير، كما يضم 100 طبيب من مختلف التخصصات التي يحتاجها مجال التأهيل الخاص بذوي الإعاقة، فضلا توفير وحدات عناية مركزة وإدخال برامج متطورة بشكل متميز تمثل أعلى المستويات في التأهيل. ونوهت بأن الاحتفال يركز على دور التكنولوجيا في الحد من مخاطر الكوارث والاستجابة للطوارئ، وكذلك خلق بيئات العمل لوضع حلول شاملة للتنمية المستدامة. ولفتت الدكتورة وفاء اليزيدي الى عقد المنتديات والمناقشات العامة والحملات الإعلامية الداعمة لهذا اليوم، والتي تركز على القضايا والاتجاهات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة وعلى السبل والوسائل التي يمكن من خلالها تحقيق زيادة إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في تنمية مجتمعاتهم، إضافة إلى تخطيط وتنظيم العروض في عدة أماكن وعرض المساهمات التي قدمها المعاقين باعتبارهم وكلاء التغيير والتطوير في المجتمعات التي يعيشون فيها وذكرت أن تنظيم فعالية في مستشفى الرميلة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة المقيمين في مستشفى الرميلة ويقدر عددهم بنحو ٢٠٠ شَخَّص، مشيرة الى أن الفعالية تركز على اتخاذ إجراءات عملية وملموسة لتشمل إسهامات ذوي الإعاقة في جميع جوانب التنمية، وتعزيز مشاركتهم في الحياة الاجتماعية والتنمية على أساس المساواة،وتسليط الضوء على مدى التقدم وماهية العقبات أمام تنفيذ السياسات الخاصة بالإعاقة. نتائج بعيدة المدى ومن جانبها أشارت الدكتورة سمية المولوي- الاستشاري بإدارة التأهيل الطبي بمستشفي الرميلة الى أن البرنامج يؤهل المعاق للاستعداد النفسي للتعايش بالمنزل، وذلك من خلال دعم المعاق نفسيا ورفع درجة استعداده للتعايش بالمجتمع. وبينت أن المجمع يطبق برامج اجتماعية تضم مشاركة لعدة مرضي في نشاط واحد، بهدف خلق تفاعل فيما بينهم، مشيرة الى أن نتائج تطبيق هذه البرامج تظهر على المدى البعيد، مضيفة" وما نركز عليه ألا يحدث أي تدهور لحالة المريض الصحية بعد خروجه من المستشفي، ونحن نركز على تحقيق أهداف واقعية مع حالة المعاق، حيث تكون متفقة مع تطلعات أهل المريض الذين يتم التواصل معهم من خلال لقاءات دورية". ونبهت الى أن المجمع يستقبل الحالات التي تنهي البرنامج المركز للتأهيل بعد الإصابة مثل مرضي الجلطات الدماغية وإصابات النخاع الشوكي والجلطات الدماغية وإصابات العمل، موضحة أن مستشفي الرميلة بها ما يقرب 40 سرير للتأهيل مقسمة بين الجلطات الدماغية 20 سرير والباقي لإصابات عمل والحوادث والنخاع الشوكي بالإضافة إلى 10 أسرة للنساء. 74 مريض ومن جانبها قالت عائشة الخيارين - مديرة التمريض بمجمع الرعاية والتأهيل بمعيذر" ان التمريض هو العامل الرئيسي في التعامل مع الحالات خاصة أن الممرضات هم المستمرين مع الحالات بشكل متواصل". ولفتت الى أن الفريق التمريضي يملك خبرات مختلفة في العلاج التأهيلي والوظائفي، مشيرة الى ان المجمع يقيم به 74 مريض موجود حاليا بمختلف أنواع الإعاقات الذهنية والنفسية المستقرة والشلل الدماغي وغيرها. وأوضحت أن الممرضين يغطون 12 فيلا بالمجمع، مشيرة الى أن كل مبنى يضم ما بين 5 - 7 مرضى على حسب الحالات، مضيفة" بدأنا البرنامج الشتوي الذي يبدأ مبكرا في الصباح ويقدم للمرضي برامج تأهيلية متميزة للتكيف مع كل الحالات". وأشارت إلى أن مؤسسة حمد الطبية تحرص على تدريب ممرضاتها وفق احتياجات العمل والتخصص بما يؤهلهم لتقديم أرقي وأفضل الخدمات للمرضي. وجدير بالذكر أن مجمع معيذر للتأهيل يقيم به نحو٧٤ شَخصاً من ذوي الإعاقة إقامة دائمة في هذا المجمع تحت شعار ( بيت بعيد عن البيت ) وهي مرحلة مجتمعيه من مراحل التأهيل الشامل. كما أن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في أنشطة التنمية كافة أمر ضروري ويكفل هذا بدوره أن يفيد الأشخاص ذوو الإعاقة وأفراد أسرهم من المبادرات الإنمائية العالمية، والجهود الرامية إلى بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية.

2058

| 03 ديسمبر 2014