رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
إشادة بإطلاق 14 حافلة بــ"الخليج الغربي" لحل أزمة "المواقف"

أشاد عدد من المواطنين، بالخدمة الجديدة التي أطلقتها وزارة المواصلات بالتعاون مع البلدية والتخطيط العمراني، والتي تضمنت إطلاق 14 حافلة لخدمة المواطنين والمقيمين، في منطقة الخليج الغربي بشكل مجاني من اجل تخفيف الازدحام المروري، ومعالجة مشاكل مواقف السيارات. وطالب عدد من المواطنين بضرورة الحفاظ على هذه الخدمة في المستقبل وتخصيصها للعائلات فقط، حيث أشار البعض إلى أن هذه الخدمة تعد نوعا من أنواع تنشيط السياحة الداخلية، فضلا عن اعتبارها تطورا كبيرا في أسطول النقل الذي تشهده البلاد، موضحين أن إطلاق هذه الخدمة المجانية لها عوامل ايجابية وسلبية، حيث إنها سوف تسهم في الإقبال الكبير من قبل الجمهور عليها لأنها مجانا، ومن الناحية السلبية فهناك البعض قد يستغل هذه الخدمة بشكل سلبي، وطالبوا بضرورة صيانتها بشكل مستمر والرقابة عليها حتى لا تتعرض للإهمال. تعكس الاهتمام و قال المواطن خالد فخرو: إن الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع النقل والمواصلات والذي له تأثير كبير على السياحة الداخلية للبلاد فضلا عن انه مشروع سوف يتم الاستفادة منه في ملف المونديال 2022، بالإضافة إلى اعتباره من ضمن مشاريع رؤية قطر 2030. وأضاف : ويجب أن نعلم جميعا أن وزارة المواصلات تبذل الكثير من الجهد من أجل تطوير أسطول النقل البري بشكل كبير، وهذا واضح من خلال الخدمات المختلفة التي تطلقها بين الحين والآخر، وأشار إلى ضرورة الاهتمام بالنقل البحري وتطويره وذلك عن طريق توفير مواصلات بحرية من اجل غرض السياحة، حيث إنها سوف تجذب الكثير من السياح سواء في الداخل أو الخارج، ومما لا شك فيه أن تخصيص هذه الخدمة للعائلات فقط سوف تجذب الكثير من الجمهور، أما في حالة إطلاق هذه الخدمة للعزاب فمن الممكن أن يتم إفسادها بسبب سلوكيات العزاب وعاداتهم المختلفة عن العائلات، فضلا عن حرمان الأسر من الاستمتاع بهذه الخدمة في حالة فتحها للعزاب أيضا. إضافة لأسطول النقل أما المواطن سويد المبسلي فقد رحب بهذه الخدمة مشيرا إلى أنها إضافة قوية إلى أسطول النقل البري بالإضافة إلى أنه يعد حماية للبيئة، واقترح توفير مبان خاصة لمواقف السيارات أسوة بالمواقف الموجودة داخل مستشفى حمد الطبية وقال: إن الدولة لديها من الإمكانيات المادية والبشرية ما يساعدها على توفير مثل هذه المشاريع العملاقة، مشيرا إلى أنها سوف تسهم في تقليل حدة الازدحام المروري خاصة عند الفنادق ومنطقة الوزارات والهيئات والمؤسسات الموجودة في منطقة الدفنة.

856

| 20 يناير 2014