رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
نائب رئيس الاتحاد التونسي للصناعة لـ الشرق: قطر تهدي العالم منهجاً في إدارة الأزمات الاقتصادية

قال نائب رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، السيد حمادي الكعلي، للشرق على اثر زيارته ضمن الوفد الرسمي لرجال الاعمال الذين رافقوا وزير الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار في تونس، خلال زيارته الأخيرة الى قطر لقد ابهرتنا قدرة دولة قطر على التحكم في الازمة الصحية كوفيد 19 التي عصفت باقتصاديات العالم حيث تمكنت من خلق سياسة اقتصادية جديدة تنبني بالأساس على تعزيز وتطوير الانتاج المحلي للمواد الاستهلاكية وخاصة الموردة والاعتماد على الطاقات والإمكانيات الذاتية لتحقيق قفزة نوعية في مجال التصنيع ساهمت في تحريك النمو وتحقيق الاكتفاء الذاتي علاوة على فائض انتاج ضخم يعد للتصدير لاحقا، لقد اعطت دولة قطر للعالم درسا في ادارة الازمات ولم تسقط كغيرها من الدول الاخرى في خطر التراجع الاقتصادي وعدم وضوح الرؤية بل اتخذت منهجا واضحا اساسه العمل ثم النجاح ثم التطور ولم تكن ازمة كوفيد الا معبرا لاقتصاد جديد وانتعاشة مثالية نتمنى ان تنسج جميع الدول العربية على منوالها وتؤمن خاصة بصناعاتها وبطاقاتها الوطنية. الريادة الاقتصادية وأوضح نائب رئيس الاتحاد التونسي ان زيارته لدولة قطر ليست الاولى بل سبقتها زيارات مع رئيس الحكومة الاسبق مهدي جمعة سنة 2014 ثم مع رئيس الجمهورية السابق المرحوم الباجي قايد السبسي سنة 2016 وفي كل مرة يزداد انبهاره باقتصاد هذه الدولة الرائدة اقتصاديا، وقال ان دولة قطر احسنت استغلال الظروف الصعبة وبدل من ان تكون جائحة كورونا وما خلفته من حصار على العالم نقمة ونكبة اقتصادية واجتماعية كما حصل في بعض الدول حولتها بذكاء القيادة القطرية الى نعمة وذلك بسبب القرارات الصائبة التي اتخذتها دولة قطر اثناء الجائحة والقاضية بإنتاج جميع مواد الاستهلاك محليا وقد اتجهت قطر في هذا القرار الصائب الذي عاد بالنفع عليها في ظرف زمني وجيز وتحولت من بلد مورد الى بلد منتج لكل مستحقاته خاصة الغذائية يكفي ان نذكر مثالا على هذا النجاح شركة حصاد القطرية الرائدة في مجال الصناعات الغذائية التي يترأسها السيد محمد بدر السادة الذي تمت دعوته لزيارة تونس، وهي شركة ضخمة تمتلك مزرعة تضم 25 الف بقرة بقوة انتاج ضخمة تغطي نسبة كبيرة من حاجات السوق القطرية ان لم نقل كل احتياجاته من المنتجات الغذائية وهي شركة اعطت مثالا لنجاح الدولة في ادارة المؤسسات الكبيرة وهي قاعدة اعتمدتها دولة قطر في سياستها الاقتصادية التي تبنى على اساس حسن التصرف في المؤسسات وتطوير نشاطها وإنتاجها لتكون خير انموذج للشركات الخاصة وتدفعها بدورها الى النجاح، شركة حصاد برزت على مستوى الانتاج بعد قرار التصنيع والإنتاج المحلي اصبح انتاجها من الحليب ومشتقاته يغطي كل الاحتياجات ويحقق الاكتفاء الذاتي وقد يوجه الفائض من الحليب الى التصدير. قفزة نوعية لقد حققت دولة قطر هذه القفزة النوعية في ثلاث سنوات فقط في حين قد يأخذ هذا التحول الاقتصادي الكبير قرابة الثلاثين سنة في دول اخرى وقد يتعطل اكثر، وقال انه يعتبر ان سياسة دولة قطر الاقتصادية سياسة رائدة ومثال يحتذى وستعزز من خلال بطولة كأس العالم 2022 وهو موعد مع التاريخ لم يكن احد يتوقع ان تدار في بلد عربي وهو تحد جعل من قطر ورشة مفتوحة للعمل ليلا ونهار. وقال ان استراتيجية الانتاج والتصنيع التي تم اعتمادها من قبل دولة قطر لتحقيق هذه القفزة النوعية في الاقتصاد وحسب ما صرح به بعض المشاركين في معرض البلدية والبيئة والزراعة تعتمد على ثلاث نقاط اساسية وهي اولا ترتيب مسالك التوزيع وترتيب الانتاج ثم تحرير الاسعار لخلق المنافسة التي تعطي بدورها امتياز المرونة في الاسعار وهي قاعدة جعلت من تجربة قطر ناجحة جدا عززتها ايضا، سياسة التحكم في الماء التي جعلت من قطر دولة انتاج زراعي بامتياز تتصرف بإحكام في مواردها المائية وتعالج المياه المستعملة لتجعل منها اساس حياة زراعات وفضاءات خضراء. مشاريع مشتركة وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين دولة قطر وتونس وأهداف الزيارة التي أداها وفد رجال الاعمال يترأسه وزير المالية قال ان الوعود كانت كثيرة ومشجعة في مجال الاستثمارات الثنائية والتعاون بين البلدين بانتظار الانجاز وكان طلب الطرف التونسي يتمثل في توسيع مجال التعاون بين البلدين ببعث مشاريع مشتركة اما في تونس او قطر وكذلك في الدول الافريقية وبعض الدول المجاورة مثل ليبيا، وقال ان ما شجع الطرف القطري على قبول هده المقترحات هو نوعية الخبرات والكفاءات التونسية الموجودة في قطر التي تحظى بسمعة طيبة وحققت نجاحات عملية ومهنية كبيرة من خلال الخبرة التي يكتسبونها التي جعلتهم يتركون اثرا وبصمة طيبة. المشاريع القطرية وقال حمادي الكعلي نائب رئيس منظمة الاعراف التونسية ان دولة قطر تدرك جيدا امكانيات تونس وقدرة المؤسسات التونسية على التميز والنجاح وهي مهتمة جدا بالاستثمار في تونس على اعتبار ان كل المشاريع القطرية في تونس كانت ناحجة وخاصة في المجال السياحي على غرار الفنادق القطرية الضخمة وقد تم التطرق الى الحديث ايضا خلال الزيارة الى افاق وإمكانيات الشراكة بين القطاعين العام والخاص فيما يتعلق بمشاريع الصناعات المعملية وخاصة مكونات السيارات والفلاحة والطاقة. الاتفاقات الثنائية ونوه حمادي الكعلي نائب رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بمجهودات وحسن استقبال الوفد من قبل دولة قطر ومجهودات الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة الصناعة والتجارة القطرية لإنجاح الزيارة وسيرها في احسن الظروف، وحول الاتفاقات الثنائية قال انه تم لأول مرة توسيع دائرة التعاون وبدل الحديث عن مجرد تبادل تجاري بين البلدين اصبحنا نتحدث عن توسيع دائرة تكثيف الاستثمار بأبعاده الثلاثة سواء كان استثمارات قطرية في تونس او استثمارات تونسية في قطر او استثمارات مشتركة في دول أخرى كما تم تحيين مجلس رجال الاعمال التونسي القطري الذي تم إعلانه سنة 1994 الذي تقرر الخروج به من دعم التجارة الى الاستثمار، كما تقرر ايضا تطوير انتاج شركة تعليب الزيت التونسية القطرية من طاقة انتاج متوسطة تكتفي بتعليب 200 طن من الزيوت الى تعليب 10 آلاف طن في اقل من خمس سنوات و20 ألف طن في اقل من 10 سنوات. كما تم اقتراح فتح مساحات تجارية كبرى مشتركة بين البلدين تكون فرصة لتنويع الشركات وتسويق المنتج التونسي في قطر ووعد الجانب القطري بزيارة عمل الى تونس اما اواخر الشهر مايو او بداية شهر يونيو المقبل ونتمنى توقيع شراكات ثنائية قبل نهاية السنة.

2470

| 05 أبريل 2021

محليات alsharq
جورجتاون تبحث تأثيرات مونديالي 2022 و2026

يناقش كبار خبراء ومتخصصي الرياضة التأثيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لاستضافة أكبر بطولة لكرة قدم في العالم، وذلك في ندوة عامة عبر الإنترنت غداً الإثنين، بعنوان: من قطر 2022 إلى الأمريكتين 2026: خلق روابط وفرص بين بطولات كأس العالم لكرة القدم. هذا الحدث هو عبارة عن تعاون بين مجلس الأعمال القطري الأمريكي وجورجتاون، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، وستضم الندوة كلا من البروفيسور دانيل رايش، الأستاذ المشارك الزائر في جامعة جورجتاون في قطر، والبروفيسور سيمون تشادويك، مدير أوراسيا الرياضة في كلية ايميلون للأعمال بفرنسا. تأتي هذه الندوة فيما تواصل الأحداث الرياضية الواسعة النطاق تقديم فرص غير مسبوقة للدول المضيفة للمشاركة السياسية والتنمية الاقتصادية والترويج للمعاملات التجارية الوطنية. وفي هذه الندوة عبر الإنترنت، سيستكشف البروفيسور رايش أوجه التشابه والاختلاف بين كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر وكأس العالم لكرة القدم 2026 في الأمريكتين، وسيعرض الأستاذ تشادويك رؤيته حول الآثار الاقتصادية وفرص الأعمال لاستضافة بطولات كأس العالم لكرة القدم. وأشار الدكتور رايش، الذي يترأس أيضا مبادرة بناء إرث: كأس العالم 2022 وهي مبادرة بحثية تحت مظلة مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون في قطر، إلى أن قطر تضع معايير عالية للغاية عندما يتعلق الأمر بجودة الملاعب والبنية التحتية وإتاحة الوصول والاستدامة، إضافة إلى برنامج الإرث النموذجي والاستثمارات التي لعبت أيضا دورا رئيسيا في استراتيجيات التنمية الوطنية للدولة. وأضاف رايش قوله: سيكون البحث الذي نجريه بمركز الدراسات الدولية والإقليمية حول دور قطر كمضيف مفيدا للعمل البحثي المستقبلي عن تقاطع الأحداث الرياضية العالمية والمجتمعات، على سبيل المثال فيما يتعلق بكأس العالم لكرة القدم 2026 في الأمريكتين. عن هذا الحدث يقول عميد جامعة جورجتاون في قطر، الدكتور أحمد دلال: في أي دولة قومية، يمثل قرار السياسة الرياضية باستضافة حدث ضخم مثل كأس العالم قرارا استراتيجيا رئيسيا. ومن خلال مبادرتنا التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية بالجامعة، نأمل أن نقدم مساهمات ملموسة في مجموعة الأدبيات البحثية حول تأثير هذه الاستثمارات ونتائجها، ويسعدنا أن نوفر للجمهور فرصة للتفاعل مع الباحثين الداعمين لهذا الجهد. من جانبه أوضح الدكتور تشادويك أن الولايات المتحدة، الدولة المضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مشاركة مع كندا والمكسيك، والشريك الرئيسي في النمو الاقتصادي لقطر، ستسعى أيضا إلى الاستفادة من الفرص التجارية التي توفرها الألعاب. وأضاف قوله: تخلق الأحداث الرياضية العالمية فرص عمل، وتدر عائدات كالتصدير، وغالبا ما تزيد من عائدات الضرائب وغيرها من عائدات الدولة. وسواء أكان السياح يزورون بلدا مضيفا، أو مصانع للحديد والصلب تنتج قطعا ومكونات للملاعب أو مستشارين يعملون مع رعاة رسميين، يمكن أن تكون الأحداث محركا رئيسيا للنشاط الاقتصادي والصناعي والتجاري. يذكر أن العلاقة بين قطر والولايات المتحدة قد نمت بشكل مطرد وتبلغ قيمتها الآن أكثر من 200 مليار دولار. فقد كانت الولايات المتحدة شريكا رئيسيا في النمو الاقتصادي السريع في قطر وتنويعها مع أكثر من 850 شركة أمريكية تمارس أعمالها في البلاد. نظرا لأن قطر تهدف إلى بناء قطاع رياضي تبلغ تكلفته الإجمالية 20 مليار دولار قبيل استضافة كأس العالم 2022، فمن المتوقع أن تلعب الشركات الأمريكية دورا رئيسيا في تحقيق هذا الهدف. وبالمثل، مع استعداد قطر لزيادة استثماراتها في الولايات المتحدة، فإن الدروس المستفادة من استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 ستساعد الشركات القطرية على تحديد الفرص الرئيسية في الولايات المتحدة. وهو ما أكدته الشيخة ميس بنت حمد آل ثاني، المدير العام لمجلس الأعمال القطري الأمريكي بقولها: تعد الولايات المتحدة أكبر دولة مستثمرة في قطر، ولطالما كانت شريكا رئيسيا في الاستعدادات لكأس العالم لكرة القدم 2022 المقبل، ومع استمرار تطوير البنية التحتية في قطر واستهدافها لبناء قطاع رياضي حيوي، وستكون هناك العديد من الفرص الإضافية للشركات الأمريكية. ونتوقع عند اختتام بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، أن تستفيد الولايات المتحدة من العديد من الدروس والخبرات التي يقدمها شركاؤها القطريون.

1753

| 07 فبراير 2021

عربي ودولي alsharq
المونيتور: مونديال 2022 فرصة فريدة لدول الخليج

أكد موقع المونيتور الأمريكي أن استئناف العلاقات السياسية والاقتصادية بين دول مجلس التعاون الخليجي يؤتي ثماره بالفعل، حيث إن المصالحة التي يسرتها الولايات المتحدة والكويت، تضع الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن امام موقف أفضل للتعامل مع إيران. وازالت المصالحة الخليجية مصدر القلق في العلاقات بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لتبرز المنطقة كجبهة أكثر اتحادًا وتمكن دول مجلس التعاون الخليجي من إعادة تجميع صفوفها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً في حقبة ما بعد الجائحة. ورأى التقريرالذي ترجمته الشرق أن المنطقة تواجه تحديات اقتصادية استثمارية ملحة يجب تخفيفها إلى حد ما من خلال الاهتمام بالازدهار السياحي المحتمل الناتج عن استضافة قطر لكأس العالم 2022، حيث من المنتظر ان توفر دبلوماسية كرة القدم فرصة جددية لمشاركة وتعزيز التعاون في المنطقة. دبلوماسية رياضية وكتب سيباستيان كاستيلير: يعتقد عشاق كرة القدم الخليجية أن الرياضة يمكن أن تكون حافزًا للمصالحة الاجتماعية - فقد دفعت آلاف العائلات التي انقسمت بسبب الخطاب العدائي ثمنًا باهظًا - ولإحياء قيمة العمل الجماعي المتجذرة في النسيج الاجتماعي الذي تجاوز الحدود تاريخيًا. وقال راشد محمد الهاجري، أحد المشجعين لنادي الريان الذي ظلت علاقاته مع جماهير المنطقة حميمة طوال الوقت: أتمنى أن تتأهل الفرق السعودية والإماراتية والبحرينية جميعها للانضمام إلى كأس العالم 2022. في الآونة الأخيرة، كانت الرياضة الأكثر شعبية في العالم منصة فريدة للتبادل على مدى 3 سنوات ونصف الخلاف. وقال الصحفي عاطف نحاس لـ المونيتور إن كرة القدم لعبت دورًا محوريًا في إقامة علاقات قوية بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي منذ أن أقيمت كأس الخليج الأولى في البحرين عام 1970. وقال بسام الطاسان، مشجع نادي الهلال السعودي لكرة القدم، لـ المونيتور: كرة القدم نقطة انطلاق، موضحا أن كرة القدم هي ما يبقينا، نحن المشجعين، معًا في جميع الأوقات. وأضاف بمجرد أن نبدأ الحديث عن كرة القدم، ينتهي بنا المطاف بالحديث عن التعليم والحياة وكل شيء. وأعرب طاسان عن حرصه على زيارة الدوحة لاكتشاف استاد احمد بن علي الذي تم افتتاحه حديثاً والذي يتسع لـ 40 ألف متفرج، وهو رابع ملاعب قطر التي تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم الثمانية. وتابع التقرير: في الخامس من يناير، اتفق قادة دول الخليج على إنهاء الخلاف الإقليمي. ورحب جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإعلان العلا التاريخي وقال إن كرة القدم ستستمر في توحيد المنطقة. قبل عقد من الزمان، فازت قطر باستضافتها أول بطولة كأس عالم في الشرق الأوسط وصورت البطولة على أنها كأس عالم للمنطقة بأكملها، وليس فقط لقطر. وقال اللاعب العماني السابق علي الحبسي سفير كأس العالم 2022 إن الحدث مصدر فخر كبير للعمانيين. يتوقع المحللون أن تدعم الدوحة هذا التوجه مع انتهاء أزمة دول مجلس التعاون الخليجي. وقال الصحفي عاطف نحاس: الكثير من المشجعين هنا في السعودية متحمسون للغاية للذهاب إلى قطر في عام 2022 - بالنسبة للكثيرين ستكون هذه هي المرة الأولى التي يشاهدون فيها مباريات كأس العالم. أبعاد مختلفة تعد استضافة الأحداث الرياضية العالمية أمرًا استراتيجيًا للعديد من دول الخليج التي تبحث عن فرص للاستفادة من موقعها الجغرافي القريب من أوروبا وآسيا وأفريقيا لتنويع اقتصاداتها، والتي تغذيها حاليًا عائدات النفط والغاز. ويعتقد رئيس الفيفا أن بطولة 2022 هي أيضًا فرصة فريدة لدول الخليج للتألق على المسرح العالمي. وتستضيف المملكة العربية السعودية حاليًا نسختها الثانية من رالي داكار وأعلنت في نوفمبر أنها ستنضم إلى تقويم الفورمولا 1 هذا العام بسباق ليلي في جدة. وقال في هذا الصدد سيمون تشادويك، أن معسكرات قواعد الفريق ومواقع التدريب للفرق التي ستشارك في كأس العالم 2022، يمكن أن تشهد تعاونًا أكبر، أيضًا، يمكن أن يوفر برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لكأس العالم 2022 منصة للتعاون الإقليمي لمعالجة القضايا المشتركة. يستخدم Generation Amazing كرة القدم للضغط من أجل التطورات الاجتماعية، وإدماج المرأة في الرياضة ونمط حياة صحي. وأشار تشادويك أن الدوحة استقطبت الأضواء من خلال الفوز بحقوق استضافة البطولات الرياضية، وقد أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي أن الدوحة ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية 2030، نسخة 2030، وفازت السعودية بحق استضافة الحدث عام 2034 لأول مرة، ستكون استضافة كأس العالم الأولى في الشرق الأوسط فرصة فريدة لدول الخليج لإحياء روح التعاون والتكامل المنصوص عليها في ميثاق مجلس التعاون الخليجي لعام 1981.

3939

| 18 يناير 2021

اقتصاد alsharq
الإعلان عن إجراءات حرية العمل والتنقل بين دول الخليج نوفمبر المقبل

يُتوقع أن يُنهي وزراء العمل الخليجيون في نوفمبر القادم دراسة تسهيلات تمنح لمواطني دول المجلس والوافدين العاملين فيها حرية العمل والتنقل والإقامة بين دول المنطقة.. ويواجه هذا التوجه مخاوف من المسؤولين الخليجيين فيما يخص منح الوافدين هذه الحرية، ما قد يضر ببرامج التوطين و"خلجنة" الوظائف في القطاع الخاص لدى دول المجلس.وقالت هند الصبيح، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت لـصحيفة "الاقتصادية" في عددها الصادر اليوم الأربعاء: إن وزراء العمل الخليجيين يدرسون حالياً عدة قرارات ستتضح نتائجها في نوفمبر المقبل، تتعلق بتوفير فرص العمل للمواطنين، وحرية التنقل والإقامة والعمل للوافدين.وتابعت: "هنالك دراسات من أكثر من دولة هي تحت البحث، وعدد من الدول قدمت مقترحاتها فيما يخص برامج توطين".وفيما يتعلق بحرية الإقامة والتنقل أوضحت: "لا يزال الأمر قيد الدراسة من قبل الوزارات الست، والمقترَح يشمل المواطنين والوافدين والهجرة أيضا".وأبدى مسؤولون في برامج توطين خليجية مخاوف من آثار تسهيل التنقل والإقامة للوافدين إذا لم تخضع لشروط وضوابط، كونها ستهدد برامج التوطين، كما قالوا.وأشار عبدالرحيم نقي، أمين اتحاد الغرف الخليجية، إلى أن منح الوافد حرية التنقل والإقامة "قد يكون غير مناسب لأن أولوية النظر في هذا الإجراء ينبغي أن يكون للمواطنين، لإنجاح برامج التوطين وخلجنة الوظائف في القطاع الخاص".ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية أمس عن فوزي المجدلي، أمين القوى العاملة في الكويت قوله إن "منح الوافدين حرية التنقل والإقامة والعمل قد يضر ببرامج التوطين، ويخلق منافسة شديدة من قبلهم على الوظائف".وأكد أن برامج التوطين في الخليج "نجحت في رفع نسبة دخول المواطنين من خلال برامج الدعم، حيث يدخل سنويا ما بين أربعة وخمسة آلاف مواطن يتم إحلالهم مكان وافدين".يُذكر أن وزراء العمل الخليجيين بحثوا قبل شهر ونصف خططا وإجراءات لتوفير فرص العمل في القطاع الخاص الخليجي، ومبادرات بشأن حرية العمل والإقامة والتنقل، وتذليل عقبات المساواة التامة بين مواطني دول المجلس.وعقد الاجتماع في الكويت في يونيو الماضي، من أجل تفعيل وتنفيذ قرارات المجلس الأعلى المتعلقة بقطاع العمل وتنفيذ القرار الصادر عن أعمال الدورة 127 التي عقدت في جدة عام 2013، الذي يقضي بإنشاء لجان وزارية للعمل في إطار مجلس التعاون.

530

| 06 أغسطس 2014