توفي شقيقان مصريان في حادث مروري وقع في منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، أثناء عودتهما من حلقة لتحفيظ القرآن الكريم. ونُقل الشقيقان...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- قطر أصبحت دولة رائدة في إنتاج المعرفة ومواجهة التحديات -نجني ثمار ما أرساه سموه في منظومة البحث العلمي والابتكار - أسس ثقافة علمية راسخة أصبحت جزءًا من المنظومة التعليمية - المراكز أنتجت أبحاثا نوعية في البيئة والعلوم الإنسانية - البحث والاستقصاء أصبح جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية - أولى البحث اهتمامًا استثنائيًا منذ المراحل الأولى لنهضة الوطن - بناء شراكات مع الجامعات والمراكز البحثية داخلياً وخارجياً - ننتج أبحاثًا رصينة في الصحة والطاقة والذكاء الاصطناعي - إرثه سيبقى حاضرًا في كل مؤسسة تعليمية وكل إنجاز علمي - النهضة التعليمية مشروع وطني لجيل من المبتكرين والباحثين - المدارس شهدت تطورًا في المختبرات العلمية والمعارض العلمية أكد عدد من خبراء البحث العلمي والأكاديميين بدولة قطر أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وضع الأسس الراسخة لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي تشهد الدولة ثمارها اليوم، من خلال رؤية استراتيجية آمنت بأن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة، وأن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد مستدام وتعزيز مكانة قطر على الساحة الدولية. وأشاروا، في تصريحات خاصة بـ الشرق، إلى أن النهضة العلمية التي شهدتها دولة قطر خلال العقود الماضية لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت ثمرة رؤية بعيدة المدى تبناها الأمير الوالد، حيث أولى التعليم والبحث العلمي اهتمامًا استثنائيًا، ووجه بتوفير الإمكانات اللازمة لإنشاء منظومة تعليمية متطورة تقوم على الإبداع والابتكار وإنتاج المعرفة، إلى جانب دعم إنشاء المراكز والمعاهد البحثية المتخصصة في الجامعات والمؤسسات الوطنية، بما أسهم في ترسيخ ثقافة البحث العلمي في المدارس والجامعات، وإعداد أجيال تمتلك مهارات التفكير النقدي والبحث والاستقصاء. وأوضحوا أن هذه الرؤية الطموحة أسهمت في تحويل دولة قطر إلى مركز إقليمي ودولي للبحث العلمي والابتكار، بفضل ما تمتلكه اليوم من بنية تحتية بحثية متقدمة، ومراكز علمية متخصصة، وشراكات مع أعرق الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية، الأمر الذي انعكس على جودة الإنتاج العلمي، وارتفاع معدلات الابتكار، وتميز الباحثين والطلبة القطريين في المحافل الإقليمية والدولية. وأكد الخبراء أن الإرث العلمي الذي تركه الأمير الوالد سيظل إحدى أبرز محطات النهضة القطرية الحديثة، وأن ما تحقق في قطاعي التعليم والبحث العلمي يمثل استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد في الإنسان، سيواصل رفد مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات الدولة، لترسيخ مكانة قطر باعتبارها دولة رائدة في إنتاج المعرفة، وقادرة على الإسهام الفاعل في مواجهة التحديات العلمية والتنموية وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة. ■مدير البرامج التعليمية في قطر للبحوث..د. عبد الله الكمالي:قطر أصبحت مركزًا دوليًا للبحث والابتكار قال الدكتور عبدالله الكمالي، مدير البرامج التعليمية في مجلس قطر للبحوث والإبتكار: مما لا شك فيه أن فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان صاحب الرؤية التي أرست الأسس الحقيقية لمنظومة البحث العلمي والابتكار في دولة قطر، فقد آمن، منذ وقت مبكر، بأن بناء الدول لا يعتمد على الموارد الطبيعية وحدها، وإنما على الاستثمار في الإنسان والمعرفة، ولذلك جاءت سياساته داعمة لتأسيس ثقافة علمية راسخة أصبحت اليوم جزءًا أصيلًا من المنظومة التعليمية والبحثية في الدولة. وذكر مدير البرامج التعليمية في مجلس قطر للبحوث والإبتكار خلال تصريحات خاصة بـالشرق، أن قطر شهدت في عهده تحولًا نوعيًا في مفهوم التعليم، فلم يعد التعليم يقتصر على نقل المعرفة، بل أصبح قائمًا على تنمية مهارات التفكير النقدي والبحث والاستقصاء والابتكار، للافتاً إلى أن ذلك انعكس على المناهج الدراسية، وعلى البرامج التي تستهدف إعداد الطلبة ليكونوا باحثين منذ المراحل الدراسية الأولى، وهو ما أسهم في غرس ثقافة البحث العلمي في نفوس أجيال متعاقبة من الطلبة. وأوضح الدكتور الكمالي أن إنشاء المؤسسات الوطنية الداعمة للبحث العلمي، وتوفير التمويل اللازم للمشروعات البحثية، وتشجيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات الحكومية والقطاع الصناعي، كلها خطوات أسست لبيئة علمية متكاملة استطاعت أن تستقطب الباحثين والخبراء من مختلف دول العالم، وأن تجعل دولة قطر مركزًا إقليميًا ودوليًا للبحث والابتكار. وبين أنه لا يمكن الحديث عن النهضة العلمية في قطر دون الإشارة إلى ما شهدته الجامعات الوطنية من توسع كبير في المراكز البحثية والمعامل المتخصصة، سواء في جامعة قطر أو جامعة حمد بن خليفة أو غيرهما من مؤسسات التعليم العالي، حيث أصبحت هذه المؤسسات تنتج أبحاثًا ذات جودة عالية تسهم في معالجة قضايا الطاقة والصحة والبيئة والأمن الغذائي والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة، بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز الاقتصاد القائم على المعرفة. وفي ختام تصريحاته قال الدكتور عبد الله الكمالي: لقد كان سموه، رحمه الله، ينظر إلى البحث العلمي باعتباره استثمارًا طويل الأمد في مستقبل الوطن، ولذلك وفر له كل مقومات النجاح، بدءًا من إعداد الكفاءات الوطنية، ومرورًا بدعم الباحثين الشباب، ووصولًا إلى بناء شراكات علمية مع أرقى الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية، والآن ندرك أن ما حققته قطر من مكانة مرموقة في مؤشرات البحث العلمي والابتكار لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى وضع أسسها الأمير الوالد، وستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة. ■الخبيرة التربوية فاطمة الغزال:رؤيته وضعت الإنسان أساساً لنهضة الدولة أكدت الخبيرة التعليمية والتربوية السابقة فاطمة الغزال، أنه ومنذ تولي فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مسؤولية قيادة البلاد، برز اهتمام واضح ببناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لنهضة الدولة. وقد انعكس هذا التوجه بصورة مباشرة على قطاع التعليم، الذي شهد نقلة نوعية غير مسبوقة، كان البحث العلمي والابتكار في صميمها. وذكرت السيدة فاطمة الغزال أن سموه كان مؤمناً بأن المدرسة ليست مكانًا لتلقي المعلومات فحسب، وإنما بيئة تُنمّي التفكير والإبداع، وتُهيئ الطلبة ليكونوا باحثين ومبتكرين قادرين على التعامل مع تحديات المستقبل. ومن هذا المنطلق، حظيت المدارس بالدعم اللازم لتطوير المختبرات، وتعزيز الأنشطة العلمية، وتشجيع الطلبة على تنفيذ المشروعات البحثية والمشاركة في المسابقات العلمية المحلية والدولية، الأمر الذي أسهم في ترسيخ ثقافة البحث العلمي منذ المراحل التعليمية الأولى. وأشارت إلى أن الاستثمار في المعلم كان جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية، وذلك من خلال الاهتمام بتأهيل الكوادر التعليمية وتطوير مهاراتها في توظيف أساليب التعليم الحديثة التي تعتمد على الاستقصاء وحل المشكلات والعمل الجماعي، بما ينعكس إيجابًا على بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته البحثية. وبيَّنت أن هذه الرؤية امتدت لتشمل التعليم الجامعي، حيث شهدت الجامعات في دولة قطر توسعًا ملحوظًا في إنشاء المراكز البحثية والمعاهد المتخصصة، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة على الإنتاج العلمي، فضلاً عن تشجيع التعاون مع الجامعات العالمية، وهو ما أسهم في رفع جودة الأبحاث العلمية وتعزيز حضور دولة قطر على خريطة البحث العلمي الدولية. وبينت الخبيرة التعليمية بأن أبرز ثمار هذه الرؤية هو أن العديد من الطلبة القطريين أصبحوا اليوم يشاركون في مشروعات بحثية متقدمة، ويحصدون جوائز علمية، ويسهمون في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية والعالمية، وهو ما يعكس نجاح النهج الذي تبناه الأمير الوالد في الاستثمار بالإنسان قبل أي شيء آخر. وفي ختام حديثها قالت: إن الإرث الذي تركه سموه في قطاع التعليم والبحث العلمي سيبقى أحد أهم الإنجازات الوطنية التي ستواصل الأجيال البناء عليها، لأن النهضة الحقيقية تبدأ من الفكر، والابتكار، والقدرة على إنتاج المعرفة، وهي المبادئ التي جعلها الأمير الوالد جزءًا من هوية الدولة ومسيرتها التنموية. ■الرئيس السابق لقسم البحث العلمي بالتربية..د. أسماء المهندي:توجيهات سموه رسّخت ثقافة البحث بالمدارس والجامعات أكدت الدكتورة أسماء المهندي، خبيرة البحث العلمي والرئيس السابق لقسم البحث العلمي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان الباني الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، حيث وضع التعليم في صميم رؤيته الاستراتيجية لبناء الدولة، إيمانًا منه بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الذي تُبنى عليه نهضة الأمم واستدامة تنميتها. وقالت في حديث لـالشرق إن سموه أولى البحث العلمي اهتمامًا استثنائيًا منذ المراحل الأولى لمشروع النهضة الوطنية، فخصص له الدعم والإمكانات اللازمة، ووجه ببناء منظومة تعليمية حديثة تقوم على الإبداع والابتكار وإنتاج المعرفة، وليس الاكتفاء بالتلقين. كما ساهم هذا التوجه في ترسيخ ثقافة البحث العلمي في المدارس والجامعات، وأصبح البحث والاستقصاء جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية في مختلف المراحل الدراسية. وأضافت أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في ظل هذه الرؤية الطموحة، عملت على نشر ثقافة البحث العلمي بين الطلبة والمعلمين، من خلال تطوير المناهج، وإطلاق البرامج والمبادرات البحثية، وتشجيع المشاركة في المعارض والمسابقات العلمية، إلى جانب بناء شراكات مع الجامعات والمراكز البحثية داخل الدولة وخارجها، الأمر الذي أسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والابتكار، وقادر على الإسهام في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وأوضحت أن تأسيس المراكز البحثية المتخصصة في الجامعات الوطنية، وفي مقدمتها جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، شكّل نقلة نوعية في مسيرة البحث العلمي بالدولة، حيث أصبحت هذه المؤسسات تنتج أبحاثًا رصينة في مجالات الصحة والطاقة والبيئة والذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية، بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز مكانة دولة قطر على خريطة البحث العلمي العالمية. ونوهت بأن من أبرز ثمار هذه الرؤية أن العديد من الطلبة القطريين أصبحوا اليوم يشاركون في مشروعات بحثية متقدمة، ويحصدون جوائز علمية، ويسهمون في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية والعالمية، وهو ما يعكس نجاح النهج الذي تبناه الأمير الوالد في الاستثمار بالإنسان قبل أي شيء آخر. واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن الإرث الذي تركه سموه في قطاع التعليم والبحث العلمي سيبقى أحد أهم الإنجازات الوطنية التي ستواصل الأجيال البناء عليها، لأن النهضة الحقيقية تبدأ من الفكر والابتكار والقدرة على إنتاج المعرفة، وهي المبادئ التي جعلها الأمير الوالد جزءًا أصيلًا من هوية دولة قطر ومسيرتها التنموية، وستظل منارة تهدي مسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتميزًا. ■مدير مدرسة الرازي الإعدادية.. د.صالح الإبراهيم: ترك إرثًا حضارياً يبعث على الفخر والاعتزاز أكد الدكتور صالح الإبراهيم، مدير مدرسة الرازي الإعدادية، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، شكّل خسارة كبيرة للوطن، إلا أن ما يبعث على الفخر والاعتزاز هو أن سموه ترك إرثًا حضاريًا سيبقى حاضرًا في كل مؤسسة تعليمية، وفي كل طالب وطالبة، وفي كل إنجاز علمي تحققه دولة قطر. فقد كان، رحمه الله، صاحب رؤية استثنائية آمنت بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن بناء الأوطان يبدأ من المدرسة قبل أي مكان آخر. ولفت خلال تصريحات خاصة بـالشرق، أنه ومن واقع العمل في الميدان التربوي، فإن النهضة التعليمية التي شهدتها دولة قطر خلال العقود الماضية لم تكن مجرد تطوير للمباني أو المناهج، بل كانت مشروعًا وطنيًا متكاملًا هدفه إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير والبحث والابتكار، ويكون قادرًا على المنافسة عالميًا، مشيراً إلى أن ذلك انعكس على المدارس الحكومية والخاصة، حيث أصبح الطالب محور العملية التعليمية، وأصبحت المدرسة بيئة تحفز على التساؤل والاستقصاء وإنتاج المعرفة، بدلاً من الاكتفاء بتلقي المعلومات. وقال : لقد أولى الأمير الوالد، رحمه الله، اهتمامًا كبيرًا بترسيخ ثقافة البحث العلمي منذ المراحل الدراسية الأولى، إدراكًا منه أن الباحث المتميز يبدأ طالبًا فضوليًا يمتلك أدوات التفكير العلمي. ولذلك شهدت المدارس تطورًا كبيرًا في المختبرات العلمية، والبرامج الإثرائية، والمعارض العلمية، ومشروعات البحث، والمبادرات التي تشجع الطلبة على الابتكار والعمل الجماعي، وهو ما أسهم في اكتشاف وصقل العديد من المواهب العلمية. وذكر الخبير التربوي أنه وكما امتدت هذه الرؤية إلى مؤسسات التعليم العالي، حيث شهدت دولة قطر توسعًا كبيرًا في إنشاء المراكز البحثية التابعة لجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، والجامعات الأخرى، بما وفر بيئة علمية متكاملة تربط بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وأسهمت هذه المراكز في إنتاج أبحاث نوعية في مجالات الطب والهندسة والطاقة والبيئة والذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية، لتصبح قطر اليوم واحدة من الدول الرائدة إقليميًا في دعم البحث العلمي والابتكار. نوه الدكتور الإبراهيم خلال مستعرض حديثه، بأن اهتمام سموه لم يقتصر على توفير الإمكانات المادية، بل عمل على غرس ثقافة التميز والإبداع في نفوس الطلبة، وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات العلمية المحلية والدولية، وتعزيز ثقتهم بقدرتهم على المنافسة مع أقرانهم في أرقى المؤسسات التعليمية حول العالم. وقد أسهم هذا النهج في تخريج أجيال من الشباب القطري القادر على مواصلة مسيرة التنمية، والمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. وفي ختام كلامه قال: اليوم، ونحن نستذكر مسيرة الأمير الوالد، فإننا نستحضر قائدًا استثمر في الإنسان قبل العمران، وجعل من التعليم والبحث العلمي ركيزة أساسية لمستقبل الوطن. وستظل المدارس القطرية، بما تحققه من نجاحات، شاهدة على رؤيته الثاقبة وإيمانه بأن الأمم لا تُقاس بثرواتها الطبيعية فحسب، وإنما بما تمتلكه من عقول مبدعة وكفاءات وطنية قادرة على صناعة المستقبل. رحم الله الأمير الوالد، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء، وسيبقى إرثه العلمي والتعليمي منارة تهتدي بها الأجيال القادمة.
464
| 14 يوليو 2026
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، فعاليات المعرض الوطني الثامن عشر للبحث العلمي والابتكار، الذي أُقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار: «باحثون واعدون من أجل قطر»، وسط تفاعل كبير، حيث بلغ عدد المشاركين 2971 طالبًا وطالبة، قدّموا 1467 مشروعًا بحثيًا، مثّلوا 249 مدرسة، و672 معلمًا ومعلمة قدّموا 616 بحثًا إجرائيًا، في مشهد عكس تنامي الاهتمام بترسيخ ثقافة البحث العلمي وتعزيز القدرات الابتكارية في المنظومة التعليمية. وشكّل المعرض، بما تضمنه من مشاريع وأبحاث نوعية وفعاليات علمية وتدريبية، منصة متكاملة لإبراز طاقات الطلبة والتربويين، وتجسيد توجهات الدولة نحو بناء جيل قادر على الإنتاج المعرفي والمساهمة في اقتصاد قائم على الابتكار. وفي ختام الفعاليات، كرّمت الأستاذة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والأستاذة عائشة عبد الحميد المضاحكة، مدير برامج البحوث والتطوير والابتكار في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، الشركاء والفريق الوطني للبحث العلمي، والذي شمل 10 أبحاث نفذها الطلاب والطالبات بالتعاون مع مركز جامعة قطر للعلماء الشباب. كما تم تكريم الطلبة الفائزين بالمراكز المتقدمة في المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار، والتي شملت خمس مسابقات بحثية موزعة على المراحل الدراسية المختلفة، بواقع مسابقتين للمرحلة الابتدائية، ومسابقة للمرحلة الإعدادية، وأخرى للمرحلة الثانوية، إلى جانب تكريم التربويين الفائزين في مسابقة البحث الإجرائي، تقديرًا لإسهاماتهم النوعية في تطوير الممارسات التعليمية القائمة على البحث. وشهد الحفل عرضًا للطالبة نورة فيصل دحيم الدوسري، استعرضت خلاله مسيرتها التعليمية ومراحل تطورها، حتى أصبحت نموذجًا لطالبة ملهمة حققت العديد من الإنجازات المتنوعة على المستويين المحلي والدولي. كما وجّهت رسائل إيجابية للطلبة، حثّتهم فيها على القراءة والاطلاع، مؤكدةً أن النجاح يبدأ بخطوة، ويترسخ بالمثابرة والاستمرار والسعي الدائم للتطوير. كما تم عرض فيلم مرئي قصير تناول مراحل المعرض، بدءًا من التصفيات الأولية وحتى الختام وتتويج الفائزين. وكان المعرض قد شهد في يومه الثاني تصفيات مسابقة «مختبر الشهرة الأكاديمي»، وهي مسابقة تقوم فكرتها على تقديم كل متسابق عرضًا علميًا خلال ثلاث دقائق فقط، معتمدًا على مهاراته الشخصية، دون الاستعانة بأي وسائل إلكترونية مساعدة، مثل شرائح العرض أو مقاطع الفيديو، على أن يكون الطرح دقيقًا من الناحية العلمية، ومبسطًا وجاذبًا للجمهور. وقد تنافس على المراكز الثلاثة الأولى 16 طالبًا وطالبة من مدارس حكومية وخاصة، من أصل 400 متنافس خاضوا المرحلة الأولى من المنافسات. وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في ختام المعرض، اعتزازها بالجهود المتميزة التي بذلها الطلبة والتربويون المشاركون، مشيدةً بمستوى المشاريع البحثية المقدمة وما عكسته من وعي علمي ومهارات بحثية متقدمة. كما نوّهت بأهمية الشراكة الفاعلة مع المؤسسات البحثية، والدور المحوري للتكامل بين المدرسة والأسرة في تنمية بيئة داعمة للبحث والابتكار لدى الطلبة. ويُسدل المعرض ستاره على فعالياته، فيما يواصل إشعال شغف البحث والاكتشاف في عقول واعدة لن تتوقف عن التساؤل والتجربة، ليبقى البحث العلمي ركيزةً أساسية في مسيرة التنمية والابتكار في دولة قطر.
492
| 14 مايو 2026
شهدت جامعة قطر حدثًا مميزًا، حيث قدمت 14 طالبة من قسم الصحة العامة مشاريع تخرجهن البحثية، والتي جاءت كخطوة نهائية في مسارهن الأكاديمي قبل التخرج في الدفعة التاسعة ربيع 2024. هذه المشاريع تعتبر جزءًا من جهود الجامعة لتعزيز البحث العلمي والابتكار في مجال الصحة العامة، وتقديم حلول مبتكرة للتحديات الصحية المعاصرة.من بين هذه المشاريع، قدمت الطالبات عائشة النعيمي، وفاطمة العبيدلي، وريم الراشدي مشروعهن البحثي تحت عنوان «الخصائص الاجتماعية والديموغرافية ودوافع التدخين الإلكتروني كعلاقات محتملة للبدء المبكر بالتدخين الإلكتروني». وقدمت الطالبة حصة المريخي مشروعها البحثي، والذي هدف إلى تقييم الاختلافات في تصورات عدم التقبل الاجتماعي لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية في عينة من ثلاث دول في الشرق الأوسط. مشروع آخر لافت قدمته الطالبات بشاير اليافعي، وفاطمة السليطي، وهدفة المري، وخلود محمد أحمد علي. اهتم هذا المشروع بدراسة العوامل التي تتوسط العلاقة بين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي الإشكالية وأعراض الاكتئاب لدى الطلاب الجامعيين.قدمت الطالبات مريم السليطي، وموضي الكواري، ورهف الكواري مشروعهن البحثي الذي ركز على دور التثقيف الصحي في إدارة قضايا الصحة النفسية والسعي للحصول على دعم وخدمات الصحة النفسية بين طلاب جامعة قطر.
1212
| 19 مايو 2024
في إطار رؤية ورسالة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في دعم البحث العلمي والابتكار، بادرت مدرسة سميسمة الثانوية للبنين، بدعم وتوجيه من الأستاذ طارق صالح الكواري مدير المدرسة، وبإشراف ومتابعة النائب الأكاديمي الدكتور فيصل جابر الشمري، بتنظيم مسابقتين إبداعيتين لطلاب المرحلة الثانوية للبنين ولأول مرة في قطر. ونظمت المدرسة مسابقتي «الروبوت الأخضر»، و«الفيزياء الخضراء»، لدورهما الفاعل في تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي وعلم الفضاء، ونشر ثقافة الروبوتات والفيزياء وتطبيقاتها في مختلف المجالات، ولا سيما في حماية البيئة، إذ تأتي هذه المبادرة بالتعاون مع جامعة قطر بالتزامن مع إكسبو الدوحة، لتشجيع الطلاب على حل المشكلات البيئية باستخدام الفيزياء. شاركت بالمسابقتين 29 مدرسة ثانوية، وبيّن الأستاذ الكواري في كلمته، أهمية هذه المسابقات ودورها في تنمية التفكير الإبداعي لدى أبنائنا الطلاب، للمضي قدما نحو تقدم الوطن وازدهاره، ليكون رائدا في مجال البحث العلمي ومواكبة التطور التكنولوجي، وأن تكون هذه المسابقات بداية لمسابقات مستقبلية عربيا وعالميا. كما أكد د. لشمري أن المبادرة ، تحفز على الإبداع والابتكار لدى أبنائنا الطلاب. وقامت مسابقة «الروبوت الأخضر» على تصميم وبناء روبوت صديق للبيئة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لحل مشكلة محددة، حيث قدّمت الفرق عرضا لعمل الروبوت أمام لجنة التحكيم. أما مسابقة «الفيزياء الخضراء» فقامت على تشكيل فرق من الطلبة، واختيار موضوع أو مشكلة بيئية ترتبط بالفيزياء، وإجراء أبحاث وتجارب لحل المشكلة أو تحسين الوضع البيئي. وتأهلت بالمسابقتين 6 مدارس للفوز بالمراكز الثلاثة الأولى، ففي مسابقة الروبوت الأخضر فازت مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالمركز الاول، ومدرسة حسان بن ثابت الثانوية للبنين بالمركز الثاني، فيما فازت مدرسة سميسمة الثانوية للبنين بالمركز الثالث. اما في مسابقة الفيزياء الخضراء فقد فازت مدرسة قطر للعلوم بالمركز الأول، ومدرسة عمرو بن العاص الثانوية بالمركز الثاني، فيما فازت مدرسة أكاديمية قطر للقادة بالمركز الثالث.
820
| 18 فبراير 2024
كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الطلبة والمشرفين الفائزين في المسابقات والمعارض الدولية في مجال البحث العلمي والابتكار للعام الأكاديمي 2022/2023. ويأتي هذا التكريم إيمانا من الوزارة بان دعم المبدعين يرسخ قيم الإبداع والابتكار.. وقامت السيدة مها زايد الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والدكتور هشام محيي الدين صابر المدير التنفيذي لمكتب برامج الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، بتكريم المحتفى بهم وتوزيع الشهادات عليهم.. وقد فاز الطلبة المكرمون في العديد من الفعاليات والمحافل العربية والدولية ومنها المعرض الدولي للاختراع والابتكار والتكنولوجيا في ماليزيا حيث شاركت قطر بثمانية فرق وحصلت على خمس ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين وأخرى برونزية. وأيضا تم تكريم الطلبة المشاركين في المعرض الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة الأمريكية وشاركت قطر بأربعة فرق بحثية وحصلت على المركز الرابع على مستوى العالم. وأيضا تم تكريم الطلبة المشاركين في مسابقة الشيخة فادية سعد العبد الله الصباح العلمية في الكويت حيث حصلت مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات على المركز الأول على مستوى الوطن العربي في المرحلة الثانوية.. وأيضا تم الاحتفاء بالطلبة المشاركين في المعرض الدولي للاختراع في سنغافورة. وأيضا تم تكريم الطلبة الفائزين في المسابقة الدولية للإبداع والمهارات المتقدمة في كندا وحصلت قطر على ميدالية ذهبية. 35 مكرما وقالت الدكتورة أسماء المهندي رئيس قسم البحث والموهبة والابتكار بوزارة التربية والتعليم إن عدد المحتفى بهم في هذه المناسبة بلغ نحو 35 مكرما منهم 21 طالبا وطالبة، مشيدة بما حققوه من إنجازات على الصعيد الدولي وحصولهم على مراكز متقدمة وميداليات مختلفة، ما رفع اسم قطر عاليا في مثل هذه المحافل الخارجية. ونوهت إلى أن الوزارة ستنظم خلال الفترة من 19 إلى 23 نوفمبر المقبل الأسبوع الوطني للبحث العلمي والابتكار متضمنا العديد من الفعاليات البحثية والتجارب العلمية والورش التدريبية ذات الصلة بالتعاون مع عدد من الشركاء بالدولة. ومن جهته قال الدكتور عبدالله الكمالي مدير البرامج التعليمية بالصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في إن المكرمين في المسابقات الدولية المذكورة هم نتاج الأسبوع الوطني للبحث العلمي والإبتكار، حيث يتم دائما اختيار أفضل المشاريع بعد فوزها على المستوى المحلي لتمثيل دولة قطر في المسابقات والمعارض الدولية. ونوه إلى أن قطر ستشارك في المعرض الدولي للاختراع والابتكار والتكنولوجيا « آيتكس» بماليزيا في شهر مايو القادم بـ 7 مشاريع بحثية، وبـ 9 مشاريع في المعرض الدولي للعلوم والهندسة « آيسف» عام 2024 في مدينة لوس انجلس الأمريكية. وذكر أن 711 مشروعا ستشارك في المسابقة الوطنية القادمة للبحث العلمي والابتكار التي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالشراكة مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والإبتكار، مبينا أن هذه المشاريع ستخضع للتحكيم بدقة وعناية خلال الأسبوع الوطني للبحث العلمي والابتكار، ليتم في نهاية التصفيات اختيار الأفضل لتمثيل قطر في المسابقات الدولية. تشجيع الابتكارات ومن جانب آخر أعرب عدد من الطلبة المكرمين عن سعادتهم البالغة للحصول على التكريم وأكدوا لــ «الشرق» أنهم يحظون بدعم كبير من قبل مدارسهم وأولياء أمورهم لافتين إلى أن قطر تشجع على الابتكار والاختراعات وتتيح الفرصة لهم للمشاركة في الفعاليات والأحداث العالمية و قالوا إنهم استطاعوا أن يرفعوا اسم قطر عاليا.. حيث قال الطالب خالد رمضان البلوشي من مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين انه استطاع الحصول على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي للاختراع والابتكار والتكنولوجيا ايتكس في ماليزيا وقال إن قطر تشجع الشباب على الابتكار والاختراع... وأيضا أعرب الطالب يوسف علي الرئيسي عن امتنانه للحصول على الجائزة الذهبية في المعرض الدولي للاختراع والابتكار وقال إن المدرسة ساهمت في دعمهم وتشجيعهم وقد استطاعوا أن يرفعوا اسم قطر عاليا.. لافتا إلى انهم قاموا باختراع ريبوت ذكي لمراقبة مخزون السلع الاستهلاكية لقطر.. ومن جهته قال الطالب عبد الرحمن عيسى الأنصاري من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا انه حصل على الميدالية الذهبية في معرض ايتكس في ماليزيا عن اختراع قدمه يتمحور حول استخدام الضوء الواحد بدل من استخدام 4 أضواء وهو عبارة عن مشروع يساهم في توفير الطاقة للحفاظ على البيئة وأعرب عن فخره الشديد للمشاركة في هذا المعرض وقال إنها فرصة للتعريف باختراعاتنا و إظهارها للعالم.. دعم الدولة ومن جهته قال الطالب محمد الجديع من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين انه حصل على الميدالية الذهبية في معرض ايتكس ماليزيا وأكد انه فخور بالانجاز الذي قدمه من خلال هذه المشاركة وتقدم بالشكر لقطر على الفرص التي تقدمها للمبتكرين والمبدعين وعلى الدعم الكبير الذي يحظون به من كافة الجهات في الدولة.. وأيضا أكد الطالب جاسم محمد إقبال من مدرسة خليفة الثانوية للبنين أنه حصل على الميدالية الفضية في معرض ايتكس في ماليزيا وقال انه تقدم بمشروع يساهم في تنظيف واجهات المباني والأبراج الزجاجية وقد لقي المشروع استحسان لجنة التحكيم وقال انه يحظى بدعم كبير من قبل مدرسته وأساتذته والمشرفين عليه وأعرب عن فخره الشديد بهذا الانجاز الذي حصل عليه وتقدم بالشكر لوزارة التربية والتعليم لاهتمامها الكبير بالطلبة المبتكرين وتشجيعهم للمزيد من الإنجازات.. مقاومة الفطر الأسود ومن جانبه قال الطالب حمد جابر حسن علي الجابري من مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين انه حصل على الميدالية الفضية في المعرض الدولي للاختراع والابتكار والتكنولوجيا ايتكس في ماليزيا حيث قام بتقديم بحث علمي حول مقاومة الفطر الأسود وأعرب عن فخره الشديد بهذا الانجاز الكبير الذي حققه.. كما حصل الطالب سعود سالم البكري من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا على الميدالية الفضية في معرض ايتكس في ماليزيا عن بحث يتمحور حول قياس السكر في الدم عن طريق التنفس وأكد أن المدرسة قدمت له الكثير من الدعم وشكر قطر لجهودها الكبيرة في دعم المبتكرين والمبدعين وأشار إلى أنه استطاع أن يرفع اسم قطر عاليا في المحافل الدولية..
1480
| 31 أكتوبر 2023
مساحة إعلانية
توفي شقيقان مصريان في حادث مروري وقع في منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، أثناء عودتهما من حلقة لتحفيظ القرآن الكريم. ونُقل الشقيقان...
6700
| 27 أغسطس 2026
-عيـــادات مســـائية وشراكـــات مـــع القطـــاع الخـــاص لخفض قوائـــم الانتظـــار استضاف المجلس الوطني للتخطيط سعادة السيد محمد بن خليفة السويدي مدير عام مؤسسة حمد...
5386
| 28 أغسطس 2026
قدّم مطار حمد الدولي مجموعة من النصائح والإرشادات للمسافرين، بهدف تسهيل إجراءات استلام الأمتعة وضمان تجربة وصول أكثر سلاسة وراحة. ودعا المطار، في...
4476
| 28 أغسطس 2026
أوضحت وزارة العدل في منشورين لها عبر منصة إكس، أن مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون بتنظيم ترميز العقارات وتداول الرموز العقارية ومشروع...
3270
| 27 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، عبر البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، عدداً من النصائح للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة ونسب...
2036
| 29 أغسطس 2026
انطلاقاً من مسؤولية إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية في حماية الصحة العامة وضمان سلامة المرضى، وحرصاً على تداول المنتجات الطبية المرخصة التي تستوفي متطلبات...
2020
| 27 أغسطس 2026
كشفت وزارة البلدية عن حصيلة أعمال البلديات خلال الربع الثاني من عام 2026، التي شملت بلديات الدوحة والريان والوكرة والخور والذخيرة والظعاين والشحانية...
1512
| 27 أغسطس 2026