رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
د. حسين بناي خبير العلاقات الأمريكية-الإيرانية لـ الشرق: سيناريوهات المشهد الحالي تعزز أهمية دور قطر في الملف الإيراني

أكد د. حسين بناي أستاذ العلوم السياسية بجامعة إنديانا بلومنتغون الأمريكية، والمتخصص في العلاقات الأمريكية - الإيرانية والملفات الإقليمية بجامعة تورنتو، أن أصداء النجاح القطري الدبلوماسي ودورها المهم فيما تحقق من صفقة مهمة بين الجانب الإيراني والأمريكي بشأن تبادل السجناء والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في بنوك كوريا الجنوبية، كاشفة بقوة على أهمية ما قامت به الدوحة في الوساطة التي كانت غير مباشرة ضمنياً بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، وجولات الحوار العديدة التي استضافتها الدوحة في هذا السياق، وترجيح إمكانية عقد مفاوضات أكثر تقدماً فيما تم وصفه باتفاق نووي جزئي، بناء على المباحثات الحيوية التي استضافتها قطر وعُمان، وأهمية المبادرات والجولات الدبلوماسية التي عقدتها الدوحة للمساعدة على تحقيق اتفاق حيوي تضمن رفع بعض من العقوبات الأمريكية أو التقييدات على بعض الأموال الإيرانية المجمدة، والتطلع الداخلي الإيراني لتفعيل مسار الدبلوماسية من أجل الوصول إلى غاية رفع العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني؛ ومناقشة صيغ جديدة للحد من قدرات إيران النووية في الفترة المقبلة. إدراك ثنائي يقول د. حسين بناي أستاذ العلوم السياسية بجامعة إنديانا بلومنتغون الأمريكية: إن التحليلات في الصحافة العالمية والمصادر المباشرة في أطراف المباحثات، كشفت الجولات الحيوية التي عقدت في الدوحة، والتي ساهمت بصورة استثمر بها جهد مكثف عبر جولات تفاوضية غير مباشرة في تحقيق هذه النتائج المهمة، ما جعل المحادثات التي عقدتها الدوحة منتجة بصورة كبيرة، واستفادت أيضاً من التحركات السياسية الأخيرة التي بدأ يتكشف منها إدراك ثنائي بأهمية عقد مزيد من الخطوات الدبلوماسية مرة أخرى، وتفهم من قبل إدارة الرئيس بايدن، التي وإن واصلت استخدام سلاح العقوبات الاقتصادية، ولكنها ترى أن نهج التصعيد الأقصى والضغط الاقتصادي ليس كافياً، وهناك آمال عديدة علقت على استعادة الاتفاق النووي الإيراني كما تعهد الرئيس بايدن، ولكن غياب الثقة من الجانب الإيراني وتسارع مجريات المشهد الدولي وأزمة الحرب الروسية الأوكرانية وتبعاتها في أزمة الطاقة خيم بظلاله على المفاوضات وتم تمرير مقترحات أوروبية من خلال زيادة نسبة الصادرات الإيرانية من الطاقة، كحزمة من التحفيز الاقتصادي للعودة لشروط الاتفاق النووي، ولكن إيران مع أزمة غياب الثقة، وارتباطات مع الصين وأيضاً تفاهمات في الطاقة مع روسيا، امتلكت خياراتها العديدة إزاء هذه الخطوة، وإدارة بايدن رغم اليقين الديمقراطي بأهمية الاتفاق النووي، إلا أن الإرادة السياسية سابقاً كانت غائبة بل ومشتتة في أولويات أكثر استئثاراً في ملف الأمن القومي لإدارة الرئيس جو بايدن. أدوار نشطة ويتابع الخبير الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إن ما يجعل الأدوار النشطة التي تقوم بها الدوحة في نقل الرسائل الأمريكية إلى إيران، يتعزز بصورة أكبر في سيناريوهات المشهد الحالي، لاسيما أن إيران توسعت في طموحاتها النووية وعمليات تخصيب اليورانيوم بصورة تقربها من تحقيق غاياتها النووية، وهو ما صعد بالقضية الإيرانية بصورة مباشرة للاهتمامات الأمريكية الرئيسية، والتي تحاول معالجة القضايا الأبرز المرتبطة بأولويات أمريكية كان من بينها الإفراج عن السجناء المحتجزين، لتمتد أيضاً لتشمل تخفيضا لعمليات تخصيب اليورانيوم في إيران، وحماية إضافية للقواعد الأمريكية المتمركزة في المنطقة، وتجاوز عقبات التوتر السياسي في أمن توريدات الطاقة بالخليج، واحتواء قضايا النفوذ الإيراني، وبصورة أبرز تقويض الدعم الروسي في الحرب الأوكرانية، وكلها محددات كانت قائمة كبنود حوارية في المناقشات، وترى أمريكا إنه يمكن تحقيق تقدماً تفاوضياً فيها. تحديات مهمة ويختتم د. حسين بناي تصريحاته قائلاً: إن هناك إدراكا عموماً بخطورة الأوضاع الاقتصادية الضاغطة في المشهد الإيراني، كما أن المضي قدماً في الخطوة الأخيرة من انتقال عمليات التخصيب من 60% إلى المرحلة الأخيرة لدرجة نقاء اليورانيوم بنسبة 90% الكافية لامتلاك قنبلة نووية، هو أيضاً خطوة ستغير معادلات إستراتيجية عديدة وستفتح سيناريوهات لا يمكن تخيلها، بجانب الإدراك الإيراني بأهمية تحرير الاقتصاد من العقوبات الضاغطة على الشعب في إيران وعلى قطاع النفط والطاقة المكبل أمام العقوبات الاقتصادية رغم مشاركة إيران مع قطر لأكبر حقل طبيعي في العالم وهو حقل شمال، وعموماً فإن الوصول إلى اتفاق جزئي بين الجانبين بشأن تخفيض عمليات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، ليس مستحيلاً أو مستبعداً، بل إنه السبيل للمضي قدماً على الصعيد الدبلوماسي لتحقيق تقدماً في احتواء التوترات الأمريكية- الإيرانية، وقطر تدرك ذلك بقوة وترى في احتواء التوتر والعودة للاتفاق وإنهاء حروب الوكالة وفتح سياقات الحوار الإيراني- الخليجي، كل ذلك يساهم في تدعيم الاستقرار الإقليمي وحماية أمن الطاقة، وكل هذه المعادلات بجانب تحديات الأفق السياسي والمصداقية الداخلية والموقف الرسمي الأمريكي، تؤشر لإمكانية عقد اتفاق بل مجموعة من الصور الاتفاقية غير المعلنة وهنا تبرز قطر بصورة أكبر كوسيط جدير بالثقة في هذه المرحلة الحيوية والدقيقة للغاية في وساطتها المهمة بين واشنطن وطهران.

508

| 14 أغسطس 2023

عربي ودولي alsharq
مدمرتان صينيتان ترسوان للمرة الأولى بميناء إيراني

رست مدمرتان صينيتان، اليوم الأحد، في ميناء بندر عباس الإيراني في زيارة غير مسبوقة تعكس التقارب الجديد بين البلدين، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية. وقال الأميرال حسين أزاد، المسؤول الكبير في البحرية الإيرانية، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية، أن البحريتين الإيرانية والصينية ستجريان تدريبات على عمليات إسعاف في حال وقوع حوادث بحرية. وفي الأعوام الأخيرة، كثفت البحرية الإيرانية تحركاتها وخصوصا لإنقاذ السفن التجارية في خليج عدن من هجمات القراصنة. كذلك، أبحرت قطع عسكرية للبحرية الإيرانية إلى آسيا حيث رست في موانئ صينية. وعززت إيران والصين في الأعوام الأخيرة علاقاتهما التجارية والاقتصادية. وباتت الصين الشريك التجاري الأول لإيران، ويتوقع ان يتجاوز التبادل التجاري هذا العام 45 مليار دولار رغم العقوبات الاقتصادية والمصرفية التي فرضت على إيران على خلفية برنامجها النووي.

295

| 21 سبتمبر 2014

اقتصاد alsharq
روحاني يبادر بإخراج الاقتصاد الإيراني من الانكماش

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، أن حكومته تريد إخراج اقتصاد البلاد من الانكماش بعد أن نجحت في احتواء التضخم الذي بلغ 40%، وذلك في خطاب بثه التليفزيون الإيراني. قال روحاني إنه يجب إعطاء دفع للصادرات غير النفطية لتحريك الإنتاج بانتظار رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على البلاد بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. قال روحاني أمام خبراء اقتصاد، تم دعوتهم لعرض خطة الحكومة، "تواجه البلاد ركودا تضخميا غير مسبوق". وأضاف الرئيس الإيراني: "انكماش لعامين مع تضخم يزيد على 30% أمر غير مسبوق في تاريخنا". قال روحاني: "الحكومة الحالية ضحية لأنها ورثت هذه المشاكل الاقتصادية" منتقدا سلفه محمود أحمدي نجاد لضخ كمية كبيرة من عائدات النفط في الاقتصاد الإيراني. وفاقمت العقوبات الاقتصادية والمصرفية الأمريكية والأوروبية الوضع بخفض الصادرات غير النفطية والحد من وصول البلاد إلى الأسواق المالية والمصرفية العالمية. أكد روحاني أن نسبة التضخم التي كانت العام الماضي 35% ستنخفض بحلول نهاية عام 2015 إلى 25%.. مضيفا: "علينا رفع العقبات أمام الصادرات غير النفطية لإفساح المجال لزيادة الإنتاج".

283

| 12 أغسطس 2014