رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أولياء أمور لـ الشرق: المراكز الصيفية لا تلبي تطلعات الشباب

طالب أولياء الأمور المسؤولين عن الأندية الرياضية والمراكز الشبابية بضرورة العمل على تحقيق أهدافها في الاستغلال الأمثل لطاقات الشباب والأطفال خلال العطلة الصيفية بما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع. وأكدوا أهمية التنوع في تقديم البرامج والفعاليات خلال فترة الإجازة الصيفية بهدف جذب الأطفال والمراهقين والشباب، وحثهم على المشاركة وتجنب الاعتماد على الأفكار والبرامج التقليدية المكررة. وفي استطلاع أجرته «الشرق»، أشار أولياء الأمور إلى أن وزارة الشباب والرياضة تبذل جهودًا كبيرة من خلال المراكز الشبابية والأندية الرياضية لاستقطاب الشباب، إلا أنها لا تعتمد على طرح أفكار وأساليب جديدة لجذبهم، مما يجعلها تبدو وكأنها تؤدي مهمة ملء الفراغ اليومي فقط من خلال الفعاليات والبرامج التقليدية المكررة التي تُقدم كل عام. وطالبوا بأهمية تقديم برامج ودورات تختص بالعلوم والتكنولوجيا والثقافة وابتكار وسائل تحفيزية متنوعة تميز كل نادٍ ومركز عن الآخر. جمعان عبدالله: غياب التميز والتنوع في الأنشطة أكد جمعان عبدالله أن المراكز الصيفية مهمة للمجتمع وتساهم في تطوير قدرات الشباب والمراهقين، لكنه أعرب عن أسفه لعدم وجود تميز بين الأندية الرياضية وبعض المراكز الشبابية، حيث يقدمون برامج مكررة ومتشابهة لما يتم تقديمه كل عام. وأكد على ضرورة أن تقوم الأندية والمراكز الشبابية بالتجديد والابتكار في أنشطتها لجذب الشباب والمراهقين خلال الإجازة الصيفية. وأضاف عبدالله: «تكرار الفعاليات والبرامج نفسها في كل صيف أدى إلى عزوف الكثير من الشباب، لذلك أناشد القائمين على الأندية الرياضية العمل على تطوير البرامج والفعاليات. كما يجب تغيير توقيت البرامج والأنشطة من الفترة الصباحية إلى الفترة المسائية، حيث يفضل الطلاب السهر في الصيف ولا يحبذون الذهاب للنادي في وقت مبكر، ويفضل الكثير من الشباب الذهاب إلى النوادي والمراكز الشبابية خلال الفترة المسائية». وأشار عبدالله إلى أهمية زيادة المرافق الرياضية للفتيات، حيث إن الأندية الرياضية الخاصة بالفتيات قليلة جداً، والكثير من الفتيات يرغبن في المشاركة في الأنشطة الرياضية ولا يجدن سوى صالات الجيم النسائية المتاحة لهن. خليفة العمادي: بعض المراكز تحتاج إلى التطوير قال خليفة العمادي إن المراكز الصيفية تبذل جهوداً جبارة في جذب الشباب والأطفال لتنمية قدراتهم وطاقاتهم فيما هو مفيد، لكنه يرى أن إمكانيات بعض المراكز الصيفية في جذب الشباب تحتاج إلى تطوير آلياتها، حيث تعد هذه الآليات أحد أسباب قلة الإقبال على المراكز. وأشار إلى أن عدم وجود الحوافز التشجيعية والدعم المادي للشباب المشاركين في فعاليات المراكز دفع الكثير من الشباب للعزوف عنها، موضحاً أن الجوائز والمكافآت تعد من أهم الأساليب لجذب الشباب، خاصة في الفعاليات والبرامج الثقافية والعلمية التي تنظمها المراكز الشبابية مثل النادي العلمي وغيرها من المراكز التي تختص بالابتكار والفنون. وفيما يخص الأندية الرياضية، قال العمادي إن الأنشطة التي تقدمها مناسبة جداً ومتنوعة وتشمل جميع الرياضات التي يمارسها الأطفال والمراهقون من الشباب، مثل كرة القدم والطائرة والسباحة وغيرها من الفعاليات والأنشطة الرياضية. وأوضح أن النوادي الرياضية تشهد ازدحاماً كبيراً من الأطفال والشباب، بل إن الكثير من النوادي الرياضية أعلنت اكتفاءها الكامل منذ بداية العطلة الصيفية. أحمد اليزيدي: الدور الثقافي للمراكز تقلص مؤخراً قال أحمد اليزيدي إن الأندية الرياضية تقوم بجهود كبيرة في استقطاب الأطفال والشباب المراهقين من خلال البرامج والفعاليات التي تطرحها في الصيف. كما أن وزارة التربية والتعليم مشكورة أقامت العديد من المراكز الصيفية التابعة لها لتوفير مساحة أكبر للطلبة والطالبات للمشاركة في الأنشطة المتنوعة خلال الإجازة. وأضاف اليزيدي: «أرى أن دور المراكز الشبابية الثقافية تقلص في الآونة الأخيرة، وهذا يتطلب الوقوف على الأسباب التي تسببت في عزوف الكثير من الشباب والبنات، خاصة طلاب الجامعات، عن الالتحاق بالمراكز الشبابية. الأنشطة والبرامج التي يتم تنظيمها مملة وتقليدية وغير جذابة، ورغم أن وزارة الرياضة والشباب تقوم بجهود كبيرة ومثمرة في دعم جهود المراكز الشبابية، إلا أنها للأسف فشلت في استقطاب الشباب من كلا الجنسين. هي بأمس الحاجة إلى التجديد والتطوير في البرامج والفعاليات التي تقدمها لفئة الشباب.» صالح العبيدلي: خطة شاملة تتناسب مع كافة الفئات قال صالح محمد العبيدلي، مشرف الفعاليات والأنشطة بنادي الخور الرياضي: «إن الأنشطة والفعاليات في النادي قد تطورت وتنوعت عن السابق. حالياً، نقدم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الرياضية مثل السباحة وكرة القدم وتنس الطاولة، بالإضافة إلى برنامج ترفيهي سياحي للرحلات الداخلية، مثل زيارة المعالم التاريخية والسياحية في البلاد لتعريف الأطفال والشباب بثقافة وتاريخ دولة قطر. كما يقوم النادي بمتابعة ما يقدمه الشباب من مشاركات ومبادرات بهدف تحقيق رؤية قطر 2030 وتحقيق رسالة ورؤية وزارة الرياضة والشباب في أهمية الاستثمار في العنصر البشري من الشباب وتأهيلهم من الناحية العلمية والفكرية والتربوية والرياضية. وأضاف العبيدلي: «تشهد الأنشطة الصيفية في نادي الخور إقبالاً كبيراً. وحتى الآن، ونحن في نهاية شهر يوليو، نتلقى اتصالات ورغبة جامحة من أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم من بنين وبنات في الفعاليات والأنشطة التي يطرحها النادي. وقد بلغت نسبة المشاركين من البنين أكثر من 400، بينما لدينا حالياً أكثر من 250 فتاة مسجلة وتشارك بانتظام في جميع الفعاليات. بالإضافة إلى الجوانب الترفيهية، يقدم نادي الخور العديد من البرامج والأنشطة الثقافية ودروس لتحفيظ القرآن الكريم، ويوفر الحوافز التشجيعية للمشاركين من خلال تسجيل النقاط لحثهم على المشاركة وبذل المزيد من العطاء. وتابع: «وهناك تعاون مستمر ووثيق مع الجهات والمؤسسات المختصة مثل وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الأوقاف ومكافحة المخدرات والدفاع المدني وغيرها من المؤسسات لتقديم المحاضرات والورش التدريبية ووضع خطة شاملة من البرامج والأنشطة تتناسب مع كافة الفئات العمرية الشبابية.» إيمان العبيدلي: تنمية مهارات الابتكار بالنادي العلمي قالت إيمان العبيدلي، رئيسة العلاقات العامة والاتصال في النادي العلمي القطري، إن الإقبال على المراكز الشبابية كبير، مما يدل على الاهتمام الكبير الذي يحمله أولياء الأمور بتسجيل أبنائهم في المراكز التخصصية. وأضافت أن هذه المراكز تدعم العملية التعليمية للطلاب من خلال اختلاف وتنوع البرامج التي تقدمها، والتي تعزز معرفتهم المتنوعة، حيث تتعلق البرامج العلمية التي يقبل عليها الشباب بالتخصص العلمي المستقبلي، وهي مكملة للتخصصات الأخرى. وأشارت العبيدلي إلى أن الشباب الملتحقين بالمراكز العلمية والبحثية مثل النادي العلمي القطري لديهم شغف للاطلاع أكثر، خاصة في البرامج العلمية التكنولوجية، لأن هذه المجالات تعزز وعيهم المهني وتساعدهم في الاستمرار في العملية التعليمية من خلال الورش التدريبية والعملية التي تطور مهاراتهم وقدراتهم. وأكدت أن إدارة النادي تسعى دائماً لتلبية احتياجات الشباب أعضاء النادي، من خلال عمل استبيانات لمعرفة آرائهم واحتياجاتهم والعمل على تلبيتها. وأوضحت العبيدلي أن إدارة الشؤون الشبابية في وزارة الشباب والرياضة تقدم دعماً لا محدودا للنادي العلمي، سواء كان الدعم مادياً أو لوجستياً، ولا تتردد أبداً في توفير كل ما يحتاجه أعضاء النادي بهدف تنمية مهاراتهم وصقلها في المجال العلمي والتكنولوجي والابتكار.

778

| 29 يوليو 2024

محليات alsharq
انطلاقة قوية للمرحلة الثانية من البرامج الصيفية

استأنفت عدد من المراكز والأجهزة الشبابية التابعة لإدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب تقديم برامجها الصيفية بعد إجازة عيد الأضحى، حيث انطلق يوم الأحد الماضي الجزء الثاني من البرامج الصيفية، التي اشتملت على مجموعة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة. ويواصل مركز شباب سميسمة والظعاين طرح برنامج صيفي مميز هذا العام، وجاء البرنامج متنوعا شاملا العديد من الفعاليات والأنشطة الهادفة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، منها برامج وأنشطة رياضية، ومحاضرات توعوية، وبطولات رياضية، وغيرها من البرامج الأخرى التي تلبي تطلعات الشباب، ويأتي الهدف من إطلاق هذا البرنامج اكتشاف المواهب الشابة، والعمل على صقلها وتنميتها من خلال إشراكها ببرامج متنوعة. * تحديات رياضية كما يواصل الجهاز الشبابي بنادي الريان الرياضي إقامة برنامجه الصيفي الذي يتضمن عددا كبيرا من الفعاليات والبطولات والتحديات الرياضية التي تقام في مقر نادي الريان، وبالتعاون والشراكة مع مجموعة من الجهات الأخرى. وأكد السيد نواف المضاحكة رئيس مركز شباب سميسمة والظعاين خلال حديثه للشرق أن المركز أعد برامج وفعاليات وأنشطة لتعويض الشباب عن فترة كورونا التي شهدت توقفا تاما للأنشطة والفعاليات الرياضية والصيفية، لافتا أنه سيتم تنفيذ عدد 25 فعالية متنوعة حتى تاريخ 10 أغسطس المقبل. * زيارات خارجية ولفت إلى أن البرنامج الصيفي يتضمن شراكات مع مختلف الجهات، وذلك لضمان التنوع، إذ تم التركيز على شراكات مع الغير، مثل (الاتحاد القطري للرياضة للجميع، نادي لوسيل الرياضي، ومركز فرسان، ومركز شباب الجميلية والذخيرة، ومركز الوجدان الحضاري) بالإضافة لبرنامج زيارات خارجية إلى (الإدارة العامة للمرور، مكتبة قطر، متحف قطر الوطني) وبرامج مجتمعية مع مركز إحسان حيث سيتم تنفيذ برنامج لتوعية الشباب لمعاملة كبار السن معاملة حسنة، مشيرا إلى أن البرنامج الصيفي يشمل أيضا فقرات مختلفة منها (خدمة مجتمعية، برامج توعوية، برامج ترفيهية، برامج رياضية، برامج ثقافية تراثية)، بالإضافة إلى برامج رحالة ورحلات وزيارات خارجية. * فعاليات إقليمية ودولية وأضاف: يواصل مركز شباب سميسمة والظعاين المشاركة في الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية من خلال حرصه على المشاركة في برامج للاحتفال بيوم الشباب الخليجي، ويوم الشباب الدولي خلال فترة الصيف ويوم الشباب العربي أيضا. وأشار إلى أن المركز راعى هذا العام وجود برامج تستهدف الأسرة وتقوي الترابط الأسري بين أفرادها من خلال برامج للأسرة بعنوان (أسرة قوية) تهدف إلى تماسك الأسرة وقوتها مما يعود إلى تماسك المجتمع القطري، كما أنه يساهم في نشر ثقافة الرياضة للجميع ويركز على تقوية العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة من خلال ممارسة الرياضة للوصول لمجتمع واع وصحي، وكذلك برامج لذوي الاحتياجات الخاصة (برنامج الرياضة المعدلة) الذي يتيح لهذه الفئة المشاركة في النشاط الصيفي والاستمتاع وإشعارها بأنها فئات لا تقل عن غيرها وأنها جزء لا يتجزأ من المجتمع، حيث إن اهتمام مركز شباب سميسمة والظعاين بذوي الإعاقة يعتبر جزءا من أنشطته وذلك من أجل مجتمع متعافٍ ومتكافل ومتماسك اجتماعياً وإنسانياً وأخلاقياً. * الرياضة المعدلة وكشف المضاحكة عن إطلاق المركز برنامج الرياضة المعدلة لذوي الهمم، وذلك انطلاقا من رؤية وزارة الرياضة والشباب، وإيمانا بحقوق ذوي التحدي والهمم وواجب المركز تجاههم من منطلق تشريعي وقيمي وأخلاقي، علاوة على برنامج موياي تاي تدريب الدفاع عن النفس تحت رعاية المركز وبإشراف وتعاون أكاديمية الخدمة الوطنية. وأكد المضاحكة أن مركز شباب سميسمة والظعاين عمل على إعداد مجموعة من الفعاليات والأنشطة لتعويض الشباب عن التوقف خلال أزمة كورونا، حيث تم تنفيذ العديد من الفعاليات المختلفة التي تتواصل حتى شهر أغسطس المقبل، وتضمنت التركيز على شراكات مع الاتحاد القطري للرياضة للجميع، ونادي لوسيل الرياضي، ومركز فرسان، ومركز شباب الجميلية، ومركز شباب الذخيرة، ومركز الوجدان الحضاري، كما شملت الفعاليات والأنشطة برامج متنوعة للزيارات الخارجية، منها برنامج الاحتفال بيوم الشباب الخليجي، ويوم الشباب الدولي خلال فترة الصيف، ويوم الشباب العربي. * مباريات كبرى من جانبه قال السيد سعود الهاجري رئيس الجهاز الشبابي بنادي الريان الرياضي: إن الجهاز الشبابي حرص على إقامة مجموعة من الفعاليات والأنشطة الصيفية لموسم 2022، تحت إشراف إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب، إذ يتضمن جدول هذا الأسبوع أكبر بطولة لكرة القدم في النشاط الصيفي لهذا العام، وانطلقت يوم الأحد الماضي المباريات وتستمر حتى يوم الخميس المقبل بمشاركة مجموعة من الفرق الرياضية المشاركة بالبطولة. وأضاف الهاجري: حرصا على التنوع في البرنامج والأنشطة الصيفية تم مراعاة أن تشتمل على محاضرات وندوات توعوية، حيث تم تقديم ندوة حول مخاطر وأضرار المخدرات على الفرد والمجتمع، علاوة على تنظيم ورش منها ورشة عن الطيران اللاسلكي بالتعاون مع مركز قطر للرياضات اللاسلكية تحت إشراف إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب. التحدي 19 ولفت إلى تنظيم بطولة التحدي 19 بالتعاون مع مدرسة محمد بن عبد الوهاب ومدرسة روضة راشد بمشاركة 11 فريقا. وأكد أن الجهاز الشبابي بنادي الريان الرياضي يعمل جاهدا على وضع خطط وبرامج متنوعة وهادفة للشباب ومختلف الفئات السنية سواء في البرامج الصيفية أو في الفعاليات والبطولات التي يقيمها باستمرار بالتعاون مع عدد من الجهات في الدولة، إذ يأتي الهدف من إطلاق البرامج إلى صقل المواهب وتنمية المهارات، بالإضافة إلى توعية أفراد المجتمع من خلال الندوات والمحاضرات التي تقام على هامش البرنامج الصيفي.

590

| 20 يوليو 2022