رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار يكرم الفائزين في مسابقة "مختبر الشهرة الأكاديمي"

اختتم مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، فعاليات مسابقة مختبر الشهرة الأكاديمي للعام الأكاديمي 2025 - 2026، والتي تهدف إلى تمكين الطلاب من عرض أبحاثهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). وشهدت النهائيات، التي أقيمت على هامش المعرض الوطني للبحث العلمي والابتكار بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، تكريم الطلاب الثلاثة الأوائل، حيث فاز الطالب عبدالرحمن جمال الجابر، من مدرسة خليفة الثانوية للبنين، بالمركز الأول، وحصلت الطالبة نور خالد محمد، من مدرسة الجيل القادم - الوكرة، على المركز الثاني، فيما نال الطالب عبدالله بستي، من مدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين، المركز الثالث. ويعد مختبر الشهرة الأكاديمي منصة وطنية لتنمية مهارات التواصل العلمي والإلقاء لدى النشء، بما يمكنهم من تبسيط المفاهيم العلمية المعقدة بأسلوب إبداعي وجذاب، وهو ما يعكس التزام دولة قطر بدعم التميز العلمي ونشر ثقافة الابتكار. ويأتي البرنامج، الذي وصل إلى عامه التاسع ودورته الثانية بصيغتها الجديدة، كثمرة شراكة إستراتيجية بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وقد نجح منذ انطلاقه في تدريب ما يقارب 10 آلاف طالب وطالبة. وشهدت الدورة الحالية إقبالا واسعا من طلاب المدارس الحكومية والخاصة، حيث تأهل 400 مشارك لمرحلة نصف النهائي، بينما تنافس 16 طالبا في المرحلة النهائية التي جرت اليوم. وتهدف المسابقة إلى تعزيز المشاركة في البحث العلمي وترسيخ ثقافة تقدر أثر العلوم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، تماشيا مع أهداف إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة الرامية إلى بناء مجتمع مزدهر يقوده الابتكار وإعداد جيل واعد من الباحثين القادرين على قيادة مستقبل التقدم العلمي في الدولة.

430

| 13 مايو 2026

محليات الشرق
معهد قطر يبحث تحديات قطاع البحوث والتطوير

عقد عدد من الخبراء من الدولة والعالم اجتماعات لمناقشة الأبحاث المرتبطة بمنظومة تطوير التكنولوجيا في قطر خلال ورشة عمل التكنولوجيا والابتكار الثانية، التي استضافها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة. وسلطت الفعالية، التي استمرت لمدة أربعة أيام بمشاركة باحثين، وأطراف معنيين، ومسؤولين مهنيين، الضوء على مواضيع مهمة من بينها البحوث والتطوير بصفتها محركًا للنمو، والبحوث والتطوير، وتطور السوق. كما ناقشت التحديات التي تواجه قطاع البحوث والتطوير والفرص المتاحة له في دولة قطر والمنطقة. وأكدت ورشة العمل، التي عُقدت في المبنى البحثي (المعروف بمجمع بحوث جامعة حمد بن خليفة سابقًا)، على حاجة العلوم إلى تجاوز نطاق الأبحاث الرئيسية والأساسية والتركيز على أبحاث السوق، والأبحاث القائمة على التكنولوجيا، والتطوير، والابتكار. وتضمنت الفعالية محادثات، وحلقات نقاش، ودراسات حالة، وأنشطة جماعية، بمشاركة شخصيات مرموقة وضيوف بارزين من بينهم الدكتور محمد بن سيف الكواري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المختبرات والتقييس ومدير مركز الدراسات البيئية والبلدية بوزارة البلدية والبيئة. وشارك في الفعالية أيضًا السيد يوسف عبد الله ربيع، مدير العمليات بشركة قطر للبتروكيماويات، والمهندس صالح المري، رئيس تكنولوجيا الطاقة المتجددة بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، والدكتور سالفينو سالفاجيو، مدير أول التنفيذ في قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، بالإضافة إلى الدكتور مارك فيرمييرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة. وشهدت الورشة كذلك مشاركة أفراد الطاقم الإداري للمعاهد البحثية وبعض موظفيها، لاكتساب المزيد من الخبرات والرؤى من المناقشات والمواضيع المطروحة للنقاش. وترأس ورشة العمل خبراء دوليون من بينهم الدكتور رون باسو، مدير شركة (آر بي) للاستشارات والزميل الزائر بكلية هينلي لإدارة الأعمال في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى البروفيسور كاتي بي أخيليش، رئيس معهد راجيف غاندي لتكنولوجيا النفط في الهند. كما شارك في الورشة البروفيسور جيمس فنتون، مدير مركز فلوريدا للطاقة الشمسية في جامعة سنترال فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور جوزيف والترز، مدير البرامج بمركز فلوريدا للطاقة الشمسية في جامعة سنترال كاليفورنيا. وعلَّق الدكتور الكواري عن ورشة العمل فقال: توفر هذه الفعالية منصة فريدة، حيث تجمع ما بين العديد من الأطراف الفاعلة الرئيسية مثل الباحثين، والممثلين الحكوميين والمهنيين، والخبراء في المجالات ذات الصلة؛ لمناقشة مرحلة التحول غير المسبوقة في تاريخ دولة قطر. وما يدفعنا للعمل باستمرار هي الحاجة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، بالتوازي مع تطلعاتنا المشتركة، وهو ما يحتم التوصل إلى نتائج ملموسة وحلول واقعية للتحديات التي نواجهها في دولة قطر والمتعلقة بالتطور التكنولوجي. وتحدث المهندس صالح المري، الذي قدّم عرضًا تعريفيًا عن منظور البحوث والتطوير والصناعة في قطر، عن المواضيع متعددة الأوجه التي طُرِحت خلال ورشة العمل فقال: لقد كان من المهم أن نستمع إلى وجهات النظر والتجارب المختلفة من المشاركين. وسوف يُساهم عقد فعاليات على غرار ورشة عمل التكنولوجيا والابتكار التي استضافها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في الدراسة المستنيرة والمتأنية لبعض التحديات الماثلة أمامنا وطرق التعامل معها، وهو ما سيمكننا من إعادة توجيه الأبحاث إلى الاحتياجات المهنية، وتحقيق تأثير وطني مباشر. وأوضح البروفيسور أخيليش أهدافه من المشاركة في الورشة فقال: يُساعد إزالة الغموض عن مجالات البحوث والتطوير والهندسة والتكنولوجيا في التخطيط لعقد أنشطة متنوعة تتعلق بوظائف البحوث والتطوير وتنسيقها. ويساهم فهم الأدوار والمسؤوليات، والهيكلة والتوظيف في تحديد نطاق الأنشطة وربطها بالأدوار الإدارية الأخرى داخل المؤسسة. وهذا هو هدفي الشامل والمستهدف من المشاركة في هذه الورشة، حيث أسعى إلى تمكين المشاركين من فهم العناصر المختلفة التي تحوّل البحوث المبدئية إلى أبحاث تكنولوجية قابلة للتسويق.

632

| 24 أكتوبر 2018