رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
قبل ٣ ساعات من الضربة الايرانية... سباق في البيت الابيض لحماية القوات الأمريكية .. ما القصة؟

أوردت نيويورك تايمز تقريرا مفصلا استند إلى مقابلات مع مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين حول سباق البيت الأبيض للتعامل مع الضربة الإيرانية قبل ساعات من تنفيذها مشيرة إلى أن ترامب ونائبه مايك بنس ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين ومستشارين عسكريين عقدوا اجتماعا في غرفة العمليات بالطابق السفلي في البيت الأبيض لدرس كيفية التعامل مع هجوم إيراني محتمل بعد أن وصلتهم تحذيرات استخباراتية عند الساعة 2 ظهرا تحديدا بتوقيت واشنطن في ذلك اليوم بأن طهران ستنفذ على الأغلب عملية للانتقام لمقتل قاسم سليماني بحسب صحيفة نيويورك تايمز وكان البيت الأبيض يتلقى تحذيرات من وكالات الاستخبارات بشأن هجمات إيرانية محتملة ضد أهداف أمريكية في الشرق الأوسط طوال اليوم ، ومن بينها قيام ميليشيات تابعة لإيران بمهاجمة قاعدة عين الأسد، ورغم ذلك فإنه حتى صباح ذلك اليوم، لم تكن المعلومات واضحة، لذلك تم الإبقاء على جدول أعمال الرئيس كما هو لكن التحذير الأخير الذي تلقاه البيت الأبيض ظهرا دفع بمستشار الأمن القومي روبرت أوبراين إلى النزول الى غرفة العمليات بالطابق السفلي في البيت الأبيض ثم التحق به ترامب بعد أن ختم مقابلة مع رئيس وزراء اليونان. وصل ترامب إلى غرفة العمليات بعد إنهاء الاجتماع بضيفه، حيث قام المستشارون العسكريون بطرح الخيارات المتاحة للرد على إيران في حال أقدمت على قتل أمريكيين. وقبل أن يلحق بهم ترامب، كان المسؤولون يديرون النقاشات حول التعامل مع هذه التهديدات بينما كان ترامب الذي كان في الطابق الأعلى من البيت الرئاسي برفقة ضيفه محاطا بالصحفيين الذين سألوه عن تطورات الأزمة مع إيران، فقال لهم إن طهران ستواجه عواقب وخيمة في حال أقدمت على مهاجمة أهداف أمريكية. كان من بين المجتمعين رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك مايلي، وكبير موظفي البيت الأبيض بالإنابة ميك مولفاني، وعبر الفيديو كونفرنس، حضرت مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جينا هاسبل، التي كانت قد تنبأت بأن الرد الأكثر احتمالا لإيران على مقتل سليمانى هو توجيه ضربة صاروخية ضد قواعد تضم قوات أمريكية، وهو ما حدث بالفعل بعد ظهر الثلاثاء. وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية كانت قد رصدت أنشطة عسكرية إيرانية قبل الهجوم، شملت نقل قاذفات صواريخ، ورصدت اتصالات قادة عسكريين إيرانيين تفيد بأن هجوما إيرانيا سيحدث الثلاثاء. و بعد ثلاث ساعات من بدء اجتماع ترامب بمساعديه، أطلقت إيران وابلا من الصواريخ ضد قاعدتين أمرؤكيتين، بما في ذلك قاعدة عين الأسد ، حيث يتمركز حوالي 1000 جندي أمريكي. وبعد دقائق، ضربت صواريخ قاعدة جوية في أربيل، بشمال العراق، كانت مركزا لقوات التحالف وموظفي الخدمات اللوجستية وعناصر الاستخبارات خلال المعركة ضد داعش. هذه الضربة أيضا لم تسفر عن وقوع إصابات. توجت الضربات بيوم محموم مليء بالارتباك والتضليل ، حيث بدا في بعض الأحيان أن تصعيدًا عسكريًا خطيرًا قد يؤدي إلى حرب أوسع،فيما قضى ترامب ساعات مع مساعديه في مراقبة آخر التهديدات في حين بدأ المخططون العسكريون ببحث خيارات الرد إذا قاتلت إيران القوات الأمريكية. بعد ذلك ، تحدث الرئيس ونائب الرئيس مع زعماء الكونغرس الديموقراطيين والجمهوريين ،وحث البعض منهم ترامب على محاولة تخفيف حدة الأزمة. وتشير الصحيفة أن التحذيرات الاستخباراتية المبكرة كان لها الفضل في عدم حدوث خسائر تذكر نتيجة القصف الإيراني، واقتصرت على تدمير حظائر الطائرات التي تم إجلاؤها فلم يُقتل أو يُجرح أي أمريكي أو عراقي وهو ما جعل ترامب يشعر بالارتياح وقد أبلغ مستشاريه بعدم رغبته بمزيد من التصعيد بحسب الصحيفة وأشار مسؤول عسكري أمريكي إلى أن قاعدة عين الأسد ليست في مجال أنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت التي تم نشرها في دول أخرى بالمنطقة أكثر عرضة للهجمات الإيرانية، وبالنظر إلى التهديدات الأخيرة التي طالت القاعدة، كان القادة العسكريون مستعدون للقيام بعملية إجلاء جزئي للقوات. وبعد انتهاء الهجمات، اتصل ترامب وبنس هاتفيا بقادة الكونغرس، وناقش مستشاروه معه ما إذا كان ينبغي أن يلقي خطابا للأمة، وعملوا على صياغته، وقام ترامب بإجراء عدة تعديلات عليه قبل أن يلقيه صباح الأربعاء. وقال ترامب إن السبب وراء قلة حجم الأضرار هو الاحتياطات التي تم اتخاذها، وتوزيع القوات ونظام الإنذار المبكر الذي كان يعمل بشكل جيد للغاية. ورفض مسؤول عسكري أمريكي رفيع فكرة أن إيران قد تعمدت تجنب استهداف القوات الأمريكية بتوجيه ضرباتها إلى مناطق لا تتواجد فيها قوات في القاعدتين. لكن رغم ذلك، أكد مسؤولون أمريكيون أن قادة إيران أبدوا نوعا من ضبط النفس في التخطيط للضربات الصاروخية وتقول الصحيفة في خضم تقريرها إنه بحسب ما اتضح فيما بعد ، فإن الضربات الصاروخية قد تكون نهاية غير دموية للفصل الأخير في الصراع الأمريكي المستمر منذ أربعة عقود مع إيران. وقد أعلن ترامب عقب يوم من الضربات أن إيران تخفف على ما يبدو من حدة موقفها بعد أيام من التوترات المتصاعدة منذ مقتل اللواء قاسم سليماني وقالت كيرستن فونتينروز، التي خدمت من قبل في مجلس الأمن القومي في إدارة ترامب: إذا كان هذا هو كل الرد الإيراني، فهذا مؤشر كبير على وقف التصعيد.

1794

| 09 يناير 2020

عربي ودولي
 شيء كبير حدث اليوم.. البيت الأبيض: ترامب سيصدر" بيانا هاما" اليوم

أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيصدر بيانا هاما اليوم الساعة التاسعة صباحا بتوقيت واشنطن (الواحدة ظهرا بتوقيت غرينيتش). جاء ذلك في تصريح مقتضب للسيد هوغان غيدلي المتحدث باسم البيت الأبيض. وكان ترامب قد كتب قبل ساعة من هذا التصريح، تغريدة غامضة على حسابه في تويتر قال فيها إن شيئا كبيرا جدا حدث للتو، دون أي تفاصيل عما حدث. وأفادت قناة الحرة الأمريكية اليوم بأن ترامب لم يوضح في تغريدته، أي تفاصيل تتعلق بـالشيء الكبير جدا الذي حدث للتو، لكن التغريدة لقيت تفاعلا كبيرا من مستخدمي تويتر الذين يتابعون حساب الرئيس. وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي يتعامل مع ملفات حساسة داخليا وخارجيا في الآونة الأخيرة، منها المعركة التي يشنها الديمقراطيون ضده بعد كشف تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها في شهر مايو الماضي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والتي تتنافى، بحسبهم، مع قيم الولايات المتحدة السياسية، حيث يسعى الديمقراطيون إلى عزل ترامب من منصبه، وبدأوا بإجراء تحقيق حول هذه القضية..أما خارجيا فتعد ملفات الانسحاب الأمريكي من سوريا والنزاع مع إيران والحرب التجارية مع الصين من أهم الملفات التي يترقب العالم أي تحركات وقرارات للبيت الأبيض بشأنها.

1587

| 27 أكتوبر 2019