رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. حمدة السليطي: برنامج حافل بالمهام أمام البرلمانات الخليجية غداً

رحبت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى بالمشاركين في الاجتماع السادس عشر للجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية، أمس، بحضور سعادة السيد سلطان بن ناصر السويدي مساعد الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأصحاب السعادة أعضاء المجالس التشريعية الخليجية والأمناء العامين، الممثلين للمجالس التشريعية الخليجية في لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية. وقالت سعادتها: يسعدني بالأصالة عن نفسي ونيابةً عن سعادة السيد حسن عبد الله الغانم، رئيس مجلس الشورى وأعضاء مجلس الشورى في دولة قطر، أن نرحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم قطر، فأهلاً حللتم بين أشقائكم، وسهلاً نزلتم في دارٍ رحبة ترحب بأبنائها الخليجيين، متمنين لكم التوفيق في أداء دوركم الهام في إنجاح الاجتماعات الدورية لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأضافت: نلتقي اليوم في الاجتماع السادس عشر للإعداد للاجتماع الدوري السابع عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية الخليجية الذي تستضيفه الدوحة غدا، وأمامنا برنامج عمل حافل بالمهام والمواضيع الخليجية الهامة. مذكرات أمانة «التعاون» ويتضمن جدول أعمال اجتماعنا أربعة محاضر للنظر فيها تتعلق باللجنة البرلمانية الخليجية-الأوربية، واجتماع عضوات المجالس التشريعية الخليجية مع الوفد الأوربي، ومحضر الاجتماع الدوري الخامس عشر للجنتكم الموقرة، ومحضر الاجتماع الدوري السادس عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية الخليجية. هذا بجانب مذكرات الأمانة العامة لمجلس التعاون بشأن اللجنة البرلمانية الخليجية- الأوربية، وحول المواضيع الخليجية المشتركة، وبشأن جدول الأعمال الدوري السابع عشر لأصحاب المعالي والسعادة، وبشأن مقترح عقد اجتماعات تنسيقية في المحافل البرلمانية الإقليمية الدولية. نشكر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، التي أعدت هذا الملف. ولنا وطيد الثقة في همتكم وقدرتكم العالية القائمة على خبرتكم المديدة المكتسبة عبر مشاركتكم في العديد من الاجتماعات ومنها، الاجتماعات الدورية السنوية السابقة لأصحاب المعالي والسعادة في إنجاز العمل الموكل إلينا. واختتمت سعادتها كلمتها الترحيبية قالئلة: لا يسعني إلا أن أجدد الترحيب بكم متمنيةً لكم طيب الإقامة في دوحة الجميع، وأن تكلل جهودكم بالنجاح والتوفيق.

616

| 06 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
"النويصر" يُشيد بإنجازات البرلمانات الخليجية

رفع سعادة المستشار محمد بن عبدالله النويصر ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاجتماع الثامن عشر للأمناء العامين لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون بالدوحة، أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه" لاحتضان الدوحة هذا الاجتماع، مُعرباً عن تطلع الجميع لأن يشكل ميزة إيجابية تضاف إلى إنجازات الخير والعطاء في مسيرة المجلس المباركة. وأضاف سعادته، في الكلمة التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، أن هذا اللقاء يمثل امتداداً للقاءات المباركة السابقة لتحقيق تطلعات وطموح شعوب دول مجلس التعاون، مؤكداً أن هذه المسيرة أثمرت عن الكثير من الإنجازات القيمة التي تعد رافداً هاماً للعمل الخليجي المشترك، وتعزيزاً لمسيرة مجلس التعاون المباركة. وأشار إلى أنه وبرعاية من أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول المجلس، خطت مسيرة التعاون المشترك بين هذه المجالس البرلمانية خطوات هامة في مجال التنسيق والتعاون بين جميع أجهزة وأعمال هذه المجالس، مما كان له الأثر الإيجابي الكبير والذي يحظى بالتقدير والمباركة من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس. ولفت سعادة المستشار النويصر إلى أن الاجتماع الثامن عشر للأمناء العامين يعقد والأمة تواجه تحديات كثيرة "علينا أن نحصن شعوبنا منها، وأن نركز على بناء الإنسان الخليجي الذي يعقد آمالاً عريضة على هذه الاجتماعات لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تلبي طموحاته وتطلعاته". وشدد سعادته على قوة الروابط والوحدة بين شعوب ودول مجلس التعاون بفضل ما حباها الله به من قواسم مشتركة فريدة تفتقرها العديد من المنظمات الإقليمية والدولية، مما جعلها في وضع يتيح لها تحقيق التكامل والنجاح في التجمع الخليجي. وقال في كلمته، "إن النجاحات التي حقّقتها الدول الأعضاء في مسيرة مجلس التعاون خلال الأربعة والثلاثين عاماً الماضية والتي دلت عليها مؤشرات العمل الخليجي المشترك، تؤكد على حقيقة حرص أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس وقدرتهم على التعاطي مع طبيعة التحديات الداخلية منها والخارجية". وأوضح أن ذلك يأتي حصيلة لطبيعة العلاقات المتينة بين القيادات وشعوب المنطقة والمبنية على أساس الثقة والإخلاص والانتماء والشفافية والعدالة، حيث تعتبر مسيرة مجلس التعاون عملية منظمة روعي فيها التطور المدروس في مراحله المختلفة "فانطلقت المسيرة من مرحلة التنسيق إلى مرحلة التعاون وقريبا بإذن الله إلى مرحلة الاتحاد". وأضاف "إنه على خطى العمل المشترك، فإن العمل البرلماني لا يقل أهمية عن ذلك حيث تشهد دول مجلس التعاون ومنذ فترة ليست بالقريبة تطورات إيجابية في هذا الاتجاه تستند على أسس ثابتة وخطى حثيثة ومدروسة تهدف إلى تعميق مبادئ وقيم الديمقراطية في المجتمعات الخليجية في ظل وجود رغبة مشتركة لإشراك المواطنين في النهضة التي تعيشها دول المجلس والعمل على تحقيق مصالحهم وتفعيل مبدأ المشاركة الشعبية واتساع دائرة اتخاذ القرار"، لافتاً إلى أن ما تحقق خلال سنوات التجربة البرلمانية في دول المجلس من جهد وعمل في هذا الاتجاه ما هو إلا دليل صادق "على ما نذهب إليه". وعبّر سعادته، في ختام كلمته، عن ثقته في أن مناقشات وقرارات وتوصيات المجتمعين ستخرج بالنتائج البناءة التي تضيف للتعاون بين دول المجلس بشكل عام وللتعاون البرلماني الخليجي بشكل خاص وتزيده تماسكا ومضيا لتحقيق تطلعات قادة دول مجلس التعاون وشعوبها. وأعرب في الوقت ذاته عن استعداد الأمانة لتقديم كل عون ووضع ما لديها من إمكانات بين أيدي المشاركين لتسهيل تواصلهم وتحقيق أهدافهم، متمنيا للاجتماع كل نجاح وتوفيق.

552

| 27 مايو 2015