رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
جاسم الجيدة يستعرض تجربة المشاريع والإرث في الاستدامة

شارك السيد جاسم محمد الجيدة مدير علاقات الشركاء والاتصال للاستدامة باللجنة العليا للمشاريع والارث في أعمال المنتدى شبه الاقليمي بعنوان الثقافة والتراث الاخضر الطريق نحو الاستدامة الذي اختتم أعماله في مدينة صلالة قبل يومين بمشاركة عدد من الخبراء من سلطنة عمان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالسكو) ومكتب اليونسكو الاقليمي لدول الخليج العربية واليمن ويهدف المنتدى الى التعريف بالثقافة والتراث الاخضر والمفاهيم المرتبطة بهما واستعراض التحديات التي تواجه عناصرهما الى جانب استعراض دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز ممارسات الثقافة والتراث الاخضر وتقديم أفضل الحلول الابتكارية لخدمة البيئة واستدامتها. واستعرض جاسم الجيدة تجربة اللجنة العليا للمشاريع والارث في استدامة الثقافة والتراث الاخضر موضحا أنه أثناء الجهود العديدة لتنظيم أول كأس عالم لكرة القدم في العالم العربي، كان هناك الالتزام الثابت بالإستدامة. وكانت هذه القيمة الأساسية التي بلغت التخطيط، والتصميم وبناء واختبار وتسليم عملياتنا طوال البطولة، والأهم من ذلك، أنها ركيزة من الإرث الذي ستتركه البطولة لدولة قطر والمنطقة. وأضاف: لقد كان برنامج الاستدامة الخاص بنا هو الاكثر شمولاً في كافة كؤوس العالم FIFA السابقة، حيث شمل خمس ركائز: الفرد، المجتمع، البيئة، الإقتصاد، والإدارة. لم يساعدنا ذلك في تقديم بطولة مذهلة فحسب، بل مكننا منإحراز تقدم ملموس نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، بالإضافة إلى أهداف مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وقال: لنأخذ استاد البيت على سبيل المثال، الذي استضاف المباراة الافتتاحية لبطولة قطر 2022. استوحى تصميمه من بيت الشعر، وهي خيمة تقليدية استخدمها أجدادنا عبر الأجيال. تميز تصميم البيت بأنماط السدو الشهيرة ليشاهدها العالم أجمع، مما دعا المشجعين إلى الانغماس في تجربة ثقافية قطرية رائعة أثناء الاستمتاع بالمباريات. وقصة استاد البيت لن تنتهي عند هذا الحد. حتى قبل بدء كأس العالم، كانت منطقة الاستاد مركزًا مجتمعيًا نابضًا بالحياة. وكان ملعب البيت أكثر من مجرد ملعب، لقد كان مركزًا مجتمعيًا ورمزًا للاستدامة، وتحفة فنية مصممة بشكل جميل تحتفي بتراثنا.

1472

| 10 سبتمبر 2023

محليات alsharq
"الألسكو" تعقد ورشة بالدوحة حول "تطوير التطبيقات الجوالة العربية"

تستضيف دولة قطر بعد غد الثلاثاء ورشة العمل التدريبية بعنوان "تطوير التطبيقات الجوالة العربية" والتي تنظمها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألسكو" واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. يحضر فعاليات الورشة بفندق هيلتون، مسؤولو "الألسكو" واللجنة الوطنية القطرية للتربية ومعلمون واختصاصيون في مجالات التعليم، وخبراء في مجال الاتصالات وعدد من الطلبة الجامعيين. يذكر أن مشروع "الألكسو" للنهوض بالتطبيقات الجوالة، يهدف إلى توفير البيئة التقنية والمؤسساتية الضرورية للمساهمة في بروز صناعة عربية لتطبيقات الهواتف الذكية واللوحات الرقمية بما يخدم المحتوى الرقمي العربي. ويمثل تنظيم دورات تدريبية لإنتاج التطبيقات الجوالة أحد الأركان الرئيسية لهذا المشروع، وذلك من منطلق الوعي بأن تنمية القدرات العربية تمثل خير ضمان لتطوير هذا القطاع الاستراتيجي والنهوض به. ومن المقرر أن تستضيف الدوحة خلال شهر نوفمبر القادم الحفل النهائي لمسابقة "الألسكو" حول مشروع التطبيقات الجوالة العربية، حيث سيتم تكريم الفائزين والاحتفاء بهم، علما أنه سيتم عقد مؤتمر صحفي بمقر المجلس الأعلى للتعليم يوم الأربعاء القادم للحديث عن هذه المسابقة واستضافة قطر لحفلها النهائي.

404

| 08 مارس 2015

محليات alsharq
الوفد القطري يختتم مشاركته في مؤتمر "الالسكو" في تونس

اختتم الوفد القطري اليوم برئاسة سعادة الدكتور محمد عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي امين عام المجلس الاعلى للتعليم مشاركته في اجتماعات المؤتمر العام الثاني والعشرين للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو" والمؤتمر التاسع لوزراء التربية والتعليم العرب التي استضافتها تونس من الثلاثاء 27 مايو الجاري الى الخميس 29 منه.وقد القى سعادة الوزير الحمادي في الجلسة الختامية للمنظمة مساء يوم الاربعاء كلمة اشار فيها إلى أن من أعظم المعضلات التي تواجه التلامذة العرب، في أكثر من دولة عربية، مع الاسف، ظاهرة النزوح المرتبط بالحروب الداخلية والخارجية، مترافقة مع تغييرات سياسية في أماكن عدة في المنطقة. واقترح سعادته وضع "منهج تعليمي عربي، على غرار البكالوريا الدولية، يمكن تدريسه إلى الطلاب العرب في كل أصقاع الارض، سواء كانوا في مدارس نظامية أو في مخيمات لجوء أو تجمعات نازحين".وأعرب عن ثقته في أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " هي المكان الانسب للبحث في بديل عربي شامل يمكن استخدامه عند الحاجة ضمانا لمستقبل الطلاب العرب، أمل امتنا الوحيد في غد أفضل من الحاضر الذي نعيش فيه".وقال سعادته "ان الامة العربية تواجه تحديات حقيقية في مجالات عدة، ويمكن ان تضيع الاولويات في الاستجابة لهذه التحديات، لكن أخشى ما نخشاه هو أن ينحدر التعليم كأولوية في أمة "إقرأ" على حساب الأمن والسياسة والسكن والطعام والشراب". وأكد سعادته ان "التعليم وحده يشكل ضمانة لمستقبل واعد لأمتنا، اذ كان باب نهضتنا دون العالمين، وهو السبيل إلى غد أفضل يكون لنا فيه مفكرون وعلماء في مختلف المجالات، قادة علم وقادة فكر قادرون على السير قدما بمسيرة التربية والثقافة والعلوم". وشارك سعادة الوزير الحمادي يوم الخميس في اجتماعات المؤتمر التاسع لوزراء التربية والتعليم العرب الذي شكل مناسبة للبحث في جدول أعمال المؤتمر المنعقد تحت عنوان الرؤية المستقبلية للارتقاء بالتعليم الأساسي في الوطن العربي.

324

| 29 مايو 2014

محليات alsharq
" الألسكو" تدعو لإعداد دراسة عن واقع تعليم المرأة في قطر

عبدالله مهران في إطار سعيها لوضع خطة عربية للنهوض بتعليم المرأة في مختلف الدول العربية، أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " الألسكو" للراغبين من الباحثين القطريين عن فتح باب التقديم لإعداد دراسة – ورقة عمل- عن واقع تعليم المرأة في دولة قطر، وذلك وفقاً للمحاور تتضمن نبذة تاريخية عن تعليم المرأة في قطر و الوضع الحالي لتعليم المرأة، ويشمل الأطر التشريعية، والإعلانات الرسمية وحقوق المرأة، والسياق المجتمعي للمرأة ( العمل-الزواج-الطلاق- الإعالة)، كما يشمل معدلات القيد، المتمثلة في التعليم النظامي، الأساسي والمتوسط والثانوي- عام (الشعب) والفني والجامعي والعالي(التخصصات)، والتعليم غير النظامي كما يشمل محو الأمية، ومراكز تعليم الفتيات، ومشكلات تعليم المرأة، خاصة التسرب والرسوب والغياب. وأشارت المنظمة في بيان لها نشره المجلس الأعلى للتعليم على موقعه الإلكتروني إلى أن الدراسة يجب أن تتضمن معلومات وافية عن الجهات المشاركة في تعليم المرأة، سواء الجهات الحكومية أو منظمات المجتمع المدني، ونبذة عن الخطة المستقبلية لتطوير تعليم المرأة، وعناصر القوة والضعف في تعليم المرأة. ونبه المجلس الأعلى للتعليم إلى أن الدراسة تُرسل مع السيرة الذاتية للباحث إلى مكتب شؤون التعليم الدولية بمبنى المجلس الأعلى للتعليم (الطابق19)، في موعد أقصاه 15 مارس القادم، مشترطا أن تكون بيانات الدراسة حديثة ومستندة إلى مصادر علمية وأن يُقدم تبرير لكل فقرة للرد على كلمة لماذا؟ علماً بأن المنظمة تمنح مكافأة رمزية قدرها ألف دولار أمريكي للباحث.

405

| 15 فبراير 2014