رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
دعوة للالتزام الكامل بتعزيز حقوق الطفل العربي

صدر في ختام الاجتماع بيان ختامي يبلور أهم مخرجاته وما تم التوافق عليه بشأن حماية الأطفال ومنع الانتهاكات الجسيمة ضدهم في النزاعات المسلحة. وقد أوصى المؤتمر في ختام أعماله بضرورة الالتزام الكامل في تعزيز حقوق الطفل العربي وتجسيدها على أرض الواقع من خلال القوانين والسياسات والبرامج والخطط الموجهة للأطفال لبحث التداعيات السلبية لصراعات المسلحة وظروف اللجوء والنزوح والاحتلال على الأطفال في المنطقة العربية بكل ما تحمله من ويلات النزوح والتشرد والفقر والحرمان من الحق الأساسي بالحياة الكريمة والتمكين المعرفي والصحة والاثار النفسية الوخيمة التي يتحملها الأطفال والفرص التي يتعرض فيها الأطفال لأخطار الاستغلالي الجنسي والبدني والتجنيد القسري وما إلى ذلك. وعبر المجتمعون عن القلق من الإحصائيات الواردة في التقارير الأممية والإقليمية التي تشير إلى زيادة كبيرة في عدد الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة، وظروف اللجوء، والنزوح، والاحتلال. واعربوا عن تضامنهم مع فلسطين نتيجة استمرار الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي سواء بالقتل أو الاستخدام المفرط للقوة عند اعتقالهم وإلقاء الأطفال بالسجون وتعريضهم لأقسى عمليات التعذيب البدني والنفسي، واتخاذ الأطفال كأسرى مخالفة الأعراف والقانون الدولي والإنساني والاتفاقيات الدولية المعتمدة لحقوق الطفل. وقال البيان: ندعو المجتمع الدولي لتحمل كامل مسؤولياته تجاه حماية الطفولة التي تعاني من النزاعات المسلحة والاحتلال ودق ناقوس الخطر لحماية الأطفال خاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا والصومال وفلسطين والسودان ولبنان، من خلال إلزام الأطراف المعنية بالقرارات والقوانين التي تكفل حمايتهم باعتبارها جزءا لا يتجزأ من أي استراتيجية شاملة لمنع نشوب النزاعات .

294

| 29 مايو 2023

صحة وأسرة alsharq
الجروح النفسية بالطفولة تؤدي إلى الإصابة بالشد العصبي

يمكن أن يعاني الشباب من ردود فعل الشد العصبي الناجم عن الجروح النفسية، حتى ولو كانوا لم يتأثروا بشكل مباشر بالهجمات الإرهابية مثل مأساة 22 يوليو 2011 في النرويج. وهم يصيرون في خطر متزايد في حال تعرضهم للعنف أو الاعتداء الجنسي في المراحل الأولى من حياتهم. ولم يكن العلماء لديهم دراية بردود الفعل لدى الشباب الذين لم يتأثروا بشكل مباشر بالهجمات الإرهابية، أو تربطهم علاقة وثيقة بأي من الضحايا. لكن أظهرت دراسة جديدة الآن، بقيادة باحثين من قسم الأبحاث بجامعة بيرجن في النرويج، أن الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد في 22 يوليو 2011، أثرت أيضا على طلبة المدارس الثانوية، الذين لم يكونوا قريبين ماديا أو نفسيا من الهجمات التي أودت بحياة 77 شخصا. أما الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي مرات عديدة، فهم عرضة لخطر مضاعف لردود فعل الشد العصبي الناجم عن الجروح النفسية بسبب حادث إرهابي. لكن الخطر يزيد بنسبة 50% بالنسبة للذين شهدوا أحداث عنف أو كانوا ضحايا لهذا العنف. وأوضح الباحث داج أوشتاين نوردينجر، بجامعة بيرجن، أن "لابد لأي شخص يتولى الرعاية الصحية للشباب أن يكون على علم بأن تلك التجارب السلبية السابقة ربما تجعلهم يمرون بفترة صعبة حتى ولو كانوا لم يتأثروا بشكل مباشر بالهجمات".

616

| 01 يوليو 2014