رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سدرة للطب: أمل جديد لمرضى الاضطرابات الحركية

نجح سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، في أن يصبح المستشفى الأول في الشرق الأوسط الذي يقدم العلاج بالباكلوفين داخل البطينات الدماغية بنجاح. ويؤكد هذا الإنجاز التزام سدرة للطب بتعزيز ريادته في تقديم علاجات الجراحات العصبية المتطورة للأطفال والشباب الذين يعانون من اضطرابات حركية شديدة. وقد استفاد من هذا العلاج الجراحي صَبيان كانا يعانيان من خلل التوتر العضلي، وهي حالة عصبية تُسبب انقباضات عضلية غير قابلة للسيطرة. وبعد خضوعهما للجراحة في سدرة للطب، شهدت كلا الحالتين تحسنًا ملحوظًا، مما يعد دليلاً على فعالية هذا العلاج المبتكر. وقال الدكتور إيان بوبل، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في سدرة للطب، والذي قاد فريق الجراحة المسؤول عن الحالتين: «لقد حققت الجراحة العصبية التي أُجريت لكلا المريضين نجاحًا باهرًا. وخلافًا للعلاج التقليدي الذي يُحقن فيه الباكلوفين داخل النخاع الشوكي، لإيصاله إلى السائل الشوكي عبر مضخة في أسفل الظهر، يتم ضخ الدواء مباشرة داخل بطينات الدماغ، مما يُتيح علاجًا أكثر فعالية لخلل التوتر العضلي الشديد الذي يُصيب الجسم بأكمله. ويُؤكد هذا النهج أهمية الجمع بين الدقة التي توفرها الجراحة العصبية وبين طب إعادة التأهيل،. كان آدم أحد المرضى الصغار الذين خضعوا للعملية الرائدة للعلاج بالباكلوفين داخل البطين في سدرة للطب. وتحدثت والدة آدم عن تأثير العلاج قائلةً: «قبل الجراحة، كانت حالة آدم تؤثر على كل لحظة في حياته اليومية تقريبًا. وكانت أطرافه تتحرك باستمرار، مما يجعل من العسير عليه أن يركز أو يشعر بالراحة أو يندمج في حياته الدراسية مثل بقية أقرانه من الأطفال».

198

| 28 مايو 2025

صحة وأسرة alsharq
9 علامات تشير إلى إصابة طفلك بالتوحد في عامه الأول

تبدأ علامات التوحد في الظهور لدى معظم الأطفال المصابين به قبل سن الثالثة، وربما يصاب الطفل بالتوحد ولا تظهر أعراضه قبل أن يتم الثانية من عمره، أي إن الطفل ينمو طبيعياً ثم فجأة يفقد بعض مهاراته العقلية، ويصبح أقل قدرة على اكتساب المهارات الجديدة مثل أقرانه في عمره نفسه. وأصبح مرض التوحد من الأمراض التي يُمكن تشخيصها في سنٍ مبكرة للأطفال، حتى في الشهور الأولى من عمر الطفل، ومن أهم علاماته عدم إدراك الطفل العالَم المحيط به، وتجنُّب الاتصال الجسدي والاتصال بالعينين، وأيضاً تأخر اكتساب مهارات اللغة. وبحسب موقع Good House الروسي، فإن التأكد من إصابة الطفل بالتوحد يحتاج أكثر من علامة للتشخيص السليم له. لذا، نستعرض في هذا التقرير أبرز العلامات التي تشير إلى إصابة الطفل بالتوحد: 1- لا يبدي اهتماماً بالآخرين الطفل المصاب بالتوحد انطوائي، فلا يتفاعل أو يلعب مع الآخرين حوله حتى والديه؛ بل وقد يكون رد فعله عنيفاً تجاه من يحاول اللعب معه، كما لا يجيب عمن يناديه، ويتجاهل الأطفال الآخرين، كما لا ينتابه فضول حيال اكتشاف الأشياء الجديدة حوله. 2- تعبيرات الوجه تبدو على الطفل المصاب بالتوحد بعض الإشارات الجسدية، مثل صرف نظره بعيداً عن المتحدث بصورة مستمرة ولا ينظر في عينيه، كما قد لا يتجاوب مع الصور البشرية أمامه، ولا يُبدي تعبيرات كالابتسام والضحك. 3- يكره الكثير من الأشياء الطفل المصاب بالتوحد يكره الكثير من الأشياء حوله، مثل: الأصوات الصاخبة، وارتداء بعض قطع الملابس، كالجوارب والسراويل والحزام وقبعات الرأس، وقد يكره لمس والديه له أو تقبيلهما. 4- لا يتكلم قد يتأخر نطق الطفل المصاب بالتوحد إلى ما بعد العامين، وقد يتعلم النطق في مثل عمر أقرانه، لكنه يُحجم عن الكلام، أو قد يكرر الكلمات نفسها مراراً دون تطور في معرفته اللغوية. 5- سلوكه يُمكن ملاحظة قيام الطفل بالدوران المتكرر في المكان نفسه، أو التأرجح بصورة متكررة، كما قد يظهر الأمر من خلال طريقة لعبه وتحريكه جسمه وأصابعه ورأسه؛ إذ يكرر حركاته بضع مرات، وغيرها من السلوكيات الحركية المختلفة عن أقرانه. 6- الاضطرابات الحركية قد يبلغ الطفل سنته الأولى أو الثانية دون أن يستطيع المشي أو الجلوس، ولا يفرق بين صعود السلالم أو النزول، ويواجه صعوبة في تقدير المسافة عند المشي، كما قد يعاني ضعف التنسيق بين حركات جسده، وإمساك الأشياء بيديه. 7- يلعب بأشياء غير تقليدية الطفل المصاب بالتوحد يترك اللعب بصفة مستمرة، وتجذبه أشياء أخرى للعب، مثل غسالة الملابس في أثناء عملها! 8- الحزن كثير من الأطفال المصابين بالتوحد يشعرون بالحزن الشديد دائماً بسبب أي تغيير بسيط حولهم. 9- التعبير عما يريد قد يعجز الطفل عن التعبير عما يريد، ويستخدم الإشارة بدلاً من الكلام، وذلك في عمر عامين، فمثلاً: إذا أراد الماء فلا يطلب ذلك بكلمات صريحة أو بديلة تحمل المعنى نفسه، ولكن يلحُّ على الأم بالوصول إلى الثلاجة لإحضار الماء. من الممكن أن يعاني الطفل الطبيعي أي عرض من الأعراض السابقة، غير أن وجودها مجتمعة أو وجود أكثر من عرض لدى الطفل بمثابة جرس إنذار للأسرة للتعامل مع المرض.

3359

| 11 مايو 2017